الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 28 /03 /2015 م 12:10 مساء
  
ألوهابية .. فشل تلو الفشل

حين يكون الأنسان؛ ألقبيلة؛ الحزب؛ النظام؛ الحكومة؛ مرجعية تقليدية؛ محطات عميلة, مجرّد بيادق بيد المستكبرين؛ فأنّ سعيها تتشتتْ و تذهب سدىً لصالح غيرهم بآلضّد من مصالح ألأمة و آلقضايا الأنسانيّة العادلة التي لا تلتقي مع مصالح الطغاة, فآلأدوات يحركها أصحاب القدرة و المال و التكنولوجيا, ليكونوا أذلاء و طغاة على قومهم و شعوبهم و أمتهم حيث ما كانت و حيث ما سعتْ أو إدّعتْ ما إدّعت صباحا و مساءاً, لأنّ؛
(أوضع الحديث ما ظهر على اللسان و أرفعه ما ظهر على الجوارح) و حياتنا العملية و واقعنا المعاشي(مصدر لقمة الخبز) خير دليل و مؤشر على طهارة و إستقلالنا إن كان وليّنا الله تعالى .. أو دليل على نجاستنا و عمالتنا إن كان وليّنا الشيطان الأكبر في أمريكا و لندن و كما هو حال الشيرازيون الجبناء الخبثاء!

و قد بيّنا أبعاد هذا الموضوع و فساد العملاء و دورهم في تفريق الصف الأسلامي في مقالنا السابق بعنوان؛ (ردٌّ على وهابيّ) و(رسالة إلى شيرازيّ)(1)!

و النظام الوهابي في السّعودية كما الحكومات العربية و الشرقية و حتى العالمية بجميع صنوفها هي أدوات تُحرّكها القوى الكبرى عبر (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي تحاول زجّ الشعوب و الأمم ألمستعصية في معارك جانبية و داخلية و مذهبية و طائفية لإيصالها إلى أضعف نقطة ممكنة ليسهل إخضاعها و إبتلاعها, هذا بجانب صرف الأسلحة و المعدات و إدارة و إنعاش الأقتصاد برؤوس و حقوق المتنازعين المساكين الذين و أسيادهم و مراجعهم لا يعلمون ما يجري في هذا العالم بسبب حالة التخمة و الرفاه و آلأنحطاط الثقافي و الديني التي يعيشونها على حساب العوام السُّذج المساكين الذين يجهلون حتى اصول الدين ناهيك عن فروعها و مطاباتها و غاية الدين في نهاية المطاف!


ألستراتيجية القديمة – الجديدة:
لم يعد مهماً للمستكبرين اليوم دعم هذا الطرف أو ذاك, أو هذه الدولة و تلك أو هذا المذهب و ذاك .. حتى العملاء المخلصين لهم و الذين باتوا بآلجملة و بآلملايين و أرخص ما يكون كجيوش و جند مجندة في أوساط شعوبنا خصوصا بعد ما رأوا عمائم سود و بيض من وهابية الشيعة و السنة تسارعت و رضحت لسياساتهم و إعلامهم في مراكز و مساجد و محطات الفتنة و آلدّجل في واشنطن ولوس أنجلس و سنتياكَو و لندن و كندا, و التي تتطابق تماماً مع ما يدعو له اليهود و الأمريكان و التي تتلخص بقطع رأس كل مسلم شريف أبيّ يحبّ (الدولة الأسلامية) ألمستعصية عليهم بقيادة الولي الفقيه المطلوب مع نظامه و جيشه الجرار المسلح بآلعلم و العقيدة و التكنولوجيا و الذرة و بأي ثمن, لأنه المسؤول العملي الذي يمثل خط آل البيت(ع) شرعياً و رسمياً و دولياً على أرض الواقع عبر نظام الجمهورية الأسلامية و توابعها من أحزاب الله و المستضعفين في شرق الأرض و غربها هؤلاء الذخيرة التي لا بد من إنهائها بحسب نظر المستكبرين الظالمين و بأي شكل من الأشكال!

بل لا أجانب الحقيقة لو قلت بأنّ ألحكومة آلأسرائيلة نفسها لم تعد مهمة لأصحاب القرار و لدى الأفاعي الكبيرة في (المنظمة الأقتصادية العالمية) رأس الفساد في الأرض و المُدير و آلمُدبّر العام لأوضاع ألحكومات و الشركات و البنوك الكبرى في العالم؛ هذا بعد ما أصبحت معظم الدول العربية خصوصا الخليجية كما تركيا و باكستان و آلهند و آلسودان و غيرها مستعمرات و قواعد علنية ثابتة و تابعة للأحلاف العسكرية و المدنية الأمريكية - الغربية التي ترتبط مباشرة بمصالح الدول العظمى التي تُسيّر إقتصادها و عصب الحياة الأقتصادية و السياسية فيها تلك (المنظمة الأقتصادية الظالمة)!

بل إنّ معظم دول العالم و في مقدمتها الدول الأسلامية و العربية بإستثناء إيران و معها روسيا و الصّين لبعض الحدود قد تحوّلت إلى دول خادمة و مطيعة تحوي على منظمات و قواعد و جيوش و شركات تحمي المصالح الأمريكية و الغربية أكثر من إسرائيل نفسها!

لذلك لم يبق أمامها – أيّ أمريكا – عائقاً في هذا العالم سوى النفس الأخير المتحرك الباقي في الشعوب التي ألمّتها و آذتها كثيراً حالة الفقر و العوز و آلجهل الثقافي و المعرفي و الأمراض البدنية و النفسية و البيئية بسبب الحروب و الأنقسامات و الثورات المزيفة التي يقودها العملاء في نهاية المطاف نيابة عن المستكبرين الذين لم يفلحوا بآلقضاء على دولة الأسلام المطلوبة لوحدها من بين كل حكومات و أنظمة العالم!

لذلك  فأن الوتر الوحيد الذي بقي للمنظمة الأقتصادية العالمية للضرب عليه و تحريكه لتمزيق الأمم و الشعوب و آلتمكين منهم تماماً؛ هو تكثير و تفعيل و تعميق الخصام و النزاع و آلكراهية و التفرقة الطائفية و المذهبية بين تلك المذاهب و الأمم و الشعوب لسحب البساط من تحت أرجل الذين حملوا الأسلام بصدق للعالم من جديد بعد ما ضيعه العرب بعد وفاة رسول الله(ص), و كانت محطات الفتنة الشيرازية من أفضل البؤر الفاسدة لتحقيق هذا المطلب الأستكباري المعقد و الصعب التنفيذ و قد نجحوا للأسف في تحقيقها لبعض الحدود!

و قد قلت و بيّنتُ في موضوع سابق بأن وهابية الشيعة كما وهابية السنة كان لهم دور كبير جدّاً للّعب على ذلك الوتر الطائفي لخدمة أسيادهم الأمريكان و مخططاتهم لتحقيق خطط المنظمة الأقتصادية العالمية عبر تدمير البلاد العربية و آلأسلامية و تشديد الخصام و تثوير النزاعات بين المذاهب بدعوى الدفاع عن سنة الرسول(ص) بآلنسبة للوهابيين السُّنة و الدفاع عن آل البيت(ع) بآلنسبة لوهابية الشيعة من الشيرازيين الخبثاء!

و الحال أن الطرفين يعملان لخدمة و تحقيق المنهج التخريبي و قضايا المستكبرين بتكثير الضحايا و آلفساد بين الطرفين في بلادنا الأسلامية كبلاد الشام و العراق و آليمن و آلباكستان و دول الخليج و غيرها مقابل القليل من حطام الدنيا التي يتفضل بها الأسياد على الوهابية من الطرفين!

يتزامن مع هذا الوضع الأليم من جانب آخر محاولة تصدير الديمقراطية الغربية كغطاء بديل للعقيدة الأسلامية التي كرست الخصام و الحرب و القتل و الأرهاب كعلاج لتلك الأوضاع المأساوية ألتي أوجدها الغرب بنفسه عبر دعم تلك الكيانات الوهابية من الطرفين بجانب الأنظمة السياسية العميلة و تثبيتها كما حدث مع النظام البعثي العميل و باقي أنظمة العربان و ما رافقته من المآسي و الظلامات و الفتن و القتل و الأرهاب و حكومات آلحزب الواحد .. يصطف مع هؤلاء جميعاً من حيث تدري أو لا تدري (المرجعية التقليدية) التي تكون عادة ما آخر من تعلم بحقائق آلأحداث و ما يجري من مفاسد و خراب في البلاد و العباد!

و للتاريخ فأنّ النظام السعودي في منطقة الشرق الأوسط كان من أبزر الأنظمة و الأمثلة الحية التي تحققت فيها تلك الحالة البائسة في قضية لعب الأدوار المرسومة لهم بعد النظام التركي و الأردني و باقي الأنظمة العربية ألبدوية التي أصبحت حكومات كارتونية تنفذ المخططات ألأمريكية - الدولية بطريقة أقرب ما تكون لأفلام الكارتون في أحداثها و تبدلاتها و مغامرتها بلا أدنى حياء أو خجل قد تلمسه من وجوه العاهرات أحياناً و لا من هؤلاء الأجلاف الممسوخين!

فآلعرب الممسوخين كما الأتراك و الهنود و آلباكستانيين و أمثالهم الذين إنمسخوا باتوا الدرع الواقي للحفاظ على مصالح الأستكبار و تنفيذ مخططاتهم في الأمة مقابل حصول المتصدين في حكوماتها على إمتيازات مالية و إقتصادية أبدية لا تنتهي إلا بقبرهم على حساب شعوبهم التي إنخفضت مستواها الثقافي و الفكري و آلأخلاقي و الأنساني و العقائدي إلى أبعد الحدود, و لم يبق في وجودها غير التعصب الأعمى ألمحدود لمذاهبهم!

و لا أبالغ لو قلت بأنّ أؤلئك المعممين الفاسدين و معهم أنصاف المثقفين يتحمّلون المسؤولية الأكبر في ذلك الخراب و الأنحطاط العقائدي و حتى المذهبي السليم لأنهم هم السبب في تدمير وتسطيح الثقافة و الفكر و القيم الأنسانية عبر محطاتهم الصفراء التي لا تبث غير المكررات و الخزعبلات و الأوهام بعد ما أصبحوا أبواقاً للفساد و زرع الفتن و الطائفية عبر مراكزهم الأعلامية و محطاتهم الصفراء من لندن و واشنطن و سنتياكَو و في داخل الدول الأسلامية حين إنحصر مهمامهم على كتابة التقارير و عكس ما هو واقع على ساحة الصراع الذي هم طرف مباشر في تأجيجها!

فأكثر آلعرب و الدّيلم و المعادين للثورة الأسلامية بقيادة الولي الفقيه؛ باتوا عنواناً للخسة و بيع الشرف و الأوطان و الخباثة و الدناءة و الخيانة و المؤآمرات على الأمّة الأسلاميّة التي تعاني الأنقسامات و الحروب و النزاعات و الصراع الطائفي و المذهبي و القومي للأسف الشديد, بتخطيط و توجيه من الأسياد ألمستكبرين!

و لم أرَ أغبى من بعض العراقيين الذين رأووا بأمّ أعينهم كلّ الفساد الوهابي و التركي و العربي و آلديلمي و بآلمقابل موقف إيران الأنساني ألأسلامي المشرف من العراقيين سابقا و لاحقاً و حتى هذه اللحظة بدعمهم و بإيوائهم ؛ و رغم كل هذا أرى بعض العراقيون و بسبب سقوطهم الأخلاقي والديني كآلشيرازيون و الداعشيون و الترك و الديلم رغم كل ذلك غير راضين عنها و يتهمونها بصفات بعثية صدامية!

إننا هنا .. لا نعتب على الذين كانوا بعثيين و داعشيين مع النظام السّابق؛ بل كلامنا و نقدنا بآلدّرجة الأولى على المدّعين للأسلام و حقوق أهل البيت(ع) في الأعلام و اللسان و يعادون آلجمهورية الأسلامية العظيمة التي تقود عمليّة المواجهة ضد المستكبرين, حيث إصطفوا عمليا مع اليهود و المستكبرين و صاروا أبواقاً رخيصة تسب و تشتم القيادة الأسلامية التي تقاتل المستكبرين في كل الجبهات, و هنا تكمن الطامة الكبرى و الأنحراف الخطير و ملامح المؤآمرة العالمية التي توحدت بعد تقسيم الأدوار مع هؤلاء العملاء الصغار كآلشيرازيين و الكبار كآلسعوديين و الترك و آلديلم لمواجهة الهلال الشيعي الذي صار بدراً رغماً عنهم بعد ما أطبقت الحصار على العربان البدو في السعودية!

و قد كانت أرض العراق ثم الشام في سوريا و لبنان مروراً بآلبحرين فشرق السعودية ثم اليمن و غيرها مقبرة للغزاة الوهابيين و الدواعش الذين أرادوا إرجاع المنطقة إلى سابق عهدها بتوجيه ألمنظمة الأقتصادية العالمية و برعاية و دعم إسرائيل؛ لتكون خير مثال على تلك المؤآمرات التي إشترك فيها الحكام العرب برئاسة السعودية و آلأردن و الديلم و في مقدمتهم ألأتراك, و لكن الله تعالى كان لهم و لمخططاتهم بآلمرصاد فردّهم إلى أعقابهم خائبين يجرون ذيول الهزيمة و العار التي صارت لباسهم العادي يفتخرون بها على منابرهم و محطاتهم أمام الملأ بكونهم متآمرين و محطمين للأمّة الأسلاميّة للأقتتال الطائفي بدعوى الدّفاع عن الأسلام ضد الهلال الشيعي ألذي إكتمل أو كاد أن يكون بدراً بفضل إخلاص الثورة الأسلامية و تفانيها للدفاع عن بيضة الأسلام و حقوق المستضعفين في العالم!

و لذلك وصلت القباحة بهم .. بعد ما لم يتّعظوا من فسادهم و تخريبهم و مؤآمرتهم و سقوطهم في وحل الهزيمة كل مرّة و آخرها في أفغانستان و العراق و بلاد الشام؛ وصلت القباحة لئن يعدّو العدّة جميعاً بعد فشلهم تلو الفشل للهجوم هذه المرة على ثوار اليمن الذين أسقطوا عروش الطغاة  كعلي عبد الله و من سار على نهجه حتى الأمس القريب, فها هي الأردن العاهرة و تركيا الممسوخة و مماليك السودان قد إتّحدوا مجدداً مع آلحلف الصهيو -سعودي الأمريكي معلنين إستعدادهم لضرب الثوار اليمنيين و إرسال الجيوش لدعم الهجمات على الثائرين في اليمن المقاوم المسلم, و آلجديد أن النظام الباكستاني العميل هو آلآخر قد أعلن عن إستعداده لمساعدة ما يسمى بقوات التحالف الأمريكية لضرب انصار الله في اليمن, و كأنّ هؤلاء الفتية المؤمنون دولة عظمى تهابها كلّ جيوش الضّلال و الهزيمة و الذل في البلاد العربية و الأسلامية و العالم ألممسوخ أجمع!!؟

 المفارقة الكبرى ألتي تستحق الوقوف عندها هذه المرّة أيضاً و بشكل خاصّ .. و السؤآل الكبير ألاهمّ الذي على الشعوب و المثقفين إن وجدوا طرحه على حكامهم المأجورين في تركيا و الأردن و السعودية و آلأمارات و الكويت و غيرهم من الشيوخ و العملاء هو:

[كيف سمحتم لأنفسكم موالاة و نصرة الحلف الصهيو سعودي ضد الثوار اليمنيين, و الصّهاينة أنفسهم يحتلون الأراضي العربية الأسلامية و فلسطين و القدس أولى القبلتين و يجولون في بلادكم عبر سفاراتهم و شركاتهم و في عقر داركم .. أ لم يكفيكم الدروس الكبيرة التي لقتنها حزب الله في إيران و لبنان و العراق لكم و لأسيادكم]!؟

و لكن هل تعلمون لماذا هذا الأصرار من قبل الوهابية العالمية على معاداة منهج الدولة الأسلامية ألمباركة و التسابق من قبل أشياخهم و ساداتهم إلى العمالة و تنفيذ خطط المستكبرين بقتل الشعوب المتطلعة للحرية و آلأستقلال و كما يفعلون اليوم بالثوار اليمنيّن ألذين تعرضوا خلال الأيام القليلة الماضية إلى قصف مركز و ظالم من قبل المقاتلات الأسرائيلية و السعودية و الخليجية الجبانة!؟

هل تعلمون لماذا!؟

ألجواب بوضوح هو:
إنّ العلّة و العلّة الوحيدة تكمن لكون الحكام و توابعهم من الوهابية السُّنية و الشيعية لا يحملون عقيدة أو رسالة إنسانية و قد خليت قلوبهم من الرحمة و الإحساس و لا يؤمنون سوى بعقيدة ملء البطن و ضمان شهوة ما دون البطن بقليل!

و بآلمقابل و بآلضّد من هؤلاء الحيوانات الماكرة؛ تقف الحكومة الأسلامية و معها المجاهدون و الثوار من حزب الله و البدريون و الحوثيون ألذين يحملون العقيدة الحقة و آلولاية العلوية المحمدية و هم يجاهدون لنجاة الأنسانيّة كلّها, و نشر العقيدة التي يتمنى تحقيقها كلّ مستضعفي العالم ..  

لذلك بات مؤكداً بأنّ مواجهتم لم تعد سهلة, لأنها لا يمكن أن تهزم أو تركع أمام خطط المنظمة الأقتصادية العالمية و عملائها المأجورين!

و قد جرّب الحكام العملاء العرب و الديلم حظهم مع حزب الله و البدريون  في بلاد الشام و العراق و قبلهما في إيران الثورة و لم يفلحوا بل سقطوا في وحل الهزيمة تلو الهزيمة, رغم توحد العربان البدو بقيادة صدّام الجبان على الثورة الأسلامية التي بدأت الآن و بقوة الله و ولاية أهل البيت(ع) بإسقاط عروشهم و أنظمتهم نظاماً بعد نظام و ساحة بعد أخرى بحول الله و قوته و عقيدتهم المحمدية الصالحة!

 هؤلاء البدو الهمج ألرّعاع كما أسيادهم الكبار لا يفهمون معنى الأيمان و عقيدة حزب الله و آلبدريون, تلك العقيدة المطلقة بوحدانية الله و العبودية له وحده؛ ألمؤمنة بحقوق و بعدالة القضية الأسلامية - ألأنسانية التي حمل رايتها أحفاد سلمان الفارسي كوعد إلهيّ قرآني!

و يجهلون قداسة و سمُوّ الأهداف التي من أجلها تُرخّص الدماء و الأرواح و آلممتلكات!
 
إنها القوة و آلعزيمة  و آلأصرار و آلتوكل على الله …
إنه الأيمان الراسخ بآلغيب و بخط الحسين المظلوم !ّ

إنّها العقيدة الصادقة التي تسوق أنصار الله الحوثيين في اليمن كما في لبنان و البلاد الأسلامية لمواجهة آلطغاة المعتدين ليسطروا الملاحم الكبرى ضد جيوش و أنظمة الجبن و الرذيلة و الخيانة و العمالة و النهب من العرب و الديلم و آلبربر و الترك!

إن محنة و مصيبة هؤلاء العملاء يكمن في إنهم لا يعرفون و لا يؤمنون بآلله و بآلحق المبين الذي بان أمامهم و تكشّف على أرض الواقع بعد ما إنجلتْ الخيوط الأولى من المؤآمرة الكبرى على الأسلام الذي بيّن كلّ شيئ لنا  .. و بعد ما تجسدت تلك الحقائق و البشارات العظيمة و آلنصوص على أرض الواقع بعد ما كانت مجرّد روايات و آيات قرآنية مطوية في كتاب الله في المكتبات العامة و الخاصة و في كتب الصحاح كآلبخاري و مسلم و الطبري و النسائي و غيرها من المصادر ألموثّقة بجانب مصادر الشيعة التي لا تعدّ و لا تحصى, و التي أكّدت و بطرق مختلفة, بأنّ الدين الأسلامي الذي إرتضاه الله كدين خاتم للبشرية بواسطة الرسول الخاتم (ص) و حمله العرب سوف يزول بسبب خيانة القوم و إنقلاب الحكام بعد وفاة الرسول(ص) و تواطئهم مع الشيطان, بآلمقابل تبشير الناس بأن قوماً آخر(... و آخرين منهم لما يلحقوا بهم ...) هم من أحفاد سلمان الفارسي سيأتون لأحياء الأسلام من جديد بعد ما يدمره العرب و الديلم, و هؤلاء هم رجال الله الأشداء ألذين يحملون رسالة الأسلام من جديد للعالم,  يحيط بهم رجال قلوبهم كزبر الحديد لا تأخذهم في الله لومة لائم وكما وصفتهم الروايات الموثقة و المتفقة عليها بجانب آلآيات القرآنية الصريحة كما في سورة الجمعة و محمد و غيرها!

 إن معركة الحق بقيادة حزب الله و وليهم المؤيد بآلله في كتاب العزيز ستستمر مع الطغاة على ما يبدو و إنّ(الأعلام المزيف و محطات الفتنة و النفاق في لندن و أمريكا و غيرها) التي تُدار من وهابية السنة كوصال و وهابية الشيعة التكفيريون كآلشيرازيون في محطات الدجل و الشعوذة و التخلف كـ(سلام) و (أهل اليت) و (ياحسين)؛ سوف تخرس و تنهزم و ينبذها المؤمنون و من ورائهم المسلمون, و سيحرّرون الأرض و الأنسان من دنس الديلم و العربان و الترك الممسوخين ألذين دنسوا مقدساتنا و خربوا وطننا الأسلامي بآلأخص في السعودية و إسرائيل و كل البلاد المستضعفة في الأرض لتمهيد الأرض لظهور صاحب الزمان عليه السلام لأنقاذ البشرية .. كل البشرية من ظلم الحاكمين و فسادهم و نفاقهم!

لم يبق أمام أنصار الله الحوثيين سوى القليل إن شاء الله, ليبزغ فجر الانتصار الكبير ليعلن هروب خفافيش الظلام التي اعتاشت على دماء هذا الشعب المظلوم كثيراً, إنهم رجال الله كما رجال الله في لبنان و العراق و أمة الأسلام.وم.








 

 

إن كيد آل سعود و أذنابهم من الترك و الديلم و الهنود و الباكستانيين و السودانيين في المنطقة بقيادة الحشد الصهيو - امريكي لهو كيد مجانين خبثاء لم يفقهوا شيئاُ من المروءة و العقيدة و آلأنسانية, إن كيدهم هذا لفي ضلال و ضعف و زوال, رغم كونه مخططاً جهنمياً لسحق إرادة الشعوب المقهورة و إخماد ثوراتها الإلهية كما هو الحال آلأن في اليمن ألعنيد!

إنّ مكرهم و طائراتهم و تجنيدهم للمرتزقة و إمكانياتهم وإرهابييهم في القاعدة و داعش و مرتزقتهم الأتراك و الباكستانيين و السودانيين الحفاة القذرين و كل السلفيين من أحزاب و قبائل عميلة؛ ستسقط كما سقطوا في الشام و العراق و لبنان!

إن الشعب اليمني الأبي سيكمل طريقه و إنتصاره  بسواعد ابنائه الموحدين تحت راية أنصار الله الحوثيين, وهم مصممين بالاعلان الدستوري و بدأ مرحلة جديدة, فيها للشعب الكلمة الفصل بعد أن كانت حكراً على الحزب اليمني الحاكم و القبائل  البدوية كإمتداد لمملكة الارهاب ألسعودي التكفيري!

إن الانتصارات التي سطرها أنصار الله الابطال في كل مكان و في اليمن بآلذات و صمودهم أمام القصف العشوائي لطاراتهم و صواريخهم و في هذه المرحلة الحساسة من تأريخ الشعوب لهي من الاهمية بمكان .. كونه جاء في وقت تكاتفت فيه كل قوى الشر والظلام و توحدت تحت راية الصهاينة و المستكبرين في المنظمة الأقتصادية العالمية التي تريد السيطرة على كل شيئ بعد هزيمة إيران الأسلام لسيطرة و رفاه بضع مئات من الأثرياء الذين يملكون كلّ الشركات الكبرى و البنوك العالمية التي تدير الحكومات و الأحلاف و الجيوش في الأرض, و الدولة الأسلامية التي تقود سرايا حزب الله المنصورين إن شا ءالله سوف لن تسكت و سترد عليهم بخطط ذكية كخطط سلمان الفارسي يوم الخندق لتهزمهم جميعأً إن شاء الله , و إنّ نصرهم حقُّ و وعدٌ من الله تعالى للمؤمنين, و إن غداً لناضره قريب.
و النصر حليف حزب الله و قيادتها الربانية المتمثلة بآلجمهورية الأسلامية التي وعدنا الله بنصرها و هو العزيز الحكيم.
عزيز الخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)
http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=181613#axzz3Vc7mM9C1

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
حديقة كويكنهوف الهولنديه | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي