الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الدكتور يوسف السعيدي


القسم الدكتور يوسف السعيدي نشر بتأريخ: 21 /10 /2014 م 08:55 مساء
  
السياسيون والحكومة وما بينهما

من الامراض التي تصيب الانسان وتؤثر على حركة اعضائه ....او ربما تجعله فاقدا السيطرة عليها او تمنعها من القيام بوظائفها الطبيعية  هو مرض ( الشلل ) الذي هو من اختصاص الاطباء ....وميدان عملهم ويخضع المريض فيه الى ارشاداتهم ووصفاتهم الدوائية ....التي قد تنجح في التغلب عليه فيشفى كليا او جزئيا , ....او تخيب فيبقى عاجزا مشلولا ممنوعا من الحركة.... او حتى الكلام في بعض انواعه ...., وقانا الله واياكم جميع الامراض التي يبدو انها تصيب المجتمعات وهيئاتها المختلفة بنفس العلل والامراض .....وتكون آثارها ونتائجها اكبر واقسى عليه مما لدى الانسان ....الذي يتحسس التغييرات والعوارض التي تصيبه ....فتراه يسرع الى اقرب طبيب اذا ما اعتراه عارض او هم , ....اما المجتمعات وهيئاتها السياسية والاجتماعية فانها غالبا ما تحتاج الى وقت طويل جدا ....للاعتراف بوجود المرض اولا ..., وتحتاج الى وقت اطول لاختيار الطبيب او الطريق الذي يوصلها الى العلاج ...الذي اذا ما وُجد او عُرف فانه يخضع للاجتهادات والتفسيرات والتأجيلات ....التي ربما تُحول المرض من عارض عادي الى عاهة او عجز دائم ......الحكومة العراقية الحالية التي تعيش مرض الشلل السياسي باقسى حالاته ....والذي جعلها تتخبط في قراراتها وعاجزة عن القيام بابسط مهماتها وواجباتها تجاه الوطن والمواطن ....وهي عاجزة عن تجميع اعضائها الوزراء في اجتماع مشترك لغرض اللقاء والكلام المباشر بينهم,.... فكيف يمكنها القيام بواجباتها ومهماتها المطلوبة تجاه الآخرين ؟ مشكلة الحكومة العراقية ليست في امراضها الكبيرة والمزمنة فيها ....وانما من حالة العناد وعدم الاعتراف بالواقع الموجود وهو العجز الكبير لبعض السياسيين العراقيين ....الذي يشكلون الطبقة السياسية الحاكمة في العراق والذين ينظرون دائما الى زاوية معينة من الصورة .....ووفقا لمصالحهم ومكاسبهم الآنية والوقتية دون ان يكلفوا انفسهم او يٌروضوها للتفكير والتصرف وفق مصلحة المجموع العام ....وليس حال الحاضر الموجود او الظرف الخاص ......ملفات ومواضيع كثيرة شكلت نقاط الاختلاف ومحور الصراع بين مختلف القوى والحركات السياسية خلال السنوات السابقة..... وهي نفسها مطروحة اليوم وبنفس الحدّة وربما اصابها الكثير من التعقيد والتشابك بفعل الظروف والتدخلات الخارجية والاقليمية ....وما زالت الحكومة والسياسيين يمارسون نفس السياسة والدور , ..أي في المراوحة والجمود على نفس المواقف والمكان الذي انطلقت فيه العملية السياسية في العراق ....أي قبل عدة سنوات وما زالت نفس الشعارات والمطالب والاتهامات والاجتماعات والتحالفات ....تلف وتدور وتعود الى المربع الاول الذي انطلق منه الجميع .....في سباقهم نحو السلطة والاستئثار بمغانمها وامتيازاتها واضوائها دون ان يكون هناك تغيير حقيقي في حياة الناس المساكين البسطاء ...الذين هبّوا في  كل الانتخابات  البرلمانية وقدموا عشرات الشهداء امام المراكز وصناديق الانتخابات ....املا في غد افضل .....هل يستحق العراق كل هذا الموت والخراب والدمار والاعتداءات الخارجية من من دول الجوار وغير الجوار ؟؟؟  ؟ ألا تُغير كل هذه الظروف والوقائع التي يعرفها السياسيون في بعض مواقفهم..... وتدفعهم الى التحرك بصدق وجدية نحو الملفات والمواضيع ....التي تحولت الى جروح  ُمتقيّحة في الجسد العراقي ؟.... المصالحة الوطنية الحقيقية القائمة على الفعل وليس الكلمات او توصيات المؤتمرات هي الباب الوحيد الذي يمكن ان تدخل من خلاله نسمات العافية وتقدم من خلالها وصفات العلاج للوضع الذي نحن فيه والذي يمكن من خلاله ان يُعالج شلل الحكومة وعجز السياسيين وضياع الوطن .....

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. تخوف من اقتراب حرائق الغابات من سيدني

أستراليا تلغي قانونا يتيح معالجة اللاجئين على أراضيها

أستراليا: الناشطة السويدية تونبرغ تطلق شرارة احتجاجات عالمية ضد الاحتباس الحراري
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الله السّاتر في عراق الفساد | عزيز الخزرجي
عادل زوية ايريد يشلع ونسى وراه حساب وكتاب | كتّاب مشاركون
بإستقالة عبد المهدي تبدأ الحرب الأهلية | عزيز الخزرجي
إحتراق آلشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
الأمّة معقود في مجلسها الشوروي الخير | د. نضير رشيد الخزرجي
من يعيد للموظفين العراقيين حقوقا اغتصبها العبادي؟ | عزيز الحافظ
كاريكاتير: حكومة مشلولة | يوسف الموسوي
بحث ودراسة حقيقة حكومة عبد المهدي والاحزاب الخائبة والمليشيات… | كتّاب مشاركون
الحكومة العراقية والسياسين فقدوا الاهلية وباتت تبريراتهم اتعس… | كتّاب مشاركون
بشرى سارة للعشاق | عزيز الخزرجي
الدكتور إدريس الكورديّ يدرس الظّواهر البلاغيّة في قصص سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
بنيتي نور سلامات | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
نم يا صغيري | عبد صبري ابو ربيع
التظاهرات بين السلمية والتخريب | رحيم الخالدي
إحتراق الشيعة في الناصرية | عزيز الخزرجي
شجرة الاصلاح تورق في موسم الخريف | ثامر الحجامي
البرفيسور غنام خضر يدرس مسرح الطّفل عند سناء الشعلان | د. سناء الشعلان
خل نداوم! | حيدر حسين سويري
لا يُجدي قانون الأنتخابات الجديد | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 83(أيتام) | المرحوم شهد طبيج مطر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي