الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 19 /11 /2014 م 09:15 صباحا
  
مصرف الزوية: حقائق خلف ابواب السياسيين

 

يبدو أنها صارت متلازمة, فما أن يذكر الدكتور عادل عبد المهدي, إلا وقال المغرضون عادل زوية.

لماذا هذا الإتهام, وكيف نشأ ومن عرّابه؟!

أسئلة كثيرة, لابد ان نسبر غورها, لنكون منصفين في الطرح.

حادثة سرقة مصرف الزوية حدثت في تموز عام 2009, ملخصها هو إن مجموعة من منتسبي الحرس الرئاسي, قامت بالسطو على مصرف الزوية في الكرادة, وسرقة مبلغ يقدر ب 5مليون دولار, وقتل ثمانية أفراد من حماية المصرف.

أحد هؤلاء المهاجمين, ينتمي لحماية السيد عادل عبد المهدي, نائب رئيس الجمهورية في وقتها.

عَمِلَتْ بعض الأطراف الحكومية, وبواسطة الأقلام المأجورة, على تصوير المشهد, وكأن الدكتور عادل عبد المهدي هو من قام بالسرقة, في حين إن الحقيقة التي سنوردها لاحقا, هي إن عادل عبد المهدي هو من كشف الجريمة وأبلغ عنها.

ينقل لي أحد المسؤولين الكبار في الدولة, والمختص في شأن أمني, ومقرب من الحكومة القصة التالية.

"في ليلة الحادثة, أتصل السيد عادل عبد المهدي, في وقت متأخر ليلا, برئيس الوزراء نوري المالكي, ليخبره بأن سرقة حدثت في مصرف الزوية, وأن الفاعلين هم من الحرس الرئاسي, وبضمنهم أفراد من حماية نائب الرئيس" ويضيف المتحدث بأن المالكي قال:" حين وردني إتصال متأخر, نهضت(بالبيجاما) ورأيت المتصل هو السيد عادل, قلت يا رب سترك, أكيد أن السيد عبد العزيز الحكيم مات" لأن الحادثة وقعت في زمن مرض السيد عبد العزيز.

ويضيف المتحدث, بان الدكتور عادل عبد المهدي أبلغ المالكي بالسرقة, وأنه عرف الفاعلين.

 المفاجأة حدثت, في صبيحة تلك الليلة, والكلام للمسؤول الأمني, بأن المالكي أرسل قوة, بقيادة وزير الداخلية جواد البولاني, لإقتحام مقر جريدة العدالة, والإعلان بان حماية الدكتور عادل, هم من قاموا بالسرقة, مما يعني ضمنيا بأن الإتهام موجه للدكتور عادل.

فهمنا الآن من هو عراب الإتهام ونشأته, والسبب واضح ومعروف, هو لتسقيط منافس سياسي كبير, بحجم الدكتور عادل عبد المهدي.

يبقى توضيح مهم, كيف يمكن الجزم بان عادل عبد المهدي, ليس طرفا في السرقة؟

الجواب بسيط, ولا يحتاج تفكير كثير, فالمبلغ المسروق هو 5 مليون دولار, أي ما يعادل راتب نائب رئيس الجمهورية, لمدة خمسة أشهر, فلا أعتقد أن شخصا يضيع تأريخا عريقا, لأجل مبلغ يأخذه بخمسة أشهر.

ثم إن منصب السيد عادل, لو اراد أن يتربح من خلاله من المال العام, فمنصبه يسمح له بذلك, من خلال المنافع الإجتماعية والإيفادات, فلا داعي لإثارة ضجة, بسرقة, وهو يعلم ان مسألة التسقيط, باتت صفة يتميز بها بعض المنافسين السياسيين.

أخيرا؛ فإن السيد عادل عبد المهدي رجل غني جدا, أملاكه من العقارات والمزارع وبحيرات الأسماك, يعرفها كل أبناء ذي قار, ومازالت هناك مقاطعة بمساحة آلاف الدونمات, ملك صرف لعائلة عبد المهدي, وتسمى المنطقة بالمهدوية, وتقع في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار, وهناك أملاك له ولعائلته, في مركز قضاء الشطرة, يبلغ سعرها أضعاف المبلغ المسروق من مصرف الزوية.

يتأكد إن الدكتور عادل, بريء تماما من الحادثة, وإن ما أُثير من الإتهام له, هو محض إفتراء بهدف التسقيط السياسي.

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 275(أيتام) | الأرملة إخلاص عبد ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي