الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 12 /03 /2015 م 06:21 مساء
  
الاعلام الظالم: حينما يفقد الاعلام شرفه والإعلامي مهنيته

الاعلام في شرف المهمة والمهنة ؛ هو مادة ورسالة ..

فأما مادته ؛ فهي الحقيقة وتحري الحق ، خصوصا في المناطق التي ينشط فيها تجار الحروب ومستغلي الانسان.

وأما رسالته ؛ فهي رسالة الانسان في تحقيق قيم الانسانية  ألعليا على سطح هذا الكوكب بإرساء العدل والدفاع عن المظلومين ، ودعم الشرفاء والمصلحين والدفاع عنهم.

اما ما نراه اليوم ؛ فمن المقرف جدا ازاء هذا الكم الهائل من الفضائيات والصحف والمواقع الاليكترونية الا ما ندر تضيع الحقيقة في الاعلام ، وتفتقد المهنية من الاعلاميين الا ما ندر.

ذلك لأننا لا نجد المؤسسات الاعلامية الا توابع لمافيات سياسية ميكافيللية ، او استعمارية استغلالية ، او تجارية ربحية ، او بشكل عام اجندات مصلحيه ذرائعية ... ولذا فالمؤسسات الاعلامية في غالبها وهي بهذا التوجه ، وعلى هذا الحال ليس إلا (بروباجندا) ليس لها شرف الاعلام بمادته الحقيقة ، وليس لها شرف رسالة الاعلام في تحري الحق وإرساء العدل والسعي لتحقيق الميزات والقيم الانسانية الراقية في المجتمعات.

واليوم والإنسانية في صراعها إزاء داعش القذر في شعاره الابليسي : ( انا خير منه) الذي رفعه ابليس ضد ادم من قبل ، حيث يكفر الدواعش كل الانسانية ويحكم عليهم بالإعدام بالذبح والحرق والتمثيل بضحاياه وعداوة التراث الانساني ونبش القبور وهدم المقدسات والآثار وفتح اسواق النخاسة من جديد للنساء... والقذر بكل معاني القذارة بتعامله مع الناس حتى مع المنتسبين اليه ، نجد اليوم معظم الاعلام العالمي في حالة صمت مطبق ازاء داعش بل نجد كثير جدا من المؤسسات الاعلامية والفضائيات تقدم دعما لداعش بشكل مباشر او غير مباشر، حتى  لا تجرح شعوره الكيان الداعشي بتسميته بداعش بل تسميه دولة الخلافة الاسلامية،  ولكي لا يكون حديثا على وجه العموم ؛ فليتابع من يريد فنوات ال(BBC  ) ، وقنوات الجزيرة القطرية وقناة العربية السعودية والتغيير المشبوهة والرافدين المشبوهة والشرقية ... بل معظم القنوات الفضائية العربية الطائفية الاخرى.

وعلى تقدير اعم لم نجد قناة فضائية واحدة او صحيفة واحدة تتخذ من بغض الظالمين الدواعش مادة لها لتفضح ماهية الدواعش وعلاقتهم بتنفيذ اجندة الامريكان ، او تفضح حقيقة سلوك الامريكان القذر  التآمري على بلدان العالم الثالث المظلوم  لصالح الدواعش ولم نجد صحيفة واحدة او قناة فضائية واحدة تفضح سيرة الذين دعموا داعش ولا زالوا يدعمونه ويشترون منه النفط ويبيعوه ليتمكن داعش من الاستمرار والازدهار اقتصاديا وليشتري السلاح  وليمتد نفوذه ويقوى .. و لا توجد فضائية واحدة او صحيفة واحدة متخصصة بمافيات داعش في اوربا وتركيا وكيف تساهم في ارسال عشرات  الآلاف من المسلحين الى الشرق الاوسط.

اذا كان الخطر داهما وعاما والإنسانية كلها مهددة في ارواحها ومقدساتها وقيمها ، فمن الذي يتولى مهمة التنبيه والصراخ لإيقاظ النائمين؟

 اليس الوعاة ممن تصدوا لحمل رسالة الاعلام السامية هم اولى بهذه المهمة الشريفة ؟ اين هم هؤلاء الوعاة ؟ لماذا لا نراهم؟!

اليس من حق الانسانية ان تعرف اعداءها؟

فاذا تخلف الاعلام عن مهمته في تسليط الضوء على اعداء البشرية ؟ ومن يتحرى حق التعريف بأعداء الانسانية ومن يصدح به؟

اليس من حق البشرية ان تقتص من جلاديها؟... وهذه الامم المتحدة تشير الى جرائم داعش ضد الانسانية فهل من مستجيب ؟!

وماذا عمن دعم كيان داعش و لا يزال حتى وقف على قائمتيه ، بل واخذ يهدد الانسانية؟

وماذا عن الفكر الموازي والمساوي للفكر التكفيري في المؤسسات العالمية الكبرى التي تحكم العالم والظاهرة في تعاطفها مع داعش الى الان ؟

 واذا تخلى الاعلام عن رسالته في كشف الفكر الضلالي الظلامي لداعش وعن فضح الداعمين العالمين له ماديا ومعنويا وبيان الافكار الفاسدة لهذا الكيان القذر والتخلي عن نصرة الانسانية فمن المجيب اذن؟!

 هذه تساؤلات في الصميم لابد لوعاة الامة ان يفكروا في الاجابة عليها.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي