الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 01 /04 /2015 م 11:50 مساء
  
(ألحزم) إنتقام لداعش

عاصفة الحزم الأمريكية ألظالمة إنتقام صريح لداعش و لأسيادهم العربان الذين إنهزموا في الزبداني و ريف دمشق و غيرها في الشام و كذلك في تكريت شمال غرب بغداد على يد المقاومين المؤمنين بآلولاية التي يحمل رايتها رجال كزبر الحديد لا تأخذهم في الله لومة لائم و هم يتقدمون بتفان و إخلاص في سبيل الدفاع عن الحقّ و كرامة الشعوب المقهورة!


فبعد كلّ الذي كان و ما جرى و يجري في اليمن المقهور و قبله في الشام ثمّ عراق المآسي .. ألمُقطّع الأوصال بسبب العملاء و المأجورين الذين باتوا كآلكلاب السائبة يصرّحون و يكتبون و يذيعون بلا حياء أو خجل من مراكزهم و محطاتهم الصفراء في لندن و أمريكا بعيداً عن الحقّ و الحقيقة!

و بفضل تيار الوعي الذي سبّبته الثورة الاسلامية التي كشفت الحقائق الدامية و آلمكلفة الممتدة بحيثياتها من قرون بسبب مصالح المستكبرين و أنظمتهم و أحزابهم الظالمة كآلوهابية و جوقة العملاء الذين إنكشفوا أمام الملأ بفضل وقوة و بيان الثورة الأسلامية و نهج الأمام الخميني الذي عرّى الوجه الحقيقي الحاقد ألخبيث للمستكبرين و عملائهم ألذين لا يعرفون الرحمة و الأنسانية حتى لو سالت دماء كل شعوب العالم بما فيهم شعوبهم المضطهدة لتبقى مصالحهم و شهواتهم مضمونة من قبل أسيادهم في المنظمة الأقتصادية العالمية!

فمعاداتهم لإرادة الشعوب و نهج الثورة  الأسلامية بقيادة الولي الفقيه من فوق باتت قضية لا تحتاج إلى براهين أضافية حتى للبسطاء؛ بإستثناء الأبواق العميلة الذليلة ألغبية الخبيثة ألتي وضعت رؤسها في التراب و هي تخاف على سفرتها و منافعها المضمونة من أسيادهم على حساب الحقّ و دماء الأبرياء, و لذلك تخاف حتى من الأعتراف بآلحق أو التصريح بما حدث و يحدث على أرض الواقع, أو كشف تلك الأوراق أو حتى التصريح بها إعلامياً على الأقل!

قبل خمسة أيام و بعد ما تأكدت أمريكا عزم و تصميم العراقيين كما السوريين في الشام لتحرير أرضهم و مدنهم كتكريت والموصل و المدن العراقية المغتصبة الأخرى من قبل داعش .. و بعد ما طلب رئيس الوزراء العراقي الدكتور العبادي من أمريكا رسمياً و سرّياً بعدم التدخل في الحرب و إيقاف الطيران و آلطلعات الجوية المشبوهة في سماء المدن العراقية المحتلة و التي كانت طوال السنوات الماضية تراقب الوضع وتتابع عن كثب الأحداث .. للمحافظة على توازان الصراع بين الجبهتين لتمديد فترة الحرب الأستنزافية القائمة بين داعش و الشعب العراقي إلى أبعد فترة زمنية ممكنة و لذلك صرّحوا بأن داعش لا تزول إلا بعد ثلاث سنوات حرب إضافية!

 و كذلك بعد ما توّحدت صفوف العراقيين تحت راية الولاية الحقيقية كانت له مداليل و مؤشرات كبيرة و خطيرة على المصالح ألأمريكية ألتي ما توقفت يوماً عن ضرب الحشد الشعبي و بآلمقابل تقديم المساعدات لداعش لعرقلة تقدم الجيش العراقي و الحشد الشعبي مرّات و مرّات و بشهادات موثقة نشرناها تباعاً على شبكة الأنترنيت و الصحف و الأذاعات خلال الأشهر الماضية حتى تمّ إيقافهم قبل أيام بطلب عراقي رسمي و وساطات قوية!

ممّا دلّل ذلك الوضع المأساوي الذي أوجد شرخاً حتى في مجلس النّوام العراقي الذي إنشق لنصفين؛ نصف إعترف بتعاون أمريكا مع داعش و نصف غبي آخر تنكر لذلك .. بكون أمريكا و الصّهاينة كانت لهم اليد الطولى في دعم و إسناد داعش و إحتلال المدن و آلأراضي العراقية!

و آلدليل الواقعي؛ هو إنه مع بدء توقف الطيران الأمريكي قبل خمسة أيام – بتقديم المساعدات لداعش -  تمّ تحرير تكريت خلال أقلّ من يومين, ممّا يؤكد صحة الأخبار و الشواهد الميدانية التي أثبتت بما لا يقبل الشك؛ مكر و خباثة الأمريكان و العربان و الترك بدعمهم لداعش من الخلف و آلأدعاء بمحاربتهم في الهواء!

و تزامن مع هذا الحدث العظيم و الأنجاز الولائي الرائع لقوات الحشد الشعبي و قيادتها البدرية المعطاءة؛ الأيعاز للسعودية و حلفائها لفتح جبهة أخرى ضد المقاومين عبر آلدخول إلى اليمن و تدمير المدن و القواعد و المعسكرات التابعة لأنصار الله لمعادلة القضية و يأتي هذا أيضا كمؤشر ذكي من الأمريكان للدولة الأسلامية المباركة كعرض و بيان لمدى قدرتها على التناور و تحريك الجيوش لخدمة قضاياها الستراتيجية في المنطقة, بمعنى آخر أرادت إيصال رسالة واضحة مفادها؛

أننا لا نترككم لتفعلوا ما تشاؤون, و إن لنا القدرة على تقليم أجنحتكم في كل بلاد العربان التابعة لنا, و هكذا جاء العدوان على الثوار اليمنيين المناصرين للحق متزامناً مع تحرير تكريت و هزيمة الدواعش لتكون واحدة بواحدة!

و آلحقيقة لا ندري بعواقب الأمر بدقة خصوصا و إن الحشد الشعبي صمّم على هزيمتهم, و إلأيام القادمة ستشهد تحرير كلّ محافظة تكريت إستعداداً لتحرير الموصل بشرط أن لا تتدخل أمريكا ثانية بشكل مباشر كما تدخلت في الرمادي و الفلوجة من قبل فكلّفتنا الكثير الكثير, و الله ناصر المؤمنين المجاهدين بقيادة ولي أمر المسلمين !

و لكن هل سيكون تحرير العراق من براثن داعش على حساب الثوار اليمنيين و الموالين في بلاد العربان الذين يواجهون عشر دول بكامل جيوشها و عدتها مع عشر دول أخرى أعلنت إستعدادها لدعم الستراتيجية الأمريكية الظالمة!؟

خصوصا مع إشتدّاد المعارك الدائرة بين الجيوش العربية العميلة الجبانة بقيادة السعودية و أمريكا و بين أنصار الله المنصورين المقاومين البواسل, بعد ما تقدمت اليوم 500 دبابة سعودية نحو الأراضي اليمنية مع إشتداد القصف على القواعد والمدن و الذي سببت وقوع مئات الضحايا من المدنين و الثوار!

إن المؤلم و المؤسف له حقًّاً هو إن الطائرات الامريكية مع خفافيش العربان في السعودية و مصر والأردن و دول الخليج قد إستلموا أوامرهم من سيدهم بضرب اليمنيين كعقوبة لموقف الشيعة العراقيين الشبه الحازم من تدخلاتهم وتدميرهم للعراق الذي لو إستقر فأن بداية سقوط أمريكا كما عملائها ستتوالى بإذن الله, تلك التدخلات و الحصارات الظالمة التي كلّفت العراق و معها إيران معظم مالها و حالها و شبابها و أرضها و كرامتها و ثرواتها!

علة العلل في كل هذه الحروب العبثية تكمن و كما بيّنا سابقاً؛ في الأخطاء الكبيرة التي إرتكبتها و لم تتعظ منها امريكا بشان رسم خارطة المنطقة بحسب رؤيتها و كما أشرنا لذلك بدقة في موضوعنا السابق بعنوان؛
(محاصرة الأسلام تتكرّر في المنطقة) و غيرها, حين عارضت القوى الأستكبارية و وقفت بوجه الثورة الأسلامية داخلياً عبر العملاء كمنافقي خلق و الشيرازيين و البهائيين و خارجياً عبر جيوش العربان و على رأسهم جيش صدام المنهزم الملعون المقبور!

و الخطأ الكبير و آلجديد في الحسابات الأمريكية تجلّت اليوم في إعتقادها بأنّ العراق بات دولة سهلة الهضم بعد عمليات المسخ التي جرت على الشعب العراقي المسكين المغبون  من قبل النظام البعثي, بحيث إعتقدت أنها ستقبل بأيّ حل أمريكي بعد تبدّل النظام, و تصورت بإنّ الأمور ستجري بحسب هواها و مقاساتها, لكن المجاهدين بولاية الفقيه خصوصا في بدر و أنصار الثورة الأسلامية و حزب الله المرتبطين بآلولاية و غيرهم من الموالين الحقيقيين لأهل البيت تصدوا لهم ليقينهم الثابت؛ بأن الأمريكان لا يمكن أن تكون مصدر ثقة و صديق للعراق و للأسلام بآلذات بسبب تحكم آيدلوجيتين مختلفتين في النظامين الحاكمين في العالم!

و لهذا إنكشفت الوجوه و العملاء من الوهابيين و الدواعش و الشيرازيين الأغبياء الجهلاء ألخبثاء و المنبوذين الذين أعلنوا إستعدادهم في زمن واحد لفتح المراكز و المحطات الأعلامية لدعم المخطط الأمريكي بتفريق صفوف المسلمين و تعميق الخصام و الخلاف الطائفي بين الطرفين و قد نجحوا في دعم مخططهم الذي حسبتْ له أمريكا ألف حساب و وضعت كل ثقلها في هذا الميزان كي تعمق الحروب الداخلية و الخصام و العداء بين الطوائف الأسلامية .. و تعرفون باقي القصة و  كما بيّناه لكم سابقاً!

المشكلة الوحيدة و كما قلت سابقاً و للأسف الشديد و بحسب رؤيتي الألهية ؛
هي أن دماءاً عزيزة طاهرة كثيرة ستسيل في هذا الوسط .. حتى يتم تحرير باق المدن العراقية و على رأسها الموصل في العراق و مدن بلاد الشام و اليمن و غيرها, و هذا هو هدف أمريكا التي تريد إدامة النزاع لأطول فترة ممكنة لإستنزاف المنطقة و تضعيفها إلى أبعد نقطة و عدم السماح لقوة ثورية تبرز على السطح كإيران في النهاية!

لكني و رغم كل هذا الواقع الأليم .. أعدكم بأن نصر الله آت لا محال .. لكني أعترف في نفس الوقت بأنه سيكون نصراً ثقيلاً على دواعش المستكبرين و عملائهم الذين باتوا مطية المخطط الصهيوني في المنطقة بقيادة آل سعود و الديلم من الترك و آلطالبان و الغجر و الشيرازيين الخبثاء !
وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
حديقة كويكنهوف الهولنديه | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 275(أيتام) | المرحوم عبد الرسول ع... | عدد الأيتام: 11 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي