الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 13 /10 /2014 م 01:17 مساء
  
الشهيد الصدر؛ فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة(الحلقة الثالثة)(3من12)

لم يكنْ قرار تصفية ألفيلسوف ألفقيه و معه أعمدة ألثّقافة و آلفكر في عراق ألمآسي و بصورٍ بشعة في أقبية ألسّجون ألعراقيّة ألمظلمة؛ قراراً بعثياً أو حتّى إقليميّاً أو دولياً .. كما بيّنا في آلحلقة ألسّابقة؛ بلْ كان قرار الأستكبار العالمي كلّه ضد الأسلام كلّه في آلعراق الذي بقي جسداً بلا روح!

و قد خَطّط لهُ ألأنكليز و من ورائهم ألدّوائر ألصّهيونية بدقّة و بآلتّعاون مع آلمخابرات ألعالميّة و آلدّولية و آلأقليميّة و في مُقدّمتهم ألأردنيّة, و كان صدّام و عصاباته ألمجرمة ألجّاهلة و تنظيمات حزب آلبعث ألهجين مُجرّد آلاتٌ صمّاء و عُملاء تافهين و مُنفذين أغبياء كما هو حال أجهزة الأمن و المخابرات في الأنظمة العربيّة التي تُنفّذ بغباء قلّ نظيره ما يُؤمرون به طبقاً لتلك آلمخططات مقابل رواتب و مصالح دنيوية عبر بقائهم في السّلطة على رؤوس قطعان الناس الماشية بلا فكر أو عرفان أو أدب أو دين أو مرجع ربانيّ حقيقيّ!

 

لقد كانَ ذلك آلقرارُ رهيباً و مأساويّاً و ستراتيجيّاً تبعتهُ مآسٍ و آثارٍ سلبية عميقة خدمتْ مُخطّطات و مصالح آلقوى ألكبرى في (آلمنظمة ألأقتصاديّة ألعالميّة) ألّتي تُريد آلسّيطرة على كلّ شيئ عبر آلعامل ألأقتصاديّ - ألسّياسي عن طريق تسلّط الحكومات العميلة الغبيّة ألشهوانية و ألأحزاب و آلمشايخ و آلكيانات ألسّياسيّة لتمزيق وحدة الشّعوب ألأسلاميّة و قيادتها الرّبانيّة الحقيقية المتمثلة بـ (ولاية الفقيه) و تخريب روحها و تشتيت ولائها لدولة و ولاية الحقّ عبر نشر آلفتن و آلأضطرابات و آلعنف و آلأرهاب و آلحروب و قطع سبيل ألمعروف من قبل قطّاعي ألطّرق القوميين و ألطائفيين و آلليبراليين و حتى الأسلاميين بغطاء (الدّيمقراطية المستهدفة) (1) و دعم آلحكومات المؤمنة بمقاساتهم و مبادئهم و لو ظهر فيهم مخلص لوطنه و شعبه فأنّ أيادي ألأرهاب جاهزةُ لتقضي عليه في الزّمان و آلمكان المناسبين بكل سهولة و يسر!

و كما فعلوا في العراق بتصفيتهم للمسؤوليين ألرّبانيين ألعراقيين(2) ألّذين كانوا آخر المخلصين ألمُتبقيّن من الماضي القريب و الذين أرادوا ترشيد و إصلاح أمر الأمة طبقاً لمنهج ولاية الفقيه التي وحدها تمثل الأصالة و الفكر و العرفان و العلم و الأدب و التواضع في حياتنا و ديننا!

و أستطيع القول بأنّ إعدام ألصّدر آلأوّل؛ مَثّلَ "قَطْعَ رأس ألأمّة في آلعراق" بل و حتى آلأمة العربية لتُتركَ جسداً خاملاً لا وعي و لا فكر ولا روح و لا محبة و لا منهج ربانيّ فيها إطلاقاً!

حيث جاء القرار إعتماداً على دراسات مُكثّفة و سريعة و دقيقة في جامعات واشنطن و نيويورك قُدّمتْ للسياسيين لتدارك وضع (ألمنطقة ألجديد) بعد أحداث آلثورة ألأسلاميّة ألعملاقة ألّتي أقَضّتْ مضاجعَ ألمستكبرين و قَلَبَتْ جميعَ ألمُعادلات ألدّوليّة و آلعالميّة, مِمّا حدا بآلأستكبار لئن يُحَدّدَ خارطة طريق جديدةً لدرأ ألأوضاع القلقة و آلتقلبات الغير  المتوقعة, و قد عرفت تلك آلحالة؛ بـ (آلمنطقة ألكبرى)(3) لأدامة الوضع  ألذي كان سائداً و آلأستمرار بآلسّيطرة على منابع ألنفط في آلخليج ألتي تؤمن 82% من آلأستهلاك و آلأحتياطي ألعالميّ, حيث تمّ ترتيب ألأمور و تثبيت و توسيع ألقواعد العسكرية في الخليج و في منطقة الشرق الأوسط بعد فشل ألعرب و على رأسهم صدّام من إجهاض ألثورة ألأسلاميّة و آلصّحوة ألتي أحدثتها رغم حروب صدام ألطاحنة و أساليبه الوحشيّة نيابةً عن الأستكبار ألعالميّ ضدّ كلّ ما هو إسلامي و وطني!

لقد إختلفتْ أوضاع ألمنطقة و آلعالم بأسرهِ رأساً على عقب بعد إنتصار ثورة ألأسلام في إيران بقيادة ألمرجعيّة ألدّينيّة الحقيقيّة ألثائرة ألفاعلة في "آلحوادث ألواقعة"(4) ألّتي جَعَلَها آلأمام ألثّاني عشر(ع) معياراً للأجتهاد و آلمرجعية الحقيقية لتمثيل خطّ أهل ألبيت(ع) من قبل ألعالم الوليّ الفقيه الكفوء المقتدر في عصر ألغيبة ألكبرى, حيث كانتْ تلك آلثورة و كما عبّرتُ عنها سابقاً؛ بمثابة تفجير ألذّرة في آلأفكار, و قد إعترف بذلك رئيس وزراء إسرائيل في وقتها قائلاً:
(لقد حَدَثَ في إيران زلزالاً قويّاً ستصلنا هزاته).


مشكلة الدّيمقراطية!
لم أكن كما معظم – إنْ لم أقل جميع مثقفي و أكاديميّ ألعالم - نعلم بحقيقة و خفايا و فلسفة ألنّظام ألدّيمقراطي ألغربي(5) الذي يخطف العقل و يبهر الناظر بظواهره و شعاراته .. و لم أكنْ أعي في وقتها بشكلٍ كاملٍ و واضح حينما كنت أدرس الأفكار و تأريخ الفقه و الفلسفة و السياسات في العالم؛ معنى و حقيقة كلمة "آلأستكبار ألعالميّ"(6) و "آلشّيطان ألأكبر"(7) ألّلذَين طالما أكدّ و عبّر عنهما الأمام ألخُميني و آلأمام ألصّدر(قدس آلله أسرارهم) في كلماتهم, حالى في عدم الأستيعاب كحال أكثر ألمثقفين في آلشّرق و حتى الغرب خلال السبعينات التي إنتشر فيها المد القومي و الأشتراكي والديمقراطي!

 

كنت أعتقد بأنهما أيّ - الأستكبار و آلشيطان- تُشيران إلى أمريكا و آلغرب كنظام يريد آلتسلط علينا لمنفعة شعوبها, بل إعتقدتُ بأنّ آلغرب  ليس تماماً كما وصفه الأمام ألخميني و آلصّدر ألفقيه ألفيلسوف بكونه يتكون من أنظمة ظالمةً و مُستكبرةً و وحشية, فكلامهم لا يتطابق مع الأعلام و شعارات الدّيمقراطية التي كُنّا نسمعها و نعتقد بأنّها تمثل حكم الشعب, و غاب عنّا تماماً كونها – أيّ الديمقراطية الغربية – هي في الحقيقة إسكات لصوت الشعب لهدر حقوقه و كرامته, تحت مظلة الأنتخابات الدّيمقراطية, التي يفترض أن تكون مشاركة في الحقوق و الأقتصاد و الخيرات قبل أن تكون أي شيئ آخر و بدل أن تنحصر بأيدي مجموعة من المنفذين(التكنوقراطيين) لخطط الرأسماليّن الذين يسيطرون على البنوك و الشركات و لا يعطون للشعب – خصوصا الأيدي العاملة فيه – سوى ما يسدّ جوعها و رمقها و يكاد لا يكفي حتى لتسديد فواتيرها!


و كنتُ أشكّ في أيام شبابي بكونه – أيّ النّظام ألغربيّ - نظامٌ يهضم حقوق ألأنسان بكل بشع و قانوني يحمه نظام بوليسي حديدي لا يقوى أحدٌ من مواجهته أو الوقوف بوجهه, بل المعارض الحقيقي يواجه عقوبة المسح التام من المجتمع(الأرّيس) كما يسمى بلغتهم!

لقد كان ذلك .. ربّما تأثراً بآلأعلام ألمُزيّف ألمُوجّه ألّذي أشاعَ و يُشيع عكس ما هو موجود في آلواقع ألغربيّ .. حالي كحالَ أكثر المثقفين الشباب الشرقيين ألمنبهرين بآلدّيمقراطية من بُعد .. و ألّذين لم يعيشوا في أجواء آلغرب طويلاً ليعلموا خفايا و أسرار تلك آلمظالم ألكبرى على المجتمعات ألغربية, ككندا آلّتي تقع قرب آلقطب ألشّمالي و آلتي يُفترض أنْ لا تعنيها بحسب ألظاهر ما جرى و يجري في آلعالم عموماً و في آلشرق ألأوسط خصوصاً و في إيران و آلعراق و بلاد الشام بشكلٍ أخصّ لكونهما أهم دولتين قلقتين بآلنسبة للغرب؛ هذا كان إعتقادي بشكلٍ عامّ .. لكن آلوقائع ألّتي عشتها من قرب بعد إستقراري في كندا لعشرين عاماً؛ أثْبَتتْ صحّة ما أشار لهُ آلأمام ألخمينيّ و آلأمام ألصّدر(قدّس الله أسرارهما) جملةً و تفصيلاً, و كانت تقريراتهم هي آلحقّ ألذي أظهره آلله تعالى على لسانهم لكونهم من أهل ألعلم و آلبصيرة و ينظرون بنور الله تعالى مخترقين كل الحجب الطبيعية و ما بعد الطبيعة!


بعد ما هاجرتُ لكندا عام 1995م بشكل شرعيّ و قانوني(8) مُتلافياً بذلك مسألة "ألتّعرّب بعد آلهجرة" التي شملت معظم الذين هاجروا إليها لكونها من آلكبائر .. لعيشنا في دولة ألأسلام قبل سفرنا لكندا؛ شاهدتُ فيها أربعة أدلّة قويّة  ثَبَتَ لي من خلالها صحّة وعمق ألبصيرة ألتي كان بمتلكها ألأمام ألخميني و آلصّدر ألعظيم في تقريراتهم حين أطلقوا كلمة "ألأستكبار ألعالميّ أو آلشّيطان ألأكبر و مخططاتهم ألتي تجسّدت في هضم حقوق ألمستضعفين و سلب حرّيتهم في آلأرض و حروبهم ألعلنيّة و آلخفيّة ضدّ آلجّمهورية ألأسلاميّة"!

 بلْ تَكَشّفَ لي مُجمل ألمخططات ألأستكباريّة من قرب بقيادة ألمنظمة ألأقتصاديّة ألعالميّة ضدّ آلمُستضعفين سواءاً ألمواطنين آلذين يعيشون في آلشّرق أو آلغرب و على رأسهم ألدّولة ألأسلاميّة في إيران ألتي تسعى لوحدها تطبيق ألعدالة و ردّ ألحقوق ألمغتصبة للمستضعفين من قبل ألمستكبرين ألّذين قنّنوا قوانين و مؤسسات و هيئات عالمية و حكومات وضعيّة تمّ نصبهم على شعوبهم للتحكم بكل صغيرة و كبيرة في هذا آلعالم ألمُضْطرب ألمَجْنون ألظالم.

 

 و آلأدلة ألأربعة ألّتي عشتها بنفسي في بلاد ألغرب سأبيّنها للقُرّاء ألكرام راجياً ألتّأمل فيها بدقة و وعي, للتّعرف على حقائق كثيرة ما زالت خافية على أكثر أهل آلشرق كما عند أكثر أهل آلغرب أنفسهم.

ألدّليل ألأول:
تعرّفتُ منذ آلأيّام الأولى لوصولي كندا / تورنتو على عائلة دكتور عربيّ سُنّي مقدسيّ ملتزم شريف يُحبّون و يُقدّسون ألجّمهوريّة الأسلاميّة و لكونه – أيّ ألدكتور ألمقدسي – كان يحمل أثناء دخوله لكندا عبر مطار "بيرسن ألدّولي" كتاباً حول الوحدة الأسلامية يضمّ في مقدمته صورةً للأمام ألخمينيّ و الأمام محمد باقر الصدر (قدس الله أسرارهما)؛ لذلك و بسب تلك (الصّورة) ضربتْ آلسّلطات ألأمنيّة ألكنديّة عليه و على عائلته منذُ تلك آللحظة حدّاً و حصاراً كاملاً و لمْ يُعطوهم أيّة أوراق رسميّة للأقامة أو آلحصول على آلجنسيّة ألكنديّة رغم مرور عشرين عاماً على إقامتهم و طلبهم للجوء السياسيّ, و بقوا إلى يومنا هذا مُعلّقين في آلهواء لا يُعرف لهم مصير قانوني عادل, لكنهم سمحوا لأبنائهم بآلدّراسة حيث كانوا صغاراً بعكس حال ألأبوين, و رغم أنّ ألأب ألدكتور قد حصل على عملٍ جيّدٍ في أحدى المؤسسات ألطبيّة في آلبداية و كان يدفع آلضرائب ألقانونيّة للحكومة كل شهر, لكنّ إدارة آلمستشفى إستغنتْ عن خدماته آلوظيفيّة بعد مدّة قصيرة بحجّة عدم إحتياجهم لهُ فإضطرّ على آلعمل كمترجم و دليلٍ للسّواح ألأجانب في شركة نقل بأجر زهيد لتأمين مصاريف و إجار الشقة, ولا أعرف ما جرى لهم بعد هذا بسبب إنقطاع علاقتي بهم!

 

ألدّليل ألثّاني:
عند وصولي لكندا / تورنتو زارني في آلفندق خلال ألأيام ألأولى ألكثير من الأخوة العراقيين و بعض أبناء الجالية العربية و آلأسلامية, و من ضمن الذين زارني هو الشيخ ألمرحوم حجة ألأسلام و آلمسلمين عبد ألمجيد ألصّيمري مع وفد من العراقيين كان بعضهم من الأخوة ألرّفحاويين الذين لجؤوا من السّعودية إلى كندا و دعاني إلى آلبيت و قام الشيخ بضيافتنا مشكوراً ليومين و ليلة واحدة تحدّثنا خلالها عن موضوعات كثيرة كانت بعضها شبه منسية.


معرفتي بآلشيخ المرحوم ألصّيمري تعود إلى زمن وجودنا في إيران بداية ألثّمانينات, و عند وصوله لكندا أصبح منذ الأيام الأولى أماماً و مرشداً لمساجد مقاطعة أونتاريو و تورنتو ألعاصمة و منها مسجد الرسول الأعظم(ص) الكبير, و عند لقائي به بداية عام 1996م كان قد مضى على إقامته المؤقتة أكثر من ثمان سنوات في كندا ثمّ إمتدّتْ لأكثر من عشرين عاماً و لم يحصل خلالها هو آلآخرعلى أيّة وثائق رسميّة للأقامة القانونية ألدائمة سوى آلسّماح لهُ بآلبقاء في كندا و آلعيش ألمشروط لحين خروجه منها بلا عودة!

 

و حين سألتُ آلشيخ عن سّبب ذلك الوضع و عدم حصوله إلى آلآن على آلأقامة الكندية ألعاديّة و آلجنسية و هو آلأولى بذلك من بين أقرانه ألعراقيين و غيرهم؛ أجاب قائلاً:

[بعد ما عرفتْ ألسّلطات ألكنديّة بأنّي كنتُ تلميذاً للأمام محمّد باقر ألصّدر(قدس) و مُمّثلاً و وكيلاً عنه فقد رفضوا مُعاملة لجوئي ألّتي تقدّمت بها مرّات عديدة و إنتهوا بآلسّماح لي بآلعيش في كندا لحين خروجي منها بلا رجعة كشرط لأقامتي ألمؤقتة, و يبدو أنّ آلمستكبرين في آلغرب وضعوا خطّاً أحمرَ على فكر و منهج و تلامذة ألأمام ألفيلسوف ألفقيه ألصّدر و آلأمام ألخميني رضوان الله عليهما من دون جميع مناهج مراجع آلدّين الآخرين و مذاهب ألأسلام في آلعراق و آلعالم].

علماً أنّ ذلك آلشيخ ألجليل عاد للعراق أوائل 2003م بعد سقوط ألنّظام ألبعثي بلا عودة و سكنَ مدينة  ألبصرة مسقط رأسه في جنوب ألعراق و أنتقل إلى رحمة الله بعد مضيّ سنتين من إقامته فيها و تمّ دفنهُ في مقبرة دار ألسّلام في آلنّجف آلأشرف في آلعراق.

ألدّليل ألثّالث:
هو إعتراف ألحكومة ألكنديّة مؤخّراً و بشكلٍ رسميّ بمنظمة (مجاهدي خلق) ألأيرانية ألمحظورة(9) التي إغتالت 18 ألف إنسان مؤمن برئ و دعمت نظام العبث في العراق و حتى حركة (داعش) الأرهابية, و إعتبرتها منظمة إنسانيّة, تلك ألمنظمة ألأرهابيّة ألمعروفة للقاصي و آلدّاني بجرائمها و مُعاداتها للأنسانية و لخط الأمام ألخمينيّ و آلشّهيد ألصّدر(قدست أسرارهما)(10) حين تعاونتْ بشكلٍ كاملٍ مع آلنّظام ألبعثي ألمجرم و قتلتْ آلآلاف من ألعراقيين ألسّائرين على خطّ ألأمام ألفقيه الفيلسوف أثناء إنتفاضتهم ضد نظام ألبعث ألجّاهل ألهجين عام 1990م, و لا نستبعد تبديل إسم هذه المنظمة أو تدشين أعضائها كعملاء في تنظيمات أخرى لمحاربة الدولة الأسلامية!

إن ذلك آلأعتراف ألظّالم ألغير إنسانيّ من قبل ألحكومة ألكنديّة و معها آلدّول ألغربيّة بهذه ألمنظمة ألأرهابيّة يأتي في سياق ألسّياسات ألأستكباريّة ألأستراتيجيّة الظالمة المعادية للجّمهوريّة ألأسلاميّة ألّتي حدّد و كتب أساس دستورها ألمُقدّس ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر نفسهُ(قدس)(11), ذلك آلدّستور ألألهيّ ألذي نادى بخلاص الأمّة و ألمُستضعفين من جور ألمستكبرين منذ إنطلاقتها ألأولى, علماً أنّ كندا هي آخر دولة غربيّة إعترفت بتلك ألمنظمة ألأرهابيّة ألمجرمة التي ما زالت تتقطر على أياديها دماء ألعلماء و الأبرياء من آلعراقيين و آلأيرانيين .. لكون قادة تلك آلمنظمة قد وقّعوا صكوكاً بيضاء للتعاون مع آلمخططات آلغربية و آلمخابرات ألصهيونيّة لمحاربة كل ما يتعلّق بآلجّمهوريّة ألأسلاميّة.

ألدّليل ألرّابع:
تجربتي الشخصية في بلاد الغرب و التي تيقّنت من خلالها عملياً بأنّ آلعامل ألأجير في كندا؛ إنّما يعمل كعبدٍ ضعيفٍ مملوك للنظام الذي تُسيّره آلشّركات و آلبنوك التي تعود ملكيتها هي الأخرى لمجموعة صغيرة لا تتجاوز 350 شخصاً في  العالم يتحكّمون في النّهاية بمصير المواطن و المنابع كيف ما يشاؤون عبر ذلك النظام, لأستنزاف قوى و طاقات و علوم الناس مقابل لقمة الخبز و أملاك و أرصدة إعتباريّة من قبيل البيت و السيارة أو الشقة أو الممتلكات الأخرى, حيث لا يملك الأنسان في بلاد الغرب شيئاً حقيقياً يعود له, بل تعتبر أملاكه كمصائد لإستنزافه عن طريق الضرائب العالية و الأدامة و الأجور و الصّيانة و التأمين الأجباري و آلقوانين الظالمة التي تتحكم به من كلّ جانب و مكان و قضية!

إنّ تلك آلمؤشّرات ألواقعيّة ألّتي شهدتها و عشتُها بنفسي لهذه اللحظة؛ لهي حقائق واضحة  و دامغة لكلّ منصف واعي ذو كرامة عاش في الغرب و حاول الحفاظ على إنسانيّته و كرامته و شرفه, و تُدلّل بوضوحٍ و بما لا تقبل الشكّ على أنّ آلغرب ألظالم إعتبر خطّ آلولاية ألألهيّة – ولاية ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر و آلأمام ألخُميني ألعظيم -  هو الذي يمثل منهج آلأسلام آلحقيقي ألذي يُخاف منهُ على مصالح ألمنظمة ألأقتصاديّة ألعالمية و مستعمراتهم و حكوماتهم!

و إنهم يعرفون يقيناً بأن هذا الخطّ الأصيل لو حَكَمَ آلأرض؛ فأنّ نهايتهم ستكون عاجلة على أيدي ألمؤمنين بها, لذلك صادقوا و دعموا كلّ من عادى تلك آلدّولة بما فيهم المراجع التقليديين و الفضائيات الصّفراء التي تبثُّ برامجها من لوس أنجلس و لندن كمحطة (سلام) و (اهل البيت) بشقيه الأمريكي والأنكليزي الأول بإدارة المنافق الشيخ حسن ألله ياري و الثاني بإدارة الشيخ ياسر الحبيب, و بآلمقابل محاربة و محاصرة كلّ منْ أحبّ و ساند تلك آلثّورة الأسلامية بقيادة وليّ ألفقيه ألذي هو آلأمتداد ألطبيعيّ لولاية اللهِ و رسولهِ و آلأئمة ألمعصومينَ عليهم ألسّلام في آلأرض.

و آلسّؤآل ألمحوريّ الذي يجب على كلّ مسلم و مسلمة أنْ يسألهُ بعد هذا, هو:
لماذا لا يُريد ألغرب تحكّم ألأسلام ألأصيل ألّذي مثّله ألفقيهُ ألفيلسوف مُحمّد باقر ألصّـدر و آلأمام ألخميني(قُدُّست أسرارهم)!؟


ثمّ أين آللّغز و آلحلقةُ ألمفقودة في أوساط ألنّاس ألمُغفّلين من آلعرب و آلعراقيين و على رأسهم آلمؤمنين و آلمثقّفين و مراجع ألدّين ألتّقليديين ألقابعين في قمّ و آلنّجف و غيرهما و كأنّ ما يجري في آلعالم من مظالم و مآسي و بآلخصوص على آلمسلمين لا يُعنيهم لا مِنْ قريب و لا منْ بعيد!
هل السـبب يكمن في فصلهم للدِّين عن السِّياســة!؟
أم علّة العلل تكمن في سوء فهمهم القاصر و المحدود لـ (التوقيع) المشهور الذي ورد عن صاحب الزمان بشأن تفعيل الحوادث الواقعة بجانب تفسير الآيات القرآنية التي تختصل بأمورالتوحيد و الولاية و العباد!؟

لذلك يجب ألأنتباه جيداُ إلى ما يلي:

- حقيقة و سرّ إنتصار آلشعب ألأيراني ألمجاهد الذي توحّد بفضل ألأسلام ألمحمديّ ألأصيل و قيادته الرّبانية المتمثلة بـ (ولاية الفقيه) رغم تعدد ألطوائف و آلمذاهب و آلأعراق  و آلمخالفين والمؤآمرت في هذا الشعب الذي لولا قيادتها المخلصة التي تحدّتْ ألصّعاب و آلحروب و آلحصارات التي فُرضت عليهم من قبل ألظّالمين بروح شعب مؤمن واحد تجمعهم المحبة و العرفان و آلأدب و آلرّحمة والتواضع الذي هو فوق كلّ شيئ!؟

- ألمعجزات ألعلميّة و آلتكنولوجية ألتي حقّقتها تلك آلثورة ألألهيّة خلال فترة قياسية لا تتجاوز الـ 30 عاماً لتُعادل ما حقّقه كلّ آلغرب خلال الـ 300عام من بعد نهضة  "الرينوسانس"!؟

و بعد كلّ هذا؛
أ لا ترون – أعني آلمثقفين و المراجع بآلدرجة الأولى- كيف أصبحتْ إيران قوّة عظمى بفضل حبّهم و تمسكهم بمبادئ أهل البيت(ع) و التواضع لله برعاية منهج الوليّ الفقيه!؟

فلماذا إذن لا تؤمنون بهذا السُّلطان المبين الذي وعدنا بها الله تعالى في كتابه الكريم(12) و لا تُكرّرون تلك آلتّجربة ألثورية  الألهية الأصيلة مثلما فعل الشعب الأيراني وعلمائه بقيادته الرّبانية المتمثلة بولاية الفقيه التي وحدها تمثل النيابة العامة لصاحب الأمر(عج) في الأرض في عصر الغيبة هذه والتي تمثل المرحلة الأخيرة على ما يبدو من حياة البشرية لتتخلّصوا من كل ذلك البلاء و الأرهاب و الأنتهازية و فساد السياسيين الحاكمين بإسم الأسلام والدين و آلديمقراطية و المرجعية!؟
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

عزيز ألخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هناك نوعان من الدّيمقراطية في العالم بحسب رأي؛ الأول (ألديمقراطية الهادفة) و هي التي تخضع لرقابة الولي الفقيه و آلمرجع الأعلى للأمة و الأنسانية عبر لجنة تشخيص مصلحة النظام و الأمة التي تضم كبار المراجع و آلفقهاء و آلعلماء و المتخصصين الذين يدرسون حقيقة و تأريخ و سيرة المرشحين للرئاسات العليا في البلاد ليتم تزكيته و السماح له بآلترشيح, أمّا (الديمقراطية المستهدفة) فأنّها هي الأخرى تكون بحسب مقاسات الغرب التي لا تؤيّد و لا تُزكيّ أيّة شخصيّة أو حزب لا يسير ضمن مخططاتهم و برامجهم و سلوكهم, و في حالة فوز إنسان مؤمن و مخلص لشعبه إن وجد في بلد من البلدان كما حدث في العراق بعد 2003م فأنّ الأعلام الغربيّ و أجهزة المخابرات تبدء بمحاربتة و محاصرته حتى يتم القضاء عليه أو إستبداله بشخصيات أخر و كما حدث في العراق و غيرها مراراً, و لعلّ قضية إستبدال السّيد المالكي بآلعبادي هي أبرز تلك القضايا و تأتي تلك التبديلات و التغييرات كتحذير للجميع بوجوب آلسير و الرّضوخ لسياسة أمريكا و الغرب و إلّا فلا مكان لهم في العملية الدّيمقراطية و الحكم!
(2) منهم على سبيل المثال العالم الكبير محمد باقر الحكيم والأستاذ المفكر عز الدين سليم و السيد عبد العزيز الحكيم الذي تمّ إغتياله على يد المخابرات الأردنية, بينما البقية إستشهدوا بسيارات مفخخة!
Grand Area(3)

(4) ألحوادث ألواقعة لا تشمل ألعبادات و آلمعاملات ألشّخصيّة كما تعوّد و أشاع  لذلك ألغالبيّة من آلفقهاء ألتقليديون على مدى القرون ألماضيّة حين كانوا يكتفون بإصدار رسالة عمليّة عبارة عن (ألعبادات و آلمعاملات الشخصية) و كفى, مُعتقدين بأنّهم قد نفّذوا وصيّة ألأمام ألحجّة(عج)؛ بل حقيقة ألحوادث ألواقعة تشمل ألأحداث و جميع ألتطورات ألفكرية و آلوقائع ألأنسانيّة ألتي ما كانت لها وجود في آلسّابق .. بل وقعتْ فيما بعد؛ كآلقضايا ألأجتماعيّة و آلسّياسيّة و آلعسكريّة و آلأعلاميّة و آلعلمية و آلتكنولوجيّة و آلتربويّة و غيرها, و قد أشار آلأمام آلحجّة(عج) بأنّ قائد آلمسلمين و إمامهم من بعدي هو من يُقيّم و يُوجّه و يُثوّر آلحوادث ألواقعة طبقاً لكتاب الله و سنّتنا نحن أهل البيت(ع) و بما يتناسب مع متطلبات ألعصر على أساس مصادر ألأستنباط ألأربعة.
(5) رغم إشارة الشهيد محمد باقر الصدر في كتاب فلسفتنا إلى عدم أهلية النظام الرأسمالي الغربي ليكون نظاماً عادلاً للبشرية إلا أنه (قدس) لم يشر إلى حقيقة و تفاصيل الظلم الذي يسببه ذلك النظام, لذلك كان لزاماً علينا بيان ذلك, و يمكنكم مراجعة بحثنا الموسوم بـ (مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية), حيث فصلنا الكلام في هذا الموضوع.
(6) (إستكبر) و (إستكبار) و (متكبر) أصلها كلمة (قرآنية) وردت في معرض وصف الباري للمستكبر الذي هو عكس المتواضع, و لعل الشيطان هو العنوان الأبرز للتكبر يوم تحدى الباري و رفض إأطاعة أوامره بآلسجود لآدم(ع).

(7) ألأمام ألخمينيّ(رض) هو أوّل من أطلق تلك آلتّسمية على آلحكومات ألغربيّة ألّتي تُسيّرها ألمنظمة الأقتصاديّة العالميّة منذ إنتصار ألثورة ألأسلاميّة عام 1979م.

(8) لم يكن لجوئي كلجوء معظم ألعراقيين و آلعرب ألمُتديّنين إلى بلاد ألغرب لمجرّد ألحصار ألأقتصاديّ أو ألعسكريّ أو بسبب ألظروف ألأمنيّة صرفاً؛ كما لمْ يكنْ خروجي من دولة الأسلام بطراً و رئاءاُ أو فساداً في آلأرض؛ بلْ كانَ إضطراراً و مصيراً لم يكن بلا شك خارجاً عن إرادة الله و مشيئته في آلنهاية, و آلأهمّ ما في آلأمرْ هو: إنّ خروجي لم يكن عفوياً و طارئاً و بدون إذن ألولي الفقيه ألذي يُمثّل بنفسه حبل ألوصال بين الأمة و الله تعالى عبر النظام الأسلامي المقدس بحسب أعتقادي و أعتقاد الأمام الفيلسوف ألفقيه محمد باقر الصدر(رض) ألذي هو الآخر لم يترك ألعراق بسبب  وصيّة الأمام ألخميني(قدس) ليواجه آلشّهادة على يد مجرم ألعصر صدام, هذا كلّه لكي لا نكونَ مرتكبين للكبيرة بإذن آلله, فمن آلمعلوم أنّ آلذي يترك بلاد ألأسلام و يلجأ إلى غييرها بدون إذن شرعيّ يكون آثماً و مرتكباً للكبيرة و آلعياذ بآلله.

(9) تمّ آلحضر على هذه ألمنظمة ألارهابيّة من قبل آلأتحاد ألأوربيّ و الحكومة ألأمريكية و الكنديّة و جميع حكومات ألعالم بسبب ظلوعهم في جرائم إنسانيّة و قتل آلعلماء و آلمفكرين في إيران و العراق و غيرهما, كانت أبرزها إنفجار رئاسة الجمهورية الأيرانية و قادة الحزب الجمهوري الأسلامي مع آلالاف العمليات الأجرامية بحق أبناء الشعب الأيراني المجاهد, هذا يضاف له تحالفهم مع نظام مجرم العصر صدام ألذي هجم على بلدهم و قتل شعبهم, و قد ساندوا النظام البعثي البائد حين قتلوا آلآلاف من العراقيين المنتفضين ضد النظام في التسعينات!
(10) يُذكر أن هذه ألمنظمة ألأرهابيّة قد ألقتْ ألقبض على بعض الذين رجعوا للعراق كآلسّيد آية الله محمد تقي ألمدرسي حين هَمَّ بدخول ألعراق عبر آلحدود في بداية سقوط النظام ألبعثي, و لم يستطع التّخلص من شرّهم إلّا بعد أن بيّن لهم بكونه مخالفاً لخط ألأمام ألخميني(قدس) للأسف ألشّديد, و قد أعلنت أمريكا حمايتها لها و إعتبارهم من المحسوبين عليها.

(11) يُعتبر ألفقيه الفيلسوف ألصّدر الأوّل؛ أوّل من وضعَ مبادئ آلدّستور ألأسلاميّ في هذا آلعصر للجمهوريّة الأسلاميّة, حيث أورد تفاصيل و بنود ذلك الدّستور في معرض إجابته على سؤآل ورده من مجموعة من علماء و طلبة ألجمهورية اللبنانية بهذا آلشأن, و قد طُبع في كرّاس بعنوان؛ (لمحة تمهيدية عن دستور ألجّمهورية ألأسلاميّة).
(12) جاء ذكر هذه النهضة الأسلامية الجديدة بعد زوال الأسلام لأربعة عشر قرناً في مواضع عديدة من القرآن الكريم الذي أشار إلباري تعالى إلى إنبعاث الأسلام من جديد على يد قوم سلمان الفارسي, و قد جاء ذلك عن طريق المدرستين و بآلأخص صحيح البخاري و الترمذي و إبن ماجة و التفاسير الأخرى بجانب تفاسيرنا نحن الشيعة, للآية الثالثة من سورة الجمعة و كذلك آخرآية من سورة محمد(ص) و غيرها من الآيات و الروايات و سنتحدث عنها في الحلقات القادمة إن شاء الله.   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
حديقة كويكنهوف الهولنديه | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 102(أيتام) | المرحوم حيدر ايوب ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي