الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 02 /05 /2015 م 02:19 مساء
  
رؤية علمية لما بعد المعاصرة(2)

رؤية علميّة لما بعد المعاصرة(2)
رؤية علميّة جديدة لعالم جديد يبحث في حقيقة العقل و دوره في إسعاد البشرية عبر تحقيق نظام إجتماعي أمثل بدت البشرية بحاجة إليه اليوم و أكثر من أي وقت مضى بعد فساد و تكبر الأنظمة التي حكمتها شرقاً و غرباً لكثرة النظريات و الآراء و تعدد الأنظمة الإيبستيمولوجية التي إبتدعها  الفلاسفة من دون مراعاة نظر الباري تعالى فيها لكونه هو الأعلم بما صنع و أبدع خصوصا في المجال الأجتماعي الذي لا يمكن تحديده بآلأرقام و بآلكميات و الوحدات الدقيقة كما هو حال العلوم الرياضية و الفيزيائية!

العقل الأنساني ما برأ يبحث عن السعادة منذ هبوط آدم على الأرض و إلى اليوم و لم يفلح رغم نزول الكتب السماوية التي تم تحريفها, فكيف يمكن أن ينال السعادة إنسان اليوم و هو لا يعرف الأسس الصحيحة لأبجديات الحياة و الوجود و في مقدمتها حقيقة عقل الأنسان و قواه الخفية الخارقة!؟

في الحلقة الأولى تطرقت بإيجاز لحقيقة العقل الأنساني و قسمته لقسمين رئيسين هما العقل الظاهر و العقل الباطن و أشرتُ لمدى قدرته على تثوير قضايا الوجود و كشف الحقائق و آلأسرار الغامضة فيما  لو تم معرفته ثمّ تثويره, و هذا ما أشار لأهميته آينشتاين في أواخر سني حياته كما آخرين من آلذين برعوا في فيزياء الكَوانتوم أو آلأنتربولوجيا!

و من خلال الردود و المتابعات التي وصلتني حول القسم الأول إقتنعت بضرورة تقديم حلقات أخرى لبيان توضحيات شافية عن هذا الموضوع الهام و المجهول و آلخطير!

و لعل الحقّ كان مع بعض المتابعين و الكتاب لقلة معرفتهم بحقيقة العقل, و لهذا كان ما كتبناه بحثاً جديداً بآلأساس لم يتطرق له غيري من قبل في العالم العربي على الأقل و كذا العالم سوى معدودين لا يتجاوزون عدد الأصابع قديمأ منذ تقسيمات أرسطو و أفلاطون للعقل و حديثاً حتى يومنا الحاضر هذا ..

بإستثناء إشارات وردت في القرآن الكريم الذي قصّر في بيانها و تفسيرها المفسرون و المفكرون للأسف كما قصّروا في مباحثه الأخرى خصوصاً الأجتماعية و آلأنسانية و الأقتصادية و السياسية و التربوية!

 و لعلّ إهمال معرفة العقل بشكل كامل يُعَدُّ أحد أبرز و أهمّ الأسباب التي ولّدتْ الأرهاب و الفوضى و الفساد المالي و الأداري و آلأقتصادي في بلادنا .. و العلة تعود لفقدان المنهج الحوزوي كما مناهج جامعاتنا و مراكزنا العلمية لمثل تلك البحوث الهامة التي تؤسس لهندسة العقل و الحفاظ عليه لتطوير آلأنسان و المجتمع!

و قد حاولت خلال سنين طويلة ألتطرق لها بشيئ من الأسهاب في مقالاتي و بحوثي و محاضراتي الموسعة منذ أكثر من ربع قرن بعنوان (أسفار في أسرار الوجود), بجانب بعض الدراسات الجامعية التي حذرتُ فيها أيضاً من مغبّة تدمير بلادنا – بل كل بلاد العالم و مستقبل أجيالنا بسبب النهج العقلي ألأحادي الخاطئ الذي إتبعه و ما زال الناس يتبعونه و على رأسهم المدراء و المسؤوليين و المربين و السياسيين و العسكريين و آلأحلاف الدولية و العالمية و حتى أهل الدين من المراجع و أساتذة الحوزة ألذين خلّفوا لنا فقهاً متحجراً و ديناً مجرّداً من المعرفة و الحب و الإيثار و العطاء, كل ذلك بسبب التعاطي الخاطئ مع مبادئ العقل و درجاته للأسف, و كان ما كان بسبب ذلك ليؤكد الواقع حقيقة ما أشرنا له بهذا الشأن الخطير و الخطير جداً قبل عقود .. و آلشيئ المؤسف أن الكثيرين أعلنوا تكفيري و خروجي عن دين الأسلام!!

 و لولا  تأكدي من عدم وجود آخرين لملأ هذا الفراغ الكبير و الهام جداً .. و كذلك أهميته القصوى لعلاج واقعنا المأزوم عقلياً و روحياً و نفسياً, لما تطرقت لقضية آلعقل و فضاآته الواسعة التي تمثل مركز النشاط الأنساني و آلمنطلق نحو بناء حياة أفضل و مستقبل أزهر سعيد؛ بجانب إطلاعي خلال الأيام الماضية و بعد مرور كل هذا الزمن؛ على ملاحظات محزنة و تعليقات سطحية و أمثلة دنيّة تُدلل على بساطة المعرفة لدى الأوساط التعليمية و الدينية و التربوية, و كما تبين ذلك من ملاحظاتي و تعليقاتي على آراء بعض الأصدقاء و كذا المدعين للعقل و الحداثة و المعاصرة .. و التي كشفتُ من خلالها عظيم فقرهم و جهلهم بحقيقة القيم و آلعقل نفسه الذي يتحدثون عنه, ناهيك عن دور و مكانة الروح التي لم يبقى لها أي مكان في التفكير و  الحياة!

كما لا بُدّ من الأشارة إلى أن أفضل المُدّعين للدّين من المراجع الكبار لم يتجاوز كلامهم مدار تعظيم العقل من خلال ذكر الروايات و آلآيات التي أكدت على مكانة العقل و إمتيازه عن باقي أعضاء البدن لا أكثر .. و لم تتطرق إلى ميكانيكية عملها و القوانين و الفضاآت الدقيقة التي تشرف عليها و تبدع فيها, بل إقتصرت على درج الآيات و الرّوايات كإشارات لاهمية العقل بكونه الخلق الأول و آلأعظم الذي خلقه الله تعالى في الوجود, ليتراكم آلمزيد فوق التراكمات التأريخية ألتكرارية, و التي كشفت جهل الكاتبين و الناطقين بها!!

و الغريب أنّ المدّعين المعاصرين أيضا - مع جهلهم المطلق بهندسة العقل و فضاآته التكوينية و السايكلوجية بجانب البايلوجية و آلأثلوجية؛ رأيتهم رغم ذلك يتكلمون عن أبعاد الموضوع و تطبيقاته بخلط عشوائي مبين يتقزز منها النفس لكونهم غير مختصّين أولاً و كذلك لم يدرسو الموضوع لا أكاديمياً و لا بوعي ديني و أدبي, و لذلك حزنت كثيراً على حال أمتنا و على العراق و العربان خصوصا كما حزنت على بقية العالم عموماً لما يُعانونه من تخلف و جهل مُثمّنْ أحاط بحياتهم و بوجودهم مع عناد إضافي متأصل للماضي عند الشرقيين كعناد عتاة الجاهلية الأولى!

و لذلك كلّه إضطررت لكتابة حلقات أخرى سريعة مع مراعاة الأختصار و البساطة في عرض عناوين بعض القضايا الهامّة آملاً التوسع فيها لبيانها مستقبلاً للصالح العام إن شاء الله!


العقل الظاهر و العقل الباطن:
ما زال الناس يعتقدون بأن عقل الأنسان هو هذا العطاء الظاهر منه و المُسيّر لجسم الأنسان و قاضي حوائجه الأولية اليومية, و إن ما قاله (ألكسيس كارل) الذي ترجمت نظرياته للعربية خلال السبعينات هي كل المعرفة المتعلقة بداخل الأنسان, بيد أن حقيقة قوى  الروح الخارقة و قوى العقل التي يستخدمها طوال حياته لا تمثل سوى 10% و كما أشرنا له و هذا هو الجانب المثمر الذي يظهر في الوجود من خلال جملة من الفعاليات المنظورة لسعي الأنسان, و يمكن تشبيه العقل الظاهر ألمنتج – بآلجزء القليل الظاهر فوق سطح الماء من كتلة ثلجية كبيرة غاطسة في الماء!

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 266(محتاجين) | المريضه زغيره شكية... | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي