الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 20 /10 /2014 م 06:24 صباحا
  
ألشّهيدُ ألصّدر؛ فقيهُ آلفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة - ألحلقةُ آلخامسةُ:

مَنْ آلذي يُمثّل خطّ ألشّهيد ألفقيه ألفيلسوف في واقعنا و في العراق حصراً؟

يُلاحظ ألمُتابع ألصّادق ألأمين لقضايا ألفكر ألأسْلاميّ و آلأنسانيّ عموماً و ما يجري في آلسّاحة آلعراقيّة خصوصاً و آلحركة  آلأسلاميّة بشكلٍ أخصّ؛ بأنّه ما زال هناك من يُحاول بشتّى آلوسائل المصحوبة بآلجّهل تشويش و تنقيص مكانة و منهج و شخصيّة ذلك العالم ألرّباني ألأمام ألشّهيد الفيلسوف محمد باقر الصّدر الذي قدّم حتى نفسهُ كثمن لفكره ألّذي عرف قدره حتى الغرباء و لم يعرفه الأصدقاء و المقربين كآلدّعاة و مراجعهم ألتقليديين, بسبب آلأنا و ألجّهل و آلحسد و لأغراضٍ ماديّة و دُنيويّة دنيئةٍ!

و إنّ آلخطّ آلأخطر ألأجهل من بين تلك آلخطوط  بعد آلأستكبار ألعالميّ ألظالم ألّذي وقف بقوة و خبث أمام منهج ألصّدر الأوّل في العراق؛
هو آلمرجعيّةَ ألتّقليديّة ألّتي تعرّضتْ للنقد الكثير حدّ التجريح بسبب مواقفها ألسّلبيّة و تواطئها مع آلظّالمين و تنصلها عن واجباتها آلمصيريّة, و تعاظمت ألإنتقاداتٍ و آلأسئلةٍ عليها(1) و بآلصّميم من قبل ألمُثقفين و آلمُفكريين ألمُخلصين و من دون جواب مقنعٍ عليها!

هذا  بموازاة جزع و إستياء عوام آلنّاس حتّى ألبسطاء و ألكادحين ألذين يئسوا من أوضاعهم ألمُشينة و مواقفهم أللامسؤولة حتى فقدتْ مصداقيتها خصوصاً في أوساط المفكريين و العلماء الحقيقيين!

و لذلك بقيتْ تتخبّط حتّى يومنا هذا في دوائر مغلقة و مفاهيم بالية و متحجّرة ما كرّست في آلأمة  سوى آلجّهل و آلتّبعية و الأرهاب و كثرة القتلى و المعوقين و الأرامل و اليتامى, بينما آلأحداث و آلتّطورات تتسارع و تمتدّ حتى وصلت لآفاق تعدّتها بمسافات كبيرة و على كل صعيد يستحيل عليها مجرد اللحاق بها .. ناهيك عن التأثير فيها!

كلّ ذلك  لعدم وجود منهج واضح و صين يستطيع تفعيل آلقضايا و (آلحوادث الواقعة) و بآلتالي فقدانها لأجوبة تحديديّة و علميّة و منطقيّة للأحداث و المشاكل و المحن التي عصفت بالعراق و آلأمّة, بحيث بات الأمر للناظر و كأنّ ما جرى و يجري في البلاد و آلعباد لا تخصّها بشيئ, و إنّ مسؤوليتها تنحصر في إصدار ألرّسالة العمليّة(العبادات و آلمعاملات) و (عساهم نارهم تاكل حطبهم) و كما يقول المثل العراقي الشائع.

 

كما إنّها – أيّ ألمرجعيّة ألتقليديّة ألتي وقفتْ صامتةُ أمام الكفر و الأستكبار العالمي؛ و لكنها نطقت بآلكفر و آلعداء و بخُبثٍ و أنانيّة أمام منهج و مرجعيّة آلفقيه ألفيلسوف ألصّدر الأوّل و من يمثله اليوم على أرض الواقع العمليّ(2)!

و لذلك و بسبب فقدانها لبوصلة آلحق و آلولاية؛ نراها ما زالت تتعرّض و تواجه أسئلة كبيرة و كثيرةٍ يومية و من آلجميع حتى عجزتْ عن آلرّد عليها بسبب ضحالة مستواها العلميّ و هوانها و عدم تفعيلها (للحوادث ألواقعة) التي أساساً فسرتها بآلخطأ!

و هكذا فشلت فشلاً ذريعاً في إحياء مدرسة و أتباع أهل ألبيت(ع) في الواقع الأجتماعي و السّياسي و التربوي و آلأخلاق في الحوزة التقليدية التي تُسيطر عليها, و لذلك لم نستغرب كثيراً حين رأينا ترك الشعب العراقي الذي كان أوّل الشعوب التي عرفت الأسلام بعد الحجاز و بعد ما تنفستْ شيئاً من نسائم الحرية بعد سقوط الصّنم البعثي؛ لم نستغرب تركه لمنهج و قوانين الأسلام و آلتمسك بآلقوانيين العشائريّة ألجّاهليّة كبديل عن أحكام القرآن و المنهج العلوي لحلّ خلافاتها و مسائلها الأجتماعية و آلأقتصادية و المالية و حتى السّياسية ألتي أفسدها السياسيون!

إنّ تلك آلمواقف ألسّلبية و ألخيانيّة للعراقيين و مرجعيتهم؛ ما كانت لتكون لولا تنصل (ألمرجعيّة التقليديّة) عن ولاية الله و صاحب الأمر في تفعيل(ألحوادث ألواقعة) و آلتي فسّرتها بكونها (ألحوادث ألسّابقة) و آلتي بتفسيرها و نهجها هذا؛ سهّلت خنوعها و خضوعها لسياسة ألحكام و مواقف و منهج ألأستكبار ألعالميّ ألظالم و كما أشرنا لذلك في الحلقة السّابقة تفصيلاً!


فآلدُّعاة ألذين كان يُفترضُ بهم أنْ يكونوا قدوةً للعراقيين  في خطّ الولاية ألأصيل الذي أوصانا به رائد الفكر و الحركة الأسلامية العراقية؛ نرى أكثرهم إنْ لم نقل كلّهم – ليس فقط لم يلتزم بذلك آلمنهج ألأصيل ألمُتمثل بـ (ولاية الفقيه) كإمتداد لمدرسة آل البيت(ع) و ألتي أهدر مؤسس حزبهم آلأمام ألصّدر ألأوّل دمه الطاهر و كيانه المرجعي و كلّ ما ملك لأجلها .. بل رأيناهم – أيّ الدّعاة -  قد إصطفوا مع سياسات ألأستكبار العالميّ و مخططاتهم في آلعراق و المنطقة من أجل راتب حرام و مخصصات مقطوعة من دماء و قوت فقراء العراق و الأمة للأسف الشديد طبقاً لمقاسات الحاكم الأمريكي على العراق!

بل لا أجانب الحقيقة إن قلتْ؛ بأنّ أكثر ألدّعاة للأسف لم يلتزموا حتّى بمبادئ حزب آلدّعوة نفسه و بالقسم آلذي جسّدهُ صيغة العهد (عهد) الدّاعية(3) بآلوفاء للأسلام و أصول حزب الدّعوة الأسلامية كحزبٍ عقائديّ يُريد تحكيم و نشر مبادئ آلأسلام و ألعدل في آلعالم طبقاً للمنهج العلويّ ألمحمديّ ألذي بيّنهُ آلصّدر ألأوّل بصراحة و وضوح و شفافية لم أعهده على لسان أيّ موالٍ أو مرجع أو عالم بعد آلغيبة الكبرى بإستثناء الامام الخميني (قدس)!  

فكيف يُمكن لداعيةٍ أصيلٍ مخلصٍ مثقّف تحقيق ذلك آلمضمون في(عهد الدّعوة الأسلامية) و في (وصية الصّدر المؤسس) و هو نفسه لم يلتزم بمبادئ ألأسلام و أخلاقهِ و قيمهِ على الصعيد العمليّ, بل شاهدنا خيانة الكثير من وجوه الدّعوة لوصية قائدهم الصّدر(قدس) بشكل سافر حتى قبل سقوط النظام البعثي حين تَعرّبوا عن دولة الأسلام التي أوصانا بنصرتها الصّدر الأوّل مهما كلّف الأمر لكونها تحقيق لآمال و هدف جميع الأنبياء و آلمرسلين,  بل و سعيهم و لجوئهم في أحضان الغرب بذلة و إستصغار لتنفيذ رغباتهم و شهواتهم و كما بيّنا ذلك في الحلقات الماضية(4)!


بلْ و أكثر من ذلك أنّ بعضهُم؛ إستغلَّ ذلك آلأسم ألمظلوم(حزب آلدّعوة الأسلاميّة) كوسيلة قويّة و فعّالة لكثرة شهدائه؛ لأستمالة آلجّماهير و كسب ودّهم و تأييدهم للصّعود في آلأنتخاباتْ و آلحصول على آلمناصب من أجل ألرّواتب و آلمُخصّصات, و ما زالوا يتنعّمون بنعمٍ وملّذات و مواقع لمْ تكن من حقّهم بفضل ذلك آلغطاء المحبوب جداً لدى أوساط الجماهير العراقية و تلك آلسّياسية ألشّيطانية التي إتّحدت مع سياسية الأستكبار العالمي رغم سقوط الملايين من الشهداء و آلضّحايا و آلمعوقين بسبب فسادهم هذا!

و هكذا أصبحَ المُدّعُون لحزب آلدّعوة آليوم عالةً و دعايةً سيّئةً في نفس الوقت لتلك آلمدرسة ألرّبانيّة ألعظيمة ألتي أبهرتْ مُفكّري ألشّرق و آلغرب و حتى الظالمين و آلكافرين معاً.

 

لعلّكم تستغربون أيّها ألأخوة لو قلتُ بعد هذا آلعرض؛ بأنّ أكثر آلدُّعاة لم يكونوا حتّى من مُقلّدي ألشّهيد ألفقيه ألفيلسوف محمّد باقر ألصّدر(قدس) و هو مؤسس ألحزب و واضع إسمه و كاتب معظم نشراته ألدّاخلية ألأولى, بل أقسم بآلله إن 99% من آلدّعاة ألحاليين و قادتهم لم ينتموا عمليّاً لحزب ألدعوة قبل انتصار الثورة الأسلاميّة, بل إنتمائهم كان شكليأً و نظرياً ثم إنتظم الأنتماء بعد ما يئسوا من بقاء النظام البعثي خلال العقدين الاخيرين من القرن الماضي, و قد تطرقنا لهذا الموضوع في سلسلة(قصّتنا مع الله) فيرجى مراجعة ذلك لمن يريد المزيد!

بلْ بآلعكس كانوا – أيّ آلدّعاة - يُقلّدون ألمرجعيّة ألتقليديّة ألمعروفة ألّتي مثّلها ألأمام الخؤئي في وقتها و آلّتي كانتْ تُخالف و تُحارب مرجعيّة ألأمام ألشّهيد ألمظلوم ألصّدر(قدس) و بآلنّتيجة خطّ ولاية ألفقيه ألّذي جسّده آلسّيد ألخميني(قدس) كمنهج(5) خصوصاً بعد تنصّل السّيد الخوئي عن شروط الصّدر الأوّل التي إشترطها عليه مقابل تنازله عن المرجعية له بسبب تدخل و مؤآمرة البعثيين لأختراق الحوزة بعد وفاة السيد محسن الحكيم لفرض شخصية أخرى للمرجعية تمثل حزب البعث(6), و هنا تبرز مفارقة كبرى بين آلأدّعاء و آلعمل وهي؛
كيف يُمكن لداعيةٍ مخلص لله و لرسوله و لولي الأمر أنْ ينتمي لحزب يريد تطبيق أحكام الأسلام .. فيه فقيه و قائد فذّ و يُوالي في نفس الوقت أعداء مؤسّس ذلك آلحزب و منهجه!؟

فهل كان ذلك جهلاً أم تجاهلاً أم صدفة!؟

 

كيف يُمكن أن يكون عمل هذا آلعضو آلمُنتمي مبعث خير في آلمجتمع!؟

 

كيف يمكن أن يكون آلدّاعية(ألمريض)(7) نموذجاً و قدوةً بكلّ طاقته و فكره في المجتمع و هو يحتضن في وجوده إتجاهين معاديين متناقضين!؟

 

إنّه تعاملٌ غريب و مرفوض لم يشهد أحداً أن فعله آلغير .. حتّى آلعلمانيين  مع مؤسسي أحزابهم بإستثناء المنشقين الذين كفّروا قياداتهم السابقة!؟


و آلحقيقة لا يُمكن أن يكون ذلك آلتّعامل و آلخلط ألمزدوج إلّا نوعاً من آلتناقض ألمُبطّن و آلتّلاعب ألمصلحيّ و بآلتّالي ألخيانة ألعظمى بحقّ مؤسس ذلك آلحزب ألعتيد!؟

و لعلّ هذا آلأمر كان هو آلسّبب في تقلّب ألولاآت لأكثر ألمعروفين في هذا آلخط أليوم بحسب آلمصالح و آلأهواء و السياسات و كما حدث للكثيرين منهم بعد آلتّعرب في بلاد ألغرب و بعد سقوط ألنّظام ألعراقيّ ألبائد عام 2003م أو حتى قبله.

 

لكن على آلرّغم من كلّ هذه ألمآسي ألّتي جرتْ داخل ألعراق و خارجه في تلك آلظروف ألأرهابيّة ألقاسية؛ فأنّ 50 ألف مثقّف و مُفكّر عراقي قد تَتَلمذ عبر كتبه على فكر آلشّهيد ألفقيه ألفيلسوف(8) و قد تمّ إعدامهم من قبل ألبعث ألهمجيّ ألجّاهل ألهجين ألّذي عادى كلّ ما يتعلّق بآلفكر و آلثقافة و آلأنسانيّة .. بآلأضافة إلى آلملايين ألّذين تأثّروا و تتلمذوا من قريب أو بعيد على ذلك آلنّهج ألقويم في فترة قياسيّة لم تكن كافية لأشباع آلأفكار و صياغتها لتكون تياراً فاعلاً و مؤهلاً مقابل (المرجعية التقليدية) للدّخول في آلصراع ألسياسي لمواجهة ألنظام ألوحشي ألهمجي ألبعثي, فلو كان آلشعب – معظم مثقفي الشعب العراقي - خصوصاً طلبة الجامعات قد وعي لبعض الحدود أفكار الأمام ألفقيه ألفيلسوف(رض) و كان فهم أصل منهجه في آلحياة لأختلفتْ ألأمور عما هي عليه الآن في آلسّاحة ألعراقيّة بجميع  إتّجاهاتها .. و من هنا نرى أنّ الأستكبار ألعالميّ قد وجّه ضربات قاصمة و بسهولة لأصحاب و مدّعي هذا آلمنهج ألقويم(9) للحيلولة دون إنتشار بقايا ما تبقى من خطّ و منهج ولاية ألفقيه مستخدماً ألنظام ألبعثي ألجّاهلي ألجّبان حين أباد جميع ألمثقفين و آلمفكريين الذين كان يُشمّ منهم رائحة فكر ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر بجانب دعم ألمرجعيّة ألتّقليديّة و محاربة المرجعية الحقيقية حيث تجلّتْ تلك ألمحاربة من خلال إغتيال كلّ آلمنظوين تحت تلك الولاية كـ (محمد باقر ألحكيم) و أخوه السيد (عبد العزيز الحكيم) و السيد (عزّ آلدين سليم) و غيرهم من آلسائرين على خطّ ولاية الفقيه.

 

أليوم .. لم يبق من تلامذته ألّذين بلغَ عددهم بحدود ألسّتين تلميذاً؛ خصوصاً من آلمُقرّبين ألذين برزوا؛ سوى بعدد أصابع أليد, و هم:
1- آية الله ألعظمى ألسّــيد كــاظــم الحــائــري 2- آية آلله ألسّيد نــور ألدّين ألإشكوري 3- آية الله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي 4- آية الله ألشّيخ محمّد بــاقــر ألنّاصري 7- آية الله ألشّيخ محمّد حسن علــيوي ألخضري 8- آية الله ألشيخ محمّد رضا ألنّعماني 9- آية الله ألشيخ محمد علي ألتّسخيري 10- آية الله ألشّيخ عيسی قاسم.

 

علماً أنّ آية آلله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي يُعتبرألرّائد و قطب آلرّحى و آلمجدّد ألأوحد لفكر آلأمام ألفيلسوف محمّد باقر ألصّدر(قدس) و هو آلأمتداد الطبيعي لتلك المدرسة و يُعتبر ألمعاون ألأول و اليد أليمنى لزعيم ألأمة الأسلاميّة ألمرجع ألأعلى ألسّيد الخامنئي حفظه الله, و يأتي بعده آية الله ألعظمى ألفقيه ألسّيد كاظم ألحائري آلذي يتحمّل أليوم مسؤوليّة هامّة جداً في آلنّظام الأسلامي في (مجلس ألخبراء) و صيانة الدستور ألأسلامي في آلجمهورية ألأسلاميّة بأمر من ولي أمر المسلمين.

 

يتبيّن من خلال ألعرض ألسّابق بأنّ آلسّيد ألفقيه ألمُجدّد آية الله ألهاشمي ألشّاهرودي و لكونه آلأمين ألأوحد و آلأمتداد الطبيعي لفكر و منهج ألأمام ألفقيه ألفيلسوف لذلك وحده يمثل آلقائد و آلفقيه ألذي يقود ألسّاحة ألعراقيّة لما يمتلكه من مؤهلات علميّة و فقهيّة و تجربة غنيّة إمتدّتْ لـ 40عاماً في آلأدارة و آلحكم عملياً, و قد تمّ آلتمهيد بآلفعل لرجوعه شخصياً إلى مدينة آلنّجف / العراق مسقط رأسه من (إيران/ قم) بعد سقوط النظام البعثي, بطلب و دعوة آلكثير من آلمؤمنين و آلدّعاة المنشقيّن لذلك و إستبشروا خيراً بذلك, و كنتُ شخصياً من آلمتلهفين لعودته لما لهُ من ثقل و أهميّة كبرى و دور بارز و مُميّز في تقويم ألمسيرة ألأسلاميّة في آلبلاد و آلعباد وتوحيد ألعراق و درأ ألفتن ألتي عمّـتْ بلاد ألرّافدين من كلّ جانب و مكان بسبب فقدانها للمرجعية الحقيقية و فساد آلقوى ألسّياسية ألحاكمة وعدم وجود ألقيادة ألرّبانيّة ألصّالحة(10)!


لقد كان تشخيصنا دقيقاً و في محلّه بإنتخاب ألفقيه ألفيلسوف ألهاشميّ ألشّاهرودي لقيادة ألأمة الأسلاميّة في آلعراق منذ بداية السقوط لحاجة ألسّاحة ألعراقيّة بآلصّميم إلى شخصٍ حكيم عارف عليم شجاع فقيه فيلسوف مخلص يؤمن بولاية الفقيه كمنهج و نظام, و أمين لمبادئ أستاذه الصّدر الأول , و ما زلنا نأمل في تحقيق هذا المشروع الذي لا بديل عنه عاجلاً و ليس آجلاً و لو آلبدء به من خلال تكوين شبكة فاعلة من الوكلاء و المكاتب و منابر الجُّمعة من قبل مجموعة مثقفة و واعية من طلبته الأكفاء, كمقدمة لإستقرار و تطبيق نهج الصّدر ألأوّل في آلعراق, و نجاح هذا الأمر يرتبط بمدى تعاون و إخلاص المؤمنيين المواليين حقاً بتجاوبهم مع منهج الصّدر الأول الذي ما زال مظلوماً و مجهولاً في العراق!

 

إنّ آلمؤسف ألذي حدث بهذا الشأن .. هو ما لمْ نكنْ نتوقعه و كثيرين معنا أيضاً؛ حين رفضّتْ (ألمرجعيّة ألتقليديّة) في آلنّجف و آلّتي لها إمتدادات معروفة وسط آلمتدينين و آلمعمّمين ألتقليديين؛ لخوفها من إنتهاء وجودها, لذلك رفضت إستقبال آلسّيد محمود ألشّاهرودي قائلةً و بآلحرف ألواحد و على لسان وكيلها ألعامّ؛
[ نحن لا نقبلهُ و لا نستقبله]!

و آلحقيقة تمنّينا و جمعٍ من آلعلماء ألأفاضل أنْ يكون ذلك الكلام موجّهاً ضدّ آلأمريكان و آلجّيوش الأستكبارية الغازيّة و القوى الدخيلة في العراق و ليس ضدّ من يُمثل بوجوده و بحقّ ألأمتداد الطبيعيّ لمدرسة و منهج الصّدر الأول المظلوم الذي وحده يمثل منهج آل البيت في العراق!

و لكن ماذا يُتوقع مِمّنْ فقد أصل الولاية في فكره و تحركه و منهجه غير هذه المواقف المشينة الظالمة لأستمرار فسادهم و درّهم للأموال و آلأخماس على رؤوس الشيعة الجهلاء في العراق لترفيه عوائلهم و أحفادهم في لندن و أوربا و غيرها!؟

 

إنّ ذلك آلتّصريح – ألرّافض للحقّ - إنْ دلّ على شيئ إنّما يدّل على مدى إبْتعاد تلك آلمرجعيّة التقليدية عن هدف و رُوح ألرّسالة آلأسلاميّة و ولاية صاحب الزّمان وعدم مبالاتها بما يجري على آلمستضعفين في العالم و آلسّاحة ألعراقيّة و مصلحة ألأمّة ألأسلاميّة بشكل خاص, بإعتبارها مسائل لا تدخل ضمن مسؤوليتها و عملها المحصور بـ (آلعبادات الشخصيّة) كآلصّلاة و الصّوم و الحيض و النفاس و بعض المواقف العامة أحياناً!

و لم يكن ذلك الموقف المشين تجاه وريث الصّدر الأوّل ألسّيد محمود الهاشميّ؛ إلّا خوفاً وتحذّراً من خسارتها – أيّ المرجعية التقليدية - لموقعها و إسمها وسط آلمُقلِّدين ألتّقليديين العراقيين و غيرهم لمنافعهم الشخصية, و لذلك كان فشلها  خلال السّنوات ألماضيّة في تحقيق ألحكومة ألأسلاميّة ألتي أوجبها الله في العراق أمراً طبيعياً .. حتّى في حدود مدينة كربلاء و آلنّجف ألدّينيّتين ..
لا بلْ فشلهم في تحقيق أقلّ من ذلك أيضاً لهشاشة منهجهم و فقدانهم للشجاعة و الأخلاص لدين الله و لأصل الأصول المتمثل بآلولاية و كما أشرنا لذلك!

 

تيقن أيها آلباحث ألمثقف ألعزيز؛ لو أنّ تلك آلمرجعيّة ألتقليديّة كانتْ تفتح أبوابها لأحتضان ذلك آلقائد ألفقيه آلكبير(محمود الهاشمي)؛ لتحقّق آلنّصر على يديه و لتوقف الأرهاب و نزيف آلدّم ألذي سبّب عدة ملايين من الشهداء و آلمعوقين بسبّب منهجٍ تقليديّ لا يحقق سوى أهدافٍ محدودة و سياسيين مزوّرين همّهم هو الراتب و الأموال ..
و لكان قد تغيّر آلوضع ألعراقي والعربي خصوصا في بلاد الشام بآلذّات و كلّ آلمنطقة إلى أفضل ممّا هو عليه ألآن بكثير!


لكنّ آلمُشتكى لله تعالى وحدهُ و لصاحب ألأمر(عج) و زعيم الأمّة و وليّ آلفقيه ألأمام السّيد الخامنئي دام ظله على البشريّة.

 

إنّ زعيم ألأمّة ألأسلاميّة و آلأنسانيّة ألمرجع ألأعلى و معه الدّعاة ألحقيقيون وهم أقل من آلقليل لشهادة أكثرهم؛ هم وحدهم يعرفون فقط وزن و ثقل و علميّة آلفقيه ألمفكّر و آلآية آلعظمى ألهاشميّ ألشّاهرودي ألّذي كان لهُ و لا يزال ألدّور ألأبرز في نجاح الثورة الأسلامية في العراق من خلال تشكيلة و قيادة المجلس الأعلى العراقي(11) و كذلك في قيادة الدّولة ألأسلامية ألعصريّة بعد وليّ ألفقيه و مرشد آلمسلمين ألّذي عيّنهُ بأمرٍ مباشرٍ كمسؤولٍ عن حلّ ألخلافات و آلأمور ألحادثة و آلمُتعلّقة بشؤون ألسّلطات ألشّرعيّة ألثّلاث في آلدّولة الأسلاميّة: ألسّلطة (ألقضائيّة) و (آلتنفيذيّة) و (آلتشريعيّة) بعد أن كان رئيساً لهئية القضاء الأعلى على مدى 10 سنوات.

ألحقيقة لم نتوصّل .. لا أنا و لا غيري إلى أسباب و حيثيّات ذلك آلرّفض ألمُجحف للسيد الشاهرودي من قبل المرجعية التقليدية التي قطعتْ سبيل ألمعروف عن العراقيين و منعتْ ألخير - كلّ آلخير - عن آلعراق ألنازف و بلاد الشام ..  و حتّى آلدّول ألعربيّة ألأخرى ألّتي تمرّ أليوم بأزماتٍ قويّةٍ و إنتفاضاتٍ عارمةٍ وتغييرات جذرية يجب أن تتدارك لأنها ستُؤدي إلى كوارث أعظم و أعظم لا تُحمد عُقباه إذا لمْ يتّم تداركها و تُوجيهها من قبل تلك آلقيادة ألرّبانيّة الحقيقية بآلشكل ألذي يُرضى الله ضمن منهج أهل ألبيت و صاحب الأمر(ع) في تفعيل (ألحوادث ألواقعة).

 

إنّ ما حدث في قضية (رفض آلفقيه ألهاشمي) و مواجهته من قبل ألمانعين التقليديين؛ يشبه "المُكابر ألعنيد ألذي لا يَعرفُ طريق ألحقّ و لا يَسمح لغيره أنْ يُدليه عليه" لأجل مصالح و رغباتٍ دنيوية محدودة زائلة!


لا أدري كيف سيكون آلموقف و آلمواجهات يوم آلقيامة؛ حين يكون آلبعض سبباً لأستمرار نزف آلدّماء و آلأرهاب و ألأزمات و المحن و هدر حقوق عشرات الملايين من الفقراء و إستمرار ألتخريب في آلبلاد على كلّ صعيد!؟

فهل يُمكن أنْ تصحّ هنا مقولتهم البائسة على منهج السّلف بآلقول؛ [ألمجتهد إن أصاب له حسنتان و إنْ أخطأ له حسنة]؟
و آلبقاء و آلدقّ بإستمرار على قوانة (الأعلمية) لتخدير الناس و سلب عقولهم و إستحمارهم!
 هذا مع الجهل المطلق بمعنى و فلسفة و أبعاد و حدود و أصول (الأعلمية) من قبل مروّجيها و تابعيها؟

 

خصوصاً و إن مبادئ و خطّ الأمام ألفيلسوف ألفقيه ألصّدر(قدس) ألتي وحدها تُمثّل مدرسة أهل ألبيت(ع) في هذا العصر كما أثبتنا سابقاً؛ تتعرّض حتّى يومنا هذا إلى آلتّشويه و آلمحاصرة و آلأستغلال في العراق بسبب منهج ألتّقليديين من جهة و جهل الأسلاميين ألعلمانيين "مقلِّدين و مُقلَّدين" من جهة أخرى و آلّذين يرفضون عملياً لجهلهم أو تجاهلهم تحكيم مبادئ مدرسة الأمام ألصّدر ألمظلوم رحمة الله عليه لتأسيس الحكومة الأسلامية و لا حول و لا قوّة إلّأ بآلله ألعليّ ألعظيم.

عزيز الخزرجي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع (ألأسئلة ألمصيريّة ألكبرى) – و التي وردت عبر مقال نُشرَ في مواقع عديدة تخصّ مستقبل ألأسلام و آلمسلمين و آلمرجعية و ولاية الفقيه ألتي تمثل النيابة ألشرعية للأمام ألمعصوم(ع), علماً أننا أرسلناها للمرجعية التقليدية لكن من دون جواب حتى على واحدة منها!
علماً أنّ هناك عشرات .. بل مئات الأسئلة التي سألها الآخرون من دون جواب أيضاً, لتكون و ثيقةً و سنداً و دليلاً بيّناً على هزيمتها و على مختلف ألصُّعد!

(2) تصريح آية آلله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي لمركز ألبحوث ألمعاصرة في بيروت, للتفاصيل عبر آلموقع ألتالي:
http://www.nosos.net/main/pages/print.php?page=news&id=96&url
(3) يجسد صيغة (العهد) الذي يردّده الداعية أثناء إنتمائه للحزب حقيقة هذا الحزب الأسلامي الذي كان يفترض بقياداته الوفاء لتلك الصيغة, لكننا نرى ليس فقط كفرهم بـ (العهد), بل و إستغلالهم لأسم الدعوة من أجل الاموال والرواتب, بل بعضهم ترك الحزب و شكّل تنظيمات و كيانات أخرى تخالف جميعها القسم الذي جاء في ذلك (العهد), مع إحترامي الكبير للأوفياء منهم الذين صمدوا على منهج الصدر العظيم بوفائهم لولاية الفقيه الذي ضحى من أجله قائدهم الصّدر بكل ما يملك!
(4) للأطلاع على تفاصيل عمل حزب الدعوة و سيرة أعضائه البارزين و قيادتها راجع سلسلة بحثنا الموسوم بـ:
[قصّتنا مع الله].

(5) راجع ألمصدر ألسّابق المتعلق بتصريح آية الله الهاشمي الشاهرودي على الرابط المذكور في هامش(2).
(6) سنتطرق لتفاصيل تلك الأحداث المظلمة التي جرت بعد وفاة السيد محسن الحكيم, و قضية دعم و ترشيح البعثين لآية الله علي كاشف الغطاء الذي كانت تربطه علاقات جيدة مع البعثيين للتصدي للمرجعية بعد وفاة السيد الحكيم, لكن الصدر الأول ألذي كان هو الأول و الرائد في التضحية دوماً قد أفشل تلك الخطة بعد ما ضحى بمرجعيته و وجوده مقابل شرطين أساسيين لحفظ كيان الشيعة و مرجعيتها العظمى, لكن الذي حدث هو تنصل السيد الخوئي لتنفيذ الشرطين اللذين كانا يمسان منهج و سياسة و حقيقة المرجعية, فإختلف الصدر مع الخوئي و أعلن مرجعيته بعد مرور أقل من سنة على تلك الحادثة المؤلمة, و سنُبين تفاصيلها في الحلقة السابعة القادمة إن شاء الله.
(7) ألذي يحمل و يؤمن في وجوده بنظريّتين و منهجين متناقضين يعتبر مريضاً لا يُمكنهُ تقديم شيئ نافع و مثمر للمجتمع, لأنهُ يعيش صراعاً داخلياً يُقوّض فكره و يُبطل إبداعاته و يُشوّه طبيعته .. إلّا أللهم يكون قد تحقق في وجوده النّفاق و آلعياذ بآلله, و هذا أمرٌ لا يمكن كشفه إلا من قبل الباري تعالى!

(8) ليس بآلضرورة أن تكون ألتّلمذه مباشرةً كرابطةٍ تعليميةٍ تربويّةٍ بين آلأستاذ و آلتّلميذ كما هو معروف, بلْ إنّ مطالعة ألأفكار من خلال ألكتب أو أجهزة ألأتصالات ألأخرى كآلكومبيوتر و آلآي فون تُحقّق نفس ألغرض تماماً في حال تأثر ألقارئ ألمطلع على أفكار شخصٍ مُعيّن من خلالها, و من هنا فأنّ كتب ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر(قدس) كانت بمثابة ألمعلم و آلمرشد لأكثر من 50 ألف باحث و جامعيّ و مثقّف في العراق تمّ تصفيتهم من قبل ألنّظام ألبعثي ألمجرم, و للأمام ألفقيه ألفيلسوف طلاباً و مُريدن و تابعين كثر في مُعظم ألدّول ألعربيّة و آلأسلاميّة و حتى آلعالميّة حيث تمّ طبع كتبه في كثير من تلك آلدّول كما تمّت ترجمتها إلى عشرة لغات عالميّة.

(9) كما بيّننا في آلحلقة ألسّابقة من خلال ألتّوصيات ألسّتراتيجيّة ألّتي قدّمها"جورج براوان" لصدّام أللعين إبان إنتصار ألثورة ألأسلاميّة في إيران لتلافي تكرار تلك آلتجربة ألرّائدة في العراق.

(10) يُعتبر ألأمام ألفقيه ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي أوّل زعيم إسلاميّ قاد آلمعارضة ألعراقية الشاملة ضد نظام البعث الرجيم بشكل شرعي و رسمي تحت وصاية وليّ آلفقيه أثناء تأسيس ألمجلس الأعلى العراقي, حيث أصبح رئيساً للمجلس لثلاث دورات متتالية, ثم إستلم تلك آلزّعامة من بعده آية الله ألسّيد محمد باقر ألحكيم(قدس), بسبب إيكال مسؤوليات أكبر للسّيد ألهاشمي من قبل نائب آلأمام ألحجّة ألأمام ألخمينيّ(قدس) في آلدّولة ألأسلاميّة بآلأضافة إلى إشرافه على مجموعة كبيرة من رسائل ألدكتوراه في ألفقه و آلقضاء ألأسلاميّ لحاجة مؤسسات ألدّولة ألأسلاميّة إليهم.
(11) لولا إطروحة المجلس الأعلى التي كانت السبب في تجميع شتات المعارضة العراقية – خصوصاً الأسلامية – لما كانت اليوم أي وجودٍ لقوات بدر و لا لحزب الله و لا حتى لحزب الدعوة رغم إنحرافاتها الكبيرة!
 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(4)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى  
   مجاهد منعثر منشد الخفاجي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
أمسية أدبيّة للرّوائي د.عاطف أبو سيف في مقهى | د. سناء الشعلان
الهدف والغاية من المسير الحسيني في فكر المحقق الصرخي | كتّاب مشاركون
الصرخة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
بين الكيمياوي السوري وخاشقجي والكذب الامريكي . | رحيم الخالدي
ثم اهتدى لزيارة الإِمَام الحسين | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة | حيدر حسين سويري
هل سيقلب عادل عبد المهدي طاولة التفاهمات!؟ | أثير الشرع
الأديبة د.سناء الشعلان تحصل على جائزة كتارا للرّواية العربية في دورتها الرّابعة | د. سناء الشعلان
تنبأت الأستاذ هيكل عن الصراع العربي الاسلامي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يحتاج البلد ان نكون عراقيين | خالد الناهي
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي