الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » نزار حيدر


القسم نزار حيدر نشر بتأريخ: 25 /03 /2015 م 06:41 مساء
  
{إمْرَأً مَاتَ أَسَفاً}
 
   كان ذلك في خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما كان جندُ الطّاغية معاوية بن هند آكلة الأكباد، لعنهُ الله، يشنّون الغارات المسلحة على أطراف دولة الامام، خاصة في الأنبار، فخطب قائلاً؛
   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
   فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ!.
   ويتكرّر المشهد مرّة اخرى ولكن بطريق اخرى، فأبناء القوم، الارهابيون، يشنّون علينا اليوم غاراتهم الإعلامية ويغزونا باكاذيبهم ودعاياتهم السوداء، ونحن نتنافس على نشرها بكلّ الطرق من دون تريّث او انتباه او تمنّع كالمستسلم للموت، لا يعي ولا يفهم ولا هم يحزنون.
   ولو انّ امير المؤمنين (ع) بُعِثَ اليوم من جديد واطّلع على حالنا لما زاد على هذا الخطاب شيئا، ولخَتمهُ بنفس العبارة؛ { فَقُبْحاً لَكُمْ}!.
   انّ قوّاتنا المسلحة البطلة ومعها الحشد الشعبي المجاهد المخلص، يضحّون بالغالي والنّفيس لحماية الدين والوطن والعِرض والنّاموس والاخلاق وكل شيء، ونحن مشغولون بنشر اكاذيب الارهابيين وفبركاتهم، وكأنّنا نعيش في عالمٍ آخر، لا نهتم بمعنويّات المجاهدين ولا نعير دماءهم ايّة حرمة او قيمة، لماذا؟!.
   الا نعلم انّ الدعاية السوداء هي جزءٌ لا يتجزأ من الحرب النفسيّة التي يشنها الارهابيون ضدنا؟ الا نعلم بان خبراً كاذباً يمكن ان يحطّم معنويات المقاتلين ويدمر نفسيّاتهم أضعاف ما تخلفّه عملية تفجير سيّارة مفخّخة يفجّرها الارهابيون في سوق مزدحمةٍ او مسجدٍ او مدرسةٍ؟ الا نعلم بانّ المقاتل في سبيل الله تعالى يُقاتل العدو بمعنويّاته وايمانه وروحيّته العالية قبل ان يقاتل بسلاحه؟ الا نعلم بانّ السلاح المعنوي في المعركة اهم واخطر من السلاح المادّي؟ فلماذا، اذن، نتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية بلاأُيالية عجيبة وغريبة؟!.
   دعوني هنا اتحدّثَ بصراحة؛
   فان من يتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية هم (الشيعة) فقط، فانا شخصيا لم استلم لحدّ الان كذبة لا من (سنّي) ولا من (مسيحي) ولا من (كردي) ولا من (تركماني) ولا من (ايزيدي) او (شبكي) فكلّ ما يصلني من اكاذيب وخزعبلات وفبركات هي من (الشيعة) حصراً، يمرّرها لهم الارهابيون بأسماء ومسميات وعناوين يسيل لها اللّعاب وتُدغدغ العواطف.
   هذا يعني أنهم المستهدفون بهذه الدعاية السوداء حصراً واولاً واخيراً والتي يصنعها الارهابيون ويمرّرونها لهم ليتسابقوا على نشرها معتمدين على بساطتهم في التفكير وسذاجتهم في فهم الامور، وكذلك معتمدين على تفرقهم وتشتتهم.
   مساكين انتم أيها (الشيعة) لا ادري متى ستتعلمون من التجربة؟ كم من الوقت والزمن تحتاجون لتعلمكم التجربة فَنِّ الحياة؟!.
   الى متى تبقون الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لهؤلاء الارهابيّين الذين اثبتوا فناً منقطع النّظير في توظيف ضحاياهم لنشر أكاذيبهم!.
   رحمةً بعقولكم أيها البسطاء! لا تنشروا الاكاذيب، فليس فخراً ان تسبق الاخرين في نشر كل ما يصلك، انّما الفخر كلّ الفخر في ان توقف الاكاذيب عندك لتمنع من نشرها، ففي ذلك ثوابٌ عظيمٌ لو كنّا نعلم.
   ٢٤ آذار ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 
 
 
 
 
 
 
                  {إمْرَأً مَاتَ أَسَفاً}
                      نزار حيدر 
   كان ذلك في خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما كان جندُ الطّاغية معاوية بن هند آكلة الأكباد، لعنهُ الله، يشنّون الغارات المسلحة على أطراف دولة الامام، خاصة في الأنبار، فخطب قائلاً؛
   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
   فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ!.
   ويتكرّر المشهد مرّة اخرى ولكن بطريق اخرى، فأبناء القوم، الارهابيون، يشنّون علينا اليوم غاراتهم الإعلامية ويغزونا باكاذيبهم ودعاياتهم السوداء، ونحن نتنافس على نشرها بكلّ الطرق من دون تريّث او انتباه او تمنّع كالمستسلم للموت، لا يعي ولا يفهم ولا هم يحزنون.
   ولو انّ امير المؤمنين (ع) بُعِثَ اليوم من جديد واطّلع على حالنا لما زاد على هذا الخطاب شيئا، ولخَتمهُ بنفس العبارة؛ { فَقُبْحاً لَكُمْ}!.
   انّ قوّاتنا المسلحة البطلة ومعها الحشد الشعبي المجاهد المخلص، يضحّون بالغالي والنّفيس لحماية الدين والوطن والعِرض والنّاموس والاخلاق وكل شيء، ونحن مشغولون بنشر اكاذيب الارهابيين وفبركاتهم، وكأنّنا نعيش في عالمٍ آخر، لا نهتم بمعنويّات المجاهدين ولا نعير دماءهم ايّة حرمة او قيمة، لماذا؟!.
   الا نعلم انّ الدعاية السوداء هي جزءٌ لا يتجزأ من الحرب النفسيّة التي يشنها الارهابيون ضدنا؟ الا نعلم بان خبراً كاذباً يمكن ان يحطّم معنويات المقاتلين ويدمر نفسيّاتهم أضعاف ما تخلفّه عملية تفجير سيّارة مفخّخة يفجّرها الارهابيون في سوق مزدحمةٍ او مسجدٍ او مدرسةٍ؟ الا نعلم بانّ المقاتل في سبيل الله تعالى يُقاتل العدو بمعنويّاته وايمانه وروحيّته العالية قبل ان يقاتل بسلاحه؟ الا نعلم بانّ السلاح المعنوي في المعركة اهم واخطر من السلاح المادّي؟ فلماذا، اذن، نتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية بلاأُيالية عجيبة وغريبة؟!.
   دعوني هنا اتحدّثَ بصراحة؛
   فان من يتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية هم (الشيعة) فقط، فانا شخصيا لم استلم لحدّ الان كذبة لا من (سنّي) ولا من (مسيحي) ولا من (كردي) ولا من (تركماني) ولا من (ايزيدي) او (شبكي) فكلّ ما يصلني من اكاذيب وخزعبلات وفبركات هي من (الشيعة) حصراً، يمرّرها لهم الارهابيون بأسماء ومسميات وعناوين يسيل لها اللّعاب وتُدغدغ العواطف.
   هذا يعني أنهم المستهدفون بهذه الدعاية السوداء حصراً واولاً واخيراً والتي يصنعها الارهابيون ويمرّرونها لهم ليتسابقوا على نشرها معتمدين على بساطتهم في التفكير وسذاجتهم في فهم الامور، وكذلك معتمدين على تفرقهم وتشتتهم.
   مساكين انتم أيها (الشيعة) لا ادري متى ستتعلمون من التجربة؟ كم من الوقت والزمن تحتاجون لتعلمكم التجربة فَنِّ الحياة؟!.
   الى متى تبقون الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لهؤلاء الارهابيّين الذين اثبتوا فناً منقطع النّظير في توظيف ضحاياهم لنشر أكاذيبهم!.
   رحمةً بعقولكم أيها البسطاء! لا تنشروا الاكاذيب، فليس فخراً ان تسبق الاخرين في نشر كل ما يصلك، انّما الفخر كلّ الفخر في ان توقف الاكاذيب عندك لتمنع من نشرها، ففي ذلك ثوابٌ عظيمٌ لو كنّا نعلم.
   ٢٤ آذار ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 
 
 
 
 
 
 
                  {إمْرَأً مَاتَ أَسَفاً}
                      نزار حيدر 
   كان ذلك في خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما كان جندُ الطّاغية معاوية بن هند آكلة الأكباد، لعنهُ الله، يشنّون الغارات المسلحة على أطراف دولة الامام، خاصة في الأنبار، فخطب قائلاً؛
   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
   فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ!.
   ويتكرّر المشهد مرّة اخرى ولكن بطريق اخرى، فأبناء القوم، الارهابيون، يشنّون علينا اليوم غاراتهم الإعلامية ويغزونا باكاذيبهم ودعاياتهم السوداء، ونحن نتنافس على نشرها بكلّ الطرق من دون تريّث او انتباه او تمنّع كالمستسلم للموت، لا يعي ولا يفهم ولا هم يحزنون.
   ولو انّ امير المؤمنين (ع) بُعِثَ اليوم من جديد واطّلع على حالنا لما زاد على هذا الخطاب شيئا، ولخَتمهُ بنفس العبارة؛ { فَقُبْحاً لَكُمْ}!.
   انّ قوّاتنا المسلحة البطلة ومعها الحشد الشعبي المجاهد المخلص، يضحّون بالغالي والنّفيس لحماية الدين والوطن والعِرض والنّاموس والاخلاق وكل شيء، ونحن مشغولون بنشر اكاذيب الارهابيين وفبركاتهم، وكأنّنا نعيش في عالمٍ آخر، لا نهتم بمعنويّات المجاهدين ولا نعير دماءهم ايّة حرمة او قيمة، لماذا؟!.
   الا نعلم انّ الدعاية السوداء هي جزءٌ لا يتجزأ من الحرب النفسيّة التي يشنها الارهابيون ضدنا؟ الا نعلم بان خبراً كاذباً يمكن ان يحطّم معنويات المقاتلين ويدمر نفسيّاتهم أضعاف ما تخلفّه عملية تفجير سيّارة مفخّخة يفجّرها الارهابيون في سوق مزدحمةٍ او مسجدٍ او مدرسةٍ؟ الا نعلم بانّ المقاتل في سبيل الله تعالى يُقاتل العدو بمعنويّاته وايمانه وروحيّته العالية قبل ان يقاتل بسلاحه؟ الا نعلم بانّ السلاح المعنوي في المعركة اهم واخطر من السلاح المادّي؟ فلماذا، اذن، نتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية بلاأُيالية عجيبة وغريبة؟!.
   دعوني هنا اتحدّثَ بصراحة؛
   فان من يتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية هم (الشيعة) فقط، فانا شخصيا لم استلم لحدّ الان كذبة لا من (سنّي) ولا من (مسيحي) ولا من (كردي) ولا من (تركماني) ولا من (ايزيدي) او (شبكي) فكلّ ما يصلني من اكاذيب وخزعبلات وفبركات هي من (الشيعة) حصراً، يمرّرها لهم الارهابيون بأسماء ومسميات وعناوين يسيل لها اللّعاب وتُدغدغ العواطف.
   هذا يعني أنهم المستهدفون بهذه الدعاية السوداء حصراً واولاً واخيراً والتي يصنعها الارهابيون ويمرّرونها لهم ليتسابقوا على نشرها معتمدين على بساطتهم في التفكير وسذاجتهم في فهم الامور، وكذلك معتمدين على تفرقهم وتشتتهم.
   مساكين انتم أيها (الشيعة) لا ادري متى ستتعلمون من التجربة؟ كم من الوقت والزمن تحتاجون لتعلمكم التجربة فَنِّ الحياة؟!.
   الى متى تبقون الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لهؤلاء الارهابيّين الذين اثبتوا فناً منقطع النّظير في توظيف ضحاياهم لنشر أكاذيبهم!.
   رحمةً بعقولكم أيها البسطاء! لا تنشروا الاكاذيب، فليس فخراً ان تسبق الاخرين في نشر كل ما يصلك، انّما الفخر كلّ الفخر في ان توقف الاكاذيب عندك لتمنع من نشرها، ففي ذلك ثوابٌ عظيمٌ لو كنّا نعلم.
   ٢٤ آذار ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 
 
 
 
 
 
 
                  {إمْرَأً مَاتَ أَسَفاً}
                      نزار حيدر 
   كان ذلك في خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما كان جندُ الطّاغية معاوية بن هند آكلة الأكباد، لعنهُ الله، يشنّون الغارات المسلحة على أطراف دولة الامام، خاصة في الأنبار، فخطب قائلاً؛
   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
   فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ!.
   ويتكرّر المشهد مرّة اخرى ولكن بطريق اخرى، فأبناء القوم، الارهابيون، يشنّون علينا اليوم غاراتهم الإعلامية ويغزونا باكاذيبهم ودعاياتهم السوداء، ونحن نتنافس على نشرها بكلّ الطرق من دون تريّث او انتباه او تمنّع كالمستسلم للموت، لا يعي ولا يفهم ولا هم يحزنون.
   ولو انّ امير المؤمنين (ع) بُعِثَ اليوم من جديد واطّلع على حالنا لما زاد على هذا الخطاب شيئا، ولخَتمهُ بنفس العبارة؛ { فَقُبْحاً لَكُمْ}!.
   انّ قوّاتنا المسلحة البطلة ومعها الحشد الشعبي المجاهد المخلص، يضحّون بالغالي والنّفيس لحماية الدين والوطن والعِرض والنّاموس والاخلاق وكل شيء، ونحن مشغولون بنشر اكاذيب الارهابيين وفبركاتهم، وكأنّنا نعيش في عالمٍ آخر، لا نهتم بمعنويّات المجاهدين ولا نعير دماءهم ايّة حرمة او قيمة، لماذا؟!.
   الا نعلم انّ الدعاية السوداء هي جزءٌ لا يتجزأ من الحرب النفسيّة التي يشنها الارهابيون ضدنا؟ الا نعلم بان خبراً كاذباً يمكن ان يحطّم معنويات المقاتلين ويدمر نفسيّاتهم أضعاف ما تخلفّه عملية تفجير سيّارة مفخّخة يفجّرها الارهابيون في سوق مزدحمةٍ او مسجدٍ او مدرسةٍ؟ الا نعلم بانّ المقاتل في سبيل الله تعالى يُقاتل العدو بمعنويّاته وايمانه وروحيّته العالية قبل ان يقاتل بسلاحه؟ الا نعلم بانّ السلاح المعنوي في المعركة اهم واخطر من السلاح المادّي؟ فلماذا، اذن، نتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية بلاأُيالية عجيبة وغريبة؟!.
   دعوني هنا اتحدّثَ بصراحة؛
   فان من يتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية هم (الشيعة) فقط، فانا شخصيا لم استلم لحدّ الان كذبة لا من (سنّي) ولا من (مسيحي) ولا من (كردي) ولا من (تركماني) ولا من (ايزيدي) او (شبكي) فكلّ ما يصلني من اكاذيب وخزعبلات وفبركات هي من (الشيعة) حصراً، يمرّرها لهم الارهابيون بأسماء ومسميات وعناوين يسيل لها اللّعاب وتُدغدغ العواطف.
   هذا يعني أنهم المستهدفون بهذه الدعاية السوداء حصراً واولاً واخيراً والتي يصنعها الارهابيون ويمرّرونها لهم ليتسابقوا على نشرها معتمدين على بساطتهم في التفكير وسذاجتهم في فهم الامور، وكذلك معتمدين على تفرقهم وتشتتهم.
   مساكين انتم أيها (الشيعة) لا ادري متى ستتعلمون من التجربة؟ كم من الوقت والزمن تحتاجون لتعلمكم التجربة فَنِّ الحياة؟!.
   الى متى تبقون الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لهؤلاء الارهابيّين الذين اثبتوا فناً منقطع النّظير في توظيف ضحاياهم لنشر أكاذيبهم!.
   رحمةً بعقولكم أيها البسطاء! لا تنشروا الاكاذيب، فليس فخراً ان تسبق الاخرين في نشر كل ما يصلك، انّما الفخر كلّ الفخر في ان توقف الاكاذيب عندك لتمنع من نشرها، ففي ذلك ثوابٌ عظيمٌ لو كنّا نعلم.
   ٢٤ آذار ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 
 
 
 
 
 
 
                  {إمْرَأً مَاتَ أَسَفاً}
                      نزار حيدر 
   كان ذلك في خلافة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، عندما كان جندُ الطّاغية معاوية بن هند آكلة الأكباد، لعنهُ الله، يشنّون الغارات المسلحة على أطراف دولة الامام، خاصة في الأنبار، فخطب قائلاً؛
   وَهذَا أَخُو غَامِد قَدْ وَرَدَتْ خَيْلُهُ الاَْنْبَارَ، وَقَدْ قَتَلَ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ البَكْرِيَّ، وَأَزَالَ خَيْلَكُمْ عَنْ مَسَالِحِهَا، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاُْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً.
   فَيَا عَجَباً! عَجَباًـ وَاللهِ ـ يُمِيتُ القَلْبَ وَيَجْلِبُ الهَمَّ مِن اجْتَِماعِ هؤُلاَءِ القَوْمِ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ! فَقُبْحاً لَكُمْ!.
   ويتكرّر المشهد مرّة اخرى ولكن بطريق اخرى، فأبناء القوم، الارهابيون، يشنّون علينا اليوم غاراتهم الإعلامية ويغزونا باكاذيبهم ودعاياتهم السوداء، ونحن نتنافس على نشرها بكلّ الطرق من دون تريّث او انتباه او تمنّع كالمستسلم للموت، لا يعي ولا يفهم ولا هم يحزنون.
   ولو انّ امير المؤمنين (ع) بُعِثَ اليوم من جديد واطّلع على حالنا لما زاد على هذا الخطاب شيئا، ولخَتمهُ بنفس العبارة؛ { فَقُبْحاً لَكُمْ}!.
   انّ قوّاتنا المسلحة البطلة ومعها الحشد الشعبي المجاهد المخلص، يضحّون بالغالي والنّفيس لحماية الدين والوطن والعِرض والنّاموس والاخلاق وكل شيء، ونحن مشغولون بنشر اكاذيب الارهابيين وفبركاتهم، وكأنّنا نعيش في عالمٍ آخر، لا نهتم بمعنويّات المجاهدين ولا نعير دماءهم ايّة حرمة او قيمة، لماذا؟!.
   الا نعلم انّ الدعاية السوداء هي جزءٌ لا يتجزأ من الحرب النفسيّة التي يشنها الارهابيون ضدنا؟ الا نعلم بان خبراً كاذباً يمكن ان يحطّم معنويات المقاتلين ويدمر نفسيّاتهم أضعاف ما تخلفّه عملية تفجير سيّارة مفخّخة يفجّرها الارهابيون في سوق مزدحمةٍ او مسجدٍ او مدرسةٍ؟ الا نعلم بانّ المقاتل في سبيل الله تعالى يُقاتل العدو بمعنويّاته وايمانه وروحيّته العالية قبل ان يقاتل بسلاحه؟ الا نعلم بانّ السلاح المعنوي في المعركة اهم واخطر من السلاح المادّي؟ فلماذا، اذن، نتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية بلاأُيالية عجيبة وغريبة؟!.
   دعوني هنا اتحدّثَ بصراحة؛
   فان من يتسابق على نشر الاكاذيب والدعايات الإرهابية هم (الشيعة) فقط، فانا شخصيا لم استلم لحدّ الان كذبة لا من (سنّي) ولا من (مسيحي) ولا من (كردي) ولا من (تركماني) ولا من (ايزيدي) او (شبكي) فكلّ ما يصلني من اكاذيب وخزعبلات وفبركات هي من (الشيعة) حصراً، يمرّرها لهم الارهابيون بأسماء ومسميات وعناوين يسيل لها اللّعاب وتُدغدغ العواطف.
   هذا يعني أنهم المستهدفون بهذه الدعاية السوداء حصراً واولاً واخيراً والتي يصنعها الارهابيون ويمرّرونها لهم ليتسابقوا على نشرها معتمدين على بساطتهم في التفكير وسذاجتهم في فهم الامور، وكذلك معتمدين على تفرقهم وتشتتهم.
   مساكين انتم أيها (الشيعة) لا ادري متى ستتعلمون من التجربة؟ كم من الوقت والزمن تحتاجون لتعلمكم التجربة فَنِّ الحياة؟!.
   الى متى تبقون الظّهر المركوب والضّرع المحلوب لهؤلاء الارهابيّين الذين اثبتوا فناً منقطع النّظير في توظيف ضحاياهم لنشر أكاذيبهم!.
   رحمةً بعقولكم أيها البسطاء! لا تنشروا الاكاذيب، فليس فخراً ان تسبق الاخرين في نشر كل ما يصلك، انّما الفخر كلّ الفخر في ان توقف الاكاذيب عندك لتمنع من نشرها، ففي ذلك ثوابٌ عظيمٌ لو كنّا نعلم.
   ٢٤ آذار ٢٠١٥
                     للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
 
 
 
 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

سفينة الشحن "الكويت" تجلب اصابات كورونا جديدة لأستراليا

أستراليا تحجز سفينة نقل مواشٍ كويتية بسبب كورونا

أستراليا: جهاز الاستخبارات "آزيو" يسعى إلى توسيع صلاحياته وتخفيض سن الاستجواب إلى 14 عاماً
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ألطريق الوحيد للتغيير | عزيز الخزرجي
رسالتي الكونية التي غيّرت العالم | عزيز الخزرجي
الامام علي شهيد العدل والرحمة | كتّاب مشاركون
الامام علي (ع) مدرسة السياسة وتخبط الساسة | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح457 | حيدر الحدراوي
قراءة فى كتاب أعجمي فالعب به | كتّاب مشاركون
اسبوع مليء بالاكاذيب | سامي جواد كاظم
وقفة في محراب الأمام علي(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
من قتل أمير المؤمنين عليه السلام؟! | الشيخ عبد الأمير النجار
قراءة فى كتاب الشمس في نصف الليل | كتّاب مشاركون
جرح هامة يعسوب الدين | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الحكمة الكونية التي تختزل فلسفة نهجنا الكوني: | عزيز الخزرجي
قراءة فى كتاب الشاء | كتّاب مشاركون
ما تأثير الجائحة كرونا على الرؤساء والأنظمة والمسؤولين والأنظمة والعالم؟ | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح456 | حيدر الحدراوي
اضغاث احلام .. قصة قصيرة | حيدر حسين سويري
وفاة خادم ألعراقيين | عزيز الخزرجي
همسة كونية لعلي بن أبي طالب: | عزيز الخزرجي
كيف تنمي الذهن لاقتناص الرأي الصائب؟ | د. نضير رشيد الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الارملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 49(أيتام) | ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي