الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 08 /05 /2015 م 08:40 صباحا
  
رؤية علمية لما بعد المعاصرة(3)

 ألوظائف الأساسية للمستويات العقلية الثلاثة:
في الحلقتين ألسّابقتين عرضنا رؤية علميّة عامّة للعلاقة الطردية بين مدى قدراتنا العقلية ألحقيقية الكامنة و أثرها الكوني مع فلسفة الوجود و حقيقة دورنا في التوسعة و التنمية بإستخدام العلوم و النظريات التي يتمّ كشفها لتحقيق سعادة المجتمع الأنساني.

و قلنا أيضاً بأنّ العقل الباطن - أللاواعي لا ينحصر دوره بإزالة عقبات التطور و حلّ مشكلات التنمية المستدامة بما يسمح للمجتمعات البشريّة تحقيق آمال و طموحات ستراتيجية كبيرة في الجانب الصناعي و الزراعي و العلمي؛ بل هناك دورٌ و مدىً آخر لتثوير الجوانب العلمية و الكونية التي تفوق الخيال و آلتصورات العادية!

و من الصحيح جداً القول بأنه بات من الصّعب تصور الحياة بعيداً عن التطورات ألعلمية و وسائل الأتصال و  الرفاه التي حصلت و التي تحصل و تتحقق بإستمرار حتى تعوّد الناس عليها و صنعوا لأنفسهم قيوداً تهدّدهم و تُحاصرهم جسدياً و روحياً بشكل قهري .. بات التخلص منها أمراً شبه مستحيل ما لم نُثوّر القوى العملاقة الخفية في وجودنا .. و إنّ الأصحّ و آلأوجب و آلمطلوب بيانه و تفعيله بموازاة كلّ ذلك, هو ترشيد هذا التطور من خلال التأمل في العاقبة و؛

[إلى أين نتوجه بتلك الأختراعات و الأكتشافات مع تقدم الزمن]؟

أو بتعبير أدق قد أفصحنا عنه من خلال الأسئلة الستة في مقالات سابقة هي:
[من أين أتينا؟ وكيف أتينا؟ و لماذا أتينا؟ و إلى أين أتينا؟ و مع من أتينا؟ و إلى أين نعود؟]؟

هل نحن مقيّدين أم أحرارٌ حقاً و نسير بإتجاه السعادة على الأقل ..
أم بإتجاه يتراكم معه المشاكل و الخلافات و الحروب و التدمير و الأستغلال و فقدان الأمر!؟

و الأخطر من كل ذلك محاصرتنا بالتلوث البيئي و النووي و إنتشار السموم في الماء و الهواء و الأشعة القاتلة و التشتت العائلي و الأجتماعي الذي سبّب شقاء الأنسان بعد ما فقد بفقدانه للأسرة و آلمحبة سرّ سعادته و سعيه الذي لا يمكن ضبطه .. إلا من خلال الأجابة الصريحة و الدقيقة على (الأسئلة ألستة) التي تضبط و تُصحّح سلوك و حركة الأنسان كفرد و كمجتمع يتحكم فيه النظام السياسي – الأجتماعي الأمثل!؟

و بغير ذلك يبقى آلسؤآل العفوي لـ (آلبرت آينشتاين) يتكرر و يتكرر أمامنا بشأن معنى الحياة و آلفناء بقوله:
[ ماذا يعني أن نولد في هذه الحياة ثمّ نعيش فترة 60 أو 70 عاماً و بعدها نموت ]!؟

من خلال هذا الأطار نريد تقديم رؤية عقلية متفائلة منطقية شاملة تناسب روح و طبيعة الأنسان السّوي و بيان رسالته – إن كانت هناك رسالة حقاً - لضمان مستقبل البشرية و تحقيق سعادتها – في مقابل الرؤى ألفلسفية (إلأيبستيمولوجية) العديدة ألتي أتّصفت بالأحادية و التطرف و حتى التشاؤوم في نظر كلّ فيلسوف عَلَمَ حاول أن يعتمد الغيب منذ عصر الأغريق لتطعيم نظريته مروراً بعصر النهضة فواقعنا المعاصر الذي إحتدم فيه الصراع و الحروب و النزاعات و الفساد و آلظلم و شرعنة قتل الأبرياء و الأطفال و قصف الشعوب بطائرات و تكنولوجيا غريبة و غربية متطورة و "حضارية"!

إنّ رؤيتنا العقلية المتفائلة لا تقوم على الوهم أو الخيال أو التخمين و الغيبيات المحضة؛ بل تستند إلى أسس علمية وعمليّة بدرجات عالية من الاحتمال بجانب الأمتداد الغيبي كسندٍ لرؤيتنا الكونية الشاملة.

و في النهاية نريد تقديم تعريف أوضح و أشمل  و صريح و مفيد للعقل للأستفادة المثلى منه لزيادة الثقة فى إمكانيات الإنسان وقدراته الإبتكارية ألخارقة لتمكينه من حلّ رموز الوجود و عبور المشكلات المعاصرة على كل صعيد و في مقدمتها تسلط  أنظمة الظالمين على مقدرات البشرية عبر (المنظمة الأقتصادية العالمية) بقوانين و سياسات ظالمة و شيطانية خبيثة كبرى بدت كمسلمات مفروضة على المجتمعات المحكومة إستسلم لها حتى مدّعي الفن و العلم و الفكر بشكلٍ باتوا معها و كأنهم فاقدين للقدرة و مسلوبي الأرادة!

هدفنا لا يتحدّد بهذا الجيل الذي بدى معوقاً مقوّظاً و أسيراً .. بل نهدف لإحياء الأجيال القادمة ألتي نتمنى أن تعيش بيُسرٍ و سهولة و صحة و سعادة و رخاء و رفاه و عمر مديد سعيد بعيدين عن مخاطر الحروب و التلوث و الإستغلال للتمهيد إلى الدولة العالمية العادلة بقيادة المصلح الكبير للبشرية ..

لا نريد أن تلد الأجيال أللاحقة و هي أسيرة و مديونة للمنظمة الأقتصادية العالمية ألتي تسيطر على كل بنوك و شركات العالم و كما هو الحال في جميع البلدان النامية و الغنية ألتي باتت تابعة و خاضعة لتلك المنظمة كدول العربان و آلعراق الذي لجأ فيه بعض المسؤوليين النفعيين للأستدانة من صندون النقد الدولي مقابل فوائد و ضرائب و قوانين تعجيزية ستكون عبئاً ثقيلاً على الأجيال المسكينة التي لم تلد بعد و التي عليها دفع فواتيرها ألمكلفة(1)!

يأتي كلّ هذا التخريب ألمنظم بسبب تعطل العقل و فقدان البصيرة للمتصدين في الحكومات الخانعة لجهلهم بخصوصيات و قوانين تفعيل العقل, و يمكننا إجمالا القول بوجود أزمة و مشكلة معقدة في العقل ألعراقي - العربي ألذي فقد القدرة على التفكير و التأمل و الأبداع تماماً بسبب فقدان الأمن, و هذا هو ما نسعى لحله إن شاء الله.


مشكلة ألتعاطي مع قدرات العقل:
علينا أن نعرف بأن العدو اللدود أمام فاعلية العقل و الأنتاج العلمي هو آلعنف و التطرف و فقدان الأمن, و لهذا لو أردت تدمير عائلة أو حتى دولة فما عليك سوى إشاعة الفوضى و الأرهاب و العنف لتقضي على تلك العائلة أو ذلك المجتمع ككل!

بعد ذلك علينا أن نعرف بأنّ إستخدام العقل الظاهر و المعروف بين الناس و حتى الواعيين منهم؛ لا يُحقّق لوحده الكثير في مجال التطور و كشف مجاهيل و أسرار الحياة و آلطبيعة عموماً سوى ما حقق للآن من كشوفات و إختراعات يمكننا إعتبارها أولية و معلومة للأوساط العلمية المتخصصة و هو قليل و محدود في حقيقته و أبعاده على جميع الأصعدة بآلقياس مع حجم الكون و قدرات آلأنسان العقلية و مجاهيل ذاته و تكوينه النفسي, فهذا الطب البايلوجي الذي يستطيع الأنسان رؤيته و معرفته و لمسه و التحقق من جزيئياته تجريبياً و حتى من مكوناتاته التجزيئية في الخلوية التي تُكوّن جسد الأنسان و حتى مخّه, لكنّ هذا الطب بكل قدراته و أجهزته الأليكترونية و الليزرية ما زال عاجزاً حتى على علاج أمراض كثيرة و عديدة, بل بات عاجزاً حتى عن معرفة أسباب بعض الأمراض و العاهات و العجز في أجهزة الجسم!

أمّا الطب الرّوحي أو النفسي فهو آلآخر الأكثر تعقيداً و حيرةً بجانب ماهيّة العقل فإنّها ما زالت مجهولة في أكثر جوانبها و مدياتها و طبيعتها, فما زال المصابين ببعض عاهاتها و أمراضها يعانون الآلام ألتي يطول علاجها لعشرات السّنين و قد تصل بصاحبه إلى الموت بسبب عدم توفر العلاج, فآلكثير من الأمراض النفسية و الروحية لم يكشف لها علاج ناجح حتى هذه اللحظة, سوى بعض العقاقير و آلحبوب المخدرة المؤقتة المعروفة التي تصرع المريض في غيبوبة كاملة تزيد من معاناته و تفقده حالة الأحساس و التفكير العميق و بآلتالي تتضاعف عليه الآلام البدنية و الرّوحية التي سرعان ما تودي بحياته مبكراً, و هكذا يقضي المريض حياته حتى الموت الذي سرعان ما يسبق الأعمار الطبيعية من دون وجود علاج ناجح!

تلك كانت مجرّد إشارة لجانب من معاناة الأنسان ألكثيرة و المعقدة في هذا العصر الذي بيّنت الاحصاآت الرسمية في وزارة الصحة الأمريكية على سبيل المثال وجود أكثر من 19 و نصف المليون مريض نفسياً و روحياً, هذا بجانب التشتت العائلي و الأجتماعي الذي بات أمراً طبيعياً يشكو منه جميع المواطنيين في الغرب تقريباً, بآلطبع قد يكون الحال مماثلاً في الشرق أيضا إن لم يكن أسوء بسبب المشتركات و الظلامات بين الناس و عدم وجود إحصاآت رسمية بهذا الشأن, فآلنظام العالمي الحاكم ألظالم هو واحد في كل بقاع الأرض تقريباً مع إختلاف مستوى الظلم و التعاسة من بلد لآخر و من قارة لأخرى!

نستنتج إجمالاً بأنّ مآسي الانسان عديدة و كبيرة و متشعبّة .. خصوصاً تلك المتعلقة بآلروح و قوى آلعقل ألتي لم يعد الناس يستخدمونها بكفاءة عالية سوى لتأمين لقمة الخبر و بآلكاد بسبب إنتشار اللاأمن و الضغوط الأجتماعية و الروحية و النفسية, و حين تتعطل أكثر قدرات العقل بسبب ضغوط الحياة و المعيشة و آلأستنزاف المستمر لجهد الأنسان؛ يصبح من السهل تسخير الناس و إستحمارهم, و هذا ما هو واقع الآن في أكثر بلدان العالم خصوصا بلاد العربان و في آسيا و القارات الاخرى!!

 فآلتكنولوجيا الحديثة لم تستطيع رغم دقتها حتى من لمس خلية دماغية أو التلاعب ببناآته الدقيقة و آليات عملها و إرتباطها عبر الحبل الشوكي بكل عضلات و خلايا الجسم عبر شبكة مواصلات ضخمة غير مرئية لأداء وظائفها, و لا توجد أجهزة أو أنامل صغيرة رقيقة تستطيع لمس أو تشخيص أو تبديل أو تصليح أو تجديد خلية دماغية واحدة, كلّ ما توصل له العلم هو أنه قدّر قوّة العقل الظاهر بـ (29) مليون كيكابايت و تشمل الـ 10%, و تجهل قوة أو حتى علاقة العقل الباطن به و مقدار حجمه في حال إعمالها بجانب النسب الأعلى الأخرى التي تشمل 90%!

و هذا العقل الجبار المعقد له خصوصيات كما أشرنا لا بد على الأقل من معرفتها و التأمل فيها كي نستفيد منه بتفعيله على أحسن و أكمل و أتمّ وجه إن شاء الله, بشرط وجود الأمن الأجتماعي و آلأستقرار الأقتصادي و آلنظام آلسياسي الأمثل!

الغاية من كلّ ذلك هو تحصيل (مَلَكة) الأجتهاد بعد تشغيل الطاقة العقلية العظمى للتنبؤ بآلمستقبل و كيفية تشكيله و بنائه, لأنّ علماء المستقبليات يعتقدون بأنّ (أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هى صياغته)، لكن السؤآل الأساسي هو؛
كيف يصاغ المستقبل!؟
ألجواب هو:
بآلعلم .. و العلم هو من إنتاج العقل الذي نجهل تصنيفاته و وظائفه, و هذا هو ما يهمنا التعرف عليه في هذا البحث!


تصنيفات العقل و وظائفها:
تتحدّد في ثلاث مستويات:

 و يشمل 10% من مساحة العقل.
Conscious ألأول: العقل الظاهر أو السطحي؛
و من أهمّ خصوصياته:
1- فهم الموضوع و التوسع فيه.
2- التفكر و التخطيط لبرمجة الخطط الأولية و تنفيذها.
3- يستخدم للحكم على القضايا الآنية ألمؤقتة اليومية و العابرة و ليست الثابثة و الستراتيجية.
4- يخلو من التحليل و البرهان و الدّقة و الشفافية و عرض الأدلة أو إجراء المقارنة و التوثيق.

5- يتحمل ألمسؤولية ألمباشرة في إدارة الحواس الخمسة الظاهرية(النظر؛ السمع؛ الشم؛ الحس؛ الذوق).
 

 و يشمل 50% من مساحة العقل الكلية.Subconsciousالثاني: العقل الباطن أو القلب؛
و واجباته مضاعفة و هامّة بآلقياس مع وظائف العقل الظاهر, و من أهم خصوصياته الخارقة:
1- يستخدم لتحديد و برمجة القضايا الستراتيجية.
2- يستخدم للقضايا الحسّية و الفكريّة و الشعوريّة.
3- يُحدّد الأنماط السلوكية و الطبائع ألمستديمة و العلاقات و القضايا آلتكرارية؛ كآلأدمان و آلمعاقرة.
4- يُحدّد حركات الجسم و آلوجه أللاشعورية التي تصبح عادات شخصية يكررها الشخص و كأنها لا إرادية.
5- يستخدم للأبداع و الأبتكار و التجديد, بحيث تحصل ما يُسَمّيه البعض بـ (ألمَلَكَة) في وجودهم.
6- يستخدم للتطوير و آلتوسعة عبر مراحل معينة و مدروسة على المدى البعثد.
7- يستخدم لتقرير و تثبيث ألعلاقات ألرّوحانية و الروابط الدينية و الأتصال بآلغيب.
8- يستخدم للحدس و آلتنظير و آلتوقعات ألمستقبلية, أي توقع و تخمين الأحداث و الأحتمالات عبر التنظير الذي هو جزء من عالم الغيب الغير ممكن لمسه مادياً أو تحسسه عبر الحواس الخمسة.
9- يستخدم كمجس حساس عالي القدرة سمّي بآلحاسة السادسة, مسؤوليته كشف و معرفة ألأمور الغير المنظورة و الغير قابلة للأدراك بآلحواس الخمسة.
10- يستخدم لإعادة صياغة الخطط و دراسة المردودات, و تدارك الأخطاء و وضع العلاجات المتلائمة لتنفيذ الخطط الأستراتيجية بأقل الخسائر و الكلفة, عبر تشغيل المخزون العقلي, و الذي يتّكأ على آلمستوى العقلي الثالث كإحتياطي أخير لمخزون الجوهر العقلي.

 و آلمعنى الظاهري له هو أن صاحبه يفقد آلوعي و يغمى عليه!
Unconsciousألثالث: العقل اللاواعي؛
بمعنى تحقّق حالة الفناء و آلذوبان في المطلق و آلتي تصحبها آلنشوة التي معها تتعطل ألحواس الظاهرية وكأنها لا تعمل بشكل طبيعي!

أمّا المعنى آلآخر و الأعمق الباطني لـ (للاواعي) فهو: تحقق (البصيرة) في وجود الأنسان بعد أن يحسن إستخدام العقل كلياً و بكفاءة عالية لدرجة العظمى حتى يتجلى فيه حقّ اليقين, و تعتبر آخر مرحلة من مراحل التوحّد مع ذبذبات الوجود و آلأفلاك, و التي معها يتمكن الأنسان ألتناغم مع حركة و موسيقى الوجود إلى حدّ الذوبان الكامل فيه,  و قد أشار القرآن الكريم لعظمة هذه الحالة التي تتحقق في وجود السالك العارف بعد مسيرة طويلة و رياضات مجهدة تحدّ من شهوة الأنسان العدوة لقوى العقل؛ لتُحقّق قمة التوحيد و الأتصال بأصل آلوجود فيقول:
[
... هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ](2),
و سنتحدث عن خصوصيات هذه الحالة التي سُميّتْ بـ (النيرفانا) في الحلقة القادمة إن شاء الله.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع مقالنا بعنوان:
كيف دمّرْنا آلأجيال التي لم تلد بعد!؟
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=183844#axzz3ZKLCkQWA
(2) سورة يوسف / آية 108.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي