الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حبيب تومي


القسم حبيب تومي نشر بتأريخ: 02 /05 /2011 م 01:09 صباحا
  
رسالة مفتوحة الى الدكتور برهم صالح بشأن مصرف الوركاء في كوردستان

habeebtomi@yahoo.no
لا نخالف الحقيقة والصواب حينما نجزم بان أقليم كوردستان ينعم بمساحة كبيرة من الأمن والأستقرار قياساً مع بقية انحاء العراق ، ولا ريب ان الأجواء المستقرة شكلت السبب الرئيسي لأيجاد مناخ صالح لجذب الشركات والمستثمرين لتوظيف اموالهم في تلك المناطق المستقرة ، فليس هنالك من مستثمر مجنون يرمي امواله في وسط هائج تهيمن عليه عوامل الفوضى والأرهاب والعنف ، وهكذا كان الفرق بين اقليم كوردستان وبقية مناطق العراق ، فأقليم كوردستان يشهد زخم كبير لتدفق رؤوس الأموال والشركات الأستثمارية .
تحت تأثير هذا الواقع كان امام القيادة الكوردية ضرورة وضع ضوابط ومعايير وقوانين تضبط بموجبها تلك الشركات والمؤسسات لكي تقوم بواجبها على الوجه الأكمل ، ولهذا شرعت انظمة وقوانين لتشكل وتحدد منظومة الحقوق والواجبات التي يحددها القانون لتلك الشركات والمؤسسات القادمة للعمل والأستثمار في الأقليم .
سيادة رئيس وزراء اقليم كوردستان الدكتور برهم صالح المحترم
إن المؤسسات والشركات العاملة في اقليم كوردستان ينبغي ان تنهض بواجباتها بشكل صحيح لا سيما تلك التي تتعامل مع مصلحة المواطن العراقي والكوردستاني بشكل مباشر . ومن الطبيعي ان تكون المصارف الأهلية هي ضمن تلك المؤسسات ، وأضيف بأن فروع مصرف الوركاء في دهوك وأربيل وزاخو والسليمانية تعتبر من المؤسسات التي تتعامل مع المواطن الكوردستاني بشكل مباشر ، والجدير بالذكر ان الشريحة المتعاملة مع هذا المصرف تقدر بالآلاف ، ولهذا انا اعرض مشكلة جماعية وليست مشكلتي الشخصية فحسب .
إن وجود هذا المصرف على ارض كوردستان وتعليقه بشكل بارز يافطة كبيرة تعلن عن اسمه ( مصرف الوركاء للاستثمار ) وبوجود اربعة فروع له في اقليم كوردستان يستنتج انه مصرف مجاز من قبل الحكومة الكوردية وإن هذا المصرف هو مصدر ثقة ، وسوف لا يكون المواطن الكوردستاني ضحية احتيال ، إنما تكون حقوقه مضمونة وفق القوانين . فالحكومة الكوردية تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية امام المواطن الذي يجد امامه يافطة هذا المصرف مثبتة بشكل بارز في شوارع المدن الرئيسية في الأقليم .
بنفس القدر من المسؤولية او اكثر تتحملها الحكومة الأتحادية العراقية والبنك المركزي العراقي ، فالمحافظة وضمان حقوق المواطن العراقي هي مسؤولية الحكومة العراقية بشكل رئيسي . والحكومة معنية بمعالجة الوضع المتدهور للمواطن العراقي بكل الجوانب فكيف إذا تعرض الى عملية سلب امواله من قبل مصرف مرخص من قبل الحكومة العراقية ؟ الا تكفيه معاناته اليومية لكي تسلب امواله وحقوقه ايضاً وهو في وطنه ؟
في مقال آخر قبل أشهر حول نفس المشكلة ( الوركاء) كان هنالك تعلقيات واستفسارات كثيرة حول الموضوع من قبل متعاملين مع هذا المصرف واستلمت غير قليل من الرسائل على بريدي الألكتروني من اناس وضعوا ثقتهم بهذا المصرف ، ثم ضاعت امالهم وأموالهم ، وهم يستفسرون مني لعلني افيدهم بمعلومة تبعث فيهم الأمل فالذي يغرق في لجة البحر يحاول التشبث بقشة صغيرة علها توصله الى برّ الأمان .
أجل ما هو ذنبي ان ابيع بيتي في بغداد وأودع معظم ثمنه في مصرف الوركاء آملاً في ان استقر في القوش وأبني لي بيتاً ، ثم يفاجئني البنك بأنه لا يستطيع او لا يريد ان يعيد المبالغ التي ودعتها لديه ، إنا لم اكن طامعاً في الأرباح ولحد الآن إنني مستعد ان اتنازل عن الأرباح لكن اطالب بإرجاع المبالغ المودعة لكي تستمر حياتي بشكل طبيعي بمنأى عن تفاصيل الشكاوي والمنازعات القانونية وغيرها من المشاكل التي انا في غنى عنها ، وهذه الحالة تمثل اغلب المودعين في هذا المصرف ، انا ومعي هؤلاء المواطنون لسنا تجار او مستثمرين او مقاولين إنما نحن مواطنين بسطاء تحمينا اللوائح القانونية للدولة ، ونطمح في العيش الكريم بحياة مستقرة بواردات متواضعة .
إن هذه الرسالة المفتوحة قد كتبتها لسيادة رئيس الوزراء في اقليم كوردسان الدكتور برهم صالح ، ورغم معرفتي بزخم اعماله وجسامة مسؤولياته في الأقليم لا سيما ما يخص مهام البناء والتعمير ومكافحة الفساد وأيجاد فرص عمل وتقديم خدمات وضمان الأمن اوالأستقرار والتعايش المجتمعي الى آخره من المهام ، فلا شك ان هذه المشكلة ايضاً تتعلق بحياة شريحة معنية من المواطنين بشكل مباشر ايضاً ، فالمواطن العراقي تكفيه مشاكله فهو يكافح اجل لقمة العيش ومن اجل الأستقرار فكيف إذا سلبت امواله من قبل مؤسسة مجازة تعمل بترخيص من الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردساتان ؟
حينما اودعت في هذا المصرف ( تحويشة العمر ) كما يقال ، قرأت اسم مصرف الوركاء للاستثمار ، وفي داخل غرفة المدير كانت ولا زالت معلقة صورة رئيس الجمهورية ورئيس اقليم كوردستان وصورة رئيس وزراء الأقليم ، واستشفيت بأنني اتعامل مع جهة رسمية او اهلية تعمل ضمن القوانين العراقية وإنني لا اتعامل مع عصابة او مؤسسة محتالة ترغب في سلب اموال العراقيين ، ولقد علمنا ان المصرف يعود لعائلة آل بنية ، وهؤلاء معروفين بقدراتهم المالية وبمكانتهم الأجتماعية وتعاملهم النزيه ولا يمكن ان يكون هدف هذه العائلة سلب حقوق المواطن العراقي .
إن الحكومة العراقية معنية ايضاً بهذه المعضلة فهذه ليست مشكلتي الشخصية بل انها تتعلق بحياة الآلاف ومستقبل عوائلهم من المتعاملين مع هذا المصرف بفروعه الكثيرة ونسمع مختلف الروايات ، منها ان المصرف سوف تشتريه شركة لبنانية وأخرى تقول تشتريه شركة بريطانية ، والأدهى بالطبع ما نسمه من الشائعات الكثيرة بهذا الخصوص منها ان الحكومة العراقية وهي تحمل طابع شيعي تعمل على عرقلة اعمال مصرف الوركاء لأن صاحبه ينتمي الى عائلة سنية الى أخره من الشائعات .
تحضرني الذاكرة في حالة مماثلة كيف قام المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الأمارت وكيف بادر الى تعويض المتعاملين مع بنك إماراتي حينما تعرض الى ازمة مالية . فهل نجد من يسعف المواطن العراقي في العراق الأتحادي ام في اقليم كوردستان ؟
إننا في اقليم كوردستان نضع هذه المشكلة امام سيادة رئيس الوزراء الدكتور برهم صالح والقيادة الكوردية بشكل عام وفي مقدمتها الأستاذ مسعود البارزاني لأنهاء هذه المشكلة وإنهاء مشكلة المواطن الكوردستاني مع هذه المؤسسة التي لها فروع في اقليم كوردستان .
حبيب تومي / القوش في 27 / 04 / 11

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
للعشاق نصيب من الارهاب | واثق الجابري
لينوس غوردْفَلت 1 | عبد الستار نورعلي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي