الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 08 /10 /2014 م 07:13 صباحا
  
ألشّهيدُ ألصّدرُ؛ فَقِيهُ ألفُقَهاء و فَيلسوفِ ألفلاسِفَةُ /ألحلقة الأولى:

ألحلقة الأولى:

عاصرتُ آلأمام ألصّدر سنوات عديدة و حضرتُ محاضراته في آلبحث ألخارج(1) في جامع ألطوسي و زرتهُ مرّات في بيته ألمتواضع جدّاً في آلنّجف ألأشرف من بغداد و قرأتُ بتمعّنٍ جميعَ كتبهِ و وعيت جميع آرائه و علّقتُ على بعضها, و كلّما كنتُ أزورهُ في آلمناسبات أو بشكلٍ مُنتظم نهاية كلّ شهرٍ تقريباً خلال سبعينات ألقرن ألماضي؛ كان إيماني و ثقافتي و عقيدتي تزدان و تقوى أكثرَ فأكثرَ لمُجَرّدِ رؤية وجههُ آلنّورانيّ ألّذي كان يُذكّرني بآلأئمة ألصّالحين و آلأنبياء و آلمُرسلين .. بلْ بآلله تعالى نفسهُ, ذلكَ آلوجهُ ألرّبانيّ ألنُّوراني ألّذي أبى أنْ يّسجُدَ إلّا لله وحده,و ما صانَعَ وجْهاً غيرَهُ تعالى رغم كلّ أموال و مغريات آلدّنيا التي عرضت عليه في وقت كان يعيش قساوة الحياة و شظف العيش .. بينما كان أقرانه يعيشون الترف و الحياة الباذخة مع عوائلهم, لهذا كنتً و غيري؛ نَحِسُّ عندَ آللّقاء بهِ و كأنّه إسْتَشْرَفَ نهاية ألمدى ألرّباني في هذا آلوجود مجسداً ذلك في أخلاقه التي كانت بحقّ أخلاق الله تعالى و حلمه!

 

كتبتُ آلعديدَ من آلمقالاتِ حولَ هذا آلأمام ألعظيم ألمظلوم كمُفكّرٍ للفقهاء و كَفَقيهٍ للمُفكّريين, و في كلّ مُناسبة كنتُ أحسّ بـ (آلقصور) ألكبير و بـ (آلخيانة) و آلأنكسار أمامهُ (قدّس الله نفسهُ ألأبيّة ألزّكيّة) لكونهِ مَثّلَ آلأسلام كلّهُ بوجه آلباطل كلّهُ في عصرٍ رَضَخَ فيه آلجّميع للأستكبار ألعالميّ الذي سخّر صدام المقبور لتحطيم العراق و آلأسلام و كما فعل .. حتّى أصبحتْ عواصمهم كلندن و واشنطن مأوىً و سكناً و متاعاً للكثير من آلمُدّعين لخط آلمرجعيّة ألتّقليديّة للأسف بلا حياء أو خوف من الله و عباده ألمخلصين!

 

أمّا شُعوري بآلتّقصير و آلخيانة؛ فأنّه نابعٌ من كوني لم أفلحَ إلى آلآن بآلشّهادة ألّتي فاز بها هو عليه ألرّحمة و آلرّضوان و كما كان متوقعاً لي بحسب تأويل العرفاء و آلمنجمين من أهل الله تعالى!

 

فآلوفاء و آلأدبُ و آلتّواضعُ و آلخلقُ ألأسلاميّ يُحتّمُ عَلَى مِثلي أنْ لا أكونَ حيّاً بَعْدَ كل تلك المآسي الكونية و شهادة ذلك آلأستاذ ألفيلسوف ألكبير ..

فآلدّنيا باتت لا طعم و لا مذاق لها خصوصاً بعد سيطرة المستكبرين و تنوع ظلم الأرهابيين المجرمين فيها .. و ما يُدريني؛ لعلّها كانتْ إرادةُ الله و أختياره تعالى حيث أبقاني لليوم بَعدَ ما أنقذني من آلموت ألمُحتّم مرّات و مرّات أثناء ألمُواجهات ألعديدة و ألمُعقّدة و ألغير مُتكافئة مع نظام ألجّهلِ ألبعثيّ و سرايا المخابرات و الأمن في قلب ألعراق – بغداد - و مُدنهُ خلال سنوات ألجّمر و آلمأساة ألعراقي التي قلّ نظيرها في التأريخ!

 

إنّها قصّة ألأزمنة ألمحروقة ألمنسيّة.. قصّةُ رجالٍ عظامٍ فكّروا بِصمتٍ و عُمقٍ كبيرين و عملوا بِصوتٍ عالٍ هاتفين نشيدَ ألخُلود و آلمَحَبةِ و آلعِشق ألألهي وسط شعبٍ ما كانَ يَستحقُّ كلّ ذلك آلعطاء و آلمحبّة .. لا و آلله لسكوته أمام وحشية ألبعث ألهجين و خيانته لفكر و مواقف هذا الأمام العظيم الذي ما زال يجهل حقيقته و وصيته ليس فقط العراقيين .. بل حتى المُدّعين للعلم و للمرجعيّة الدينيّة في الحوزة التقليدية لللأسف الشديد!

فما هي قصّة و حقيقة هذا المفكر الفقيه الفيلسوف المظلوم الشهيد!

و ما آلسّر في إستشهاده .. و لماذا لم يُصرّح به حتّى أقرب طلابه إلى يومنا هذا بإستثناء السيد محمود الهاشمي الشاهرودي دام ظلّه مع التأخير و الوقت الضائع؟

و لماذا عادى الأستكبار العالميّ خطّ و مرجعيّة و منهج (الصّدر الأول) من دون كلّ الخطوط  و المناهج البالية الأخرى في حوزة النجف التقليدية؟

لمعرفة ذلك .. تابعوا معنا أيّها آلأخوة ألكرام .. صّفحات هذا البحث لمعرفة قصّة و حقيقة المواقف ألمشرقةٌ ألمنسيّة من حياة و فكر و نهج فيلسوفِ ألفلاسفة و فقيهِ ألفُقهاءِ بحقّ؛ ألسّيد ألشّهيد مُحّمد باقر ألصّدر (قدّس) إن شاء الله.

 

للتواصل معنا عبر آلرّابط:
http://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry
E.mail: ALMA1113@HOTMAIL.COM

عزيز ألخزرجي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألبحث الخارج؛ مصطلح خاصّ في الحوزة العلميّة يُعطي فيها الأستاذ دروساً تمهيديّة لنيل ما يعادل درجة الدكتوراه في الفقه الأسلامي و كما هو المعمول به في الجامعات الأكاديمية, و يختلف طبيعة الأجتهاد في المدرستين المعروفتين:
(النجفية و القُميّة) أو بتعبير وصفي كنائي (ألتقليديّة و آلحقيقيّة),
فآلأولى(التقليدية): يقتصر على جانب العبادات و آلأحكام الشّخصية فقط و لا يهتم بقضايا المجتمع السياسية و الأقتصادية و العسكرية و التربوية و آلأدارية و العلمية كما تفعل (المدرسة الثانية) التي ترى تلك الأمور من صلب واجباتها و مسؤوليتها و في مقدمة المسائل العبادية الشخصية التي تهم مصير و كرامة المجتمع و الأمة الأسلامية, بل إن رائد النهضة الأسلامية المعاصرة الأمام الخميني(رض) يرى بأنّ الحفاظ على كيان الدّولة الأسلاميّة أهمّ من عامة الصّوم و الصّلاة و العبادات التي تفقد قيمتها تحت ظل الأنظمة الطاغوتية, و يتحقق ذلك الاستقلال عن طريق الأرتباط الصّحيح بآلولاية بحسب نصوص نقلية قرآنية و عقلية أصولية واضحة لأئمة أهل البيت(ع) و كما سيأتي بيانه في الحلقات القادمة إن شاء الله.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
حديقة كويكنهوف الهولنديه | عبد صبري ابو ربيع
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي