الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » نزار حيدر


القسم نزار حيدر نشر بتأريخ: 07 /02 /2015 م 05:43 مساء
  
رأيٌ في (الحَرسِ الوطني)
 
   التّالي، هو نصّ التصريح الصحفي الذي أدليتُ به يوم امس للزّميل احمد الساعدي مراسل وكالة أنباء آسيا اللبنانية، حول قانون الحرس الوطني الذي صادق عليه مجلس الوزراء في جلسته يوم (٣ شباط) المنصرم والّذي من المقرّر ان يُرسله الى مجلس النواب العراقي للمصادقة عليه:
   انّ مشروع قانون تشكيل الحرس الوطني في المحافظات سيُكرّر نفس الخطأ اذا أقرّ واعتمد نفس المعايير التي تشكّلت بموجبها القوات المسلحة العراقية بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان ٢٠٠٣ الا وهي المحاصصة وما يسمى بالتوازن في التمثيل، وكأنّه يستنسخ مثالب ومشاكل ومخاطر تشكيلة القوات المسلحة بتشكيلة الحرس الوطني المزمعة.
   فاذا كنّا نخشى من التركيبة الخطأ للقوّات المسلحة على مستوى البلاد كلّها فإنّنا سنخشى من استنساخ التركيبة الخطأ في الحرس الوطني ولكن هذه المرة على مستوى كل محافظة على حدة.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر ينبغي ان يكون القائد العام للقوات المسلحة هو المرجع الاعلى الوحيد لقيادة قوات الحرس الوطني لا غير، فيما تعود قيادة الشرطة في كل محافظة الى حكومتها المحلية.
   كما ينبغي ان لا يُسلّح الحرس الوطني بأيّ نوعٍ من انواع الأسلحة الثقيلة والسلاح الجوي، لتبقى القوات المسلحة العراقية صاحبة اليد العليا في الدفاع عن العراق ومساعدة قوات الحرس الوطني في تحمّل مهامّة ومسؤولياته الوطنية اذا ما تعرّضت أيّة محافظة من المحافظات الى تهديد ومن ايّ نوعٍ كان، خاصة التهديدات والمخاطر الإرهابية.
   كما ينبغي ان تكون الاولوية في الانتماء لقوات الحرس الوطني لقوات الحشد الشعبي والعشائر الغيورة التي اثبتت بتصديها للارهاب ولاءها المطلق للعراق بعيداً عن كل انواع الولاءات الطائفية او العنصرية الضيّقة او ما أشبه من التوصيفات التي تضرُّ بالعراق، ولذلك ينبغي تطهير كل من يحمل السلاح وتحت ايّ مسمىً رسمي منها ليقاتل الجميع تحت راية العراق الواحد الموحّد.
   كما ينبغي إبعاد القيادات العليا السابقة في الجيش من تشكيلات الحرس الوطني، خاصة العناصر التي لم يثبُت لحد الان انها تركت ولاءها وحنينها لتلك الحقبة السوداء، ولم يتّضح بعد انها تؤمن بالعملية السياسية الديمقراطية الجديدة التي تبنّاها العراقيون بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣.
   كما ينبغي ان تكون قوات البيشمرگة جزءاً لا يتجزأ من قانون الحرس الوطني لها ما للحرس الوطني وعليها ما عليه، لنحقّق بالقانون نوعاً جديداً من التعاون والتنسيق الأمني والاستخباراتي والعسكري بين كل تشكيلات القوات المسلحة العراقية وبكل مسمّياتها في كل شبرٍ من ارض العراق، من جانب، ولنعطي لمشاركة كردستان في السّلطة والمؤسسة العسكرية المركزية في العاصمة بغداد معنى حقيقياً، والا ماذا يعني حرصنا على تمثيلها في قيادة القوات المسلحة (العراقية) في بغداد اذا لم تكن القوات المسلحة في كردستان جزءاً منها؟.
   ٦ شباط ٢٠١٥
                      للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 
WhatsApp & Viber& Telegram: + 1 (804) 837-3920
  
 
 
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الحكومة تريد إعادة المسنين إلى العمل والمعارضة تتهمها بتقييدهم بالسلاسل

أستراليا: مع ان اقتصاديين يرون ذلك لا يكفي لاحداث فرق في الاقتصاد الكلي.. نيو ساوث ويلز بصدد الحصول

مليون أسترالي مصابون بأمراض نفسية لا يستفيدون من العلاجات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حين يُريد الفاسد القضاء على الفساد!؟ | عزيز الخزرجي
ولرب ضارة نافعة والكل لايدري من القاتل والقناص ؟؟؟ | كتّاب مشاركون
التغيير قاب قوسين أو ادنى | عبود مزهر الكرخي
لن يكفي قطع الاغصان | خالد الناهي
مظاهرات العراق والمنغصات لدى المنتفخين وأول الغيث قطرولامناص من العقاب !!! | كتّاب مشاركون
حي على خير العمل | عبد صبري ابو ربيع
احتجاج واستنكار واشعال شموع لارواح ابطال شعبنا | يوسف الموسوي
نقابة المعلمين، ما هكذا تورد الإبل! | جواد الماجدي
سألت عنها | عبد صبري ابو ربيع
رُوح الفلسفة الكونيّة العزيزية | عزيز الخزرجي
مسرح سناء الشعلان في ندوة هنديّة عن إبداعات المرأة | د. سناء الشعلان
متى يرتقي البشر لمستوى الحيوان؟ | عزيز الخزرجي
العشق وبنات الهوى | خالد الناهي
مفهوم الدولة في مدرسة النجف وللسيد السيستاني امتياز خاص | سامي جواد كاظم
التنبؤات الواقعية وأزمة المظاهرات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
على من نطلق النار ؟ | ثامر الحجامي
المطلوب من موازنة 2020م | عزيز الخزرجي
مشاهدات من ساحة التحرير | عبود مزهر الكرخي
روايات سناء الشّعلان في ندوة الرّواية الجزائريّة والكتابة السّير ذاتيّة | د. سناء الشعلان
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 333(محتاجين) | المعاقين الأربعة ابن... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي