الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 13 /08 /2014 م 06:17 صباحا
  
تأييد أمريكا للعبادي؛ دمار للعراق!
كانت أمريكا دائماً تكيل بمكياليين لتمرير مخططاتها و برامجها خصوصاً في تثبيت الأرهاب و تأزيم الأوضاع و عدم دعم أية حكومة وطنية تريد بناء الوطن – أي وطن, تلك كانت و ما زالت سياسة معروفة للقاصي و الداني, و لا يختلف عليه إلا الذي ليس له علم بمبادئ السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط و بآلذات في العراق و الدّول الساخنة القلقة التي يُشم منها رائحة المقاومة و الثورة و تأييد الدولة الأسلامية!
 
و في مقدمة الأهداف التي تسعى لتحقيقها أمريكا بآلضمن, من خلال سياستها و نفاقها؛ هي خلق حكومات قلقة و عميلة غير مركزية يسهل لي عنقها أو القضاء عليها ساعة ما تشاء حين تتطلب المصالح القومية الأمريكية أو الغربية ذلك, و لهذا حين لاحظت أمريكا بأن الجيش العراقي و الحكومة العراقية بدأت تُخطط ستراتيجياً للقضاء على داعش و تُمهّد لمرحلة لاحقة مصيرية تكون فيها الحكومة حكومة أغلبية لا محاصصة و لا مشاركة كما كانت من قبل و التي ما جلبت للعراق إلا الفوضى و الدمار و تعطيل المشاريع وهدر جميع طاقاته و أمواله: حين لاحظت سير الخطط  الستراتيجية لحكومة المالكي و نيتها لتقوية النظام و بناء جيش متماسك متمكن؛ سارعت لقلب الطاولة على حكومة المالكي بدعم و تجيش من العتاوي المنتظرة للقيام بآلسمسرة للأسياد, و في هذا الوسط سارعت العتاوي البعثية المجرمة في  الأئتلافات و الكتل كآلجعفري و الجبوري و صولاخ و الشهرستاني و من لفّ لفهم لتأييد الخطوة الأمريكية – الصهيونية بل و الأسراع للأطاحة بآلمالكي الذي حل محله في رئاسة الوزراء للأنتقام منه لكونه هو الذي خلف الجعفري الفاشل يوم لم يكن يفهم شيئا من السياسة و إحترام الرأي و الرأي الآخر!
 
وهكذا تحاول أمريكا أن تلعب بهذه الدمى المتحركة العميلة التي لا تدين بدين و لا تحترم عقائد الأنسان و حقوقه و تطلعاته و رأي الاكثرية بجانب عدم وعيها لولاية الله التي هي فوق كل الولاآت!
 
إن صفة (البعثية) التي بدأ يتصف بها معظم المسؤوليين العراقيين, حتى صار مفهوم الشخصية البعثية التي يتقمصها الداعشيون الشيعة أو السنة سنة جارية و مستحبة لديهم للأسف الشديد, فبعد 2003م لم تعد تلك الصفة عملية إنتماء رسمية و تواقيع و شهود على الورق و كما كان سائداً زمن النظام البعثي؛ بل عُرف و أشيع عنه اليوم من خلال سلوك القائمين و تعاملهم مع حقوق الناس والمرجعية الحقيقية و رأي الأكثرية التي سحقها هؤلاء الدواعش المجرمين الذين إمتلأت بطونهم بآلمال الحرام و تعاونوا مع كل الأرهابين في قائمة متحدون و مع قائمة علاوي البعثي بل إن رئيس ما يسمى بـ (الأئتلاف الشيعي) كان يحضن علاوي بحرارة في كل يوم و إسبوع و كأنه يحضن زوجته و يقبله بخضوع و ذلة حتى تعاون و تعاطف معه لأجل ضرب المالكي الغريم!
 
هؤلاء الاقزام الذين طالما تستروا بآلانكليز و سارعوا لتنفيذ مخطاتهم منذ الثمانيات عندما تركوا دولة الأسلام و إلتحقوا بأبو ناجي ملبين دعوتهم؛ منذ ذلك الحين قلت و كتبتُ لأخواني في المجلس الأعلي و في الحركة الأسلامية بأن هؤلاء سيكونون نظام البعث العراقي القادم بقيادة الغرب و على رأسهم الأنكليز, و هكذا كان و ما قلته  كانت حقيقة وإطناباً في عمق التأريخ العراقي الأسود .. رغم إن الكثيرين عارضوا سلسلة المباحث التي كتبتها في وقتها تحت عنوان(التعرب بعد الهجرة) في صحيفة الشهادة الرسمية الناطقة بإسم المجلس!؟
 
فآلويل للعراق و للعراقيين من هؤلاء المجرمين الفاسقين الذين إمتلأت بطونهم و بطون عوائلهم و ذويهم من المال الحرام على مدى أكثر من عشرة سنوات و لم يقدموا للعراق سوى المآسي و تكريس المحن و تعطيل البرامج و هدر ما يقرب من ترليوني دولار معظمه ذهب لجيوبهم و حساباتهم, حيث يستلم بحسب الظاهر كل عضو منهم و للآن كراتب شهري ما مقداره حقوق أكثر من 200 عائلة عراقية فقيرة بضربة واحدة, و هم جالسين في مكاتبهم كآلقطط المتوحشة ينتظرون ساعة بعد أخرى أوامر الأنكليز لتنفيذها بدقة و أمانة, هذا بدل أن يتنافسوا في طريق الحق و خدمة الناس و الفقراء؛ صاروا يتنافسون في طريق خدمة المستعمر و تدمير العراق!
 
فآلويل للعراقيين إن سمحوا لهؤلاء العتاوي الوحشية البعثية المتلبسة بآلدين بتمرير مخططاتهم, و عليهم الوقوف بوجههم بعد ما عطلوا الحياة الأنسانية و الحيوانية و الجمادية في العراق لعمالتهم و غبائهم و شهواتهم و للاسف الشديد.
 
و إن تأييد أمريكا و إنكلترا لحكومة العبادي على لسان ألرئيس أوباما ضد حكومة المالكي التي فازت بآلأغلبية يعني دمار العراق!
 
و رحم  الله الامام الخميني حين قال: [إذا رضت أمريكا عنكم فإعلموا أنكم تسيرون في الأتجاه الخاطئ]!
 
 تباً لعتاوي الأنكليز القدماء من أمثال آلجعفري و صولاخ و العبادي الذين بدؤوا بهز ذيولهم لأمريكا و الأنكليز معلنين فرحتهم, حيث كانت مطمئة منذ أكثر من سنة بأنها ستنتصر لأمريكا ضد شيعة العراق المظلومين!
 
تباً للشيعة و آلسنة الأشراف إن لم ينتقموا من هؤلاء العتاوي ألأنكليزية الخبيثة القديمة!
 
و على السيد  المالكي و كل الخيّرين؛ ألثبات و عدم التنازل عن موقفهم الشرعي و القانوني لأنهم سيخونون آلشعب و آلدين و آلوطن في آن واحد!
 
و العاقبة للمتقين و آلذلة و العار للعتاوي البعثية تحت أيّ مسمى كان!
عزيز الخزرجي
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي