الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 23 /12 /2014 م 04:45 صباحا
  
مشروع الالف

مشروع الألف:

بسم الله والحمد لله وصلى الله على سيدنا وحبيبنا و شفيعنا رسول الله محمد وآله الطيبين الاطهار ، لاسيما بقية الله في الارضين واللعن الدائم على الظالمين اعداء الله اجمعين.

 

  1. ماهية المشروع:

    لنواكب معنى نهضة الحسين عليه السلام التي هي ليس الا محض بذل وعطاء لله تعالى ولاشيء غير هذا.

وهذا هو المقصود من هذا المشروع : هو ان يضع كل زائر متمكن الف دينار على الاقل في شباك الاضرحة المقدسة للائمة الطاهرين تطوعا ، لأن ذلك سيسهم في جمع مبالغ كبيرة جدا تستطيع الامانات العامة في المراقد المقدسة من اقامة مشاريع كبرى واستثمارية لصالح الملة والمذهب ولخدمة ضعاف وفقراء الطائفة ولتحصين الاوطان من دنس التكفيريين وأعداء الله الظالمين.

فلنسهم جميعا وكل على قدره في ارتفاع سارية علم العطاء لله تعالى الذي نصبه الحسين عليه السلام في الطف يوم عاشوراء. امضاءً لحياة نهضة الحسين عليه السلام وأهدافها في تسديد الدين وحياة الملة.

وليضع كل منا شوكة او اكثر في عيون النواصب وأعداء الله الظالمين .. ولنواسي وعلى قدرنا التضحيات الكبرى التي قدمها الحسين عليه السلام يوم عاشوراء، وقدمها ائمة الهدى عليهم السلام للأمة.

ولتتمكن الامانات العامة ماليا لكي تطور الخدمات التي تقدم للزائرين احباب الله تعالى و الحسين عليه السلام ، وللمساهمة في مشاريع التجدد والعنفوان لروح الثورة الحسينية المقدسة،، ولإحياء شعيرة في شرع الله تعالى المقدس .

 

2- ثقافة البذل في شعائر الحسين:

العراقيون على الخصوص من اكثر سكان الارض تطوعا للبذل في مناسبات اهل البيت عليهم السلام، ويشهد بذلك القاصي والداني، ويظهر ذلك جليا في زيارة الاربعين على الخصوص، فلابد للعراقي من ان يكون اما صاحب موكب يخدم الزائرين، او انه يضيفهم في بيته، وفي ذلك تسابق مشهود بين العوائل العراقية على استضافة الزائرين على امتداد الطريق الواصل الى كربلاء، او يكون صاحب بذل في المطعم والمشرب المقدم مباشرة الى الزوار المشاة على طول طرق تبلغ آلاف الكيلومترات الى كربلاء، ويتفنن الطباخون الذين يخدمون الزوار بحيث تقدم الذ وأشهى الاكلات وأشهى المشروبات في العالم ... وهناك صنوف من البذل لم نعرفها في السابق صارت تقدم اليوم للزوار، كتقديم خدمات الاتصال بالأهل للزائرين بل بلغ الامر حتى في صبغ احذيتهم وغيرها وغيرها مما لم يقدم حتى في ارقى الفنادق.

هناك ثقافة الدفع والبذل عند الناس في كل العالم لأضرحة الصالحين، واخص بالذكر الاخوة الإيرانيين وغيرهم من غير العراقيين، حيث يعتبرون ايضا ممن يتمتعون بثقافة العطاء لأضرحة اهل البيت عليهم السلام .

تبلغ تلك ثقافة العطاء والبذل الفطرية عند الشيعة من مختلف القوميات ذروتها، حيث سجلوا اروع الامثلة للبذل والتضحية في زيارتهم للحسين عليه السلام.. فهم يبذلون الوقت والجهد والمال وحتى الانفس ، فمثلا اليوم على الخصوص في السير الى كربلاء، يوجد هناك احتمال خطر حقيقي لان يتعرضوا لعمليات ارهابية من قبل اعداء الله التكفيريين سواء بالتفجير الانتحاري او بالتفخيخ او بالعبوات الناسفة على الطرق، وفعلا فقد فقد المئات من الشيعة ارواحهم على طريق كربلاء وسامراء وغيرهما.

وهاك انظر هذه الأيام ؛ ايام الاربعين لترى رؤيا العين نوع ومقدار البذل والعطاء من اجل الحسين عليه السلام. فالسائرون المشاة الى كربلاء؛ شبان لا يكترثون لعناء المئات من الكيلومترات التي مشوها، وكهول وشيوخ لاعبئون لثقل الكهولة ونصب الشيخوخة، وفاقد بصر لا يهمه العمى ومقطع الارجل يزحف على يديه، وطفل مبتهج في المسير يدفع عربة اخيه الصغير مع امه، وعجوز محدودبة الظهر تركل الارض بعصاها، ولا تبدي نصبا او تعبا، ورأيت بنفسي شخصا استضفته من المشاة من اهل البصرة، يضع الجامعة في عنقة وعشرين كيلوغراما من الاغلال والسلاسل في يديه ورجليه تاس يا بسيدنا وإمامنا زين العابدين ويأتي ينقل اقدامه على مضض وجروح وألم من البصرة الى كربلاء .. ومشاهد اخرى كثيرة ومثيرة  تجعل المتأمل يتساءل عن سر هذا الحب الذي زرعه الحسين عليه السلام في اهل ملته الذي يترجمه هذا البذل من الناس على الواقع في ما نشهد من هذه الأفعال ؟!

السؤال الان: ماذا لو تطور هذا العطاء اكثر باتجاه غايات النهضة الحسينية واهدافها : في نبذ الظلم وبغض الظالمين والتزام طاعة المعصوم قدوة واسوة؟؟؟

 

3- عوائق في طريق العطاء:

ان الذي حدث لثقافة العطاء  كان مخلا وترك اثره الى الان  لتلك الثقافة، وذلك في ايام الملعون صدام، حيث صادر ما يدفعه الزوار في شباك الحسين عليه السلام وفي شبابيك الاضرحة المقدسة الاخرى الى وقفه البائس. لأنه كان يخشى من هذا العطاء ان يتطور وان يكون في ايد أمينة مثل المرجعية العليا لتكون قوة اقتصادية كبرى تنافس الطغاة المتسلطين.

 وكان المقبور صدام الملعون وغيره ممن سبقه من الطغاة يعرفون ان الاموال التي تقدم للحسين والأئمة عليهم السلام بسخاء ، توضف في خدمة الملة وهذا ما كان يقض مضجع الطغاة عليهم اللعنة.

 ولذا صادر اموال الارضحة المقدسة باسم الوقف، وبسبب هذه المصادرة ، كان من بعض العلماء الابرار ان منعوا انذاك الناس من الدفع  في شبابيك الاضرحة المقدسة لئلا يذهب المال الى جيوب الفاجر المجرم العفلقي صدام.

وامتد هذا التأثير السلبي في ثقافة البذل لصندوق الحسين عليه السلام على الخصوص دون بقية انواع العطاء للحسين عليه السلام الى الان.

ولذا رأينا ان علينا واجبا في اعادة التذكير بثقافة العطاء والترويج لثقافة البذل من اجل الأئمة الطاهرين عليهم السلام بعد ان زال السبب وطهر العراق من دنس اعداء الله تعالى البعثيين والصداميين الطغاة ، وصارت اموال الاضرحة الى ايدي نظيفة وأمينة قدمت ولازالت تقدم المزيد هي الاخرى من العطاء للملة والنهج النهضوي لائمة الهدى عليهم السلام، تجسد في مشاريع خير نافعة شامخة وكثيرة، يلحظها القريب والبعيد.

 

4- حسابات ونسب:

  نأخذ على سبيل المثال لا ألحصر: ان المراقب المحصي لمدخرات صندوق شباك ضريح الحسين عليه السلام ؛ يجد ان نسبة العطاء من قبل العراقيين وغيرهم ( بالدينار والعملات الاخرى) تتصاعد وتتنازل في حدود  نسبها المئوية قياسا بنسبة البذل والعطاء من قبل غير ألعراقيين، ولكنها تتدرج بالصعود، وهي الان في طريقها لإلغاء تأثير المصادرة الصدامية لأموال الشبابيك ، وبدت ينحسر ذلك التأثير المقيت وبدأت النسبة المئوية لبذل العراقيين ترتفع في الوقت الحاضر.

وكما قدمنا القول فان العراقيين مشهود لهم بثراء البذل من اجل الحسين عليه السلام وليس في المال فقط بل بكل غال ونفيس.

فقد قدم العراقيون وبالمئات رقابهم الى مشانق الاعدام بسبب زيارتهم مشيا الى الحسين عليه السلام. واستشهد ايضا مئات العلماء والخطباء الحسينيون على هذا الدرب درب العطاء.

لزم الان على احباب ائمة الهدى والحسين عليه السلام خصوصا ان يعيدوا الاعتبار لثقافة البذل والعطاء لشبابيك الاضرحة.. فمع انها اليوم باتت في ايد امينة وهي تمضي في بناء مشاريع عملاقة ومفيدة جدا في كل محافظات العراق، الا اننا لا نقصد من العطاء والبذل هو تلك المشاريع فقط بل نقصد ان نتعبد بالعطاء لنواكب العطاء في معنى ثورة الحسين عليه السلام التي نذر فيها كل شيء لله تعالى.

 

5- مشروع الفلس:

وفي مراجعة تاريخية لهذه الثقافة المباركة: ( ثقافة العطاء والبذل  للأضرحة المقدسة) ؛ حصل في بداية عقد الخمسينات من القرن الماضي، ان اقترح اعيان الشيعة انذاك ان يوضع صندوق في العتبات المقدسة باسم مشروع الفلس: برجاء ان يضع كل زائر في ذلك الصندوق فلسا واحدا على الاقل عند كل زيارة، لكي توضع مدخراته في خدمة ضعاف الشيعة والمشاريع التي تخدمهم، لكنه عورض من قبل الحكومة العراقية بشدة وإصرار، وساعده من جانب الشيعة خوف الناس المخلصين من ان يكون المال المحصل من هذا المشروع في جيوب المترفين اصحاب الحكومة  الذين يسيطرون على العتبات المقدسة انذاك فقبر المشروع قبل ولادته.

ان المبلغ الزهيد الذي يلقيه الزائر في صندوق شباك الحسين عليه السلام، او صندوق الائمة الاطهار عليهم السلام وبهذه الاعداد الكبيرة ؛ يعني تسجيل مشاركة الزائر بخيرات المرقد المقدس على الناس، وتكون له نسبة في المشاريع التي تقوم بذلك المال، ويشعر الزائر بانه وعلى قدر حاله لازال يبذل لإمامه الذي قدم من اجله كل ما يملك.

يعنى ان تقديم هذا المبلغ على قلته يشعر الزائر بانه تعلم شيئا من معاني نهضة الحسين عليه السلام، وبأنه يسهم مع الامة في نصرة ذاته، وهو امكان سيكولوجي رائع لا يتحقق للناس في الملل الأخرى لأنها ثقافة من اصل تكويني كوني في عقيدة الامامية لايوجد في غيرها باعتبارها القراءة الصحيحة في الاسلام الباقية بفضل عطاء وبذل وتضحيات اهل البيت عليهم السلام. ولذا فان الوقوف بوجه المشروع ليس له مسوغ شرعي بل بالعكس فانه وقوف ضد المسوغات الشرعية لثقافة العطاء والتضحية ولو بحدود دنيا، فما لا يدرك كله لا يترك جله.

 

6- لابد من اعادة الثقة بثقافة البذل لصناديق الاضرحة المقدسة:

لابد ان يفكر الامامية اليوم وليس غدا  وعلى كل المستويات العلمية والقيادات الاجتماعية في اعادة الثقة بثقافة البذل للمراقد المقدسة في مشروع جديد ليس مشروع الفلس بل مشروع الالف دينار لكل زائر تطوعا. وذلك للمسوغات الشرعية العقلية التالية:

  1. اهم ما عرفناه من نهضة الحسين عليه السلام انها نهضة العطاء والتضحية والبذل بلا حدود في سبيل الله تعالى ، والاقتداء والتأسي بالحسين عليه السلام الامام المعصوم ، امر سائغ بل مطلوب.

  2.   وأمر اعطاء مبلغمقترن بزيارة الامام المعصوم ، امر تطوعي ولا يشكل اي عبء ماليوليس المقصود منه طلب المعونة لجهة ما على الاطلاق.

  3. لاباس بان يكون للزائر رصيدا هائلا جدا يدخره لتقوية المذهب الصادق في الإسلام وفي ايدي امينة ومؤسسات رصينة اثبتت للعالم اخلاصها وتفانيها في مشاريع عملاقة ما كان احد يحلم بانها ستكون يوما امرا واقعا تتوزع على مساحة العراق وليس مكان العتبات فقط.

  4. العراق في حالة حرب قاسية وشرسة ضد اعدء الله تعالى وأعداء رسوله صلى الله عليه واله.. اعداء لم يخفوا غاياتهم في تهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام وكل المقدسات .. اعدا ليس لهم من ميزات الانسانية شيء يوصفون بأنهم اقذر انواع البهائم لا دين ولا خلق كريم..ولذا فان تلك الاموال تكون مطعما ومشربا للحشد الشعبي الذي يدافع عنا وعن اعراضنا ومقدساتنا.

  5. العطاء على قلته وبساطته إلا انه يعتبر وسيلة للشعور بالانتساب الى الدين القويم المرتكز على التضحية ، بمعنى ان فيه بناء سيكولوجي للشخصية التي تزور الحسين وتسهم في تقديم شيء ولو بسيط.

  6. الزيارة بذاتها مستحبة، وإعطاء المبلغ الزهيد فيها ايضا مستحب وبقصد القربى الى الله تعالى، فلا حرج في الحديث عنه والتثقيف له.

  7. المشروع على بساطته وبقدر ما هو مهمل إلا انه مهم جدا وجدير بالتبني من قبل المبلغين وخطباء المنبر الحسيني والمعلمين والمدرسين بل وكل انسان حريص على ان تكبر مشاريع العتبات المقدسة لتشمل هموم المجتمع وتطلعاته, وليكون رافدا في حماية للدين والمجتمع من التكفيريين الغزاة والمستعمرين الطامعين

ولأجل الاخلاص في الدعوة والصدق والبركة في التثقيف الى هذا المشروع المبارك ، ليبدأ من يثقف لهذا المشروع بنفسه وليدفع اولا.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي