الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 25 /04 /2015 م 10:20 صباحا
  
هزيمة الأرهابيين ليستْ النهاية؟

منذ بدء الأحداث المؤلمة للأرهابيين قبل أعوام في العراق و بلاد الشام و المنطقة و التي إختتمت جميعها بإنحسار الأرهابيين و هروبهم أمام الحشد الشعبي و الجيش من المدن الرئيسية و المناطق الستراتيجية بسبب الدّعم الأسلامي لولي أمر المسلمين لإسناد الحشد الشعبي تمويلاً و تسليحاً و تدريباً لدحر الداعشين؛ قلتُ في أكثر من مقال مبين, بأنّ "داعش"؛

[داعش حلقة مكلفة في مسلسل قصير](1), و بيّنت بأنّهم سينهزمون أمام الجيش و آلشرطة و من ثم الحشد الشعبي ألذي كنس داعش من أهم مواقع و مدن العراق
!

و علّة العلل في إمتداد إرهاب "داعش" و تنمرّهم و الذين كان يقودهم البعثيون؛ هو ضمور الوعي و إنحطاط الثقافة العنيفة التي نشرها البعث الجاهل بجانب فساد الدّين الذي إنتشر بين الناس و السياسيين المتصدين للحكم بعد سقوط النظام البعثي الفاسد في بغداد, و لذلك و بدل أن تنتهي صفحة الأرهاب بأيام معدودات و بعدّة آلاف من المجاهدين المؤمنين طبقاً لحساب الأستراتيجيين و الخبراء .. نراها إمتدت و للأسف لسنوات طويلة رغم تعبئة الملايين في صفوف الحشد الشعبي و فتاوى الجهاد لمواجهة البعشية!

و لولا مساعدة حراس دولة الولي الفقيه المواليين لنجدة العراق .. لكانت بغداد اليوم تحت ظلّ آل سعود .. على أيّ حال إن سبب كل ذلك الدمار و الخراب و الفساد و الضحايا, هو فقدان الوعي و الدين الصحيح في أوساط العراقيين و كثرة الكيانات و المرجعيات؛ و لذلك كلّفهم ذلك في النتيجة؛ الكثير الكثير من الخسائر المادية و البشرية و بآلعمق!

و من هنا يتبيّن بوضوح للمثقف العراقي الحاذق و ربما لمراجع الدين التقليديون؛ مدى أثر و فاعلية الوعي الدّيني و الثقافي و العلمي برعاية ولي أمر المسلمين(الولي الفقيه) لنجاة الشعوب و تجاوز الأرهاب و الفساد و الظلم و الطبقية كرمز يتوحد من خلاله جميع فضائل و أحزاب و مذاهب و قوميات الشعب الواحد و الأمة الواحدة!

و للأطلاع على المزيد؛ راجعوا مقالاتنا الصريحة و الواضحة و آلقوية التي كانت أكثر المواقع الرّسمية ترفض نشرها أنذاك .. لضيق نظر المشرفين عليها و خوف المسؤوليين الحكومين من إنكشاف أمرهم و بالتالي خسارتهم لمواقعم التي أخذوها بآلمحاصصة و التقسيم و تفضل المحتلين, كل ذلك بسبب فهمهم الخاطئ لفلسفة آلدين و الدّعوة و الحياة و نظام الحكم الذي فهمه العراقيون أساساً بكونه فرصة للنهب و السلب و إختلاس الأموال لضمان المستقبلَ!


لذا و لأهميتها الكبيرة في تقرير المصير؛ نرجو التمعن في تلك البحوث, لأنّها و الله وحدها تدلّكم على الحقيقة المشوّهة في العراق و دول العربان, لكونها ترجمة صادقة و أمينة لفكر المصلحين الكبار كآلأمام الخميني و الصدر الأول و الجوادي الآملي و غيرهم من الفلاسفة المعاصرين لنا!
 

و سنقدم لكم الدليل على حتمية زوال الداعشيين عبر الرابط التالي من خلال تصريحات المسؤوليين الأمريكيين الكبار أنفسهم بعد كل تلك المصائب و المحن التي جرت علينا و الخسائر الكبيرة التي ستمتد للتأثير على الأجيال القادمة و كأن العراق دخل في حرب عالمية لوحدها, بيد أنهم لم يكونوا سوى بضع آلاف من الجهلاء الذين لم يكملوا حتى الدراسة الأعدادية!

هل سيستقر العراق بعد زوال البعشية؟

كما قلنا سابقاً؛ نحن في العراق و حتى بقية دول العربان نعاني من نوعين من الدواعش؛

الداعش الظاهري: وهم المجموعات الأرهابية البعث - داعشية الجاهلة التي لا تعرف سوى القنص و القتل و الهجوم و التدمير و هم أميون و فقراء في كل شيئ خصوصا في المفاهيم الدينية!

الداعش الباطني: و يشمل معظم السياسيين و الوطنيين و الدينيين و الأحزاب و نماذجهم البارزة واضحة من خلال ألمسؤوليين في الوزارات و مجلس البرلمان الذي يشارك الشعب نفسه في إيجاده!

و بإعتقادي إن التخلص من النوع الأول أكثر سهولة و بساطة بآلقياس مع النوع الثاني الذي يشمل حالة النفاق و هي حالة عجز عن حلّه جميع الأنبياء و المرسلين و المعصومين و من والاهم!

و بآلفعل سينتهي النوع الأول بإعتقادي في غضون أشهر قليلة إن لم تتدخل القوى العالمية مرة أخرى لدعمهم!

و لكن و قبل الأطلاع على الفيدو المرفق؛عليكم معرفة قضية هامّة أخرى بمصاف ما ذكرنا ربما تتعدى أهميته الارهاب الظاهر, حيث يجب التفكر فيها من قبل الجميع, و هي إن العراق سوف لن يستقر أبداً بعد زوال داعش الظاهري لأن آلأثار التي تركها الحرب و آلمفخخات أولاً ليست سطحية بل عميقة و مؤلمة, و ثانياً؛ يوجد بين ظهرانينا سياسيين ومسؤوليين أقل ما يقال عنهم بأنهم بلا رحمة و ضمير و و وزراء لا يهمهم حتى لو ضحى بكل العراق من أجل البقاء على منصبه من أمثال وزير النقل و حتى رؤوساء الكتل و الأئتلافات الذين لم يفهموا فلسفة الحياة و الدين و الولاية و نظريات الأدارة الحديثة و سبل التنمية المستقلة هذا بجانب من كانوا يدعمون داعش الظاهري طوال الفترة السابقة!
و من بين هؤلاء الداعشيين الخفيين .. فيهم من يسعون لربط العراق بإتفاقيات معلومالية قاتلة لأستدانة الأموال من البنك الدولي للقروض و البنوك الأمريكية المعروفة لشراء مواد و طائرات و أسلحة و ما إلى ذلك!

و قد قاموا أكثر من مرة بعقد إتفاقيات يتم بموجبها إعطاء القروض للعراق بعنوان (مساعدات) لحل أزمات معينة, و من تلك الصفاقات التي سيدفع ثمنها أطفالنا الأبرياء الذين لم يلدو بعد؛ هي شراء 40 طائرة نقل (بوينك) من الشركات الأمريكية بقرض يتعدى الملياريين من الدولار يضاف لها الفوائد الكبيرة التي لا تنتهي أبداً إلا بإستنزاف العراق أضعافاً مضاعفة و ربط مصير العراقيين بقرارات تلك البنوك الظالمة, فهؤلاء المقترضين لا يهمهم شيئ لأنهم لا يتأثرون بذلك لا من قريب و لا من بعيد, و إنما يريدون إثبات وجودهم و مناصبهم على حساب جيوب أطفال العراق و آلأجيال القادمة التي لا ذنب لها في هذا الفساد و الذين ستقع على عاتقهم كاهل تسديد تلك الديون لآماد و آماد مع أرباح مفتوحة(فيربل) لا مقيدة يصعب تخلص العراقيين منها بسهولة عبر الأزمان و الأجيال!

و قد نبّهت المسؤوليين على ذلك أكثر من مرّة و قبل عشرة أعوام حين إستقرض وزير النقل الحالي الجاهل الذي كان وزيراً للمالية في وقتها جبر الزبيدي مليار و ثمانية بآلعشرة من المليار من صندوق النقد الدولي ليجعل العراق مديناً للمنظمة الأقتصادية العالمية حتى هذه اللحظة حيث لم يستطع العراق للآن من تسديد أرباح ذلك الدين ناهيك عن أصله البالغ بحدود ملياري دولار!

و عندما أرسلت رسالة في وقتها لرئيس الوزراء و الجمهورية و آلحكومة العراقية لتنبيهم على مخاطر تلك القضية التي أعتبرتها أخطر من صفحة داعش الأرهابية الظاهرة(2) و مساوئها في مستقبل العراق؛ رفضت الحكومة حتى من مناقشة الموضوع و للأسف الشديد, و يبدو أنهم بات لا يهمهم مصير و أبعاد الأمر بل إن المسؤوليين العراقيين ألمختصين في وزارة المالية و على رأسهم الزبيدي الذي كان وزيرا لها؛ ربما إعتبروني مخرّباً و الله الأعلم, حيث حذفوا تلك الرسالة حتى من مواقعهم الأعلامية كموقع حزب الدعوة و الموقع الرسمي لدولة القانون, لأني بيّنت أخطار و سياسة الجهات المدينة و تبعات و تفاصيل ذلك العقد الذي أبرم بداية عام 2009 .. و كيف إنه سيكون عبئاً ثقيلاً على كاهل الأجيال العراقية القادمة التي لا لذنب لها في هذا التخريب ألمتعمد .. كل ذلك لرفاه مجموعة ظالمة منحطة فاقدة للدين و للضمير و تسعى للأستمرار في الحكم بأي ثمن و على حساب الشعب و أجياله القادمة للأسف الشديد!

و لعلي أكتب تفصيلات أخرى عن آثار و أبعاد هذا التمهيد المتعمد لإستعمار و سرقة حقوق الأجيال العراقية التي لم تلد بعد لو سنحت لي الفرصة بذلك!

لكن من يقرأ و من يفهم, و المسؤوليين المجردين عن الضمير و عن كل حسّ أنساني  بسبب إمتلاء بطونهم بآلرّواتب الحرام؛ لا يفهمون و لا يعوون قمة العلم و ما نكتب!؟

و أمر الفساد و الفوضى و التدمير تشعب و قد يتشعب ليس من البعثيين الجهلاء المجرمين فحسب؛ بل من المسؤوليين الحكوميين الأسلاميين و الوطنيين و العلمانيين أيضاً, و إنّ المسدد الوحيد لثمن هذه الأخطاء ألكبيرة هو الشعب و الأجيال التي لم تلد بعد!؟

 فهذا وزير الخارجية هو الآخر الذي عرف شيئاً عن هذا و ذاك و غابت عنه أشياء كثيرة و كثيرة, حيث يلح بغباء و يتوسل بذلة لم أشهدها في مسؤول عراقي  آخر بآلسّعوديين الأجلاف البدو لفتح سفارة لهم في بغداد, و لسان حاله يقول لهم أكملوا برنامجكم ألتخريبي في العراق, و كأنه لا يعرف و لم يسمع بأنّ كلّ ما جرى على العراقيين و حتى شعوب المنطقة كآلشعب السوري و البحريني و اليمني و لحد هذه اللحظة هو بسبب منهج و عقيدة آل سعود ألوهابية و حلفائهم العربان!

و نسى السيد الجعفري .. بأنّ فتح سفارة لآل سعود في بغداد يعني فتح مركزاً للتجسس لتخريب العراق و العراقيين و لتدمير البقية الباقية .. إن كانت هناك بقية باقية, و هكذا يستمر الفساد من أجل جيوب حفنة من ألمرتزقة الذين مسخت قلوبهم و إنسانيتهم للأسف الشديد بسبب لقمة الحرام التي ملأت بطونهم و هم يضربون شهرياً رواتب مئات العوائل العراقية الفقيرة بلا رحمة كل شهر, و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
 
و إليكم رابط الموضوع بشأن إنسحاب الغرب من دعم داعش التي ليست هي الأسوء في تأريخ العراق كما فهمه الناس, بل إن ما يؤسس له الوزراء الجدد بقيادة  الحكومة الجديدة؛ هو أسوء بكثير من إرهاب داعش لأنها تسرق جيوب الأجيال العراقية التي ما ولدتْ بعد
:

https://www.youtube.com/watch?v=tQ1xzgrld-0
عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المقال بعنوان: داعش حلقة مكلفة في مسلسل قصير.

http://kitabat.com/ar/page/07/07/2014/30707/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1.html
(2) ألرسالة (المقال) كان بعنوان: (الأخطر الذي سيواجه العراق بعد الأرهاب)؛
http://almothaqaf.com/index.php/qadaya2009/18725.html

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي