الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 24 /03 /2015 م 08:19 صباحا
  
إعقلوا الحديث عقل وعاية لا رعاية

أرسل لي قبل أيام أحد الكتاب "الأصدقاء" رسالة أشار فيها إلى وجود بعض الأخطاء الطباعية و اللغوية في أحد مقالاتنا التي كثّفتُ فيه الهجوم على العملاء و المأجورين من الذين فقدوا ضمائرهم و دينهم خصوصا في محطات الفتنة بلندن و أمريكا المتلبسين بعباءة أهل البيت و المُتبطنين بآليهود و الكفار و المشركين, ألذين أساساً لم يكن لهم دين بحسب معرفتي بسيرتهم و حالهم اليوم, و لم يتطرق ذلك الأخ الذي لم يكتب للآن مقالا واحداً برأي أتى فيه بشيئ جديد كمرجعه المقبور الذي كتب أكثر من الف كتاب و كتاب و لم يكتب صفحة واحدة جديدة مفيدة لم يذكر أو يتكرر في مصدر آخر إما في النصوص أو الأفكار و الكتابات التي نسبها لنفسه!

مشكلة هؤلاء .. هي أنهم لا ينظرون إلى المتن و أصل الفكرة المطروحة و الغاية من الموضوع الذي عادة ما أطرح فيها أفكاراً جديدة لم تتمّ الأشارة لها سابقا؛ لقد تجاهل ذلك الأخ أصل و متن الموضوع و القضية المركزية الهامة التي تطرقنا لها بشأن فساد وهابية الشّيعة و السُّنة خصوصا أصحاب المحطات الإعلامية الصفراء ألذين أجرموا بحقّ الأسلام و المسلمين خصوصا مذهب أهل البيت لدورهم التخريبي في تركيز العمالة و آلتخريب و آلأفكار الجاهلية و التفرقة الطائفية بين المسلمين بتخريف وتخريب عقول الأمة و تشتيت وحدتها و تفريق شملها و زرع الفتن الطائفية و القومية بين المسلمين و كل الناس من خلال تلك الأبواق و محطات الفتنة الصفراء في لندن و أمريكا كمحطة سلام و أهل البيت و ياحسين بإدارة ألشيرازيين الخبثاء من أمثال ياسر الحبيب و حسن ياري و هدايتي و بعض القزوينيين و أمثالهم من السنة و آلشيعة!

هذا من جانب و من جانب آخر, أرسل لي لاحقاً – قبل يومين – مقالاً هي (مقابلة) كتبها و أذاعها و نشرها في الصحف, تطرق فيها إلى مفهوم (المحاصصة) و نبذها و عدم جدواها, و الجدير بآلذكر في هذه آلمناسبة أن جيوشاً من الكُتّاب و الصُّحفين و المُحلليين قد كتبوا عنها من قبل الكثير الكثير و لعلّها من أكثر الموضوعات التي تمّ التطرق إليها في الصّحافة العربية و الأسلامية و آلسّاحة العراقية خصوصاً من قِبَل مختلف المثقفين و الكُتّاب و السّياسيين, قَبْلَ سبعة أو ثمانية أعوام, و هذا هو حال كتّابنا و مراسلينا على طول الخط, فقد ألفوا التكرار و الأجترار و تقرير الواقع في أفضل الحالات و باللف و الدوران حول بعض الوقائع من زاوية و نظرة واحدة محدودة و من دون معلومات و أفكار جديدة لخلوّ قلوبهم و عقولهم أساساً من الثقافة و الفكر و الفلسفة و آلأيمان و المعرفة الحقيقية حتى بفلسفة الوجود و الأنسان و الخالق  للأسف الشديد!

ليس هدف كلامنا ينحصر في هذا الذي عرضناه آنفاً فقط, و إن كان مهماً جداً بل كانت مقدمة ضرورية لموضوع هام ..  أحببت بيانهُ ؛ و هو إن ذلك "الكاتب" التقليدي ألذي نعنيه كما آلآلاف بل الملايين مثله في أمتنا المنكوبة و في العراق؛ قد بدأ كلامه في بداية الموضوع و في أول سطر فيه بآلمناسبة بـ :

![ ...انتهاكات خطيرة كانت تتعرض له حقوق الانسان]
 و آلصّحيح لغوياً و إعرابياً هو:
[إنتهكات خطيرة كانت تتعرّض لها حقوق الأنسان...].

بآلطبع و للأمانة لم أكمل قراءة بقية الموضوع لعلمي المسبق بخلوه كما كلّ مرة؛ من فائدة أو طرح جديد مفيد!
و لأني أردتُ هنا ألأستشهاد بكلامه لأُبيّن تناقضه في مدّعاه علينا و (ضحكته الشيطانية) بلا سبب وجيه, و لأنّ أمثال هذا الكاتب و تلك الموضوعات ألأجترارية ألتي تزيد الأمة خسارة في خسارة و كما نوهت ليست بجديدة و قد طُرحت بآلأطنان و قبل أكثر من ثمان سنوات .. بل قبل ذلك بكثير حتى القرّاء العوام ألبسطاء قد ملّوا منها!


و لذلك إبتسمت ؛ و لم أضحك كما هو بلا سبب و أدب و دليل و سبحان الذي لا يخطأ و لا يذنب .. فآلذنب و القهقة من الشيطان(النفس) ألتي سيطرت على كلّ قولٍ و حديثٍ و مقالٍ و رابطةٍ للأسف بسبب ضياع الموازيين و القواعد الفكرية الصحيحة!

وأضيف بآلقول: ليس كلّ هذه الشكليات و رسم الحروف و الكلمات و آلأعراب و لا حتى مصادر و أسانيد الأحاديث مهماً بآلدّرجة الأولى في الكتابة و التقرير و كما يُركّز على ذلك "الفقهاء" التقليديون الذين يعيشون مع الموتى قال إستاذي الصدر الأول؛ كآلشيرازيون و المراجع التقليديون إلى حدّ المغالاة بحيث سمّوا هذا (العلم) بعلم (الرِّجال) لجهلهم بحقيقة العلم و التأريخ و آلولاية و هدف الرسالة الأسلامية من جهة و لظلمهم أيضا لحقّ و شخصية المرأة و تنقيصها عقلياً و إتهامها بآلخوار و التخلف و آلضعف, في محاولة لتضخيم نفوسهم الشيطانية و ألقابهم الكارتونية كمراجع وعلماء لا مثيل لهم؛ المهم إن أردنا أن نكون مثقفين و مفكرين و مراجع حقيقيين لا كارتونيين؛ علينا أن ننظر إلى أصل الحديث المطروح و الغاية منه و تباينه مع المقولات و الأحاديث الأخرى و كل ما ورد سابقاً لنرى موقع و وزن حديثنا الجديد بآلقياس معها!؟
و هل هي حقاً أفكاراً جديدة لم يسبقنا إليها الغير!؟
و هل تتوافق مع العقل!؟
و مع تطورات الواقع و الزمن!؟
و حقوق الأنسان و آلمرأة ألمظلومة بشكل خاص!؟
و بحسب قول إمامنا الصادق(ع) و كما ورد في الكفاية و غيره:

 
[إعقلوا الخبر إذا سمعتموه، عقل رعاية لا عقل رواية].
و بطريق آخر عن أمير المؤمنين(ع):
[إعقلو الخبر إذا سمعتموه, عقل وعاية لا عقل رواية].
و بطريق ثالث:
[
إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل].

و غير تلك الأحاديث و الروايات الكثيرة و الموجودة في مصادر الفريقين:
هذا بجانب القرآن الذي حثّنا على التفكر و التعقل و الأبداع من خلال مئات الآيات البيّنات, حتى قال تعالى:
[كتب الله الرّيجس على الذين لا يعقلون]!


تأتي تلك التوصيات كتأكيد واضح على وجوب وعي الحديث و إدراك أبعاده برعايته و تحليله و الوقوف على غاياته و جوانب التباين فيه وعدم البحث في رسم الحروف و شكل الكلمات و إعراب الجمل أو طريقة  الألقاء أو الكتابة و إن كانت ضرورية بلا شك, لكن الأولوية تبقى لمعرفة  المضمون و الفكرة الأساسية المطروحة في داخل المتن لا ظاهر الكلمات و الشكليات و التزويقات اللفظية الكثيرة عادة لدى المحسوبين على الكتابة و  الفكر للأسف الشديد و كما هو حال كاتبنا المشار إليه.

بآلطبع من الأفضل أنْ يُراعي في آلمقال الجوانب الثانوية و الشكلية كما المتن كرسم الحروف و الخط و العلامات و آلأعراب أيضا للذين لا يعملون في المجال الأنتاجي و العملي كشركاء فعليين في البناء الحضاري و لهم الوقت و الزمن الكافي للمراجعة و التصحيح و التدقيق ليكون الطرح و الناتج متزناً و متكاملاً من جميع الوجوه, لكن الأهم ألأهم هو ما أشرنا و أشار له أئمتنا الكرام و هم أمراء الكلام و أساطين الفكر و العلم بلا منازع!

و شكراً لوعيكم و تفكركم في متن المقال و زبدة الكلام و أصله و هدفه لا بظاهرة و شكله و رسمه و مصادره فقط!
هكذا تعلّمتُ أصول المعرفة و الفكر الصحيح من أستاذي الصدر الأوّل لأكون و الحمد لله أميناً عاماً للفكر الأنساني منذ أن ألقى الأنسان أوّل مرّة كلمة بدلاً من حجر لنشر و تحليل وصية آدم (ع) التي أتى بها من الجنة للبشريّة .. كل البشرية لتحقيق السعادة في الدارين.
و الحمد لله رب العالمين.
ألدكتور عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 117(أيتام) | المرحوم محمد جواد ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي