الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 23 /03 /2015 م 01:43 صباحا
  
ألسنة ضحية ساستهم

منذ بدء العملية السياسيّة في العراق بعد سقوط النظام الصدامي و إلى الآن تكاد لا ترى موقفاً واحداً صائباً للسياسيين و آلمشايخ الذين مثلوا السُّنة في الحكومة و البرلمان إلا آحاداً, فجميعهم شاركوا في تدمير العراق و السُّنة كانوا في مقدمة الضحايا!

و السّبب أنّ نياتهم لم تكن سليمة و إنسانية و لم يكونوا بمستوى المسؤولية لتمثيل ليس فقط العراق بل حتى السنة المظلومين على الأقل, لأسباب كثيرة معروفة, و لهذا كان العوام منهم هم الضحية دائماً نتيجة تلك السياسات و الأخطاء الكثيرة و الكبيرة و إلى يومنا هذا!

بل إنّ تلك المواقف الخاطئة و ألكثيرة دفعت ليس السُّنة للهاوية و الزوال المحتم, بل ربما كلّ العراق ليكون الثمن باهضاً و مكلفاً للجميع, بعد أن لم تنفع التحالفات و المحاصصات و التدخلات و السياسات التي إتّخذت بشأن إستتباب وضع الدولة و الأمن و آلعملية السياسية التي لم يتعود عليها العراقيون من قبل بسبب نظام القبيلة و الحزب الواحد الذي كان مسيطراً عليهم لعقود!

و للتأريخ أقول بأنّ ألأطراف الأخرى ألمقابلة للسُّنة على سبلياتهم و سرقاتهم للأموال و الرواتب - كانت متفهمة و متعاونة و ساعية إلى قدر ما لدرأ الفتنة و إيقاف تيار الدم, حيث كانت تحاول خصوصا الجهات الدينية كما الحكومية أن تتصالح مع الجميع و تتعامل بصدق و بمهنية و بآلقانون على الأقل مع جميع أهل المحافظات و حتى المخالفين و الإرهابيين المغررين الذين كان يدفعهم الجهل و ربما المادة و التعصب الأعمى و آلعشائرية لتنفيذ عمليات أقل ما يقال عنها إرهابية!

إستمر الوضع أكثر من عشر سنوات – منذ 2003م - على هذا المنوال الذي لم يعد من ورائه طائل أو فائدة بل خلّفت ملايين القتلى و الجرحى و المعوقين حيث ليس فقط لم يحصل أكثرية السُّنة بإستثناء السياسيين و الشيوخ منهم - على شيئ بسبب عنادهم و إرهابهم الذي أستطيع ألقول عليه بأنه فُرض عليهم من قبل مراجعهم و أشياخهم؛ ليس لم يحصلوا فقط على شيئ .. بل وصل الحال لأن يُقدموا بسبب ذلك مدنهم و أعراضهم و أطفالهم لقمة سائغة و سبايا بيد أوحش الناس في (داعش) بدعوى إقامة الدولة "الأسلامية"!

دولة "إسلامية" تعج منها الفساد و الذبح و الجهل و الخيانة و العمالة  و الشهوة و المادة و القذارة و التخلف و الكذب و التزوير و آلسّبي؛ كيف يمكن أن نسميها "إسلامية" حتى وصل الوضع مع هذا الحال لئن يطالب السُّنة المساكين أنفسهم بتخليصهم من تلك الزمر التي إجتمعت من كل مستنقعات الجهل و آلظلام و الفقر الفكري والمادي في البلاد العربية و الشيشانية و ما أكثرهم!

و أخيراً .. و بسبب الأعلام المركز الداعشي الذي كان مدعوماً و لا يزال من المستكبرين الغربيين؛ وصلوا أو كادوا إلى أطراف بغداد عاصمة العراق!

و القوات الوحيدة التي صمدت و كانت صامدة منذ البداية و للآن أمام هؤلاء ألأقذر من المغول و التتار؛ هي قوات بدر ألظافرة ألمؤمنة بولاية الأسلام الحقيقية, فكانت صادقة مع الله بوعدها, ولم تؤثر فيها المناصب و آلأموال و المغريات و كما حدث مع جميع الفصائل و الأحزاب العراقية الأخرى بما فيها الجيش الذي تواطئ أكثر قياداته مع أرباب الداعشيين حتى باعوا المدن و بغداد ألتي كادت أن تسقط في آلأخر!

و السبب بإختصار شديد أن الولاية الحقيقية لهذا الخط ألبدري الأصيل يتصل بصدق مع ولاية الله تعالى عبر الدّولة الأسلامية الحقيقية ألمعاصرة التي وعدنا بها الله تعالى في كتابه العزيز(1) و ليست الدولة المزورة(داعش) التي حاول الأستكبار إيجادها كنَدٍّ في مقابلها, و كما بيّنا في موضوعنا السابق(2).

و بعد كلّ تلك الشواهد و المصاديق آمنَ و أحبَّ أغلب العراقيين الشرفاء بأنّ هذه القوات هو آلأمل الوحيد الذي سيُحرّر العراق و حتى الشام و المنطقة من داعش بعد ما فشلت جميع القوات و السرايا و الجيوش الأخرى, فإستنجدت بها و ساعدتها و تطوع العراقيون في صفوفها لتكون هي الرائدة في مقدمة الطلائع العراقية الأخرى التي إنضمت للحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد الكفائي لقتال داعش بقيادة أحفاد الخندق الذين وعدهم الله بحمل الأسلام من جديد للعالم و بآلنصر المبين بعد ما ترك العرب العمل بآلقرآن!

و الحمد لله تمكنت قوات بدر بفضل صمودها و تضحياتها أن تلقن الدواعش و المغررين معهم دروساً كبيرة حرّروا فيها معظم المدن بعد خطة ستراتيجية صمّمها الجنرال سليماني, حتى تعالت صيحات جردان داعش لأسيادهم في تركيا و السعودية مستنجدين بهم و بآلعالم كله و بأية مساعدة تُمكنهم الخلاص من الموت على الأقل على ايدي إسود الله, و هكذا تحرّرت المدن و جميع القرى و المحافظات الغربية من دنس هؤلاء الأنجاس الأشرار العملاء و سلمت بغداد و كل المدن الوسطى و الجنوبية من شرهم, بإستثناء مدينة الموصل التي باعها فيما مضى ممثلي أهلها الداعشين المتلبسين بآلوطنية كآلنُّجيفيين و آلشركسيين الذين و لغبائهم ما زالوا يدمرون بلدهم و طائفتهم بآلذات من أجل مصالح آنية و مناصب كارتونية و أموال خليجية!

 و آلغريب أنّه و بعد توحّد و إتفاق العراقيون بكون رجال الله في بدر و بقيادة أحفاد سلمان الفارسي هم وحدهم من يتمكنون من دحر داعش؛ صرّح النُّجيفي ألخائن مطالباً تركيا بآلتدخل لقتال الأرهابيين بدلاً من إيران!

و بذلك يكون قد ناقض نفسه و خان السُّنة قبل الشيعة هذه المرة أيضاً برفضه تدخل إيران ألتي ساندت العراق و دعمته و أنقذته و بآلمقابل طلبه – أي النُّجيفي بتدخل تركيا الداعشية من الجانب الآخر ليدفع السُّنة وحدهم ضريبة هذه التصريحات و المواقف آلخيانية التي ما خدمت سوى أعداء العراق كما أثبت السنوات العجاف الماضية!


علماً أنّ نائب رئيس الجمهورية النجيفي, إعترف في إجتماع ضم رئيس البرلمان العراقي و آلمطلق و آخرين: [بوقوع سُنّة العراق في فخّ الطائفية نتيجة لمؤامرة خليجية امريكية، لافتا إلى ان السُّنة رفضوا الاعتراف بحقوق الإخوة الشيعة كواقع حال و لم نحصد ايّة فائدة تذكر من هذا العناد، و فيما ألقى العرب و اميركا بأهلنا للمحرقة راحوا هم في الوقت نفسه يتفاوضون مع ايران]!

و في ختام المقال نتساأل:
كيف يمكن لتركيا أو أية دولة عربية أن تساعد العراقيين و تُحرّر مدنهم و هي للآن تأوي و تُدرّب و تُطبّب و تدعم الأرهابيين الذين مهدّوا لهم أحتلال مدينة النجيفي نفسها و دمروا العراق و العراقيين!؟

و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.  
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع مقالاتنا بهذا الشأن , أو على الأقل تفسير آية 3 من سورة الجمعة أو آلآية الأخيرة من سورة محمد بحسب رأي البخاري و أهل السنة الذين إتفقوا بأنها تخصّ قوم سلمان الفارسي الذين سيأتون فيما بعد لأحياء الأسلام و حمل راية القرآن من جديد بعد ما يتركه العرب, و الحال كما تشهدون و صدق الله العلي العظيم.
(1) راجع موضوعنا الموسوم بـ (لا دولة إسلامية غير الدولة الأسلامية):

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=181294#axzz3Uygl4K8F

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الموت يغيب عميد الجالية اللبنانية والعربية في ملبورن سعيد صيداوي ابو عمار

الصين تعاقب شركة صينية بعد فضيحة عسل مغشوش.. وأستراليا لا تكترث

بعد طعنه داخل أحد سجون أستراليا.. نبوءة الأخطبوط طوني مقبل تتحقق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   تأملات في القران الكريم ح412  
   حيدر الحدراوي     
   تأملات في القران الكريم ح417  
   حيدر الحدراوي     
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
الحكيم من الجهاد إلى الشهادة . | رحيم الخالدي
هلا أهلا mbc العراق | هادي جلو مرعي
نداء من المرشد الأعلى | هادي جلو مرعي
مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل | علي جابر الفتلاوي
مقال/ ألفضائيات وفضائح الفساد | سلام محمد جعاز العامري
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 328(أيتام) | الارملة نداء خضير... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي