الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 04 /11 /2014 م 11:31 صباحا
  
كيف نقتل الحسين نهارا و نبكيه ليلا؟

لم أستغرب في بلاد الغرب من بسطاء الشيعة و آلسّنة قبلهم و آلمواطنين الغربيّن قبلهم جميعاً .. الذين يكاد يملكون قوت يومهم و تسديد فواتيرهم مع مستقبل مجهول يهدده الفساد و الأنحراف و التشظي العائلي و آلأجتماعي في كل آن و بشكل فضيع و هم يعيشون التناقض و الفساد بظاهر الأتقياء و المؤمنين!

كما لم أستغرب من السياسيين الجهلاء المتلبسين بآلدّعوة و بآلدّين و حتى بعمامة الحسين(ع) و لبس السواد و آللطم عليه في عاشوراء و هم يتخذون أقران يزيد و شمر و معاوية أولياء من دون الله على طول الخط بتبريرات جبرية عديدة ..

لم يعد كل هذا غريباً بين المسلمين و غيرهم هنا و حتى في بلادنا بعد ما إمتلأت بطونهم بآلمال الحرام و تحت مسميّات و قوانين (غربية - عربية - إسلامية) كثيرة لا يعرف حتى حيثياتها!

كما لم يعد غريباً سرقة بنك عام بكامله كما فعل البعض, ثم إيداعه في بنوك سويسرا و لندن و الخليج ليستثمره الأعداء لصنع الصواريخ و الحاسبات و آلمؤآمرات لتشديد الحروب ضدّنا!

لم أستغرب من كلّ هؤلاء فقد و ضعتهم في قائمة العثمانيين و الزبيريين و آلداعشيين رغم كل مدّعياتهم و ألوانهم ألمعاكسة لأفعالهم!

لكني إستغربت كثيراً لبعض المدعين للمرجعية الدينية .. الذي يقلدهم الملايين من الهمج الرعاع و هم يكنزون أموال المسلمين منذ أكثر من قرن في تلك البنوك الظالمة القائمة على أساس الربا و و الأرباح و الضرائب العالية التي يئن منها كل مستضعفي الأرض!

و قد أشرنا في مقالات سابقة إلى تفصيلات هذا الأمر!
هذا لم يعد غريبا في واقعنا المعاصر شرق الأرض و غربها ..

أمّا في الغرب؛ الوجه الآخر لمحنة آلأنسان؛

فانّ (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي تسيطر و تُسيّر جميع حكومات الأرض و سياسيّها – بإستثناء إيران طبعاً- و آلتي قليلون جداً من المطّلعين سمعوا بتلك المنظمة الظالمة؛ فأنّه مسموح أن يهرب اللصوص و الفاسدون العرب من خلالهم ملايين و مليارات و ترليونات الدولارات إلى البنوك الأمريكية و الأوروبية ليظل الإنسان العربي فقيراً مستعبداً بلا تنمية و صحة و تعليم جيد!
و ليستمر الفقر و الأرهاب و التمزق في بلادنا بسببهم!

في حين أن بنوكنا العربية التعيسة المستعبدة بالنظام المصرفي الأمريكي و التعليمات و الأوامر الأمريكية تستجوبنا على حوالة ألف دولار تحت شعار محاربة الإرهاب و غسل الأموال.
و أكثرنا لا يملك مالا لشراء الكفن و القبر الذي يصل سعره إلى عشرة آلاف دولار!
إن كان هناك "إرهاب" فهو هذا الذي يجري على قدم وساق و بدون حوالات بنكية علينا!
هل تحتاج "داعش" لخدمات البنوك العربية و الصراف الآلي العربي؟!
إن من يستخدم خدمات البنوك العربية لتهريب الملايين و المليارات إلى الخارج هم تنظميات الحكام و الشيوخ و الأمراء و اللصوص من رؤساء و اعضاء تنظيمات "باحش" و"قاحش" و "لاهط" و...إلخ!
نحن من تنظيم "قاحط" و "ساخط" لا نملك شيئا، نخاف عليه!
و لأني و أمثالي - و هم أقل من أصحاب عليّ(ع) - نحاول أنْ نحافظ على كرامتنا .. لذا فأنّ:
أمريكا تُعقد حياتنا المصرفية لمنع بقاء الأموال في بلداننا و إعاقة التجارة و تقديم المغريات و الضمانات، لنفقد الثقة ببنوكنا و أنفسنا و حتى ديننا بسبب مراجعنا.
لا تستغرب عندما ترى حتى مراجعنا و سياسينا من العتاوي الكبار بجانب تجار النفط في نيجيريا و غيرها من دول العربان يضعون في العقود التجارية حساباتهم البنكية في أمريكا و بريطانيا و فرنسا لتحويل أموالهم و حصصهم هناك, ثم تستثمر بعدها هناك!
• ماذا يفعل اتحاد المصارف العربية؟!
• ماذا تفعل مؤسسات النقد العربية؟!
• ماذا تفعل المؤسسات البنكية العربية إن لم تخضع للإملاءات الأمريكية؟!
• متى يكون للعربي و للمسلم استقلالية و موقف و كلمة؟!
• متى يكون لك أيها المثقف من كلمة؟!
ألجواب: تجده ضمن الحلقات الأثني عشر لبحثنا الموسوم بـ :
الشهيد الصدر فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة!
و سوف نعرض عليكم الحلقة الثامنة بإذن الله!
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي