الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 06 /08 /2014 م 07:47 صباحا
  
الدولة الأسلامية تحجب محطات النفاق!

في خطوة إلهيّة ثوريّة كنا ننتظرها بشغف منذ أكثر من عشر سنوات أقدمت الدولة الأسلامية المباركة على حجب المحطات الفضائية الصّفراء التي تبث برامجها لأيران و الدول الأسلامية المجاورة لها, لتحصينها و إبعادها من سموم النفاق الصّهيوني – الأمريكي المُغطى بعباءة أهل البيت(ع)!

و لا يسعني هنا إلا أن أتذكر الأمام الخميني العظيم الرّاحل رحمه الله و الذي كثيراً ما كان يُنبّه المسلمين و العالم إلى آلحذر و اليقظة من السير في ركاب الأسلام الأمريكي الذي يُريد تدمير بلاد المسلمين و إفساد عقيدتهم و إستعمارهم و ذلك بتجريد الفكر الأسلامي من آلأهداف الحقيقية للثورة الحسينية(ع) التي تمثل روح الأسلام لأنها ما قامت و ما ركزت إلا على محور مقاومة و رفض الطغاة و الظالمين و عدم مهادنتهم و إتخاذهم بطانة من دون الله و كما تفعل اليوم مجموعة من المُعممين المنافقين و في مقدمتهم الشيرازيّون الذين باعو الأسلام الحقيقيّ بآلأسلام الأمريكي و إتخذوا أمريكا ملجاً و مأوى لهم و لعوائهلم بسبب فساد عقائدهم التي يُؤمنون بها و حُبّهم للمال و الشّهوات و آلظهور على شاشات تلك المحطات التي تريد قتل فكر الحسين الذي تجسّد عبر الثورة و الرّفض المطلق لكلّ الطغاة و عدم مبايعة الظالمين في كلّ عصر و مصر!

و من أبرز هذه المحطات المُكلفة و آلتي كثرت أعدادها و تسمياتها الجذابة في السّنوات الأخيرة؛ هي محطة (سلام) برئاسة الشيخ هدايتي و ذاكري و القزويني و محطة (أهل البيت) بإشراف الشيخ الأفغاني حسن ألله ياري المغولي الأصل و كذلك محطة (الأمام الحسين) بإشراف الشيرازيين و القزوينيين الذين حطموا رسالة الأمام الحسين(ع) بعد ما حصروه بآللطم و القامات و  الزنجيل واضعين أسواراً حديديّة حول الأمام الحسين(ع) بإعتباره جسدٌ مُقدّس يعلو على البشر و لا يصل مرتبته و فكره أحدٌ, لأنه يرتقي لسنخ آخر غير السنخ البشريّ و لا يستطيع أحداً أنْ يسير على هداهُ و يعمل بسيرته في مقارعة الظالمين!

بمعنى أنّ الحُسين(ع) شيئ و أنتم شيئ آخر .. يا عباد الله فلا تقربوا حدود هذا الامام و لا تفكروا لحظة بإمكانية السير في طريقه و نهجه!

و هذا هو عين الهدف الذي يريده أمريكا و آلغرب من شيعة أهل البيت خاصة و آلمسلمين عامة, و لهذا حصروا قضية الحسين – بل الأسلام كلّه – كذكرى سنوية من خلال إحياء مراسم عاشوراء في أيام محرم و بعض المناسبات و الوفيات, ليبقى الناس بعيدون عن روح الثورة الحسينية!

 علماً أنّ هؤلاء المنافقين المشرفين على تلك المحطات مدعومين بشكل خاص و مباشر من الدوائر الأستكبارية الأجنبية و يتمّ إسنادهم و تغطية مشاريعهم  من قبل الدوائر الإستخبارية العالمية في لوس أنجلس و سنتياكو في أمريكا و في لندن أم الفساد و الفتن في حال حدوث نقص أو حاجة لتغطية مصاريفهم المالية و الأدارية في حال عدم تبرع الناس لهم!

و آلذي يُؤسف له أكثر أيضا إنّ الكثير من جهّال الشيعة العوام الذين تحرّكهم العاطفة بعيداً عن العقل يُقدّمون المُساعدات ألسّخيّة لهؤلاء المنافقين المجرمين الذين صاروا اليوم يمتلكون الفلات و آلأراضي و آلسيارات الحديثة بجانب أفضل الجّامعات الغربية لتأمين دراسة أبنائهم و التي لا يدخلها إلّا أبناء الأثرياء و المشاهير في العالم!

و آلجّدير بآلذّكر إنّ هذه المحطات الفاسدة المنافقة تدّعي عدم تدخلها في السّياسة .. لكن غذائها الأساسي في ثنايا كلّ برنامج هو الهجوم المباشر و الغير المباشر على العلماء المُقاومين للأستكبار العالمي والدولة الأسلامية المباركة بقيادة آلأمام الخميني و الأمام الخامنئي و آلسيد حسن نصر الله, بل وصل الكفر و آلنفاق بهم لئن يتباكو على إسرائيل بإعتبارها هي المظلومة و إن أطفال و نساء و شيوخ غزّة و جنوب لبنان الذين قطّعت الطائرات الأسرائيليّة أوصالهم هم المعتدين على تل أبيب, و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي