الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 23 /12 /2014 م 03:34 مساء
  
غرباء صادقون و مقرّبون مزيّفون!

لم أستغرب من حال شعب بدى هزيلاً و رثاً و مأساوياً مثلما إستغربت لحال العراقيين المغبونيين ليس اليوم فقط .. بل منذ أن وضع آدم قدميه على تلك الأرض الملعونة!


و كلما تعمقت في حال الكتاب و المثقفين منهم أكثر زادتني الحيرة و آليأس من إمكانية تغيير حقيقي و لو على المدى البعيد!

أما حين أفكر في حقيقة السياسيين الممسوخين؛ فأن حيرتي تصل مداها الأوسع حتى القمة!

 فآلذي كان يعمل تحت لوائك و في سنوات الجمر التي كنا نقف فيها عراةً و بأكف بيضاء أمام هجمات البعث الهمجي الهجين البربري؛ لم يكن معنا سوى بضع عراقيين وقفوا معنا .. مقابل الكل الذين كانوا يهتفون بإسم صدام و العروبة و الجيش البعثي العشائري و هم يهتفون؛ (يا حوم إتبع لو جرّينه) مرددين كآلببغاء تلك الشعارات التي لم يكونوا يعوون حتى لفظها بشكل صحيح!

و لم أ أْسف على أحد في هذا الوسط حتى السياسيين منهم؛ مثلما أسفتُ على المثقفين و الكتاب و الادباء منهم و الذين كتبوا الكثير في صحف و مواقع عديدة, ولانّ كتاباتهم كانت سطحية و خالية من الحقيقة و مغزى الحياة و كنهها؛ لهذا نرى أنها كانت كآلزبد الذي ذهب جفاءاً و لم يمكث في قلب أيّ إنسان سويّ!

و لا يهمني اليوم شيئاً بعد ما ألقيتُ عليكم الحجة .. بل الحجج الدامغة وإن لم أرى لها صدىً أو جدوى بعد؛

و كمآلحسين(ع) الذي رغم إنه بقي وحيداً في ميدان المواجهة مع الباطل .. لكن الأقدار و قوى الظلام كلها لم تنقص من شأنه و رسالته شئياً, بل إرتفع قدره في السماء قبل ما ترفع في الأرض .. فحال الشعوب التي تُستحْمر و تُستعْبد من قبل أراذل الناس كآلبعثيين و القوميين و الطقوسيين الدينيين و من ورائهم الأستكبار العالمي ....؛ لا يمكن أن يُتوقع منه أكثر من هذا, خصوصاً في حالٍ و وضعٍ كوضع العراق الذي هو من الأساس ملعون بسبب إراقة دم الحسين(ع) و أخيه و أبيه و أبنائه فيه!

لكن الذي زاد عجبي فوق العجب هو إن المُدعين للثقافة و آلأصلاح و لكون ثقافتهم سطحية .. إكتسابية و تحت لواء الظالمين؛ يقفون بوجهك بكل صلافة و بلا حياء و يجعلون أنفسهم بنفس مستواك؛, لا بل دونهم!

|بينما الغرباء في شرق العالم و غربه و من دول لا نتكلم حتى لغتهم و لا ندين حتى بدينهم .. يطلبون صداقتنا و يُمجّدون مقالاتنا و نهضتنا الفكرية!

أ ليس هذا عجيباً!؟

ففي الأيام القليلة الأخيرة كما الماضية و صلتني مجموعة كبيرة من طلبات الصداقة تتعدى المئة طلب من علماء و مثقفين و مفكرين و كُتّاب و شعراء و أدباء من مختلف المراكز و الجامعات الدولية و العالمية, منهم؛ رئيس أتحاد الكتاب والأدباء اليمنيين في صنعاء الأستاذ محمود القعود كتاب من صحف و مجلات مختلفة كآلأخ السبلاوي و الشاعر رضا الشاعر و الشاعرة تماظر الجبوري و الكاتب كيلان السامرائي و الشاعرة الأديبة جمال طنوس و الشاعر مصطفى السنجاري و الشاعرة المعروفة ليآل سليمان و غيرهم من الأدباء و الشعراء و المفكريين!

و هذا ليس بشيئ غريب, ففي كل يوم تصلني عشرات الطلبات والحمد لله من مختلف بقاع العالم .. حتى وصل مجموع الأصدقاء و الكروبات المرتبطين بنا من هذه الطبقات الأرقى في مدار الأنسانية لأكثر من خمسة ملايين كاتب و مثقف و جامعي  يمثلون الثقل الأنساني في هذا العصر في أوساط البشرية!

تأملت كثيراً في هذا آلجيش الكبير من المثقفين و الكتاب و لكونهم القادة الحقيقيين للأنسانية لكنهم لم يُوفّقوا في خلاص البشرية رغم وجود حتى القيادة السياسية الحقيقية لهم !؟
و توصلت للأسباب التالية:

- إن أساس المشكلة تكمن في عدم وجود شبكة تنظيمية تنسق و تربط جهود بعضهم ببعض في نسيج إنساني و منهج عمل فكريّ حركي أساسه المحبة و العشق و خدمة العدالة في سبيل تحقيق السّعادة التي فقد الناس حتى معاييرها, لعدم وضوح معالمها و ملامحها و فلسفتها في عقول الناس لإختلاف المرجعيات و فساد النظام التربوي و السياسات التي تدعي الحق و هو أبعد ما تكون عن الحق و قيم الحرية و السعادة الأبدية!

- سيطرة المرجعيات المنحرفة المغرضة و السياسيين و اللوبيات الأجرامية على مقدرات الدول و الأنظمة و تسيير الأمور بحسب مصالحهم و جيوبهم و مصالح المنظمة الأقتصادية العالمية بشكل خاص لأنها تسيرهم و تسيطر على كلّ مقدرات الأمم عبر أعظم و أضخم شبكة بنوك في العالم تحت مظلة وسائل الأعلام و التكنولوجيا المتطورة و على رأسها الذرية, و المشكلة أنّ المراجع و السياسيين أنفسهم يدعمون هؤلاء المجرمين و يكنزون ذهبهم و مال الناس في تلك البنوك و الناس من ورائهم يعبدونهم من دون الله الذي لا مكان له في حياتهم الحقيقية العملية!

- فساد الأديان بما فيها الدّين الأسلامي الذي نزل من السماء طاهراً مطهراً لكنه و بعد إختلاطه بتراب الأرض و أنفس الناس خصوصا المدعين للمرجعية الدينية؛ فقد إنحرفت حقيقته – أيّ حقيقة الدّين – و إختلطتْ بكل أنواع الأنحراف و البدع والأهواء!

- تدهور حالة الوعي و الثقافة الحقيقية, و إنحسار العلم المفيد لدى طبقة خاصة تتحكم بمصير العالم من خلال المنظمة الاقتصادية العالمية الظالمة التي أشرنا لها آنفاً مع إهمال كبير و متعمد لفلسفة الدين و دوره في حياة الأنسان و سعادته ..|

بل إعتبروا الدين الحقيقي افيون الشعوب بينما يُقدّسون و يدعمون الدين المسيحي الطقوسي في الفاتيكان و كذلك الدين الأسلامي الطقوسي في النجف و كربلاء و إمتداداتها بتعمد واضح!

و الحل النهائي يكمن بعد هذا, في البحث عن التيار و الجهة التي تمثل المرجعية الدينية الحقيقية و تعاكس بسياستها تلك السياسة الاستكبارية و نبذ (الديمقراطية) التي أصبحت السلاح الأمضى في إستعمار و تدمير الشعوب, بسبب الدعم الأعلامي اللامحدود لها بدعوى أنها الخلاص من الظلم و الديكتاتورية .. بينما هي عين الديكتاتورية و إستغلال الأنسان وكما رأينا ذلك في الشرق و الغرب و قدمنا فيها دراسات علمية واضحة!

لأنّ الدّيمقراطية يا ناس و يا (مثقفين) ؛ هي ليست فقط الأدلاء بصوتك في صناديق الأقتراح!؟
بل الديمقراطية هي المشاركة المتساوية في الحقوق و الرواتب و آلأمتيازات بين الجميع قبل كلّ شيئ على الأقل!

فهل هذا واقع في كندا أو أمريكا مثلاً أو العراق دول العربان التي باتتْ المثل الأسوء في الديمقراطية و في كل شيئ و على كافة المستويات!؟

لذلك حين ترى المسؤول أو المدير أو الرئيس و في أيّ بلد من بلدان العالم؛ يستلم راتباً و مخصصات أعلى من راتبك؛ فإعلم بأنّه ظالم و يستهزئ بحقوقك الأنسانية و بقيم السماء العلوية و لو كان فيلسوفاً أو مرجعاً كبيراً أو رئيساً في الأرض و يدعي ما يدعي!
و عليك بإعلان الحرب ضده إن كنت تشعر بإنسانيتك!

و إلّا فأن مسعاك في الحياة و في كتاباتك و شعرك و أدبك و علمك أيها المثقف في كل مكان؛ لا تزيد في أوساط البشرية سوى من بيدر الفساد و الظلم مقابل جيوش الفقراء و المرضى و المعدمين و المساكين و المقهورين في الأرض, و لا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 2

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: ناقد
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 24 /12 /2014 م 02:12 صباحا ]
خمس ملايين ارتبطوا بك !!!
من علياء الانسانية!!!
سبحان الله علكيف ويانه
مو هاثخن تمدح نفسك بطريقة مفضوحة



------------------


أضيف بواسطة: عزيز الخزرجي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

رد على تعليق [تاريخ الإضافة : 25 /12 /2014 م 10:04 صباحا ]
أخي ؛ سياق الموضوع المطروح جعلنا نذكر الرقم!
فما ضير ذلك!؟



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات

أستراليا: شورتن يذهل زملاءه بالسعي لقطع طريق زعامة حزب العمال على ألبانيزي
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 287(أيتام) | المرحوم علي عباس جبا... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 101(محتاجين) | المحتاجة فتحية خزعل ... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 315(محتاجين) | المحتاج يحيى سلمان م... | عدد الأطفال: 6 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي