الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 13 /03 /2015 م 09:50 صباحا
  
بيان إلى إسود العراق

بيان إلى أسود العراق ؛
أيها المقاتلون الأبطال في الحشد الشعبي و آلجيش العراقي؛
بعد كلّ تلك السّنين ألعجاف تقفون اليوم على مشارف النصر بعد ما توحّدت صفوفكم نسبياً تحت القيادة الربانية المؤيدة التي أكدّ عليها القرآن و السُّنة النبوية .. و أنتم تُسجّلون كلّ ساعة أروع الملاحم البطولية و ترسمون مستقبل العراق و الأمة العربية كلّها بقضائكم على الدّواعش و تلقين أربابهم دروساً في العقيدة و الصمود تنفيذاً لأوامر القيادة الرّبانية الحقّة المُتمثلة بقائد المسلمين و الأنسانية الذي سبقكم للأيمان بها  فيلق بدر الظافر و العصائب و غيرهم من التوابين المجاهدين الواعيين السائرين على نهج ذلك الولي المؤيد في القرآن الكريم و في السنة النبوية و بإتفاق كتب الصحاح في الفريقين!

إنّ توبتكم ثم جهادكم اليوم أمام داعش بعد كل تلك السنين العجاف و إيمانكم الصادق بولي أمر المسلمين و قائد الأنسانية قدْ جبّ كلّ ذنوبكم و مواقفكم السلبية السّابقة القهرية مع الأنظمة الجاهلية و آلقيادات المزيفة من القوميين و المراجع التقليديين و العشائريين و آلمدّعين كذباً للحقّ و غيرهم من المتواطئين مع المستكبرين الذين كانوا بمثابة سند للظالمين  عبر ولاية (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي هي أس و أساس كلّ مشاكل العالم خصوصاً الأرهابيين و الحكومات الوضعية المسلحة بآلدّيمقراطية (المستهدفة) و ليست (الهادفة) التي يدعو لها الولي الفقيه لأستنزاف قوت المستضعفين و خيراتهم بإشعال نار الفتن الطائفية و آلنعرات القومية بين المسلمين والقوميات المختلفة!

بعد توبتكم و إيمانكم الصّادق وتوحّدكم تحت راية أحفاد (الخندق)؛ يأتي تصميمكم هذا الذي شهده العالم كله لتحرير العراق و بلاد الشام و كل الأمة العربية و حتى العالم ..
لذا نرجو الأنتباه لما يلي ليُتمّم الله لكم النّصر ألمؤزّر بإذنه:


- إنّ ألله و رسوله و وصيه و النائب العام لوصيه معكم يا أهل الحقّ المبين في حربكم العادلة ضد داعش ألذي ظهر فجأةً بتخطيط كبير و خفي من المخابرات العالمية, و أنتم تدافعون عن شرفكم و وطنكم و تصدّون هذه آلزمرة التي بيّضتْ وجه التتر و المغول بجرائمهم و جهلهم و فسادهم بعد إيمانكم بآلقيادة الحقيقية!

- إنّ النصر حليفكم و هو قادم لا محال بشرطه و شروطه , و منها تصميمكم على الشهادة التي لا ينالها إلّا ذو حظ عظيم مِمّن آمن بعقيدة العباس عليه السلام و بولاية الحرّ بن يزيد الرياحي و تسابقكم لنيل الحياة الأبدية بدل هذه الحياة المزيفة ..

و ما دمتم أيها التوابون الصّالحون قساةً و أشدّاء على داعش و حواضنهم بعد ما نزعتم الرحمة من قلوبكم في نزالكم معهم و أنتم تنظرون إلى آخر المدى عبر الجبهات التي عليكم بلوغها في خطوط النار عاضّين على النواذج و تتقدمون كآلأسود لا ترحمون منهم أحداً مهما إشتد الوغى أو تظاهر حواضنهم بآلسّلم و التعاون معكم بعد فوات الأوان؛ فإنكم منتصرون!

و ما دمتم لا تُكرّرون ما فعله الأمام عليٌّ و آلحسن الحسين و آلعباس مع خصومهم الذين كانوا يترحمون عليهم و يسقونهم الماء و يطعمونهم من طعام جيشهم و عوائلهم ظناً من أئمتنا الكرام عليهم السلام بأنهم رجال و يعرفون قدر الكرم و الرجولة .. لكنهم – أيّ أعدائهم الأرهابين - سرعان ما كانوا يخونون و يتمرّدون,  وعندما كانوا يعاودون قتالهم ببطون جائعة و أجسام نحيلة؛ كانت جيوشهم تملّ و تنزعج و تنسحب خصوصاً بعد ما ينفذ مائهم و طعامهم و قوّتهم, كل ذلك بسبب ترحمهم و سماحتهم لظنهم عليهم السلام بأنهم يقاتلون من يرعى العهود و الذمم, ممّا أثرت تلك السياسة ألمافوق الأنسانية ألسّلمية على نتائج الحروب بين أهل البيت(ع) و بين أجداد الدواعش المجرمين كمعاوية و يزيد و عمر بن العاص و شمر و أمثالهم و بآلتالي تمزقت الأمة الأسلامية و إنحرفت تماماً عن مسير الأسلام بعد تسلطهم على مقاليد الأمور حتى تشتت شمل المسلمين و تمّ تدميرهم على كلّ صعيد و كما شهدتم و قرأتم التأريخ و تشهدون النتائج الواضحة اليوم على أرض الواقع من خلال دعم حكومات و شعوب الدول العربية و الديلمية المنحرفة دواعش العصر في كل بلاد المسلمين بإستثناء إيران الذّرة و العلم و الأدب و الثقافة و السلام و المحبة ألتي يعادونها لأنها تسير على نهج الأسلام الأصيل!

لذلك إنْ أردتم النصر حقاً عليكم عدم تكرار مآسي الماضي .. و عليكم أن تكونوا قساة معهم إلى أبعد الحدود و لا ترحموا منهم واراداً أو شارداً أو تائباً أثناء المعركة حتى تحرير كل العباد و البلاد و ما بعد البلاد لتعبيد العباد إلى الله تعالى بعد نجاتهم من شر الدواعش و حواضنهم .. لأن الأتراك و العربان و مِن ورائهم الغربيون الذين أووهم و دعموهم هم شركاء مصيريون مع هؤلاء الوحوش السائبة!

و ما عليكم إلا أن تكونوا أشدّاء و قاهرين معهم إن أردتم حقاً أن تأخذوا بثأر كل مظلوم في التأريخ و بثأر علي و آلحسن و الحسين و العباس و زينب و الطفل الرضيع الذين كانوا أمانة الله في الأرض .. و ألذين للأسف الشديد اصابهم ما أصابهم من أجداد الدواعش ألزّناة الذين لم يحفظوا لله و رسوله تلك الأمانة و الذمة التي أكدها القرآن الكريم بقوله تعالى و بصريح العبارة:

(قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) .. لكن أجداد الدواعش كما أحفادهم اليوم أبدلوا المودة التي أرداها الله تعالى بآلقتل و السبي و الذبح ؛ حتى فعلوا ما فعلوا و أنتم تعرفون باقي القصة ..

وعليكم أن لا ترحموا منهم أحداً .. خصوصا الحواضن - أوأكد الحواضن - الذين سيستقبلونكم بعد هزيمة الأرهابيين ألمؤكدة بالأهازيج و تقبيل أيديكم و أرجلكم من قبل نسائهم قبل رجالهم و ربّما آلأدّعاء بآلجهاد و حمل السلاح في سبيلكم كما فعل خونة الموصل و تكريت و الرّمادي المعروفين .. فذلك ديدن الجبناء و الخونة أبداً و منذ سقيفة بني ساعدة و إلى يومنا هذا حيث شهدنا الخيانة العظمى للمشعانيين و الشركسيين و النّجيفيين و المطلكَيين و أمثال هؤلاء كطبقة متعلمة نسبياً .. فكيف الحال مع الهمج منهم, هذا بعد ما فتحنا لهم صدورنا و زادنا و بغدادنا و آبار نفطنا و كلّ عراقنا .. كما لنا في تأريخ أجدادهم قصصاً مروعة و كثيرة مخلّة بكل مقايس الدِّين و الرّجولة و حتى الشرف و قد أسف عليها حتى آلحليم  كما تأسف عليهم الرّسول و وصيّه بآلحقّ و اهل البيت(ع), لكن بعد فوات الأوان .. فألف لعنة على هذا التأريخ الفاسد المحزن الذي قرأناه و شهدناه عملياً اليوم ..

فلا تكرّروا مآسي التأريخ و تسبّبوا بتسامحكم مع هؤلاء البدو المتوحشين في غرب و شمال العراق المحن مرّة أخرى فأنتم أيها النشامى أمل العراق و العالم لنصرة الثورة الأسلامية التي وعدنا الله بها في سورة الجمعة و سورة محمد و غيرها, و نرجوكم رجاءاً ملحّاً إن كنتم تريدون النصر السّاحق و الدائم أن لا ترحموا أحداً فطبيعة الحرب مع الأرهابيين تحتاج القسوة و الأنتقام و أنتم أهلاً لذلك لأنكم رجال لله و آلأوفياء لرسوله و لأهل بيته المظلومين و لولي أمر المسلمين و الأنسانية المفدى ..

و المؤمن لا يُلدغ من جُحر مرّتين!
و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم
و أخيراً و بعد نصركم المبين على داعش الظاهري إن شاء الله لا تنتهي مهمتكم .. بل عليكم البدء بالجهاد ضد الداعش الخفي (النفس) و الموجودة بداخلكم, فهو الجهاد الأكبر حقاً الذي أوصى به الرّسول(ص) المسلمين بعد عودة سرية من سراياهم من أحد الغزوات منتصرين, قائلاً لهم: [ لقد أنهيتم الجهاد الأصغر و عليكم بآلجهاد الأكبر, قالوا؛ و ما الجهاد الأكبر يا رسول الله, قال(ص)؛ جهاد النفسٍ]!
و الحمد لله رب العالمين.
عن إتحاد الكتاب و المفكرين في شمال أمريكا
عزيز الخزرجي

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي