الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 12 /08 /2014 م 08:36 صباحا
  
كيف تَعرفُ مُستقبل أمّة؟

معلومات يجهلها المثقفون و حتى قادة الدّول؛
أهم سبب في إنحطاط العالم العربي عموماً و العراقي خصوصاً هو قلة القراءة, حيث بيّنت الأحصاآت بأن الوطن العربي عموماً يعاني من قلّة القراءة, فقد أشارت الدراسات  بأن كل مليون عربي يقرؤون فقط 30 كتابا متوسط الحجم!

و قد قلتُ قبل أعوام لبعض الأخوة المشاركين في المنتدى الفكري, مقولةً هامّة جدّاً يتذكرها الأذكياء فقط, و هي:
[إذا كنت لا تقرأ إلّا ما يُعجبكَ فتيقن بأنّك لن تتثقف]!

فآلمقارنات و الدراسات قد كشف لنا بأن وضع القراءة في العالم العربي محزن للغاية، و نحن هنا نتحدث عن القراءة أيا كانت و بأية وسيلة، حتى كتب الطبخ أو التنجيم .. فما بالك بقراء النقد الأدبي، أو النص الإبداعي أو تحليل رصين, أما القضايا الفكرية فلا يُعتنى به, بل ربما بعض المتعلمين يعتبرونه مضيعة للوقت!؟

بعض أسباب ضعف القراءة في العالم العربي:
الوضع الاقتصادي المتدهور الذي لا يسمح بشراء الكتب بل و عدم وجود الأوقات المناسبة لذلك بسبب العسر الأقتصادي، وكذلك انتشار الأمية التي تبلغ أعلى مستوياتها في دول عربية مثل: اليمن، موريتانيا، و جيبوتي و حتى العراق، إضافة إلى انتشار الجهل حيث هناك نسبة واسعة من المواطنين يتركون الدراسة بعد انتهاء المرحلة الابتدائية، و يلتحقون بسوق العمل!

فالناس، أو أغلب الناس، في العالم العربي لا يجدون قوت يومهم لذلك ظلوا يعتبرون لقمة الخبز أهم من الحرف و طلب العلم، و صحن طعام أهم من جملة مفيدة، و كيسا من المواد الغذائية أهم بكثير من مقال في جريدة أو قصة قصيرة!

 محنة المحن؛
أنّ نسبة 78% من طلاب الجّامعات العربية يتخرّجون و لا يستعيرون كتاباً واحدا من مكتبة الجّامعة أو حتى المكتبات العامّة طيلة حياتهم الجامعية, ناهيك عن نسبة كبيرة من الطلاب الذين لا يدخلون مكتبة الجامعة أو الثانوية بتاتاً.
 

الإحصائيات الحديثة لليونسكو غريبة و مخيفة جداً, فالمواطن العربي يقرأ 6 دقائق في اليوم أمّا المواطن العالمي فيقرأ 36 دقيقة يومياً, و ثلث رجال العرب لا يقرؤون أصلا!
أما النساء فنصيبهن أقل بكثير من المعرفة والتحصيل العلمي عموماً!

أمّا لو قارنا وضع أطفالنا مع أطفال بعض الدول كآليابان و إسرائيل؛ فأنّ الطفل الياباني يقرأ 7  دقائق يومياً أمّا الطفل الإسرائيلي فأنه يقرأ 13 دقيقة يومياً, و آلطفل العربي لا يقرأن سوى دقيقتين!
 

هل تعلم أنّ الورق الذي تستهلكه كلّ دور النشر العربية يساوي الورق الذي يستهلكه دار نشر فرنسية واحدة!
 

في أمريكا يصدر 50 ألف كتاباً جديداً كل سنة و 10 آلاف مجلة سنوياً .. و في المقابل تبلغ الإصدارات العربية التي لا تتجاوز بأكملها 5 آلاف إصدار فقط!
 

و يومياً تصدر حول العالم 7 آلاف دراسة علمية جديدة 

و أعز مكان في الدنى سرج سابح و خير جليس في الأنام كتاب.

 

اقرأ و اختبر سرعة قراءتك فالإنسان الطبيعي يقرا 250 كلمة في الدقيقة و يوجد أناس قد زادوا سرعتهم إلى أضعاف و ذلك من كثرة المداومة و القراء و من قرأ 21 يوما متواصلاً تصبح القراءة عنده عادة متواصلة.

 

هل تعلم أن 70% من المعلومات الموثقة تأتي عن طريق القراءة, بل الباحثين يعتمدون على دراساتهم العلمية على المصادر المكتوبة.

أيها القارئ الكريم؛ هناك حكمة صينية تقول:

 [إذا أردت أن تعرف مستقبل أمة فانظر إلى ما يقرؤوه أطفالها]!

·          دع طفلك يراك و أنت تقرأ فإنه سيأتي بكتابه و يجلس إلى جانبك تقليداً لك!

حاول أن تُؤسس مكتبة في البيت و إهتم بجمع الكتب, و عليك بإختيار الكتب المفيدة و المناسبة لأعمار ألأطفال.|

في العواصم و المدن الغربية؛ يوجد في كل شارع و منطقة تقريبأً مكتبة مركزية, يمكنك الحصول على أي كتاب تطلبه, حيث تتكفل المكتبة بآلبحث حتى في الدول المجاورة لجلب أي كتاب في حال عدم وجوده في المكتبة.

في الختام أودّ إضافة تعليق هام ورد كجواب لسؤآل هامّ ورد من ألأخ المثقف مثنى في صفحة المنتدى الفكري, مفاده:
[ألمشكلة ليست في من يقرأ .. إنّما المشكلة في من يكتب و ما اكثر الكتب التي تم حشوها كذبا و زيفا]!

ألأخ مثنى الخزرجي؛ ملاحظتك جيدة .. بل ترتقي لموازاة ما كتبتُ, و لعلك أكملت جانباً هاماً من البحث بسؤآلك الهام, لأن السؤآل ألجيد بحدّ ذاته يمثل وعياً متقدماً .. بل يُعدّ بمثابة العلامة الدالة في الطريق, كما العلامات المروريّة في دروب الحياة!

يجب أنْ نعرف لمنْ نقرأ!
تابعت الكتب التي طُبعت في الفترة الأخيرة, خصوصاً تلك التي طُبعت من خلال شبكة الأعلام العراقي, و تبيّن لي بأنها كُتب فارغة من أيّ محتوى فكري حقيقيّ, و لا ترتقي لمستوى طلاب الأعدادية ناهيك ما بعده!

و أتذكر أن الكتاب الأخير الذي طُبع كان لكردي و هي رسالة دكتوراه في علاقة الأخلاق بآلقانون؛ و اللطيف أن هذا الطالب, لم يعتمد على المصادر الحقيقية و هي الكتب السماوية و آلأخص القرآن الكريم و كذلك أقوال الفلاسفة العظام سوى بعض الفلاسفة الأوربيين, هذا من جانب و من جانب آخر أننا قبل خمسة عشر عاماً بحثنا الموضوع في مجلّد كامل و أسهبت فيه في طرحي لنظريّة الدّولة الأسلامية و موقف الفلاسفة الأسلاميين بإعتبار الأسلام هو الذي ركّز أكثر من غيره على مسألة العدالة و الأخلاق, حتى جعل الأخلاق غاية الرسالة الأسلامية بحسب تصريح الرسول(ص), الذي قال:
[إنّما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق]!
لكن للأسف نرى أن هؤلاء المتصدين للأعلام لم يقرؤا ذلك الكتاب, رغم إني نشرته على صفحات الأنترنيت فصلا فصلاً و على مدى ستة أشهر تقريباً!

و لك أن تتصور عزيزي المثقف؛ مستوى وحالة الوعي الثقافي و الفكري في العراق و الأمة العربية, حين يفوت القرّاء مثل تلك البحوث الهامة و لا ينتبهوا لها إلا بعد عقود و هنّات, ثم يعرجوا عليها لتقديمها بشكل ناقص و فقير!

و السؤآل الذي يتبع ما تفضلت به؛ مَنْ هم ألمُفكرون ألحقيقيون ألذين يجب أنْ نقرأ لهم؟
و أساساً؛ هل يوجد في الوطن العربي و خصوصاً في العراق مُفكرون؟
أسئلةٌ هامّة أستطيع الأجابة عليها بإختصار و بلاغة و حكمة بـ:
إقرأ لمن لم يتدنس بطنه قبل عقله بآلمال الحرام!؟

و المشكلة هي أننا لا تعرف إنسانا مثقفاً واحداً في أمة العرب لم يأكل الحرام او الشبهات أو لم يتدنس فكره و روحه بآلأفكار الألتقاطية و المتنوعة و آلأرهابية بسبب سياسة التربية و التعليم بشقيه الحكومي و البيتي في خليط يصعب معرفة لون واحد فيه, خصوصا وضع السياسيين و التابعين لهم من الأعلاميين أو من يتسلط على المقدرات الأعلامية؟

و أعتذر للأخوة الأعضاء في المنتدى الفكري؛ على الصراحة التي أبديتها.
لعلمي بأن قول الحقّ مرٌّ .. بل كان مُرّاً منذ أن خلق الله آدم(ع) الذي تحمّل و أبنائه مراراة المواقف الصادقة و كلمة الحقّ حتى يومنا هذا!

عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 157(أيتام) | اسعد حمد ابو جخيرة... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 251(أيتام) | المرحوم حسن قاسم الم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي