الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 30 /06 /2014 م 08:54 مساء
  
مقالة بعنوان/ الباعة الجدد

الباعة الجدد...

شهدت الساحة العراقية في غضون الأشهر المنصرمة صراعات سياسية داخلية وخارجية، عملت على فرز الحليب الصافي من الحليب العكر الفاسد، ولعل قائل يقول: إننا تعلمنا ان نشرب الحليب المعلب القادم من دول الجوار او الاقليمية وحتى الاجنبية، اما الحليب العراقي فقد فسد والدليل فساد الكثير من قادة وساسة ورؤساء وبرلماني الشعب العراقي... ظهر هذا جليا حين بدأت عملية الخيانة على العراق بانفاس يقال ان إنتمائها عراقي أو ربما لونت نفسها بعلم او راية او علم او شعار إلا أنها عراقية مهما كانت ديانتها او قوميتها... الغريب كلٌ حمل معوله وأخذ يحتطب مِن وعلى الجسد العراقي وهلموا قطعا بأغصان حملها جذع احدودب من كثرة عوق ونقص في مداراة او رعاية او حتى ري بماء دجلة والفرات...كلهم اقطاعيون بالمعنيين المحتطب والمهيمن على الارض ... حتى دخلت جرثومة غريبة مدعشة برؤوس  ونفوس سامة هدفها قتل الهيبة العراقية بعنوان طائفي وديني محسوب بأجندات امريكية واقليمية عربية وغير عربية الى جانب الضلع الاعوج العراقي ألا وهم الكرد... هذه الملة التي ابتلي العراق بها كونها تريد ان تتدول ببطن الدولة العراقية مدعية انه استحقاقها بأشلاء من ساهم حكامها بإبادتهم الجماعية ... ولا أدري لم هذا الغموض عن من تسلط رئيسا ان يتناسى الشعب الكردي انه من ازلام ورجالات النظام السابق الذي تسابق الى قتل الشعب الكردي في حلبجة وغيرها ... حتى تبرعم وبات خنجرا يطعن في خاصرة العراق الى أن نخرها بمساعدة دواعش البرلمان العراقي والدواعش الذي تأبط معهم شرا على العراق مدعيا ان كل ما تقع عليه يده هو استحقاق ... ربما أن فهمي قصير لهذه العبارة او انه يستدول داخل الدولة الواحدة بحجة الفدرالية والاقليم ثم قفز جهرا وجهارا يريد تكوين دولة كردية... ولعل تركيا هي من فسحت له المجال للخلاص من اكرادها لزجهم في الدولة العراقية الكردية او كما يسمونها الكردستانية .. رغم أني لا أعتراض عندي لو قامت بشرعية الدستور العراقي المفصل على الاطوال والاعراض ممن لم يحفظوا لا طول العراق ولا عرضه.... كونهم باعة متجولين ومشتري الذمم والمناصب وربما هذا يكون تناقضا مع رؤياي للامور لكن الفترة الحالية ربما تقضي بذلك رغم مرارتها لكن ليس بمعزل عن الحكومة المركزية.

إن الهجمة على العراق كانت ولا زالت بأيدي عراقية خانت وباعت واستلمت وستستلم الأجر... احداث قتلى وذبح واعدامات بشوارع، اغتيال واغتصاب بالنساء العراقيات من كل الطوائف والجميع ( هسسسسسس ) لا صوت ولا نفس، خاصة البرلمانيون الجدد أصحاب اللقب السحري والذي طووا رؤوسهم تحت التراب مثل النعام كأنهم شعروا وهذا مستبعد أنهم باتوا عارا على الشرف العراقي الذي يمثلونه، واقسم ان الاوباش والحيوانات افضل من أي واحد منهم امتلك الغيرة غريزيا او عدائيا كونه انتفض ولو بكلمة او تصريح بغير حق، لكنهم كلهم تحت الدثار ينتظرون هل يلوح لهم العار ام يصبحون  من الشطار باعة الطبل والمزمار في الليل والنهار...

مستجدي القنوات المأجورة بالدرهم والدينار، مدعين انهم اصحاب الثار الذي لا يظلم لهم شعب ولا يذل لهم جار ... منغمسون في حسابات من منهم سيكون مواليا لأي أحد من الكبار... ومنهم قد تطول أذناه حتى يصبح كالحمار وإن كان اغلبهم لا يختلفون نهيقا لكنهم لا يحدثوا صوتا خوفا من ان يحسب على السلطان القديم او الجديد ومن يمثله حزب او كتلة او تيار... إنه عار ما بعده عار، الغريب أنهم يتلاومون فيما بينهم برغم مادار، فكل لا يعلم إلى أية جهة ينحاز فقد ضرب الحابل بالنابل الى أن جاء سيد الارض المعولم من دولته وأمر ان تكون اللقمة هذه لك وهذه لي وهذه الى من سيختار دخول دائرة الفلك الدوار دون ساقية او جرار...

إن البرلمانيون العراقييون يطبقون نظرية صم بكم عمي فهم لا يبصرون وعن الحق يحيدون ولرب السلطة يمجدون وحق الشعب يجحدون وكل من ليس معهم فهو ملعون مغبون ... كونهم يعنقدون أنهم جند الله الغالبون... وترجمت الى القرود بعنوان ( لا أرى ، لا أسمع ، لا أتكلم )، فجاءت الانتكاسة الغير محسوبة والمحسوبة عند البعض فمن غير الممكن اختراق دولة لها كيانها وسلطتها وجيش وعدة وعدد ان ينتهك بساعات من قبل ما يسمون الدواعش إذا لم يكن هناك خيانة رتب لها منذ زمن بعيد... والحق يقال إن الاطمئنان الزائد الى بعض الكتل او أغلب الكتل والفساد المستشري والمحاصصة هي من أودت بالعراق ان يكون ساحة لتصفيات حساب الرابح فيها من وقف على التل ليرى الانتهاك دون ان يحرك ساكنا كونه المخطط الاساسي لكل هذه العملية وليسخط علي من يسخط من الاخوة الكرد إن الخيانة الاولى كردية مئة بالمئة ثم عراقية من النخاع العراقي السني وحتى الشيعي، تلك مفردات لا احب ان اتداولها كوننا وطن واحد لكن الامر قد جاء بالتقسيم ونحرت الرؤوس على يد من هم من السعودية والشيشان والكويت والاردن وسورية وافغانستان ومن العراق وروسيا وبريطانيا ومصر والاردن وغيرهم .. العجيب ان كل من أكل من يد العراق عضها ..كلاب مسعورة يغيضهم عما لا يمكن ان يتقبله انسان بل حتى الحيوان فالوفاء صفة يتسم بها كل مخلوق عاقل او غير عاقل ... ما عدا الضباع

جاءت الهجمة عنيفة والصفعة مدوية، إلا ان كانت الوقفة الأب الراعي بعدها وقف العراق كل العراق ودخل الجيش العراقي  متصديا مقاتلا مستميتاً، ومن ثم رفده الشعب بالجهاد الكفائي الذي استشاط غضبا من راحت مصلحته واحلامه بمجرد صدور صوت خافت مدوي... وغيره بات اللعب بمنسأته عادة منتظرا ان يرى الصورة الكاملة لكي يظهر متشدقا ببندقيته انه من المحررين الاحرار... ربما كانت الخيانة العراقية الاولى واضحة جلية للجميع إلا أن خيانة من طمطم صوته ورأسه ولا أدري بأي صورة سيفسر خيانة الصمت التي باتت عارا يلبسه مثل شخوص أذلهم الله قبل ان يهللوا بوحدة العراق وشعبه ، كما علينا ان لا ننسى من وقف بعيدا يتفرج ينتظر سقوط فلان او فلان ليكون هو صاحب الرهان ونسي ان الرهان كان العراق بأجمعه لا بقعة دون أخرى...

الذي يؤسف له حقيقة المساومات التي تدار خلف الكواليس وهناك من يتساقط في كل لحظة شاب او رجل له أهل وعشير ينتظرونه ..وغيرهم توسد المقعد البرلماني يخاطب العالم بمنجزاته الخائبة ..وكنت اتمنى على السلطة الحاكمة ان تأمر كل الاعضاء البرلمانيين الذين فازوا بالخروج الى ساحات الجهاد كونهم ممثلين عن الشعب ..يخروجون مع حماياتهم الذين يتبخترون بعد ايام على انهم اصحاب المجد والخلود وينسون او يتناسون الدماء الزكية التي اهرقت على ارض العراق لمجرد احلام رجل مريض لا يعي الحق من الباطل ليمتاز بدويلة تجعله دكتاتورا كالذي تربى على يديه... بالتأكيد لا ينسى المواطن العراقي هذه الخيانة وبالتأكيد لا ينسى الكرد انه نقر بمنقاره الاعوج جذع شجرة لا يمكن ان يحفر اسمه عليها كونها اكرم ان تخلد الخيانة على ليف جذعها ... وإن كان وطالت الخيبة الأمل على العراق ...فليعلم كل انسان ان الدنيا فلك دوار ولينتظروا فلا بد مكن وجود رجل يحب العراق قبل مصلحته وسيأتي من يحكم العراق دون خواطر او دكتاتورية...ولا يظن أي أنسان ان الحزب الحاكم لم يظلم بني جنسه من الشيعة ..بل هم المظلومين اولا وأخيرا واتحدى اي مسئول او وزير او برلماني يقول: ان الشعب العراق صاحب الاغلبية والذي يتحمل الظلم من كل الجوانب هو مستفيد من السلطة الحاكمة التي احكمت قبضتها على مقدرات العراق ارضا وشعبا من أجل ثلة توافقية بعناوين سياسية مشاركة وطنية او تحالف وطني او .... الجديد الذي سيطلقونه..

إن التاسع من حزيران سيترك ندبة كبيرة في المعلم العراقي انها انتكاسة الكبير شأنا ورفعة وزهوا... وللأسف اقول كانت بيد أهله ورجالات دولته ... ان الغصة التي يشعر بها كل عراقي شريف سواء في الداخل او الخارج هي المحفز للنهوض والعمل بمصداقية... قد يستوجب احيانا ان توقظ النائم مغناطيسيا صفعة بدل ان تعقص اصابعك له ليستيقظ، اعتقد ان هذا الدرس العراقي العراقي، العربي العربي، الاجنبي الاجنبي، والكردي مع الجميع، هو صافرة اليقظة ان هناك مخطط أزلي لتقسيم دويلات العالم العربي كل حسب دوره وسياقات المتطلبات السياسية والنفعية الانية منها والمستقبلية... وعلى جميع الدول العربية وحتى الاقليمية والاجنبية ايضا من رفدت الدواعش او النقشبند او ثورة العشرين او غيرهم من المسميات، أنهم بمأمن فالمد الاصفر آت ولا بد ان ينقلب السحر على الساحر ويتذوق من طبخ الطبخة وزادها السُمً ان يتجرع طعم صبغتها ..لكن ملوك وامراء وحكام كبرت آليتهم من الترف فكانت واجهات ادبارهم احلام جهاد نكاح لشعوبهم التي قضت حرياتها خلف اقنعة دينية حالمة أنها يد الله في الارض ومعول الحق بيد المنافق.. على الشعب العراقي ان لا يرضخ للتهديد او القبول بما يقال عن المادة 140 التي كانت فرصة انتهازية كأنها غزو على بلد مجاور وليس ببطن ... وإلا ليقل لي قائل كيف تكون الخيانة ومسعود يقول ان وقت استنقاذ المادة 140 قد انتهى ...وكيف يفسر قوله انه سيدافع عن كركوك بجيشه البيش مركة وكيف يفسر مد انابيب البترول والحرب مستعرة على العراق دون ان يتدخل بجيشة للدفاع عن وحدة العراق إلا كونه أخذ مواثيق بعدم الهجوم عليهم ..وكيف وكيف؟؟؟؟ اسئلة كثيرة ولو وقف الجانب السني لو قلنا ذلك فرضا والشيعي ونظروا الى بعضهم البعض لوجدوا ان حقوقهم أُكلت من الفك الى الفك الآخر لقمة واحدة بطعم الطائفية بفكوك كردية ورمت بعدم السائغ منها بعيدا ليتحارب من ابناء الجلدة الواحدة بعناوين ومسميات سخيفة ظنا انهم سينالون الفوز ومن باعهم يضحك عليهم كونه دفع بهم الى حرب طاحنة ضروس لا تنتهي مثل داحس والغبراء بعد ان قاز بما خطط له.

ان الحكومة العراقية التي ستشكل وأأمل أن لا تكون ذات مواصفات هذا لك وهذا لي ان يكون عملها الأول التغيير في بنود الدستور وإلغاء كل صلاحيات التي تجعل من السياسي دكتاتورا كما ارجو ان تطرح تلك المادة على الشعب العراقي بأكمله ويجرى الاستفتاء على يد خبراء متمرسين ...وان لا يترك الحبل على الغارب حتى لا يظن الكرد انهم بمأمن بما نهبوه بخيانة وتخطيط ..قد تكون السلطة الحاكمة قد باعت لهم ووثقت ذلك من أجل منصب او بقاء في سلطة ..لكنه ليس ملكا لشخص او حكومة أنها ارض عراقية ملك لكل العراقيين لا رجل غماره اربع سنوات قد تطول على حساب الشعب والارض او المساومة بيع... اننا في مفترق طرق الآن بين من ...ومن ، لعلنا نشعر بالانتكاسة ولكن ليس كما يتذوقها العراق بتأريخه العميق... على الشعب ان يرفض هذا التقسيم الهزيل الممول خيانة من صهيونية مدلسة كالافعى ودول جوار يتنفسون فحيحها بقاءاً، وذيل يتحرك بخبث امريكي يستقتطب على صوته البائعة المتجولين في الزمن العراقي على حساب الأرض والشعب.

 

بقلم/ عبد الجبار الحمدي  

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 134(أيتام) | العلوية مروة سعيد... | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي