الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 07 /05 /2015 م 02:00 صباحا
  
الحشد أجمل في بلادي من سواه

بعد إثني عشر عام على التغيير, والإطاحة بأعتى الأنظمة الديكتاتورية الشمولية, لم تشهد الساحة العراقية تطورا ملحوظا, سواء أكان سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا.

سنون مرت عجاف, عنوانها العريض, سيلان الدم العراقي على الأرصفة!.

قوى الشر, وفلول البعث, إتحدت وبتمويل إقليمي, لتحدث أقوى شرخ في النسيج العراقي, واللعب على الوتر الطائفي, ليحترق الأخضر واليابس في هذا البلد.

نخب سياسية نتجت خلال تلك السنين, لم ترقى لمستوى رجال دولة أو بناة بلد إلا ما ندر.

إنشغل السياسيون بالمهاترات, وزادوا بتصريحاتهم الهوة الطائفية, وصبوا الزيت على النار ثم بدءوا ينفخون بتلك النار لتزداد لهيبا وإحراقا.

لم يجنِ العراق في السنوات الفائتة أي فائدة تذكر, وحتى الديموقراطية التي طالما حلمنا بها, قتلتها سيوف المحاصصة, لتذبح ديموقراطيتنا على أعتاب (هاي حصتك وهاي حصتي).

مرت سنوننا بحلوها - إن كان فيها حلو- ومرها, ومجتمعنا يشهد الإنقسام أكثر, وآلامنا تكبر يوما بعد يوم لتقتل آمالنا, وكلما كبرت آلامنا كبرت مقابرنا, وإزدات الثواكل, وصار اليتم بصمة تطبع على جباه أبناءنا.

وطن أصبح في مهب الريح, وغاب المنقذون, وكثر المفسدون, تداعيات سوداء, أقضَّت مضاجعنا, وأدمت قلوبنا, صرنا أرقاما في طوابير إنتظار الموت.

كل الجمال غاب عن وطني, إصطبغ الوطن الجميل, بغبار المفخخات, وسواد قطع النعي التي تبكي شباب العراق.

المشهد بسوءه, إزداد سوءا, فالتخبطات التي عاشها بلدي وحكامه, أفضت إلى إستيلاء عصابات الموت, على مساحات شاسعة منه.

جاءت داعش؛ لتضع البصمة النهائية في سواد المشهد, قتلت, وذبحت, وهجرت, وسحلت, وإغتصبت, بدون رحمة أوشفقة.

ماكنة الموت الداعشي, جاءت لتقتل آخر أمل في كِنانتنا, وبدأت تلك العصابات تقضم أرض العراق, مدينة تلو الأخرى, ووصل سيلها الزاحف إلى أسوار العاصمة, وبدا وكأن سقوط بغداد بات وشيكا.

مع حدة الأوضاع, وتدهور الأمور, إنبرت المرجعية – بعد فشل الحكومة- للتصدي لهذه العصابات المجرمة.

أطلقت المرجعية فتواها العظيمة بالجهاد الكفائي, فكان لهذه الفتوى, وقع كبير, وصدى واسع, في قلوب غيارى العراق, ليحملوا السلاح, شيبهم وشبابهم, للدفاع عن حياض الوطن.

تلبية النداء؛ أنتجت الحشد الشعبي, حشد بقوة الإيمان والعقيدة, يرسم  لوحات الأمان لهذا البلد.

الحشد الشعبي كان الإيقونة العجيبة!, التي  شهدتها هذه السنوات, الحشد الشعبي كان وطنيا بإمتياز, أبطال نذروا نفوسهم للوطن دون مقابل, بل تعدى الأمر أكثر من ذلك, إذ أن المجاهدين ينفقون على أنفسهم بقدراتهم الذاتية, ومنهم من كان يستقرض أجرة السيارة, التي تقله إلى منطقة القتال.

نعم؛ صار الحشد الشعبي بقعة الضوء, التي كشفت الدجى الحالك, حشدا رسم الأمل مرة أخرى, وزرع البسمة على الشفاه مجددا, حشدا أعطى جمالا مخمليا, لواقع عراقي, ظن جميع المراقبين, إنه واقع مخيف وليس له قرار.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يطالب موظفي الحكومة بتقديم خدمة أفضل للمواطنين

أستراليا: فريدينبرغ يحدد خريطة الطريق لإصلاح قطاع الخدمات المالية

أستراليا: الأرقام تظهر تدفق الركاب على قطارات سيدني بدون سائق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحكومات العائلية وتوريث الفساد والوظائف والمناصب | كتّاب مشاركون
ركلة حجزاء | خالد الناهي
تناظر وانطباق وتشابه وشجاعة وجرأة وحقيقة وأنحطاط وذلة وسقوط ولاكن | كتّاب مشاركون
خميس الخنجرمن راعي اغنام ومهرب وشقاوة في زمن ردام وصار سياسي روغان لامع راضية عنه ايران | كتّاب مشاركون
هل كان ويكون لخيانتهم ثمن ونهبوا كل شيءالطارئين والسياسين والمسؤولين والفاسدين | كتّاب مشاركون
إباء المتوكلين | سلام محمد جعاز العامري
ماذا قال الاشرار عن مستقبل منطقتنا وما ينتظرها من بلاء | كتّاب مشاركون
في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 1 | عبود مزهر الكرخي
ترانزيت بغداد_دكا | رحمن الفياض
ألفيلييون قادة المستقبل: | عزيز الخزرجي
الفنان ديفيد دارسي | يوسف الموسوي
هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ | عبد الجبار الحمدي
العقل في الفلسفة الكونية(2) | عزيز الخزرجي
الحكومة وعصا المرجعية | كتّاب مشاركون
عيد الغدير (قصيدة ) | فؤاد الموسوي
متسولة وعاملة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعنجهيتهم واستبدادهم ودكتاتوريتهم ركبوا رؤسهم ونسوا شعوبهم الحكام العرب | كتّاب مشاركون
بعكس كل دول العالم على الارض يحاسب الفاسد ويعاقب وفي العراق العظيم يكرم ويحصن | كتّاب مشاركون
!في كل اصقاع الارض العمالة للجنبي يحاسبون عليها وبشدة وبالعراق يتمشدقون بذلك ومحصنين بحصن طركاعة!!! | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي