الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » نزار حيدر


القسم نزار حيدر نشر بتأريخ: 11 /04 /2015 م 06:34 مساء
  
[بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (١)
 
   كانت كنيتُهُ تتردّدُ كثيراً على لسانِ والدي (رحمه الله)، فكلّما أسمعَهُ يتحدّث مع خالي الكبير الدكتور ابراهيم عبد الحسين الطباطبائي (رحمه الله)، أسمعَهُ يكرّرُها (السيد ابو ابراهيم).
   كان ذلك في الستّينيّات من القرن الماضي، وقتها لم يتجاوز عمري عدد أصابع اليد الواحدة.
   لم اعرف من هو المقصود بهذه الكُنية، كما لم أكن لاجرؤ على السّؤال من الوالد او من الخال، فمثل هذه الأسئلة وبهذا العمر المبكّر جداً تُعتبر خلاف الأدب!.
   كبرتُ قليلاً وبدأتُ أتردد على محافل القرآن الكريم والمنتديات الأدبيّة والثقافيّة المتواضعة التي تتناسب وعمري، والتي كانت تنتشر في كربلاء المقدسة وقتها، فبدأ إسمهُ الصريح يتردّد اكثر فاكثر على لسان الأدباء والعلماء والمثقّفين، نصيحةً تارةً وشعراً أو نثراً تارة أُخرى، او مقولةً محفوظةً تارةً ثالثةً.
   حتى اذا انخرطتُ في اوّل حلقةٍ رساليّة، أعطاني المسؤول الحركي كتابين من الحجم المتوسط، كان قد دسّهُما بين صفحات جريدة (الثّورة) طالباً منّي قراءتها وتلخيصها في اللقاء القادم.
   ذهبتُ الى البيت وانا احملُ صيداً ثميناً، فقد كنتُ اعشقُ القراءة والمطالعة.
   مزّقتُ (الثّورة) واذا بالكتابين هما؛
   [بين يدي الرسول الأعظم (ص)].
   [من مدرسة الامام علي (ع)].
لمؤلّفهما (محمد بحر العلوم) هكذا كان مكتوبٌ على الغلاف.
   وبينَما انا مُنهمكٌ في المطالعة، رمقني الوالد بنظرةِ قلقٍ، ففي العهد الجديد، عهد النظام القومجي العنصري الطائفي الشوفيني، فانّ عقوبة اقتناء كتابٍ لكاتبٍ غير مرغوبٍ فيه، الإعدام! كما لو انّك تقودُ مؤامرة لقلب نظام الحكم.
   كان ذلك بداية السبعينيّات من القرن الماضي، عندما شنّ النظام الشمولي حملة اعتقالات واسعة جداً شملت أعداداً غفيرةً من العلماء والشباب الحركي والرسالي، انتهت بإعدام الشيخ عارف البصري ورفاقه الخمسة الشهداء، الامر الذي زاد في قلق الاباء وقتها، خوفاً على ابنائهم لمثل هذا السبب، مثلاً، اقتناء كتاب ممنوع!.
   حاولتُ ان اخفي الكتابين عن نظراته الحذِرة والمتسائِلة، ولكن دون جدوى، فبادرني بالسؤال؛
   ما هذه الكتب؟.
   اريتهُ احدُهما، فوقعت عينيه على اسم المؤلف، فرأيت وكأنّ وجههُ استبشر خيراً واستقرَّ قليلاً، فقال وهو يبتسم؛
   لا بأس عليك، فانا اعرفُ المؤلف!.
   مرّةً اخرى، لم اجرؤ على السؤال منه؛ ومن هُوَ؟ وكيف تعرفهُ؟ وما علاقتك به؟ فلازال العمرُ مبكّراً على طرحِ مثل هذه الأسئلة!.
   مرّت الايام لأكتشف ان (السيد ابو ابراهيم) هو نفسه (محمد بحر العلوم) مؤلف الكتابين.
   لم اكُن اعرفُ لحد ذلك اليوم ان صلةَ قُربى من طرف الوالدة العلويَّة (رحمها الله تعالى) تجمعُنا مع السيد ابي ابراهيم، حتى اكتشفت ذلك في وقت متاخرٍ وتحديداً في العام ١٩٩٢ في مصيف صلاح الدين، ولذلك قصة سأرويها في الجزء الثاني.
   امّا الكتابان، فقد التهمتُهُما بسرعة البرق، لسلاسة اسلوبهما الأدبي الذي استخدمه السيد، وكأنّه كتبهما للشباب واليافعين ليقدّم بهما أنموذجاً رسالياً لعددٍ من الشّخصيات الرّسالية الرائعة في صدر الاسلام، محاولاً بالنّماذج تكريس قيم الإيمان والشجاعة والوفاء والإيثار والعمل الصالح والثقة بالنفس، في نفوس الجيل الجديد.
   يتبع
   ١٠ نيسان ٢٠١٥
                   للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 


 
 
 
 
 
          [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (١)
                   نـــــــزار حيدر
   كانت كنيتُهُ تتردّدُ كثيراً على لسانِ والدي (رحمه الله)، فكلّما أسمعَهُ يتحدّث مع خالي الكبير الدكتور ابراهيم عبد الحسين الطباطبائي (رحمه الله)، أسمعَهُ يكرّرُها (السيد ابو ابراهيم).
   كان ذلك في الستّينيّات من القرن الماضي، وقتها لم يتجاوز عمري عدد أصابع اليد الواحدة.
   لم اعرف من هو المقصود بهذه الكُنية، كما لم أكن لاجرؤ على السّؤال من الوالد او من الخال، فمثل هذه الأسئلة وبهذا العمر المبكّر جداً تُعتبر خلاف الأدب!.
   كبرتُ قليلاً وبدأتُ أتردد على محافل القرآن الكريم والمنتديات الأدبيّة والثقافيّة المتواضعة التي تتناسب وعمري، والتي كانت تنتشر في كربلاء المقدسة وقتها، فبدأ إسمهُ الصريح يتردّد اكثر فاكثر على لسان الأدباء والعلماء والمثقّفين، نصيحةً تارةً وشعراً أو نثراً تارة أُخرى، او مقولةً محفوظةً تارةً ثالثةً.
   حتى اذا انخرطتُ في اوّل حلقةٍ رساليّة، أعطاني المسؤول الحركي كتابين من الحجم المتوسط، كان قد دسّهُما بين صفحات جريدة (الثّورة) طالباً منّي قراءتها وتلخيصها في اللقاء القادم.
   ذهبتُ الى البيت وانا احملُ صيداً ثميناً، فقد كنتُ اعشقُ القراءة والمطالعة.
   مزّقتُ (الثّورة) واذا بالكتابين هما؛
   [بين يدي الرسول الأعظم (ص)].
   [من مدرسة الامام علي (ع)].
لمؤلّفهما (محمد بحر العلوم) هكذا كان مكتوبٌ على الغلاف.
   وبينَما انا مُنهمكٌ في المطالعة، رمقني الوالد بنظرةِ قلقٍ، ففي العهد الجديد، عهد النظام القومجي العنصري الطائفي الشوفيني، فانّ عقوبة اقتناء كتابٍ لكاتبٍ غير مرغوبٍ فيه، الإعدام! كما لو انّك تقودُ مؤامرة لقلب نظام الحكم.
   كان ذلك بداية السبعينيّات من القرن الماضي، عندما شنّ النظام الشمولي حملة اعتقالات واسعة جداً شملت أعداداً غفيرةً من العلماء والشباب الحركي والرسالي، انتهت بإعدام الشيخ عارف البصري ورفاقه الخمسة الشهداء، الامر الذي زاد في قلق الاباء وقتها، خوفاً على ابنائهم لمثل هذا السبب، مثلاً، اقتناء كتاب ممنوع!.
   حاولتُ ان اخفي الكتابين عن نظراته الحذِرة والمتسائِلة، ولكن دون جدوى، فبادرني بالسؤال؛
   ما هذه الكتب؟.
   اريتهُ احدُهما، فوقعت عينيه على اسم المؤلف، فرأيت وكأنّ وجههُ استبشر خيراً واستقرَّ قليلاً، فقال وهو يبتسم؛
   لا بأس عليك، فانا اعرفُ المؤلف!.
   مرّةً اخرى، لم اجرؤ على السؤال منه؛ ومن هُوَ؟ وكيف تعرفهُ؟ وما علاقتك به؟ فلازال العمرُ مبكّراً على طرحِ مثل هذه الأسئلة!.
   مرّت الايام لأكتشف ان (السيد ابو ابراهيم) هو نفسه (محمد بحر العلوم) مؤلف الكتابين.
   لم اكُن اعرفُ لحد ذلك اليوم ان صلةَ قُربى من طرف الوالدة العلويَّة (رحمها الله تعالى) تجمعُنا مع السيد ابي ابراهيم، حتى اكتشفت ذلك في وقت متاخرٍ وتحديداً في العام ١٩٩٢ في مصيف صلاح الدين، ولذلك قصة سأرويها في الجزء الثاني.
   امّا الكتابان، فقد التهمتُهُما بسرعة البرق، لسلاسة اسلوبهما الأدبي الذي استخدمه السيد، وكأنّه كتبهما للشباب واليافعين ليقدّم بهما أنموذجاً رسالياً لعددٍ من الشّخصيات الرّسالية الرائعة في صدر الاسلام، محاولاً بالنّماذج تكريس قيم الإيمان والشجاعة والوفاء والإيثار والعمل الصالح والثقة بالنفس، في نفوس الجيل الجديد.
   يتبع
   ١٠ نيسان ٢٠١٥
                   للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 


 
 
 
 
 
          [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (١)
                   نـــــــزار حيدر
   كانت كنيتُهُ تتردّدُ كثيراً على لسانِ والدي (رحمه الله)، فكلّما أسمعَهُ يتحدّث مع خالي الكبير الدكتور ابراهيم عبد الحسين الطباطبائي (رحمه الله)، أسمعَهُ يكرّرُها (السيد ابو ابراهيم).
   كان ذلك في الستّينيّات من القرن الماضي، وقتها لم يتجاوز عمري عدد أصابع اليد الواحدة.
   لم اعرف من هو المقصود بهذه الكُنية، كما لم أكن لاجرؤ على السّؤال من الوالد او من الخال، فمثل هذه الأسئلة وبهذا العمر المبكّر جداً تُعتبر خلاف الأدب!.
   كبرتُ قليلاً وبدأتُ أتردد على محافل القرآن الكريم والمنتديات الأدبيّة والثقافيّة المتواضعة التي تتناسب وعمري، والتي كانت تنتشر في كربلاء المقدسة وقتها، فبدأ إسمهُ الصريح يتردّد اكثر فاكثر على لسان الأدباء والعلماء والمثقّفين، نصيحةً تارةً وشعراً أو نثراً تارة أُخرى، او مقولةً محفوظةً تارةً ثالثةً.
   حتى اذا انخرطتُ في اوّل حلقةٍ رساليّة، أعطاني المسؤول الحركي كتابين من الحجم المتوسط، كان قد دسّهُما بين صفحات جريدة (الثّورة) طالباً منّي قراءتها وتلخيصها في اللقاء القادم.
   ذهبتُ الى البيت وانا احملُ صيداً ثميناً، فقد كنتُ اعشقُ القراءة والمطالعة.
   مزّقتُ (الثّورة) واذا بالكتابين هما؛
   [بين يدي الرسول الأعظم (ص)].
   [من مدرسة الامام علي (ع)].
لمؤلّفهما (محمد بحر العلوم) هكذا كان مكتوبٌ على الغلاف.
   وبينَما انا مُنهمكٌ في المطالعة، رمقني الوالد بنظرةِ قلقٍ، ففي العهد الجديد، عهد النظام القومجي العنصري الطائفي الشوفيني، فانّ عقوبة اقتناء كتابٍ لكاتبٍ غير مرغوبٍ فيه، الإعدام! كما لو انّك تقودُ مؤامرة لقلب نظام الحكم.
   كان ذلك بداية السبعينيّات من القرن الماضي، عندما شنّ النظام الشمولي حملة اعتقالات واسعة جداً شملت أعداداً غفيرةً من العلماء والشباب الحركي والرسالي، انتهت بإعدام الشيخ عارف البصري ورفاقه الخمسة الشهداء، الامر الذي زاد في قلق الاباء وقتها، خوفاً على ابنائهم لمثل هذا السبب، مثلاً، اقتناء كتاب ممنوع!.
   حاولتُ ان اخفي الكتابين عن نظراته الحذِرة والمتسائِلة، ولكن دون جدوى، فبادرني بالسؤال؛
   ما هذه الكتب؟.
   اريتهُ احدُهما، فوقعت عينيه على اسم المؤلف، فرأيت وكأنّ وجههُ استبشر خيراً واستقرَّ قليلاً، فقال وهو يبتسم؛
   لا بأس عليك، فانا اعرفُ المؤلف!.
   مرّةً اخرى، لم اجرؤ على السؤال منه؛ ومن هُوَ؟ وكيف تعرفهُ؟ وما علاقتك به؟ فلازال العمرُ مبكّراً على طرحِ مثل هذه الأسئلة!.
   مرّت الايام لأكتشف ان (السيد ابو ابراهيم) هو نفسه (محمد بحر العلوم) مؤلف الكتابين.
   لم اكُن اعرفُ لحد ذلك اليوم ان صلةَ قُربى من طرف الوالدة العلويَّة (رحمها الله تعالى) تجمعُنا مع السيد ابي ابراهيم، حتى اكتشفت ذلك في وقت متاخرٍ وتحديداً في العام ١٩٩٢ في مصيف صلاح الدين، ولذلك قصة سأرويها في الجزء الثاني.
   امّا الكتابان، فقد التهمتُهُما بسرعة البرق، لسلاسة اسلوبهما الأدبي الذي استخدمه السيد، وكأنّه كتبهما للشباب واليافعين ليقدّم بهما أنموذجاً رسالياً لعددٍ من الشّخصيات الرّسالية الرائعة في صدر الاسلام، محاولاً بالنّماذج تكريس قيم الإيمان والشجاعة والوفاء والإيثار والعمل الصالح والثقة بالنفس، في نفوس الجيل الجديد.
   يتبع
   ١٠ نيسان ٢٠١٥
                   للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 


 
 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الشرطة تلقي القبض على رجلين لمحاولتهما تنظيم احتجاج ضد تدابير العزل في ملبورن

أستراليا: شاب مصاب بكورونا زار سبعة مطاعم وفرع لمتجر وولورث في سيدني

أستراليا: قيود صارمة تدفع متاجر ملبورن للإغلاق وتسجيل 471 حالة جديدة في فيكتوريا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
رقعة الشطرنج العراقية | جواد الماجدي
محمد مشالي طبيب الغلابة وعبدالناصر المشروع | الدكتور عادل رضا
الدولة العصرية.. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
في معاني وقيم الحج الخالدة | عبود مزهر الكرخي
ألعراق و الثقافة و العِلم | عزيز الخزرجي
لحنا ولحى اولادنا زماننا وزمانهم | رحمن الفياض
من هو حاكم الشرع وماهي صلاحيته؟ | سامي جواد كاظم
الدولة العصرية .. الرؤيا والاستنتاج | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 368(محتاجين) | المحتاجة حسيبة جاب خ... | إكفل العائلة
العائلة 346(أيتام) | المرحوم محمد عبد مري... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 338(محتاجين) | المحتاج علاء عبد الح... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي