الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 02 /11 /2014 م 08:54 صباحا
  
خطبة الامام الحسين (ع) في منى تبيان لدور ومسؤولية العلماء في الامة...!!

يجدر بنا ومن منطلق المسؤولية في التوعية  ان نشير الى واحدة من خطب الامام الحسين(ع) الرائعة والكثيرة في استنهاض  الطبقة المثقفة في الامة (العلماء) وجعلهم عند مسؤولياتهم الخطيرة في تبني الاصلاح ونشر الوعي في الامة  
ورد الكثير من النصوص في حقّ علماء الدين من خلال مواقفهم المسؤولة وادوارهم الناصحة في توعية الامة وبث روح الاسقامة ومحاربة الظالمين والتصدي للضلال والبدع بأنّهم حفظة الدين والأمناء عليه وورثة الأنبياء وهذه التعابير وردت لأجل بيان وظائف هؤلاء الاساسية  والخطيرة وليس لمجرّد الانزواء او التعبد وزيادة الألقاب بلا التفات إلى مصالح الامة ومصيرها .

 فقد روي أنّ رسول الله (ص) قال: (اللهم ارحم خلفائي...فسُئِل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟
قال: (الذين يأتون من بعدي، يروون حديثي وسنّتي، فيُعلِّمونها الناس من بعدي).
إنّ هذه الرواية تخص العلماء الاعلام الذين يجب عليهم (والينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم ) حسب(اية النفر في سورة التوبة وهي اخر ما نزل من القران ) والانذار هو اوسع من مفهوم (التفقه ) الاحكام العملية وعليهم يقع  تعليمهم ونصحهم للناس ..وليس فقط  نقل الروايات وبيان الاحكام وتاريخ الإسلام لان كلمة (الخليفة) معنىً واسعاً جداً، ومن جهة أخرى إنّما يصحّ إطلاق لقب الخليفة على الشخص إن كان يمكنه القيام بوظائف ومسؤوليّات من يخلفه في سياسة البلاد والعباد من منطلق وظائف النبي (ص) إبلاغ الأحكام وبيانها وإدارة الحكومة الإسلاميّة والمجتمع الإسلامي وعليه فالفقهاء هم خلفاء النبي (ص) في تمام شؤونه عدا تلقّي الوحي.وعنه(ص) قال:(لفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، قيل: يا رسول الله، وما دخولهم في الدنيا؟ قال: اتّباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم).
وهنا يظهر  خطر دور الفقهاء بأنّهم أمناء الرسل، أي أنّ وظيفة الفقهاء الاعلام التصدي لكلّ الأمور التي هي من وظيفة الأنبياء وعليه يمكن لنا أن نقول: إنّ الفقهاء مكلّفون بإجراء القوانين، وقيادة الجيش، وإدارة المجتمع، والدفاع عن أحكام الإسلام والقضاء. وهم حصون الاسلام (لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام، كحصن سور المدينة لها)

ويبين الامام علي (ع) خصائص اؤلئك العلماء بقوله:( العالم اطهر الناس اخلاقا واقلهم في المطامع اقترافا)

ولعظيم منزلة العلماء الواعين في الامة وجليل خطرهم بالاحداث وتوعية الناس فقد وجه الامام الحسين  اليهم خطابه المشهور في مِنى مشخصا واجباتهم  قائلا:(وأنتم أعظم الناس مصيبة لما غلبتم عليه من منازل العلماء لو كنتم تسمعون او(تشعرون)، ذلك بأنّ مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء بالله الأمناء على حلاله وحرامه، فأنتم المسلوبون تلك المنزلة، وما سُلبتم ذلك إلا بتفرّقكم عن الحق، واختلافكم في السنّة بعد البيِّنة الواضحة، ولو صبرتم على الأذى، وتحمَّلتم المؤنة في ذات الله، كانت أمور الله عليكم ترد، وعنكم تصدر، وإليكم ترجع، ولكنّكم مكّنتم الظلمة من منزلتكم، واستلمتم أمور الله في أيديهم، يعملون بالشبهات، ويسيرون في الشهوات..) !! حيث اماط الثام عن خطر مسؤولية العلماء ووضع النقاط على الحروف بما ستؤول اليه حالة العباد بتقاعسهم او باتباع الهوى والخلود الى طاعة السلطان
وقد اوجب الائمة بلزوم الاحتكام اليهم وحل الخلافات عندهم وعدم التقاضي الى ائمة الجور بقولهم :( ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا، فليرضوا به حكماً, فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً، فإذا حكم بحكمنا فلم يُقبل منه، فإنّما استخفّ بحكم الله، وعلينا ردّ، والراد علينا كالراد على الله, وهو على حدّ الشرك بالله)
ومن هذه النصوص يتضح دور علماء الامة في بناء المجتمع الصالح والجماعة الصالحة ومقارعة الطغاة والتصدي للضلال ومحاربة البدع ...!!!
هلال ال فخر الدين

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ خروج الحسين حِكمَةٌ وإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
المغرّد خلف القضبان قصة قصيرة | كتّاب مشاركون
العباس عنوان الحشد | ثامر الحجامي
كردستان تعيد حرب صفين | سلام محمد جعاز العامري
ظواهر و خرافات و عادات في عاشوراء | فؤاد الموسوي
الهلال والتطبير والأسطوانة المشروخة | عبد الكاظم حسن الجابري
القوة والدبلوماسية.. بين الإمامين الحسن والحسين | المهندس زيد شحاثة
لم أخرج أشراً.. الإصلاح الحسيني أنموذج | عمار العامري
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
لم لم يدرج الانسان ضمن البورصات التجارية؟ | سامي جواد كاظم
الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
من بات ولم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم | سامي جواد كاظم
العراق المنهوب والعصابة الحاكمة | محمد الحسن
مقال/ الحكمة تقتضي التعايش السلمي | سلام محمد جعاز العامري
دماء على باب فدك | كتّاب مشاركون
العبادي يخاطب العالم | هادي جلو مرعي
رجل السيرك افضل من رجل السياسة | سامي جواد كاظم
زواج المثليين، شذوذ أم حقوق؟ | مصطفى الكاظمي
التسول وصمة عار على جبين الدولة | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي