الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » صلاح عمر العلي


القسم صلاح عمر العلي نشر بتأريخ: 11 /04 /2011 م 03:53 صباحا
  
من سقط يوم التاسع من نيسان عام 2003؟

تمر على الشعب العراقي والامة العربية الذكرى الثامنة الاليمة لاكبر جريمة سوداء شهدها التاريخ بحق شعبنا العراقي قامت بتخطيطها والتحضير لها وتنفيذها ادارة بوش المتصهينة بالتعاون والتنسيق مع حلفائها من عرب وعجم، وبتواطؤ وخيانة من مجاميع عراقية عميلة ومرتزقة تفتقر لابسط معاني الوطنية والاخلاص، تمثلت بخلطة عجيبة من قوى وشخصيات حاقدة وملوثة خلقا وخلقة لا مباديء ولا أخلاق ولا قيم لها إمتهنت الارتزاق والعمل لصالح اعداء العراق والامة العربية مقابل منافع ومكاسب شخصية، فمنهم من تلفع بغطاء الاسلام كحزب الدعوة الاسلامية والحزب الاسلامي العراقي ومنهم من تلفع بغطاء الماركسية كالحزب الشيوعي العراقي، ذو التجربة التاريخية المثيرة في عملية الارتزاق والانتهازية وتوظيف جهده لصالح الدول الاجنبية، فما ان انهار ولي نعمتهم وممولهم وراعي تنظيمهم الاتحاد السوفييتي حتى نقلوا ولاءهم مسرعين لدولة الشر والعدوان العالمي الولايات المتحدة الامريكية. بالاضافة الى خليط أخر من شخصيات وتجمعات معروفة الولاءات والانتماءات اندرجت تحت عناوين براقة كالليبرالية والديمقراطية واليسارية وحقوق الانسان وغيرها وهي منهم براء.

ففي صبيحة  ذلك اليوم المشؤوم قبل ثماني اعوام زحفت جحافل القوات الامريكية بكل ما توفر لديها من اسلحة ومعدات متطورة برا وبحرا وجوا منطلقة من اراضي بعض دول الجوار العربي ألمتواطئة والمنسقة والمتعاونة، ففتحت موانئها ومطاراتها وقواعدها العسكرية، وغيرها ومن قواعدها العسكرية المزروعة حول وطننا العربي وفي عدد من الجزر التابعة والمحتلة من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها الاوربيين، لتشن حربها الاجرامية اللامشروعة ضد العراق المنهك والمتعب والمجوع بسبب الحصار الجائر الذي استمر ثلاثة عشر عاما، تحت ذرائع ومبررات لم تصمد امام الحقائق، الامر الذي اجبرهم على الاعتراف ببطلانها وعدم صدقيتها.

فمنذ الصباح الباكر من ذلك اليوم زحفت قوى الغزو الامريكي البرية من الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية تعززها الطائرات الحربية العملاقة ومختلف انواع الصواريخ المدمرة من توماهوك وكروز وغيرها. بينما كانت الطائرات والصواريخ تغير على مواقع عراقية  مهمة من الجهة الشرقية بتسهيلات ايرانية فضحها فيما بعد عميلهم احمد الجلبي بمقابلة خاصة مع رئيس تحرير صحيفة الحياة اللندنية.  ولم تنج وزارة او مؤسسة او مدرسة او جامعة او مستشفى او معمل او جسر من جسور العراق من ذلك القصف التدميري اللهم الا وزارة النفط التي سرعان ما احاطوها بحماية مكثفة من الدبابات والأليات المدرعة الاخرى. الامر الذي يشير بوضوخ لا لبس فيه ان احد الاهداف الاساسية من آحتلالهم العراق يتمثل بالسيطرة على مخزون النفط العراقي.

وبدلا من استقبالهم من قبل شعب العراق بالزهور كما وعدهم عميل اخر بعد ان كان احد المنظرين البارزين للماركسيين المتطرفين ، واجههم ابناء العراق الاحرار وهم يتقدمون من أقصى الجنوب والوسط العراقي بمقاومة شىجاعة فاجأت المحتلين وغيرهم، رغم اختلال التوازن الهائل في القدرات التسليحية بين الطرفين. وفي نهاية الامر تمكن الغزاة من احتلال العراق والسيطرة على العاصمة بغداد بعد مقاومة عنيفة يشهد لها العدو قبل الصديق.

نعم، احتل العراق دون شك، وأُسقط النظام ولكن الشعب العراقي وقواه الوطنية والقومية والاسلامية الحية لم يسقطا. فمن الذي سقط، اذاً؟ ولأن الاجابة على هذا السؤال بعد ثماني سنوات على الاحتلال يكتسب اهمية خاصة لكل من يعنيه الامر، فلابد ان نسترسل في حديثنا خطوة بعد أخرى وصولا للاجابة على هذا السؤال.

ووفقا للاعراف العسكرية والسياسية فان من يسقط في المعركة هو الطرف الذي يستسلم امام العدو بعد ان يفقد قدرته على المنازلة والمقاومة ويخضع لشروطه. وهو ما لم يحصل في العراق، لان الشعب العراقي لم يستسلم ولم يعترف بالمحتل ولا بشروطه، ولم تهن عزيمته على المقاومة طوال الاعوام الثماني الماضية، بل انتفض فوراً وبدأت مقاومته للمحتل منذ الاسبوع الاول للاحتلال، بشجاعة وبطولة نادرة قدم خلالها كتائب من الشهداء الشجعان وهم يواجهون المحتل بما يتيسر لديهم من قوة وعزيمة وايمان بالنصر وتمكنوا من ايقاع خسائر فادحة بالعدو المحتل، اجبرت الجيوش الحليفة للامريكان على الانسحاب واحدا اثر الاخر تاركة وراءها الجيش الامريكي وحده في مواجهة المقاومة العراقية الشجاعة. ومع حلول عام 2010 وبعد سقوط وخسارة حزب بوش اليميني المدوي في الانتخابات البرلمانية لصالح ألحزب الديمقراطي وجدت ادارة بوش نفسها مجبرة على الانسحاب على مراحل بسبب الخسائر الهائلة في الارواح والمعدات العسكرية المختلفة وفي الاموال التي اصابت الاقتصاد الامريكي بمقتل وعرضتها الى اعمق واخطر ازمة مالية في تاريخها، ولم يقتصر تاثير تلك الازمة على الولايات المتحدة وحدها وانما طالت دول اوربية حليفة لها ايضا، وما زالت تداعيات تلك الازمة مستمرة في تاثيراتها الموجعة على مجمل الحياة العامة في امريكا وحلفائها بصورة عامة وعلى الوضع العسكري بصورة خاصة.

  ففي تقريرها نصف الشهري الاخير تناولت مؤسسة هاريتاج Heritage Foundation اليمينية مسالة الاعباء المترتبة على البنية العسكرية التحتية للولايات المتحدة نتيجة التزاماتها. مؤكدة ان تركيبة القوات المسلحة المقررة من قبل لجنة المراجعة الفصلية الدفاعية لعام 2010 وكذلك في بند الميزانية المقدم من الرئيس لعام 2012 لا تعدو كافية لصون المصالح القومية الاميركية. وفي عقد التسعينات من القرن المنصرم، والذي اطلق عليه مصطلح "اجازة المشتريات" وتآكل الآليات والمعدات في "الحرب الطويلة المناهضة للارهاب" في العراق وافغانستان، فان القوات المسلحة كافة اضحت بحاجة قصوى لتحديث اسلحتها وبناء ترساناتها. وعلى المدى الطويل، فان العجز الناجم عن عدم توفير الاموال الضرورية لاعادة بناء القوات المسلحة الاميركية سيتفاقم على المدى المنظور، ليس في التكلفة الاجمالية فحسب، بل وفي المخاطر التي ستشكلها في صفوف حلفاء واصدقاء الولايات المتحدة.

ان ضغط تلك الخسائر الجسيمة التي اصابت الولايات المتحدة الامريكية بسبب تورطها في حربها العدوانية على العراق التي ما زالت تتكتم على كشف احجامها الحقيقية امام الشعب الامريكي لم يقتصر على الجوانب العسكرية والاقتصادية والبشرية الكبيرة حسب، وانما على المستوى السياسي ايضا. فليس من باب المبالغة القول بان امريكا اليوم غيرها قبل ثماني سنوات. ففي حين كانت تتربع على عرش القوة الاعظم في العالم كله بعد غياب المعسكر الاشتراكي وانهيار الاتحاد السوفييتي واصبحت الدولة التي تأمر فتطاع من كل زعماء ورؤساء دول العالم وخصوصا الحكام الامعات في عالمنا العربي، نراها اليوم أصبحت كالطبل الاجوف يصدر رنينا دون اي تاثير على الاخرين.

وعلى وقع الضربات الموجعة التي سددتها مقاومة العراق الشجاعة رحلت ادارة الشر والعدوان في واشنطن الى مزابل التاريخ حاملة على اكتافها مشروعها الكوني الذي كان هدفه ان يكون احتلال العراق  المحطة الاولى ونقطة الوثوب على طريق تحقيق ذلك المشروع الخطير الذي يستهدف دولا عربية وغير عربية، وهي تجر اذيال الخزي والعار الابدي الذي لن تنساه ابدا.

ومما يثير الاعجاب حقا بمقاومتنا البطلة هو اعتمادها على الامكانيات الذاتية الصرفة حيث لم تتلق اي دعم او مساندة عسكرية او مالية او غيرها من اية جهة كانت في وقت تقاتل فيه القوة الاعظم المهيمنة على العالم كله في عصر جديد تميز باحادية القطب الدولي المتمثل بامريكا.  

وبضوء  ما تقدم يبرز سؤال له اهمية خاصة، من سقط في هذه الحرب، الشعب العراقي ومقاومته البطلة ام امريكا وعملائها الجبناء؟ اننا سنترك القول الفصل في الاجابة على عاتق القاريء الكريم.

وثمة امر اخر لابد من تسليط الضوء عليه استكمالا للصورة وتوضيحا لما التبس على البعض من الناس ودحضا للتزوير وليَ الحقائق والامعان في تزويرها من بعض العملاء والمرضى والمرتزقة الذين اعتادوا على العيش  كديدان العلق التي لا تعيش الا على حساب دماء الاخرين.

 فرهط العملاء الذين عقدوا الصفقات المشبوهة مع المخابرات الامريكية تحت مظلة مؤتمراتهم وندواتهم واجتماعاتهم العلنية والسرية في كل من طهران والكويت وعمان والقاهرة والرياض ولندن ونيويورك وواشنطن وصلاح الدين وفيينا دخلوا مع المحتل كمرتزقة وادلاء صغار لقوات الغزو ضد العراق، واحتفلوا ورقصوا وطربوا لاحتلال بلادهم واعتبروا يوم الاحتلال الاسود يوم تحرير للعراق خلافا لكل القيم والاخلاق العربية والاسلامية والمباديء والقوانين الوطنية والدولية واستخفافا بمشاعر المواطنين العراقيين، واسرعوا في تقاسم الغنيمة بعد تشكيل مجلس الحكم سيء السمعة برعاية قائدهم الصهيوني وولي نعمتهم بول بريمر الحاكم المدني المعين من قبل ادارة مجرم الحرب جورج دبليو بوش والذي امطروه بقبلاتهم الخنثوية واشبعوه مديحا ونفاقا ورياء، واقاموا له الولائم الباذخة في وقت يعيش فيه العراقيون مرحلة صعبة من العوز والحرمان، لا هم لهم سوى ارضاء قائدهم الجديد وتحقيق حلمهم بالسيطرة على العراق الى جنب حليفتهم الكبرى الولايات المتحدة الامريكية كي تفسح لهم المجال للنهب والسرقة والتدمير والقتل العشوائي لالاف المواطنين والمواطنات حقدا وانتقاما وامعانا في اخضاع هذا الشعب الابي لارادتهم وارادة المحتل الامريكي، منطلقين من شعور وقناعة مريضة بان سيدهم الامريكي سيشكل الضمانة الاكيدة لاستمرارهم في الهيمنة على مقدرات العراق حاضرا ومستقبلا من خلال سلطة وهمية اسسها لهم المحتل الامريكي في المنطقة الخضراء التي لا تتعدى مساحتها في افضل الاحوال عن عشرة كيلو مترات داخل بغداد العاصمة.

ومنذ عام 2003 ولغاية اليوم لم يتمكنوا من مغادرة هذه المنطقة التي عملوا على تحصينها وحمايتها بكل ما جادت به قريحتهم وقريحة سيدهم الامريكي من وسائل الحماية الحديثة، كالجدران الكونكريتية والاسيجة المكهربة والحماية الالكترونية والكلاب البوليسية والحمايات العسكرية المسلحة ليلا ونهارا، ناهيك عن الاجهزة الامنية المختلفة وما لا يقل عن مليون شرطي وجندي، تم اختيارهم بعد تسريح الجيش العراقي الوطني والغائه بقرار من بول بريمر الذي وصفهم حسب الواشنطن بوست والصحف الامريكية الاخرى باقذر الصفات واوسخها وهو يسدي لزميله الدبلوماسي نيغرو بونتي قبل التحاقه في سفارة الولايات المتحدة ببغداد، بعض النصائح ويطلب منه ان يدوّن في مفكرته الشخصية كيفية التعاطي مع هؤلاء الذين أوكلت إليهم واشنطن إدارة العملية السياسية في العراق وذلك بملاحظة الوصايا التالية:


 
1ـ إياك ان تثق بأيّ من هؤلاء الذين آويناهم واطعمناهم، نصفهم كذابون، والنصف الاخر لصوص.

 ـ مخاتلون لا يفصحون عما يريدون ويختبؤون وراء اقنعة مضللة. 2
 3ـ يتظاهرون بالطيبة واللياقة والبساطة، والورع والتقوى، وهم في الحقيقة على النقيض من ذلك تماما، فالصفات الغالبة هي: الوضاعة والوقاحة وإنعدام الحياء
 
4ـ إحذر أن تغرك قشرة الوداعة الناعمة فتحت جلد هذا الحمل الذي يبدو حميميا وأليفا ستكتشف ذئبا مسعورا، لا يتردد من قضم عظام أمه وأبيه، ووطنه الذي يأويه، وتذكر دائما ان هؤلاء جميعا سواء الذين تهافتوا على الفتات منهم أو الذين التقطناهم من شوارع وطرقات العالم هم من المرتزقة ولاؤهم الاول والأوحد لانفسهم.
 5ـ حاذقون في فن الاحتيال وماكرون كما هي الثعالب لاننا أيضا دربناهم على ان يكونوا مهرجين بألف وجه ووجه
.
 
6ـ يريدون منا أن لا نرحل عن العراق ويتمنون أن يتواجد جنودنا في كل شارع وحي وزقاق وأن نقيم القواعد العسكرية في كل مدينة وهم مستعدون أن يحولوا قصورهم ومزارعهم التي اغتصبوها إلى ثكنات دائمية لقواتنا، لأنها الضمانة العملية الوحيدة لاستمرارهم على رأس السلطة، وهي الوسيلة المتوفرة لبقائهم على قيد الحياة، لذلك تجد أن هذه الوجوه تمتلئ رعبا ويسكنها الخوف المميت لانها تعيش هاجسا مرضيا هو (فوبيا انسحاب القوات الامريكية) الذي لا ينفك عنها ليلا ونهارا، وقد أصبح التشبث ببقاء قواتنا أحد أبرز محاور السياسة الخارجية لجمهورية المنطقة الخضراء.
 
7ـ يجيدون صناعة الكلام المزوق وضروب الثرثرة الجوفاء مما يجعل المتلقي في حيرة من أمره، وهم في الأحوال كلها بلداء وثقلاء، ليس بوسع أحد منهم أن يحقق حضوراً حتى بين أوساط زملائه وأصحابه المقربين.
 
8ـ فارغون فكرياً وفاشلون سياسياً لن تجد بين هؤلاء من يمتلك تصوراً مقبولاً عن حل لمشكلة أو بيان رأي يعتد به إلا أن يضع مزاجه الشخصي في المقام الأول تعبيراً مرضياً عن أنانية مفرطة أو حزبية بصرف النظر عن أي اعتبار وطني أوموضوعي.
 
9ـ يعلمون علم اليقين بأنهم معزولون عن الشعب لا يحظون بأي تقدير أو اعتبار من المواطنين لأنهم منذ الأيام الأولى التي تولوا فيها السلطة في مجلس الحكم الإنتقالي المؤقت أثبتوا أنهم ليسوا أكثر من مادة استعمالية وضيعة في سوق المراهنات الشخصية الرخيصة.
 10ـ يؤمنون بأن الاحتيال على الناس ذكاء، وأن تسويف الوعود شطارة، والاستحواذ على أموال الغير واغتصاب ممتلكات المواطنين غنائم حرب، لذلك هم شرهون بإفراط تقودهم غرائزية وضيعة، وستجد أن كبيرهم كما صغيرهم دجالون ومنافقون، المعمم الصعلوك والعلماني المتبختر سواء بسواء، وشهيتهم مفتوحة على كل شيء: الاموال العامة والاطيان، وإقتناء القصور، والعربدة المجنونة، يتهالكون على الصغائر والفتات بكل دناءة وامتهان، وعلى الرغم من المحاذير والمخاوف كلها فايإك أن تفرّط بأي منهم لأنهم الأقرب إلى مشروعنا فكراً وسلوكاً، وضمانةً مؤكدة، لإنجاز مهماتنا في المرحلة الراهنة، وإن حاجتنا لخدماتهم طبقا لاستراتيجية الولايات المتحدة، مازالت قائمة وقد تمتد إلى سنوات أخرى قبل أن يحين تاريخ انتهاء صلاحيتهم الافتراضية، بوصفهم (مادة استعمالية مؤقتة) لم يحن وقت رميها أو إهمالها
........

وفي الذكرى الاليمة الثامنة لاحتلال العراق، تشهد ساحة التحرير والكاظمية والاعظمية وساحة المستنصرية ومختلف احياء بغداد والمحافظات والبلدات العراقية من اقصى جنوبه الى اقصى الشمال الاشم مظاهرات واعتصامات يشارك فيها الالاف من ابناء العراق الاحرار مقاومين ووطنيين وسياسيين ومثقفين وهم يحمون بصدورهم العارية اخوانهم وابنائهم ابطال المقاومة التي رفعت رأس كل عراقي غيور وهم يهتفون للعراق الواحد المحرر من الاحتلال كما يهتفون باعلى اصواتهم للتغيير متحديَن ارهاب السلطة واجهزتها القمعية غير عابهين بما تمارسه سلطة المنطقة الخضراء من اعتدائات واعتقالات واستعمال للاسلحة، في وقت نجد فيه المالكي واعضاء حكومته الناقصة قابعين خلف حصونهم وجدرانهم واسلاكهم الشائكه واجهزتهم الالكترونية وهم يصمون اذانهم خشية سماع صوت الضمير العراقي وهو ينطلق من حناجر ابناء العراق النجباء المؤمنين بالنصر المؤكد وتحقيق امالهم في طرد المحتل واعوانه من على ارض العراق.

وفي هذا اليوم وبمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لاحتلال العراق ومن قلب هذه الصورة التي تنعش مشاعر كل مواطن شريف في العالم وتبعث الامل والثقة بالنصر القريب نعيد طرح سؤالنا السابق: من هو الطرف الذي سقط، شعبنا العراقي ام اولئك المرتزقة الاذلاء من اسلاميين ويساريين وليبراليين وديمقراطيين خونة كرسوا جهودهم ونضالهم وجهادهم لخدمة مشروع الاحتلال الصهيو امريكي ؟ 

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 204(أيتام) | المريض حازم عبد الله... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي