الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 22 /03 /2015 م 05:31 مساء
  
mohsenabd77@yahoo.com

بسم الله والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اعداء الله الظالمين.

اخواننا السنة أنفسنا ، ولكي يصلح الانسان نفسه لابد ان يشخص اولا أي نوع من الانفس نفسه ، حيث ذكر في القران الكريم ثلاث انواع من الانفس هي:

النفس المطمئنة وهي انفس الانبياء والمرسلين والصالحين والأولياء...وليس لانفسنا من السنة  الى ذلك سبيل.

والنفس اللوامة ؛ وهي التي تتوازن في لوم ذاتها عندما يصدر منها ألمنكر، ولم نر ذلك من انفسنا سنة العراق.

والنوع الثالث هو النفس الامارة بالسوء وه ما يصدق على انفسنا من عرب سنة العراق... لماذا؟

ونحن نرى ما آلت اليه الحال اليوم في العراق من فتن تحيط بشعبنا وتآمر ينخر وشائجنا نذكر الجميع بما فيهم انفسنا سنة العراق؛ بقوله تعالى:

 (يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون).

وعلى ضوء هذا نطالب انفسنا ان يعطونا النصف من انفسهم ، فلم يشك احد حتى من العرب السنة أنفسهم ، أنهم بحكم الواقع كانوا اليد الضاربة لحكم البعث ، وقد اصبحوا اليوم أيتاما لصدام ، وكان علماؤهم وعاظ سلطانه يقدمون له الفتاوى في قتل الشعب .. وفتواهم ضد الأكراد في شمال العراق معروفة لكل العراقيين مثلما هي فتوى علماء الشيعة ومراجعهم بتحريم قتال الأكراد معروفة أيضا وكان الأكراد يحفظون هذا الإنصاف للسيد محسن الحكيم قدس سره.

نعم ولا زالوا لحد الان يقتلوننا سواء بالمفخخات او بالأحزمة الناسفة او باحتضان داعش او بكونهم جنودا مع داعش او بكونهم الجناح السياسي لداعش في حكومة المحاصصة المقيتة... و لازالت مجازرهم ضدنا مستمرة كل يوم خصوصا الكبرى منها من بادوش للصقلاوية لسبايكر... ولا زلنا لحد الان نكتشف مقابر جماعية صنعوها لأبنائنا الابرياء!!!!

ويعتقد (انفسنا الامارة بالسوء) ؛ انهم في عهد المقبور صدام ولعقود كانوا يتنعمون منفردين بخيرات العراق ، آمنين من شره الذي لم يفلت منه احد في العراق الا المحافظات (البيضاء) الذين يشقون الصف الوطني اليوم . ف(انفسنا الامارة بالسوء) كان ينالهم اهتمام صدام وتبعد عنهم سطوته , ولذا كانوا يغضون الطرف عن كل المظالم التي تتوزع على العراقيين من غيرهم بل وكانوا يشاركونه فيها.

كانت مرجعياتهم الدينية لا تتورع عن الإفتاء لصالح صدام و عفلق حتى اعتبروا عفلق مسلما مؤمنا. وبنوا له ضريحا يناطح السماء بالرغم من انهم يهدمون اضرحة الاخرين ولحد الان هذه عقيدتهم !!

فقد سخّروا له الدين فأفتوا في وجوب حرب الأكراد إبان حرب صدام ضد الأكراد ، وان من يموت في قتالهم شهيد !!  مع أن الأكراد سنة من نفس مذهبهم !! ولحد الآن هذا هو مذهبهم!!

وفي قادسيته التي شنها ضد إيران أفتوا بكفر الإيرانيين ووجوب قتالهم ! ولحد الآن هذا هو مذهبهم يبرزوه دوما من خلال اقوالهم وافعالهم خلال عقود او اكثر .

ولم نجد الا القليل من ( انفسنا الامارة بالسوء) صاحب دين وقف في وجه صدام العلماني الا الشيخ  عبد العزيز البدري رحمه الله..كما لم نجد احدأ منهم يقول من هو عفلق القائد المؤسس الذي يقدسه صدام؟!

واعتقد مع هذا أن الحظ خدمهم للتاريخ؛ حيث لم يأت ببال صدام أن يحصل منهم على فتوى بوجوب تقديس عفلق بدل سيدنا محمد(صلى الله عليه واله).. وان كان سكوتهم كان يعني هذا.

والغريب ان الوهابية والقاعدة وداعش التي يظن الناس انها عقائد  متطرفة في الدين كانوا يعضدون عفلق وصدام فهم في واقعهم كانوا مصدر لفتاوى جاهزة يحصل صدام عليها منهم لكل ما يريد، ولحد الآن فهم يقدسون صدام، وهم حواضن الدواعش ومعظم جند الدواعش من انفسنا السنة ، كما تقول (اللوفيجارو الفرنسية) وفي مظاهراتهم في ساحات العز والكرام وسط الرمادي!! رأيناهم يحملون صور صدام المقبور الى جنب راية جبهة النصرة القاعدية في سوريا وجنبا لجنب مع شعارات دولة العراق الإسلامية الملطخة أيديهم بدماء العراقيين سنة وشيعة.

ولم يشك احد أيضا في أن مئات المقابر الجماعية لأبناء العراق الموزعة على كل خارطة العراق، كانت تتم بعلم وبأيدي (انفسنا الامارة بالسوء)، حيث كانوا عماد رجال حزب صدام ومخابراته وأمنه وأزلامه الخاصين.

وكنا في الجنوب والوسط ، حيث الأغلبية الساحقة من أتباع أهل البيت المطهرين عليهم السلام ، لا نطمح بان يكون لنا ولو محافظ من مدينتنا أو من مدينة مجاورة ، فلا يحق لنا ان يكون محافظ الا من (انفسنا الامارة بالسوء) من اخواننا  اهل الانبار او تكريت او الموصل وهكذا الحال بالنسبة لمدير الأمن والمخابرات والاستخبارات والشرطة..فكان الجميع من (انفسنا الامارة بالسوء)!!

وكان الوزراء ونوابهم والكوادر العليا في الدولة هم كلهم (من انفسنا الامارة بالسوء)!!

ولذا فان انفسنا الامارة بالسوء قد نجد لها العذر في هذا السلوك غير المنصف مع ابناء جلدتهم.. لماذا؟

لأننا نتصور كيف حال اليتيم الذي رحل عنه من كان يسعده ويدلـله ويسلطه بلا حدود على غيره من الناس؟!

ونتصور كيف حال السيد الذي ساد دون اهلية وحصل على الشرف دون شرف ثم تحول عنه الامتياز ؟ فالذي تحولت عنه السيادة إلى من كان يستضعفه و يستعبده يجد انه فقد كنزا اصابه دون عناء ؟!

وونتصور كيف حال الحاكم الطاغية المطلق الذي تحول إلى حاكم دون إطلاق او محكوم مثل بقية المحكومين؟! وكيف حال المالك الذي ظهر له شركاء حقيقيون في ملكه؟؟!!

ونتصور كيف حال المجرم الذي يتوقع أن هناك قاض يتربص به؟!

ونتصور كيف حال المضطِهِد الذي تعود الإجرام لقرون؟!

ونتصور حال الذي فقد وسائل اضطهاد الاخرين صار مثل بقية الناس لا يجد من يؤذيه ؟!

ان الانسان الذي عاش طوال عمره هو واباؤه سيدا بلا اهلية للسيادة. وشريف دون اهلية للشرف ، بل بالغلبة والقهر ، لا نستغرب ان يخرج ودون حياء ليكذب ويقول : بان الحشد الشعبي الذي ترك بيته وأهله ليموت في سبيل انقاذه من اجرام داعش مفتخرا بالظلم الذي كان يوزعه على ابناء جلدته . نعم فالنفس امارة بالسوء الا ما رحم ربي.

والعجب ليس فقط من انفسنا الامارة بالسوء ، فلا عجب من وجود من لا حياء له بل العجب من السكوت عليه، هذا السكوت المطبق وهو يتشرط ويتدلل بدون وجه حق.

ففي الواقع ان حال النفوس الامارة بالسوء اليوم من ايتام المجرم صدام الذين قضوا وطرا من حياتهم في تنفيذ مهامه الاجرامية ، واتباع الوهابية التكفيرية ، واليوم هم اتباع داعش وحواضنه ؛ هو حال الذي عاش طوال حياته على سحت الفتاوى الباطلة ومرتبات خدمة الظالم ، وهو حال من عاش في عز دون ما يعتز به وفي شرف من لا شرف له وفي سيادة بلا مؤهلات للسيادة ، فهو يعيش عقدة السحت الذي ملء بطنه وعقدة السكوت على الظلم، والله تعالى لا يهدي القوم الظالمين.

إن حالهم هو  حال النفس الامارة بالسوء التي قطعت ارتباطها بالله تعالى ، وحبست ذاتها على الواقع الباطل الذي يحكمه الاستكبار العالمي وادواته تركيا والسعودية وقطر والامارات , ولذا فان (انفسنا الامارة بالسوء) في الغالبية الساحقة منهم يظنون أنهم فقدوا بفقدان الطاغية كل شيء .

 واذا فقد الانسان قصد القربى الى الله تعالى في افعاله شاركه ابليس فعله وبذات الشعار الذي رفعه ضد ابينا ادم ؛ شعار (أنا خير منه) ، ولو كانوا ممن لا يرون فرقا بينهم وبين العراقيين الآخرين لخجلوا من هذه التصريحات ضد الحشد الشعبي الذي يقتل عدوهم الذي انتهك حرماتهم بقصد القربى الى الله تعالى وحتى بدون راتب .

(انفسنا الامارة بالسوء) ومن خلال هذا الاضطراب الفضيع في حالهم. وهذا التناقض المقرف بين نظرياتهم وأفعالهم ، يأمرون بالسوء :

1- فهم في حال يدعون للمعارضة ، يصرون على الحصول على كامل المناصب في الدولة ؟ وهذا امر غريب لم يحدث في دولة من دول العالم !!!

2- ويزعمون أنهم ضد الاحتلال ويشتركون في عملية سياسية كان يشرف عليها الاحتلال !! بل ويتفاوضون الى الان  خلف الكواليس مع الاحتلال!!

3- إن العلة الجوهرية في حال (انفسنا الامارة بالسوء)؛ هي ليس كما يظهرون التصاقهم بالله جل وعلا، إنما لالتصاقهم بحب السلطة والمناصب التي ما بارحوها بدون أهلية إلى الآن ، مع نكرانهم لشراكة آخرين لهم في الوطن. وعدم تحملهم لحكم الأكثرية ، حسب ما تقتضيه الديموقراطية ، مع تأصل شعار (أنا خير منه) في نفوسهم.

ومعاني العلة هذه تبرز كعقد نفسية شديدة الغور وعظيمة التأثير؛ تتمثل في واقع المجتمعات الحاضنة للتكفيرية الوهابية الداعشية. وانفسنا الامارة بالسوء الان ثلاث فئات:

1- فئة صارت بيئة حاضنة وصانعة للإرهاب والإرهابيين الذين يحملون شعار أنا خير منه ، يكفرون بموجبه كل المسلمين بما فيهم السنة. فالتكفيريون يعيشون وينشطون فقط في المثلث السني ومناطق الأغلبية السنية ، دون كل العراق ، ويجدون بين السنة العرب ما يجعلهم يستمرون ، بل وصاروا يعتدون على شيوخ العشائر السنية الذين يرفضون هذه الفئة التي أخذت منهم أتباعهم ويتآمرون عليهم ، بما هم أمراء المؤمنين ، فلا حيز للشيوخ بعد ألزرقاوي والمصري وابو بكر البغدادي وغيرهم! مما دفع إلى أن أعلنت بعض العشائر حربا على تلك الفئة ، خصوصا في الموصل وسامراء والرمادي.

2- فئة تشدقت بالديمقراطية، وهم يتعاطفون مع الفئة الأولى ، ولكنهم يعشقون إلى حد الهيام المناصب ، فتحولوا من معارضة إلى المطالبة بالمناصب في حكومة يرأسها شيعي ووزراء اغلبهم شيعة ، وهم يقدمون من خلال ترأسهم للجناح السياسي لداعش كما تصفهم الصحف الاجنبية صفقات مع الوهابية التكفيرية ، كما حصل في احتلال الموصل ومدنهم كلها تقريبا من قبل الدواعش فكانوا مشاركين في قتل العراقيين ، ولا ادري كيف ستتم لعبة الديمقراطية من خلال وجودهم في الحكومة كجناح سياسي لداعش ؟!

3- فئة علمانية تدعي الوطنية، ومقاومة الاحتلال، ولكن جميع العلمانيين السنة يشتركون  في العملية السياسية التي كان يشرف عليها الاحتلال!!

وكل هذه الفئات الان تقارب النظم الطاغوتية في المنطقة ويقيمون علاقات قوية مع تركيا والسعودية والاردن وقطر والامارات وذلك بسبب عقدة الشرف والسيادة بلا مؤهلات ، تلك العقدة الغائرة في نفوسهم في اللاوعي.

اننا نقول لأنفسنا الامارة بالسوء:  لنوقف هذا التشظي وهذا النفور ، وهذا الالتجاء الى الخارج الذي لا يزيدكم الا نفورا عن الحق وشططا في الباطل وجورا علينا نحن ابناء جلدتكم .

لا نطلب ذلك من اجلنا ، ولكن ما تسعون اليه هو في الواقع يسعى بكم لتهميشكم دون أن تشعرون ، من خلال رفضكم ان تكونوا في المعارضة ، مع عدم قدرتكم على استلام الحكم ثانية ، ولاقتناعكم بشعارات مدمرة ، ولاشك ان سعيكم هذا لابد يؤدي لوصمكم بالخيانة والعار من خلال ما ترفدكم به تلك العقدة التي بنيت أصلا بالسحت ، فانتم  اليوم بين مطرقة التكفير وسندان تلك العقدة ، فان جاء التكفيريون فلن تجدوا لكم عندهم اي منصب ولن يظلم ربك أحدا.

والإعلام الخبيث من العربية والجزيرة والشرقية والتغيير والبغدادية والرافدين.... انما يضحكون عليكم  و لاتظنوا انه يدعمكم إنما هو بوق في كير، يحرق أخر ما تبقى لكم من أوراق وشعارات ، ويكرس ما فيكم من حال سيكولوجية شاذة تؤدي بكم إلى الإحباط داخليا والنبذ خارجيا ، ولو كان هذا الإعلام منصفا لشخص لكم أنكم سائرون إلى الهاوية. قال تعالى:

(وإذا أردنا أن نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا).

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 280(أيتام) | المرحوم صالح عوض الب... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي