الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 18 /06 /2014 م 07:01 صباحا
  
لماذا العراق

لماذا العراق؟؟؟

حقب ومتغيرات، عقود ومستجدات وجوه مرت وعلقت في الاذهان وغيرها مُسح من الذاكرة شخوص تناستهم الايام مثل غيرهم وبقي شيء لا يمكن التغاضي عنه او نسيانه او تغييره او تغيير أسمه ألا وهو العراق... حتى تكالبت عليه قوى دخيلة رغم إنها من باطن أرضه او تحمل صفته وهويته... كان العراق معروفا منذ القدم بعراقته وحضارته وكنوز الثروات التي على أرضه والعقول التي فيه.. بيد ان جميع من تولوا عليه هم طغاة وجبابرة واصحاب مآرب شخصية أو تحزبية... ولعل العراق هو الوحيد المبتلى ايضا كون اغلبية من يعيشون عليه هم من الشيعة وبعد ان تكالب الزمن بحكام تعاقبوا هم من ابناء الجماعة كان الشيعة فيه العبد التابع والقانع بنصيبه من الويلات كون لا يوجد من ينصفه في حياته وإنسانيته.. كأنها مصيبة او لعنة لصقت به بعد ان سُب إمام الغر المحجلين لأكثر من ثمانين عاما على المنابر لا لشيء إلا تصديقا لقول الحق تبارك وتعالي ونبيه الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال علي مني بمنزله هارون من موسى ألا انه لا نبي بعدي ... وعلي مولى المؤمنين والمؤمنات اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وأنصر من نصره واخذل من خذله... فبدأت العداوة والفتن وشق عثا الطاعة بين جار ومجرور رغم ان الحق بين والباطل بين... إلا ان حكمة من الله وأمر نافذ لا محالة ... ودارت القرون تلو القرون ولا زال العراق والعراقيون الشيعة يدفعون الثمن ... ثمن حبهم لآل البيت .

عجيب امر هذه الأمة أليس لها شغل يشغلها غير هذه المسألة ألا توجد مسأله أهم وهي النهوض بالامة ونبذ الطائفية والبحث عن طرق وسبل تقول: لك دينك ولي ديني ... أليس هناك دعاة كما يسمون أنفسهم انسلخوا من انسانيتهم وتطارحوا الغرام مع اسرائيل والصهاينة من اجل تفتيت وحدة الصف العربي او لنقل الاسلامي واستغلوا هذه النعرة والعقدة الازلية فزادو في حلحلتها حتى شاكت على صاحبها وجعلته يحارب بني جلدته من العرب المسلمون لا لشيء سوى ان يدين ويؤمن بخلاف ما يؤمن به... كيف تكون مسلما تستبيح دم اخيك المسلم... وإن كانت أيا ديانته .. ماهو السبب الرئيس في نشب وزيادة هذه العداوة .. فإن كانوا ينظرون لغريب عقيدة الشيعة وعاداتهم فهناك ايضا غرائب عقيدة السنة وعاداتهم وهي كثيرة دون ذكرها عن الجانبين كما هناك الكثير من الديانات التي تمارس طقوسها في بلدان اسلامية تحوي العشرات من الديانات مختلفة بل وغريبة شاذة بل هي إلحاد وكفر، لكن لا يعترض عليها احد... إذن لابد من ان هناك فتنة وهي تلك التي قتلت وشقت وحدة المسلمين منذ القدم بعد ان اصبحت المسألة لا دين ولا إسلام بل هي ثأر قبلي دفين وهذا ما يحدث... فحين يقول الرسول عليه الصلاة السلام الى الامام علي عليه السلام بالكثير من المجريات المستقبلية التي ستجري وينبه اصحابه وينبأهم بالكثير من المواقع التي صدق فيها الرسول الاعظم خير شاهد على ذلك ... كما ان السنة يعلمون جيدا ان هذا واقع لابد منه ويعلمون ان تلك الامور والاحداث مذكورة في كتب الصحابة ومن نقلها عنهم على مر القرون إلا أن غلوا في نفس حاقدة ونطفة حرام لا زالت في ظهور من تناسلوا الى يومنا هذا حاملين النفس الاموي الحاقد رغم علمهم علم اليقين  انهم على بهتان لاحق، وما يجري اليوم على أرض العراق وقبله سوريا لهو اكبر دليل على تلك النتانة التي يحملها اصحاب هذا المنهج المتطرف الذي لا يعترف به اي مسلم بل حتى الله والانبياء والرسل والاوصياء هم براء منه ومن يعتنقه لأنه منج الإلحاد والعياذ بالله.. إن الجريمة الحاصلة الآن على الاراضي العراقية هي مسألة دبرت في ليل الهدف منها ليس الحكم او السلطة بقدر ما هو قتل معتنقي المذهب الشيعي الاثنى عشري، إن المؤامرة امتدت من الحزام الذي يحيط بالعراق سواء من تركيا واسرائيل والسعودية والبحرين وقطر والكويت الأردن كونها حاضنة لبقايا البعث المقبور، وشاءت تلك الرمم التي لا تحمل الذمم ان تبيع وتشتري مستقبل اعور تماما مثل توقعاتهم فهتك ستر العراق بالموصل التي بيعت حرائرها على يد النجيفيين والاكراد والاتراك وشراذم البعث وما يقال زعماء ورؤساء عشائر اصحاب عهر يتناكحون فيما بينهم صلصلة افخاذ ثم يتطايرون شرفا من على وسائل اعلام مدفوعة الثمن باعت قيم وناموس الشرف المهني على حساب ترويج اشاعات الهدف منها نشر الذعر والترويج لسقوط الجيش العراقي بل العراق قيادة وشعبا...لكن يقظة الصوت العراقي الصامت طويلا على ما يرى ويسمع حتى امتلأ الكأس بقيح المنافقين وسراق العراق فجاءت كلمة الحق من المرجع الأعلى السيد علي السيستاني أدام الله ظله الوارف لتخرس بعدها كل الاصوات الجبانة ولا يعلوا سوى صوت (الجهاد الكفائي) الواجب على كل من يستطيع حمل السلاح والدفاع عن أرض العراق وشعبه وحرائرة ومقدسادته... فجاءت ردة الفعل التي لم يتوقعها أيا من كان قد خطط ورسم وحسب حسابات ليلية .. قلبت موازينه ومضجعه حتى الدول المجاورة تلك التي خرج شعبها يتظاهر يساند جرذان الدواعش المختلطي الانساب عبدة الفرج في جهاد النكاح ما أن سمعوا بمخططاتهم حتى راحوا يتصلون يؤيدون ويؤازرون دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي... إن صحوة العراقي موجودة كانت فقط تحتاج الى صوت الحق .. فخرجت المئات من الآلاف من جميع الطوائف شيعة وسنة وغيرها من القوميات والأقليات تلبية للجهاد الكفائي ما اسعدك من جيل تشهد الجهاد الذي لا يمكن ان تشكر احدا عليه سوى الله فهذا لا يكون إلا عبر مئات السنين... فهنيئا لكل من حمل وقاتل كل المجرمين دواعش ام نقشبندية ام بقايا بعث ام وسائل اعلام ام ابناء جلدة خونة فجميعهم يستحقون الموت لأنهم لا ضمير لهم.. إن العراق ومنذ التغيير وسقوط الصنم بات تحت مجهر الكثير من الدول وهذا ما دعا الى ان تشكل الحكومة من مختلف اطيافها تلك التي خانت الشعب بأغلبها فكانوا فساد مرتزقي المناصب ودلالي الاراضي العراقية الى جانب اياديهم القذرة التي تقبض وتسرق من العراق وثرواته وتمول عملاء التفجير والارهاب بالقتل وقطع الاعناق والارزاق... صبرا ... ثم صبرا ... ثم صبر.. لكنه الحقد على المذهب الذي ارتقى وصعد نجمه وانتشر كالشهب في سماء الله الكبيرة... فكبر حقد الكافرين احاطوا به بشرك الطائفية المقيتة التي ايدها من هم بمستوى نواب رئيس للجمهورية واعضاء برلمان ووزراء وقادة عسكريين وغيرهم الى جانب قِوى تعيش على ارض العراق تريد الانسلاخ رغما عن المركز بحجة الفدرالية والطمع الرئاسي متناسين ان من حكم الكرد كان في يوم من الايام ابنا لذلك الجرذ المختبيء في حفرة تحت الارض ... عجبا لتأريخهم ينسون ما كانوا عليه ويتذكرون ما كنا نحن عليه... إن الجريرة ان تطعن من قِبل اخوتك غدرا من أجل ان تبني عشا او قصرا كان يمكنك ان تبنيه بولاءك... قد تكون هناك سلبيات وقد تكون كثيرة لكنها لا تؤدي الى بيع شعبك وارض وطنك الى كلاب ضالة تعتاش على دماء طائفة دون اخرى بل كزقت كل القواميس والنواميس الانسانية فاستباحت كل المحرمات... فكانت جريمة من خان مضاعفة وعلى الدولة ان تسعى الى المطاليبة بتنزيل اقصى العقوبة على كل مجرمي وخونة العراق دون مساومات... وقتل كل من تسول نفسه ان يقتص من العراق دويلات يمكنه ان تسمى بطائفة دو أخرى فالعراق وطن الجميع، ويبقى العراق محميا بعين الله ويده التي ترعاه كونه ارض الانبياء والاوصياء... ويبقى السؤال الخفي الذي رغم ان تكثر اجاباته لكنه يرن في كل لحظة في رأس اي عراقي ومستغرب للأمر ( لماذا العراق ).

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 312(محتاجين) | عائلة مصطفى عايد الح... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 311(أيتام) | المرحوم عبد العزيز ح... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي