الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 27 /11 /2014 م 08:25 مساء
  
ألشّهيد ألصّدر؛ فقيه ألفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة – ألحلقة ألعاشرة
 

ألفقيه ألفيلسوف و آلثّقل ألأكبر(ألقرآن):

:و سيتركز على تعامل الفقهاء المراجع التقليديون مع القرآن بعنوان

ألفقيه ألفيلسوف و آلثّقل ألأكبر(القرآن):ـ

لا بد من القول إبتداءاً بأنّ هذا الموضوع يتعلق بمستقبل الشيعة بل و المسلمين جميعهم في عالم اليوم, لذلك نرجو آلتحمل و الصبر قليلاً للوقوف على هذا الموضوع المصيري الحساس الذي غاب عن عقول و فهم و وعي أكثر – إن لم أقل كل العراقيين بما فيهم المرجعيات الدينية التي تجاوزت الموضوع بعمد على ما يبدو لأسباب سنعرضها عليكم!

لم يَكُنْ تعامل ألأمام ألفيلسوف ألفقيه محمد باقر ألصّدر مع آلقرآن كتعاملِ ألفقهاء ألآخرين, فَمِنَ ألمعروف أنّ مراجع ألدِّين و طلبة الحوزة يتعاملون مع آيات القرآن تجزيئيّاً لأستنباط ألأحكام ألشّخصيّة ألعبادية ضمن "آلرّسالة العمليّة"؛ بينما كتاب الله  كلّه هو آلثقل ألأكبر و حبل الله ألممدود من آلسّماء إلى آلأرض و يتعدّى ذلك النطاق المحدود ليضمُّ جميع مناهج النظام ألسّياسيّ و آلتّربويّ و ألأجتماعيّ و آلأقتصادي و آلأداري و آلنّفسيّ و  آلعلميّ و آلتأريخيّ و القضائي ألّتي تضمن لنا في حال تطبيقها بحسب منهج أهل البيت(ع)؛ سعادة ألبّشريّة جمعاء و تحقيق الخلافة الألهية في الأرض, و آلجّمهورية الأسلاميّة المعاصرة خير دليل عمليّ و مصداق بارز على ذلك!

و هذا التعامل المجحف مع القرآن من قبل مراجع الدين هو السبب لكل محن العراق و مآسيه, لأنّ العبادة الحقيقية لا تتحقق بآلصّلاة و الصّوم كما فهمه أؤلئك المراجع؛ بل تتحقّق من خلال العمل بالأنظمة السّياسيّة و الأجتماعية و الأقتصاديّة لخدمة الناس لتحصينهم و إستقلالهم عملياً  طبقاً لأحكام القرآن!

و مع هذا فأنّ أكابر فقهاؤنا على مدى ألقرون ألماضية و إلى يومنا هذا؛ لم يُدْركوا للأسف من آلقرآن سوى ظواهر آيات ألأحكام ألـ (500) لعدم معرفتهم - أيّ ألفقهاء ألتّقليديون - بفلسفة ألأحكام ألفقهيّة ألمستنبطة من تلك الآيات و أسرارها و آلتي هي ألأهمّ(1) و لو أدرك بعضهم بعضاً منها فأنّها لا تتعدى في نهاية المطاف ألأحكام ألشّخصية(العبادات) ألشكلية التقليديّة كما أشرنا, و ما عدا ذلك من آلآيات ألعظيمة ألتي ترتبط بصميم ألحياة و آلكون و مصير الأنسان و آلقضايا (آلحسبيّة)؛ تكاد لا تعني لهم شيئاً و كأنّها لا ترتبط بآلأسلام و آلغيب و آلعقيدة بصلة!

و لعلّ السبب الأساسي في هذا التعامل التجزيئي المقصود مع آيات القرآن والتنصل عن تحمل المسؤولية؛ هو إنّ تحرير (ألرّسالة) لا تحتاج سوى إعتماد مجموعة آيات محدودة  تضمن لهم و لأحفادهم المنافع الماديّة و الدنيويّة و الرّاحة و آلهدوء و الأستقرار  و ليموت الشعب وكل الأمّة دونهم جميعاً, بينما التعامل مع كلّ آيات القرآن يتطلب الأجتهاد الحقيقيّ و التبحر في معظم العلوم و الفنون ذات العلاقة و التّصدي الشجاع لقضايا الأمّة و آلرّسالة, و بآلتالي فأنّها تجلب لهم العناء و آلمسؤولية و تفرض عليهم آلجهاد و التضحية و السّهر و الهجرة و تحمل الصعاب و ربما الشهادة في سبيل ذلك!

و هذا ما لا يروق لهم و لا يلتذ معه العيش, بل و لأجل التبري من ذلك و آلتخلص من النقد و آلتبعات؛ يختلقون عشرات الأعذار و آلمصطلحات و يتلاعبون بتأويل النصوص لتبرير تقاعسهم و تنصلهم عن آلمسؤولية الألهيّة إلّا ضمن الحدود التي أشرنا لها و التي معها يضمنون المال و الجاه و الشهوة و مستقبل الأحفاد بدعوى( الأعلمية), و لذلك حصروا الدِّين في آيات الأحكام عبر إصدار رسالة عملية(العبادات و المعاملات) و هي رسالة تكرّرت مضامينها لأكثر من ألف مرّة دون فائدة أو جدوى على الصّعيد العلميّ و العمليّ و التطبيقيّ في المجتمع المعاصر و قضاياها المصيريّة ألمعقدة خصوصاً ما يتعلّق بالأقتصاديّة و آلسّياسيّة!

 

و واقع آلحال أنّ كتاب الله تعالى كلّه – و ليس بعضه - هُدىً للمتقين(2) و لا يجوز الأيمان ببعض الكتاب و آلكفر بآلبعض الآخر(3), و تتضمّن آياتهُ مجتمعةً أسّ ألأساسات ألأسلاميّة في العقائد و آلأصول و بيان فلسفة الوجود, لأنّه آلثّقل ألأكبر بجانب ألسُّنة ألنبوية – ألعلويّة ألتي تعدُّ بمجملها ألثّقل ألأصغر(4) كجناحين لسفر العاشقين إلى الله تعالى, حيث يستحيل الطيران بجناح واحد معيوب و منقوص كما هو حال الفقهاء و آلمراجع التقليديون ألذين يتعاملون تجزيئيّاً مع القرآن.

 

و لعدم إلمام أكثر ألفقهاء ألتّقليديون بحقيقة ألقرآن و أسراره(5)؛ نراهم عجزوا عن فهم ألأحداث و آلوقائع و هضمها و مواكبتها و بآلتّالي ألتّأثير فيها إسلاميّاً كـ(حوادث واقعة) بإتجاه تحكيم شرع الله في آلأرض بحسب وصية ألأمام ألثّاني عشر عليه آلسّلام و كما بيّنا تفصيل ذلك سابقاً.

 

لكن آلأمام ألشّهيد(قدس) و قبله ألأمام ألخميني(قدس) و طلّابهم و جميع مفكريّ ألعالم ألشّرفاء .. قد أدركوا أهميّة ذلك آلكتاب ألعظيم و أبعادهُ ألحياتيّة و آلكونية بكونهِ ألثّقل ألأكبر في آلرّسالة ألأسلاميّة, فآلشّيعة و جميع علماء المسلمين كان يُفترض بهم أن يكونوا قدوة آلمسلمين و مناراً لهم بسبب قربهم من بيت ألوحي و أسرار ألرّسالة عن طريق أهل ألبيت(ع) ألذين جَعَلَهُمُ الله معياراً للأستقامة و آلفلاح في آلدّارين؛ لكنّنا رأينا تشرذماً واضحاً في مسيرتهم و بعدهم عن آيات القرآن الكريم و حتى السنة النبوية العلوية!

إلّا أنّ سيرتهم  في كلّ ألأحوال و رغم ما أسلفنا؛ لم تكن أسوء من سيرة و تشرذم بقية ألمذاهب ألأسلاميّة الأربعة ألتي إنحرفت إلى حدٍّ بعيد, بل تكاد لا تجد لهم موقفاً واضحاً و رصيناً لما يجري في هذا العالم من تطورات و إكتشافات و
إتفاقيات في كل يوم و ساعة و دقيقة .. لأفتقارهم إلى حبل ألولاية ألّتي تربطهم بآلسّماء بشكلٍ حيويّ مباشر و كما هو آلحال مع آلشّيعة عن طريق ألوليّ ألفقيه ألذي ينوب عن ألأئمة ألأثني عشر(ع) في عصر ألغيبة آلكبرى(6) و يمتلك الآليات و الأنظمة اللازمة لذلك.

 

 لقد رأيْنا عبر آلقرون ألماضية تمسّك أكثر ألشّيعة ألظّاهريّ بآلثّقل ألأصغر أكثر من آلثّقل ألأكبر حتّى درجة ألغلوّ للأسف ألشّديد ممّا أضاعَ عليهم فرصة ألتعرف على فكر و فلسفة ألأسلام و مبادئه آلسّماوية ألسّمحاء(7) بما في ذلك قضية الأمام الحسين(ع) حتى إنتصار الثورة الأسلامية الكبرى عام 1979م ألّتي إتخذت من القرآن نهجاً و من أهل البيت(ع) ثقافة و عماداً و دستوراً في تفاصيل حياتهم الفردية و الأجتماعية.

يُضاف لما أسلفنا أنّ  تعامل المسلمين مع آلقرآن كان تجزيئياً و لم يكنْ موضوعيّاً شاملاً على أساس ألتّوحيد ألحقيقيّ و آلولاية ألحقيقيّة و لذلك سهلت على الأحزاب و آلأنظمة الوضعية التحكم بهم عقوداً و قروناً, ممّا أفقدهم حسن آلفهم و آلوعي و آلأرتباط بولاية الله تعالى للتأثير إيجابيّاً على آلمجتمعات ألتي لعبتْ بها الحكومات ألضّالة و آلأحزاب ألوضعيّة كيفما شاءتْ لمنافعها حتى تغيّرتْ فطرتهم و إنجرفوا كقطعان الماشية صوب المآرب و آلغايات ألّتي مهّد لها آلأستكبار ألعالمي طبقاً لأرادة ألمنظمة ألأقتصاديّة ألعالميّة.

 

 هذا .. بلْ أنّ آلحوزة ألعلميّة ألتقليديّة و على مدى آلقرون ألماضية كانتْ تَعتَبر مُفسّر ألقرآن – بغضّ ألنّظر فيما لو كان (تجزيئيّاً) أو (موضوعيّاً) – بمثابة ألخاسر الأكبر ألّذي نسى أو أهمل نصيبهُ من ملذّات آلدّنيا و مقاماتها بإبتعاده عن مسند الزعامة المرجعية, و كما تجلّى ذلك في موقف و كلام ألسّيد ألخوئي (رحمه) من آلسّيد محمد حُسين ألطّباطبائي صاحب (ألميزان) ألمشهور للأسف ألشّديد, حيث تأسف على إنصراف الأخير لتفسير الميزان و ترك منصب المرجعية(8).

 

فآلأحكام ألقرآنيّة في نظر ألأمام ألصّدر(قدس) لا بُدّ و أن ترتبط بآلعلّة آلغائيّة للوجود, و هذا هو محور فلسفتهِ (قدس) في آلتّعامل مع آلنصوص آلقرآنية و آلسّنة بإعتبارهما ألثقل ألأكبر و ألأصغر كميزان لمعرفة ألحقّ و آلباطل, تلك آلفلسفة ألّتي فتحتْ أمامهُ آفاقاً جديدة في آلفكر فجعلتهُ إستثنائياً من بين جميع فلاسفة و علماء ألعصر, خصوصاً و أنّه طبّقَ ذلك عملياً على آلمستوى ألشّخصي و الأجتماعيّ و آلسّياسيّ و آلأقتصاديّ و آلعلميّ ألذي إعتمده في نهجه ألفكريّ - آلثّوريّ ألجّديد؛ فكان نموذجاً في آلسّيرة و آلمسيرة للعلماء و المثقفين!


من آلدّروس ألمُهمة ألأخرى ألّتي توصّل إليها ألشّهيد ألفيلسوف؛ هي دور ألأنسان في حركة آلتّأريخ حيث يقول:

[ألمحتوى ألدّاخلي للأنسان هو آلأساس لتشكيل حركة ألتّغيير] و هي نفس مقولة ألفلاسفة ألسّابقين بهذا الشأن, إلّا أنّه أشار و حدّدَ آلدّاخل ألأنسانيّ بـ (ألنفس) كشرط في التغيير إعتماداً على آلآيات ألقرآنيّة و آلأحاديث ألشّريفة بهذا آلصّدد(9).

و النفس الأنسانية لا تكون هادفة في مداها الأوسع ما لم يتحقّق فيها العرفان و العشق الألهي الذي عرّفهُ بكلام حكيم بآلقول:
[هو معرفة الله ثمّ حبّهُ], حيث يلاحظ إن الصّدر العظيم قد إتّكأ في كلّ شيئ على المعرفة و العشق الألهي كأساس في وجود الأنسان و سعيه بعكس الآخرين الذين تحجّروا في حدود المسائل الشرعية الجافة المكرّرة!


خلاصة ألكلام؛ إنّه أكّد على وجوب ترسيخ ألمعرفة القرآنيّة ألشاملة ضمن ثلاث محاور هي؛ الله و آلأنسان و الطبيعة لخدمة جميع المخلوقات و في مقدمتها الأنسان من خلال ألتّفسير ألموضوعيّ كمنهج للحياة و آلحكم مُعتبراً ألتفسير ألتّجزيئي(10) مجرّد مُقدّمات للتفسير ألموضوعيّ ألشامل ألمبني على ألولاية و آلتوحيد كأصل و أساس في آلمنهج ألإسلامي ألهادف لتحقيق الخلافة الألهية(11).

عزيز ألخزرجيّ

للتواصل ألمباشر عبر آلفيس بوك:
http://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فلسفة ألأحكام ألفقهيّة تبحث في ما وراء ألأحكام و غايايتها, و بذلك تَتَعَدّى ألظواهر و آلأشكال ألفقهيّة ألمجرّدة, ليكون ألمسلم أمامَ بيّنة و وضوحٍ كاملٍ من غاية آلأحكام ألأسلاميّة ألتي يُمارسها في حياته و ما ورائها.

(2) قال تعالى: [ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتّقين](ألبقرة / 2).
(3) قال تعالى: [ ... أ فتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض, فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلّا خزيٌ في الحياة الدّنيا و يوم القيامة يُردّون إلى أشد العذاب و ما الله بغافل عمّا تعملون](البقرة / 85).

(4) حديث ألثقلين : [إنّي تارك فيكم ألثقلين ما إنْ تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من آلآخر : كتاب الله ، حبلٌ ممدودٌ من آلسّماء إلى آلأرض و هو آلثقل ألأكبر ، وعترتي أهل بيتي و هو آلثقل آلأصغر، و لن يفترقا حتّى يردا عليَّ آلحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما]( ذخائر آلعقبى / محبّ ألدّين ألطبري ص16 و ما بعدها ، و آلتّشيع / للغريفي ص601 ، و آلمراجعات / للسّيد شرف ألدّين ، و نور ألابصار / للشبلنجي، وغيرها ) .

(5) توجد تفاسير عديدة للقرآن الكريم من قبل الفريقين كآلطبري و الطبرسي و البيان و  الثقلين و الكاشف و الميزان و غيرها؛ إلّا أنّ تلك التفاسير كانت مفيدة و مناسبة  لوقتها, و لم تعد تناسب زماننا كثيراً بسبب تطور الحياة و العلاقات الأجتماعية و السياسية و الفكر الأنساني عموماً ممّا سبب عدم تصدي العلماء  الفقهاء للحوادث الواقعة عملياً عبر أحكام الأسلام على أرض الواقع, بل كانوا يكتفون بإصدار الرسالة العملية و كفى, إن عدم تمكن الفقيه من قراءة الأحداث الواقعة ثم سبقها بإصدار ما يناسب أوضاعها من فتاوى؛ من شأنه فسح المجال أمام الكفار و المنافقين والعلمانيين كي يأخذوا دورهم في عملية إنحراف الأنسانية و كذلك خسارتهم لفرصة التأثير إيجابياً بإتجاه تحقيق الغايات السماوية ألتي أشار لها القرآن كسنن يتداخل فيها ثلاث قوى هي قدرة الله و قدرة الأنسان و قدرة الشيطان.
و لا يفوتني ذكر تفسير هام يعتبر من أحدث و أرقى التفاسير العصرية بآلقياس مع التفاسير السّابقة, و هو تفسير (الأمثل) للشيخ الكبير مكارم الشيرازي, و لعله سبق تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي الذي كتبه قبل نصف قرن تقريباً!

(6) من أهمّ ألأسباب ألّتي أدّت إلى تشوّه ألأسلام و تشرذم ألمسلمين و سيطرة الحكومات الوضعية عليهم هو بُعدهم عن ولاية الله تعالى ألتي يمثلها بحق ألولي ألفقيه العارف بآلزّمان  و آلمكان و أسرار الشريعة و فلسفة الأحكام كما أشرنا في المتن أعلاه.

(7) في الحقيقة لم يكن قصور علماء الشيعة بسبب ما ذكرنا فقط؛ بل إنّ المظالم التي صبّتْ عليهم على مدى القرون بسبب الحكام الطامعين في الخلافة هي التي أدّتْ إلى إنزوائهم و عدم تمكنهم من تحكيم خط الرسالة الأسلامية الأصيلة في الأمة, و لذلك نرى أن محناً كثيرة أصابتْ أمّتنا بسبب سلاطين الجور و ا لجهل و الفساد كآلعثمانيين و العباسيين و الأمويين و غيرهم.

(8) للمزيد من آلتفاصيل: راجع ألحلقة ألسّابقة(ألتاسعة).

(9) من آلآيات: [له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله, لا يُغيّر الله ما بقومٍ حتّى يُغيّروا ما بأنفسهم و إذا أرادَ الله بقومٍ سوء فلا مردّ له و ما لهم من دونه منْ وال](سورة ألرّعد / 11) و غيرها من آلآيات ألقرآنيّة.

(10) لمعرفة التفاصيل عن آلتفسير الموضوعي للقرآن؛ راجع كتاب: ألمدرسة القرآنية للأمام الفقيه الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس).

(11) راجع ألأساس ألثّالث للمنتدى ألفكري(ألمنهج ألأمّ لتفسير ألقرآن ألكريم) للمؤلف.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: قدس الإسراء بين مكة والسماء

أستراليا: الرئيس نجيب ميقاتي في مقابلة حصرية مع إذاعة صوت الغد في سيدني (الثلاثاء القادم)

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 79(أيتام) | عائلة المرحوم جواد خ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 210(أيتام) | المرحوم قاسم علي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي