الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 25 /08 /2014 م 11:27 صباحا
  
افرحوا بالعبادي....لكن لاتسفةا بالفرح!!!

قيل "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل".
التفاؤل يستلزم ما يؤكد حقيقته, فليس من الصواب, الومرور ببيئة موبوءة بوباء فتاك, ونتفاءل بعبورها دونما نصاب بالوباء
المشهد السياسي, يخضع لذات القاعدة, فما جرى في العراق من تغيير, بعد ضنك المشهد, وضبابية الصورة, واليأس من الحل, وتشبث السيد المالكي بالمنصب, جاء التغيير ليعطينا دفعة معنوية, وعودة لأمل إعتقدنا جميعا, بأنه مات على أعتاب الواقع.
هل هذا التفاؤل الذي نعيشه الآن تفاؤل مطلق؟ وهل ثمة ما يدفع بإتجاه الحذر؟
في أحداث 2006 وتشكيل الحكومة الأولى, كانت التجربة مشابهة تقريبا, إذ كان السيد إبراهيم الجعفري مرشح التحالف الوطني الوحيد, وفي حين كانت الكتل السياسية رافضة لتوليه منصب رئاسة الحكومة, كان التحالف الوطني يصر على أن لا خيار غيره, وكان الناطق الرسمي باسم التحالف, وهو السيد جواد (نوري) المالكي, يعلن ذلك مرارا وتكرارا!
في الليلة التي سبقت إعلان مرشح التحالف النهائي, ظهر السيد المالكي على شاشة إحدى الفضائيات, وأعلن أن لا بديل عن الجعفري, كمرشح وحيد للتحالف الوطني!
في اليوم التالي كانت المفاجأة، وهو أن جواد المالكي بات المرشح البديل للتحالف الوطني! وبالفعل تم تكليف المالكي, وشرع بتشكيل الحكومة, وكل ما رافق ذلك من أحداث لمن يتذكرها.
تلك الأحداث, تبدو مشابهة تماما لما حصل اليوم, فالسيد حيدر العبادي كان ولوقت قريب من تكليفه بتشكيل الحكومة يعلن جهارا, أن مرشح دولة القانون الوحيد هو نوري المالكي!
هذا التشابه, يجعلنا أمام مسؤولية البحث في إمكانية، أن يكون العبادي أفضل من سابقه أم لا؟
لماذا البحث في هكذا مطلب؟ ولماذا نضع نسبة من التشاؤم في وجه الحكومة الجديدة؟
إن ما يدعم تخوفنا, هو واقعية الأمور, وكذلك وجه الشبه بين المالكي والعبادي, فالعبادي لا يختلف عن سابقه من حيث الانتماء السياسي, وهو من نفس الأيدلوجية, التي يحملها المالكي.
كذلك تشابه طريقة حصول كليهما على المنصب، وضعت كثيرا من التساؤلات, حول حقيقة حزب الدعوة, وطموحهم بالظفر بالمنصب, والتضحية بأي شخص لأجل المنصب, ثم أن البطانة التي رشحت العبادي, هي ذاتها التي كانت ملتفة حول المالكي, وهم أيضا شركاؤه بالفشل بصورة أو بأخرى.
الأمر الآخر, هو كيفية تعاطي العبادي, مع الكورد والسنة, حيث رفعوا سقف مطالبهم كثيرا.
فالكورد بعد الأنتكاسات الأمنية الأخيرة, رفضوا الإنسحاب من المناطق المتنازع عليها, والخاضعة للمادة 140 من الدستور, كذلك السنة ومطالبتهم الملحة بالعفو العام, عن القتلة والمجرمين.
هل سيختلف تعاطي العبادي عن ما قام به سلفه المالكي؟
سيكون أمام العبادي ثلاث خيارات, عليه أن يتعامل معها بحنكة وواقعية, وتتمثل بالاستجابة لمطالب السنة والكورد، أو رفض الاستجابة لتلك المطالب، أو إقناعهم بإبداء بعض التنازلات.
في موضوع ألإستجابة للمطالب، سيكون العبادي أمام مشكلة مخالفة الدستور, إذ أن المناطق المتنازع عليها, يجب أن تحل فقط دستوريا, وأما العفو العام, فيحتاج موافقة البرلمان عليه, كما إن إطلاق سراح المجرمين, يعد خيانة لدماء الشعب وخصوصا للأغلبية الشيعية.
وإذا رفض الإستجابة كليا، سيعيد الوضع للمربع الأول, حيث المشاكل مع الإقليم ومع السنة.
يبقى الأمر الثالث, وهو الطريق الأسلم, ولكنه يعتمد على حنكة وسياسة العبادي, التي سوف تطبع مشاوراته, مع الكتل السياسية.
على الرئيس المكلف, إن أراد النجاح في مهمته, أن لا ينفرد بقراراته, ويعود الى التحالف الوطني, كمرجعية سياسية, مشاركة في اتخاذ القرار, كذلك عليه أن يلتزم بتوجيهات المرجعية, فهي الأب الروحي للعراقيين, على عكس المالكي الذي لم يكن يستمع لأصوات العقل, سواء من المرجعية الدينية, أو الشركاء.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي