الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 19 /08 /2014 م 02:14 صباحا
  
تعليق أهم من المنشور!

بداية ؛ أتمنى أن لا يقرأ هذا الرّد .. كل متعصب و عاطفي لا يؤمن بآلقرآن و الفقه الأمامي الصحيح و بآلأخص النيابة العامة الحقيقية للأمام الحجة (عج ) لأنّه سيكون ضرراً عليه و على نفسيته المحجوبة عن الحق الذي نراه من خلال أوسع الأبواب و أسلمها, و شكراً لوعيكم!
تعليق أهم من المنشور:

نشر هذا التعليق في صفحة (واسطيون مصلحون) كردٍ عل تعليقات نشرت على موضوعنا المعنون بـ (إزاحة المالكي قرار أمريكي نفذه الأئتلاف)!

بآلطبع نتمنى أن تكونوا ممّن قرأ الموضوع ليسهل فهم التعليق أدناه!

تعليقاتكم أيها الأخوة؛ هي الأخرى تُذكّرني بموقف الأمام الحسين(ع) و موقف أبيه الأمام علي(ع) و مواقف الأمة و الحكومات القائمة بآلمقابل منهم و بآلذات إختلافٌ الشعب و ا لعراقيين على وجه الخصوص في كل أمر و طريق و منهج و قرار!

فكان منهم القاسطين و المارقين و الناكثن و قليل ربما بعدد الأصابع المواليين لأهل البيت(ع) بحق و صدق .. إنه التأريخ يعيد نفسه!

كيف يمكن أن يتوحد و يلتئم الصف الشيعي إذا كان مختلفاً و متضارباً في ولاآته لاختلاف و كثرة المراجع التقليديين المدعين للولاية الخاصة؟

لا يهمنا آلآن الصفوف الاخرى التي تفرقت هي الأخرى أيضاً بسبب بعدها و ربما مخالفتها للولاية أو بآلأساس عدم إيمانها بآلولاية والمرجعية الحقيقية لأختلاف مدارسهم الفكرية التقليدية المتخلفة!

ثقوا- خصوصا المعلقين - بأن سبب فرقتنا هو بعدنا عن المرجعية الحقيقية .. بل عدم إيماننا بها, لذلك كثرت المواقف و ألجبهات و المؤآمرات والخلافات و من داخل الصف الشيعي بآلأضافة إلى مؤآمرات الخارج و كما تشهدون و نشهد!

مرجعيات مختلفة؛ و لاآت متعددة؛ إئتلافات مختلفة؛ سياسات متناقضة؛ حتى المرجعية لم تعد تلك المرجعية المتصدية الصادقة المخلصة لله و لرسوله و للأمة, بل تنظر .. أوّل ما تنظر إلى مصلحتها و مكانتها و شأنها وكلمتها قبل أي شأن آخر .. بل هكذا عرفت المرجعية التقليدية لا تهتم و لا تنظر في ابعاد فتاواها إلا لحفظ نفسها و قدسيتها و حساباتها المليارية قبل أي شيئ آخر!

بدليل أنها لم تُفتي شخصياً بفتوى واحدة لصالح الشعب و الموالين منذ عقود سوى فتوى واحدة بقتال داعش كواجب كفائي .. هذا بعد تقديم الشعب العراقي لخمسة ملايين ضحية - أكرر خمسة ملايين ضحية - و بقية التصريحات و الوصايا و القضايا تأتي إمّا على لسان هذا المُمثل أو ذاك و ليس على لسانها شخصياً أو في أفضل الاحوال تصدر من مكتبه لكن ليس بتوقيعه و ختمه أيضاً مما يترك مساحة للتحايل على الفتوى أو مناقضتها إن تطلب الأمر, بل أحياناً تأتي من تحليل المحيطين أو المندوبين أو الممثلين عنها بحسب مقاساتهم و فهمهم, أو في أفضل الأحوال بتوقيع مكتبه و ليس بتوقيع خاتمة أو ختمه الخاص المعروف,مما يُدلل إما عدم إهتمام المرجعية التقليدية و إكثراتها بما يجري على العراق و العراقيين أو عدم فهمها و وعيها للأحداث و آلمستقبل بشكل خاص لذلك تتخوف من سقوط كلماتها لعدم دقتها و تناسبها و آلله الأعلم!

المرجعية الحقيقية هي التي تفتي إمّا شخصياً وجهاً لوجه مع الأمة و كما كان فعل السابقون من أمثال الصدر الأول و الثاني أو الذين سبقوهم كالسيد الخميني دام ظله و من بعده السيد الخامنئي و من سار على نهجهم و هم يحدّدون و يؤشرون لكل صغيرة و كبيرة و مسألة من فريق لكرة القدم إلى قضايا الدولة المصيرية الذرية و كل السياسات العامة العالمية و منها المستقبلية, أو عن طريق الختم الخاص و كما تعوّدنا من بقية المراجع المتصدّين!

فلماذا هذه الحُجب و التبدلات و اللف و الدوران و ترك قضايا الأمة المصيريّة بيد الكربلائي و النّجفي و الحليّ و البصري و السويحيلي و أشباههم من الذين لا ندري هل حقاً رأيهم يُمثل رأي المرجعيّة 100% أم خمسين بآلمئة أو أية نسبة أخرى, أم إنها آنها آراء و تحاليل تخصّهم بحسب فهمهم للأحداث!

ثم إنّ وسائل الأعلام شرعية و لم يحرّمها غير الطالبان في أفغانستان, و آلأسلام يُوجب علينا الأستفادة من التطورات العلمية التكنولوجية لخدمة البشرية, فما الذي يمنعهم من إستغلال تلك الوسائل المشروعة إذن لبيان المواقف الشرعية الصحيحة من كل صغيرة و كبيرة كي تعرف الأمة طريقها و منهجها قبال الأحداث !؟

ساعدكم الله أيها الشعب الذي لا آمن بولاية الكفار على وجه و لا آمن بولاية الأئمة الصالحين أو من يمثلهم بحق على وجه كنيابة عامة و هي معروفة و قد بيّناها مراراً و تكراراً!

و عذراً على صراحتي معكم , و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم!
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حزب بولين هانسون، أمة واحدة ،يتصدر إستطلاعات الرأي

أستراليا: سيل من الانتقادات لدعوى رئيسة وزراء نيو ساوث ويلز بخفض أعداد المهاجرين

أستراليا: موريسون يهاجم خطة شورتن لقوانين مكان العمل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
و يسألونك ...؟ | عزيز الخزرجي
حكومة حسنة ملص ! | د. صاحب الحكيم
مناصب الوكالة..إحتيال على القانون بالقانون | المهندس زيد شحاثة
ألتيجان و الأحذية | كتّاب مشاركون
إعلان لأهل الأسفار | عزيز الخزرجي
كاريكاتير: الحقيبة الوزارية | الفنان يوسف فاضل
مقال/ تكنوقراط عادل | سلام محمد جعاز العامري
سيدي الرئيس لا نجان دون ثورة ادارية | خالد الناهي
المشكلة بالتشيع ام بالقومية الايرانية | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 186(أيتام) | عائلة المرحوم عطوان ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي