الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 23 /06 /2014 م 06:40 صباحا
  
سبحان الله .. لقد صدق الوعد الألهي

سبحان الله؛ لقد صدق الوعد !
لعلك تتذكر حين أثبتتُ لك يا أخي الكواز * بأنك و أشباهك جعلتم الحق و الباطل والقاتل والمقتول و المُعتدي و المُعتدى عليه بمستوى و بميزان واحد!

ألعراق تعرّض و يتعرض بشكل سافر إلى هجمات بربرية وهابيّة و بتعاون مع السلفبعثية منذ سنوات لتدمير ما تبقى منه .. هذا بعد ما أنتهى دورهم و واجبهم ألصّهيو - أمريكي في أفغانستان حين قاتلوا الرّوس نيابة عنهم, ثم بدأ تجهيزهم – أي الأرهابيون - من قبل المخابرات العالمية لدفعهم إلى محرقة أخرى بأموال الوهابيين و تدريب و إعداد المخابرات و المارنيز الأمريكي في معسكرات الأردن و إسرائيل و تركيا لإعدادهم لتكملة المشوار و تحقيق كامل البروتوكولات الصهيونية التي حدّدت دولة إسرائيل من البحر (المتوسط) إلى النهر(الفرات) و المخطط واضح و إرض العراق شاهد على ذلك .. و هم يتقدمون بأحقاد و جهل السلفيين الأغبياء الذين لا يتقنون حتى أحكام الصلاة و لا يعرفون معنى كلمة (الله أكبر) متخذين من المدن الغربية و الموصل شمالا قاعدة لتحقيق الدولة الأسرائيلية الموعودة!

أما الأخ الدكتور عدنان فقد أشار للحق عابراً هو آلآخر .. و لم يُصرّح بآلحق و بما يُحدث من ظلامات على أرض العراق و مدنه بدقة بسبب إختلاط عقيدته و إيمانه بالباطل؛ خصوصا في مسألة الولاية و التوحيد و ليس هذا مربط كلامنا و بحثنا آلآن؛ لكنه - أي الدكتور عدنان - جعل بعمد أو بغير عمدٍ .. كما غيره أيضا ؛ القاتل و المقتول ؛ المُعتدى و المعتدى عليه؛ صاحب الأرض و الدخيل, بمستوى واحد للأسف الشديد وهو يعرف يقيناً بأن المعتدين هم آل سعود و من لفّ لهم من المجرمين الأعاجم العاطلين عن العمل الذين دخلوا العراق من جبال تورا بورا و وديان الشيشان و صحارى أفريقيا وعواصم الرذيلة العربية بلحاياهم القذرة و بلباس الغزي و العار و الرذيلة  والجهل الذي أصبح عنواناُ لهم حيثما حلوا وهم يفسدون في الأرض و يذبحون الناس و يغتصبون نساء المسلمين سنة و شيعة لا فرق!

أ لم يرى الأخ عدنان و من معه من المتغافلين .. أ لم يسمعوا .. بأنّ ألأجانب قد دنسوا أرض العراق وتعدوا على شرفه و مقدساته و حضارته و تأريخه من كل حدب و صوب .. و بأموال سعودية - قطرية -  و بأسلحة إسرائيلية - أمريكية!؟

ماذا يفعل الشيشانيون و الأفاغنة و  الأفارقة و  العربان البدو على أرض العراق المغصوب!؟
لماذا لم يُحرّر هؤلاء المنافقين أهلهم و أعراضهم و بلدانهم المغتصبة من المستعمرين و الغزاة!؟

أ ليست فلسطين محتلة!؟
أ ليست أفغانستان محتلة!؟
أ ليست السعودية محتلة!؟
أ ليست دول العربان و المسلمين كلّها محتلة!؟

لماذا تركوها وراء ظهورهم و توجهوا بسكاكينهم الحاقدة و عقائدهم الفاسدة ضد كل عراقي ينتمي لأرضنا التي لم تهدأ مذ  أن وطئها أقدام الأنبياء حتى يومنا هذا!؟

أ لا ترى بأنّ المخطط المرسوم بدأ بتنفيذه هؤلاء الجهلاء الذباحون الباغون!؟

و هم يحاولون تمزيق بلاد الشام و العراق و تقسيمه لدويلات صغيرة تابعة للأرادة الأمريكية - الصهيونية و كما هي الآن حال الأمارة الأردنية الصهيونية و غيرها من بلدان العرب المنبطحين تحت البسطال الأمريكي و هم يفتخرون بذلك!؟
و كل ذلك من أجل محاصرة الدولة الأسلامية المباركة الوحيدة التي تقود الجهاد ضد هؤلاء الظالمين المنافقين !
عشر سنوات و مرجعيتنا الدينية(الشيعية) ساكتة و صامته أمام ما فعله الأرهابيون (الداعشيون) حتى بدأنا نشك بتواطئهم معهم!
بل كانت - اي المرجعية - تظهر تعاطفها و محبتها للأخوة السنة كما لجميع الطوائف العراقية و العربية و كانت تدعو للسلام و الوئام!
و لم تفتي رغم توسلنا بها على مدى عشر سنوات بضرورة و وجوب مقاتلة هؤلاء الذباحين, لكنها كانت توصي الجميع بآلتأني و الصبر عليهم لعلهم يهتدون!

و بعد كل ذلك الصبر الذي كان يعادل صبر الأنبياء و المعاناة و آلذبح الذي وقع علينا حتى بدؤوا بإحتلال مدن بأكملها أطلقت فتواها مؤخراً بوجوب إيقافهم عند حدّهم بعد ما تجاوزوا على الدين و العرض و الوطن و كل المقدسات, وكأنها وقائع تبشر بآليوم الموعود و ظهور صاحب الأمر و الزمان(ع)!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* محمد الكواز؛ كاتب و محام عراقي هو الآخر إختلطت عليه الأمور بعد ما خلط الحق مع الباطل! و كان لي معه نقاش طويل و عريض كان قد بدأه هو بشأن ما جرى و يجري في العالم الأسلامي, و أثبت له بأن خط اهل البيت(ع) هو الخط الطاهر المطهر الذي لم يثبت عليه أي خطأ أو إنحراف بآلقياس مع غيرها من الخطوط بإجماع المسلمين الذين إختلفوا على غيره من المذاهب!

و الله تعالى بآلمرصاد و سيرتد كيدهم إلى نحورهم بسواعد الموالين للحق و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم!
عزيز الخزرجي
للأطلاع على كلمة الأخ الدكتور عدنان إبراهيم الذي تشابهت عليه الأمور, عبر الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=VPoCrfHc8Q0
 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي