الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محمد الكوفي


القسم محمد الكوفي نشر بتأريخ: 19 /03 /2011 م 11:45 صباحا
  
إطلالة مختصرة على حياة السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام الكاظم{عليها السلام}

في العاشر من ربيع الثاني 201 هـ، 15ـــ 11 ـــ 2011 م - السيدة فاطمة المعصومة في الأول من ذي القعدة عام - 173هـ.ق ولادتها كانت في المدینة المنورة. وفي سن - 28 في يوم العاشر{1}. - أو- في اليوم الثاني عشر {1}. ربیع الثاني سنة -201 - هـ.ق توفيت في مدينة قم الإيرانية.

                        *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى }:والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون {
الحمد الله ربّ العالمين، و العاقبة للمتّقين، و الجنّة للموحّدين و النّار للملحدين، و لا عدوان الّآ علي الظالمين و لا اله الّا الله أحسن الخالقين، و الصّلو ة علي خير خلقه محمّد و عترته الطّاهرين .
*   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *        

السيّدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم {عليه السّلام} ، سليلة الدوحة النبويّة المطهّرة، وغصن يافع من أغصان الشجرة الطاهرة الزكية العلوية المباركة، حفيدة الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء {عليها السّلام}، المحدِّثة، العالمة، العابدة. اختصّتها يد العناية الإلهيّة فمنّت عليها بأن جعلتها من ذريّة أهل البيت المطهّرين. {عليها السلام}. والسيدة فاطمة المعصومة هي بنت وليّ من أولياء الله، وأخت وليّ من أوليائه، وعمّة وليّ من أوليائه، وحظيت برعاية المعصوم واهتمامه، وهي أهل لذلك فبلغت من المنزلة والشأن ما قد عرفت، كان وفاة السيدة فاطمة المعصومة ابنة الإمام موسى بن جعفر {عليها السلام}. في اليوم العاشر من شهر ربيع الثاني سنة 201هـ في مدينة قم المقدسة، وكان عمرها {عليها السلام}. لا يتجاوز ثمانية وعشرين سنة كما ورد في الرويات، وما مر عليها في هذه الفترة القصيرة من عمرها إلا المآسي والأحزان كعمتها عقيلة بني هاشم زينب الكبرى {عليها السلام}، وأنها ما فتحت عيناها على الحياة إلا ورأت أبيها في السجن، ولقت مضايقات وظلم العباسيين على العلويين وأولاد رسول الله {صل الله عليه وآله وسلم}.

                      *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *        

رُوِيَ عَنِ الامام الصَّادِقِ { عليه السلام }. أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَ هُوَ مَكَّةُ ، أَلَا إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ حَرَماً وَ هُوَ الْمَدِينَةُ ، أَلَا وَ إِنَّ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَرَماً وَ هُوَ الْكُوفَةُ ، أَلَا وَ إِنَّ قُمَّ الْكُوفَةُ الصَّغِيرَةُ ، أَلَا إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى ، وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا الشيعية الْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ التاريخ المشرق للكوفة و قم يشهد بحب و ولاء أهلهما لآل بيت الرسول{ عليه السلام }.وهذا معلوم للخليفة كالشمس فى رابعة النهار، لذلك كان يمانع من مرور الإمام الرضا{ عليه السلام }. بتلك المدن الشيعية.

                       *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *        

أبوهـــــــــــــــــــــــــا:{عليه السلام}:

 الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق{عليهم السلام}، أبوها سابع أئمة الشيعة موسى بن جعفر {عليه السلام}.

                      *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

وأمــــــــــــــــــــــها:{عليه السلام}:

وأمها السيدة نجمة وهي أم الامام الرضا أيضاً. كانت ولادتها في المدينة المنورة في الأول من ذي القعدة سنة 173 هـ . فقدت والدها وهي في سن الطفولة حيث استشهد في سجن هارون ببغداد، فأصبحت تحت رعاية أخيها علي بن موسى الرضا{عليه السلام}. وفي سنة 200 هـ اُبعد الامام الرضا من المدينة إلى «مروه» بأمر المأمون العباسي ولم يرافقه احد من عائلته إلى خراسان.

                         *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *    *   اسمـــــــــــــــــــــــــها:} عليها السلام.{ وهي سلام الله عليها الشهيرة بالسيدة المعصومة. وسميّت بالمعصومة لشدة ورعها وتقاها.{ وأشهر ألقابها «المعصومة».

                         *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

 نسبــــــــــــــــــها: }عليها السلام.{نسب السيدة فاطمة المعصومة:
السيدة فاطمة المعصومة هي بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم { عليه السلام }. سابع أئمة أهل البيت { عليهم السلام }، وعمّة إمامنا محمد الجواد سلام الله عليه.

 و هي أخت الإمام علي بن موسى الرضا { عليه السلام }، و هما من أم واحدة و هي السيدة " تُكْتَم ، و كانت السيدة تُكْتَم من أفضل النساء في عقلها و دينها {1}.

                         *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

اسمــــــــها ونسبها:}عليها السلام.{
السيّدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق {عليهم السلام}، المعروفة بالمعصومة.
                         *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

ولادتــــــــــــــــــــها:عليها السلام.{

ولدت السيدة المعصومة في عهد هارون العباسي ، في الأوّل من ذي القعدة عام - 183- هجرية من ذي القعدة. - 173- هـ بالمدينة المنوّرة. ففتحت عينيها منذ صغرها على وضع إرهابي ، فلقد قامت أركان الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية ، وتستر العباسيون وراء شعار رفعوه في بداية أمرهم هو : {الرضا من آل محمد } ، ليوهموا طائفة من المسلمين الموالين لأهل البيت { عليهم السلام. { 
لكنهم ما إن تسلموا سدة الحكم واستتبت لهم الأمور حتى انقلبوا على أهل البيت { عليهم السلام }. وامتدّت أيديهم بالقتل والبطش والقمع لكل من يمت لهذه الدوحة العلوية الشريفة بصلة، فلاحقوا أئمة أهل البيت { عليهم السلام }. وقتلوهم وسجنوهم

*   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   * 

 أُمّــــــــــــــــــــــــها:}عليها السلام.{
السيّدة تكتم ، وهي جارية. و مما يدلّ على شدة حرص السيدة تُكْتَم على عبادتها و انقطاعها إلى ربها ، أنها لمّا ولَدَت الإمام الرضا } عليه السلام }. قالت : أعينوني بمُرضعة ، فقيل لها: أنقص الدّرُّ ؟ ـ أي نقص لبن الرضاع ـ .
قالت: ما أكذب، ما نقص الدّر، و لكن عَلّيَ ورِدٌ {2}.من صلاتي و تسبيحي ، و قد نقص منذ ولَدْتُ{3} .
ولادتها و وفاتها:

                    *    *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   * 

 ترعرعت السيدة معصومة: }عليها السلام.{وترعرعت في بيت الإمام الكاظم { عليه السلام}، فورثت عنه من نور أهل البيت { عليهم السلام}. وهديهم وعلومهم في العقيدة والعبادة والعفة والعلم، وعُرِّفت على ألسنة الخواص بأنها: كريمة أهل البيت {عليهم السلام {.

                      *    *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   نشأتـــــــــــــــــــها:}عليها السلام.{ بعد أبيها نشأت السيّدة المعصومة تحت رعاية أخيها الإمام الرضا { عليه السلام { ، لأنّ هارون الرشيد أودع أباها عام ولادتها السجن ، ثم اغتاله بالسم عام 183هـ ، فعاشت مع إخوتها وأخواتها في كنف الإمام الرضا { عليه السلام .{

                  *    *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   * 

أحاديـــــــــــــث عن فاطمة: }عليها السلام.{

حدّثت عن آبائها الطاهرين عليهم السّلام، وحدّث عنها جماعة من أرباب العلم والحديث، وقد ورد في بعض التواريخ أنّ الإمام الرضا {عليه السّلام}. لقّبها بالمعصومة .             *    *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   * 

لقبـــــــــها المعصـــــومة:}عليها السلام.{ورد أنّ أخاها الإمام الرضا عليه السلام قد لقّبها بالمعصومة، كما ورد أنّ جدّها الإمام الصادق عليه السلام لقّبها بكريمة أهل البيت، قبل ولادتها.
                     *    *   *   *   *   *   *   *   *   *   *   *

 حركة السيدة المعصومة: {عليها السلام}. من المدينة إلى مرو..

مضت سنة على سفر الإمام الرضا {عليها السلام}.  إلى مرو، و أهل بيت النبي{ص}. في المدينة حرموا من عزيزهم الذي كانوا يستشعرون الرحمة و اليمن بجواره، و لم يكن يسكن رويهم شيء سوى رؤيتهم للإمام المعصوم{عليها السلام}.

السيدة فاطمة المعصومة{عليها السلام}. كبقية إخوتها و أخواتها قل صبرها و كانت كل يوم تجزع لفراق أخيها الرضا{عليها السلام}. في هذه الأيام كتب الإمام {عليه السلام}. رسالة مخاطب أخته السيدة المعصومة{عليها السلام}. و أرسل الرسالة بيد أحد خدامه إلى المدينة المنورة، و أمره أن لا يتوقف وسط الطريق كي يوصل الكتاب إلى المدينة المنورة بأقصر زمان ممكن، و كذلك فإنه {عليها السلام}. دل الرسول على منزل أبيه حيث تسكن أخته المعصومة لكي لا يسأل من شخص آخر عن منزل الإمام الكاظم {عليه السلام}. وصل مبعوث الإمام إلى المدينة المنورة و امتثالا لأمر الإمام{عليها السلام}.سلم الكتاب إلى السيدة المعصومة. و على الرغم من أننا لا نعرف شيئا من محتوى ذلك الكتاب، لكنه مهما كان فقد أشعل نار الشوق في أهله و أقربائه. و من هنا قررت السيدة المعصومة و بعض إخوة الإمام و أبناء إخوته أن يتحركوا نحو مرو ليلتحقوا بالإمام{عليها السلام}.و بسرعة جهزت عدة السفر و تهيأ القافلة للسير و بعد أخذ الماء و المتاع خرجوا من المدينة قاصدين مرو.

كان في هذه القافلة السيدة فاطمة المعصومة و يرافقها خمسة من إخوتها، هم: فضل، جعفر، هادى، قاسم و زيد. و معهم بعض أبناء إخوة السيدة المعصومة و عدة من العبيد و الجواري.

تحركت قافلة عشاق الإمام الرضا{عليها السلام}.  و بغير المنازل الضرورية للصلاة و الغذاء و الاستراحة لم تتوقف لحظة عن المسير، مخلفة هضاب الحجاز و صحاريه وراءها مبتعدة يوما فيوما عن مدينة الرسول{ص}. السفر في صحاري الحجاز كان صعبا للغاية حتى أن الإبل أحيانا تستسلم للعجز و تتقاعس عن المسير، فكيف بالمسافرين الذين لا بد لهم أن يذهبوا إلى مرو. لكن نور الأمل و لقاء الإمام كان يشرق في قلوب أهل القافلة و يحثهم على إدامة السير وسط رمال و أعاصير الصحراء.

في تلك الأيام، كان خطر اللصوص و قطاع الطريق يهدد كل مسافر، و يخلق له مشاكل كثيرة. و إذا هجموا على قافلة لا يبقى لأحد أمل في إدامة السفر، و أقل ما يفعلونه نهب الأموال و المجوهرات و الدواب. و إلا ففي كثير من الحالات يقتلون أعضاء القافلة لسرقة أموالهم. و هذا الخطر كان يهدد فاطمة المعصومة {عليها السلام}. و مرافقيها، لكنهم توكلوا على الله تعالى و استمروا بالسير و يوما فيوما كانوا يقتربون من المقصد.

مرت الأيام و الليالي و قافلة قاصدي الإمام الرضا{عليها السلام}.خلفت صحراء الحجاز وراءها و لم يبق لها شيء دون الوصول إلى أرض إيران.

عناء السفر كانت تؤذي السيدة المعصومة كثيرا، و مع أن قطع هذا الطريق الوعر كان شاقا على شابة مثلها و لكنها لشدة ولهها و شوقها إلى زيارة أخيها كانت مستعدة لتحمل أضعاف هذا العناء.

كانت السيدة في طريقها دائما تتصور الوجه المشرق للإمام الرضا {عليها السلام}. و تتذكر الأيام التي قضتها في المدينة، و لأنها ترى أن عينها ستقر برؤيته، فإنها كانت مسرورة جدا.

انتهت المرحلة الصعبة من هذا السفر، و أخيرا وصلت القافلة إلى أراضي إيران، و لا بد أيضا من السفر و اجتيازت المدن و القرى واحدة بعد أخرى.

  

رحلتــها إلى خراســـــان:}عليها السلام.{اكتنفت السيّدة المعصومة }عليها السلام}.  ومعها آل أبي طالب - حالة من القلق الشديد على مصير الإمام الرضا{عليه السلام.{ منذ أن استقدمه المأمون إلى خراسان فقد كانوا في خوف بعدما أخبرهم أخوها الإمام الرضـا{عليه السلام}. أنّه سيستشهد في سفره هذا إلى مقاطعة طقوس ، فشدّت الرحال إليه} عليه السلام.{ خاصة وأن القلوب ما تزال تدمى لمصابهم بالكاظم { عليه السلام }. الذي استـقدم إلى بغداد ، فلم يخرج من سجونها وطواميرها إلا قتيلاً مسموماً .
كل هذا يدلنا على طرف مما كان يعتمل في قلب السيدة المعصومة { عليها السلام }، مما حدا بها - حسب رواية الحسن بن محمد ألقمي في تاريخ قم - إلى شد الرحال، إلى أخيها الرضا { عليه السلام. { وأخيراً أجبرت السيدة فاطمة المعصومة }عليها السلام.{وأهلها جميعا تحت ظروف سياسية ظالمة ومساوئ الدهر و ظلم الحكام الطغاة العباسيون إن تترك وطنها وأحبتها تحت الضغوط و تغادر المدينة المنورة إلى العراق ثم إلى قم لكي تلتحق بأخيها الامام الرضا {عليه السلام}، بعد جراء الوعود الكاذبة والتصريحات الغبية التي أطلقها العباسيون وصدقها بعض الناس العوام من دون الرجوع إلى الامام الرضا }عليه السلام.{ حيث انه كان يعلم إن ولاية العهد كانت خدعة لأغير من قبل المأمون العباسي حين جعل أخيها {عليه السلام}. ولياً للعهد في البلاط العباسي، وعند وصولها إلى القرب من مدينة ساوه منعوها رجال الحزب العباسي من إدامة سفرها ومن الوصول إلى خراسان، فدرت هناك معركة دامية بين جلاوزة المأمون وبين حاشيتها حيث قتل جميع من معها من الرجال قومها وهذه الحادثة الأليمة التي جرت عليها وعلى قومها، وأده ذلك باستشهاد إخوانها وأبناء عمومها ومن كانوا برفقتها من بني طالب من آل الرسول محمد{ص}.

                      *    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *  

وصــــــــــــــولها ســـاوه:}عليها السلام.{ رحلت السيّدة المعصومة تقتفي أثر أخيها الرضا {عليه السلام.{ والأمل يحدوها في لقائه حياً، لكن عناء السفر ومتاعبه الذينِ لم تعهدهما أقعداها عن السير.
فلزمت فراشها أياماً عند مرضها،
وكان سبب مأجيأها إلى خراسان هو لما استقدم المأمون الامام الرضا {عليه السلام}. من المدينة إلى مرو لإسناد ولاية العهد إليه عام 200 هـ ضاقت المعصومة لفراق أخيها واشتاقت إليه فخرجت خلفه للقائه، فلما وصلت إلى مدینه ساوه القريبة من مدینه قم وهی فی طریقها إلى مرو مرضت هناک فسالت عن المسافة بین ساوه وقم فقیل لها عشره فراسخ فقالت احملونی إليها، فحملوها إلى قم ونزلت فی دار موسى بن الخزرج بن سعد الأشعري الذی اکرمها اکراماً یلیق بشأنها واستقبلها على راس جماعه من العلماء والإشراف ورو ساء القبائل، حیث اخذ بزمام ناقتها وجرها مع حاشیتها إلى منزله،{5}. ثمّ سألت عن المسافة التي تفصلها عن قم - وكانت آنذاك قد نزلت في مدينة ساوه - فقيل لها إنّها تبعد عشرة فراسخ، فأمرت بإيصالها إلى مدينة قم.
                      *    *    *    *    *    *    *    *    *    *    *  

عندما تمرضة في مدينة ساوه: }عليها السلام:{ في 23 ربيع الأول سنة 201 ه.ق. وصلت قافلة السيدة المعصومة إلى مدينة قم، و استقبلها الناس بحفاوة بالغة، و كانوا مسرورين لدخول السيدة ديارهم.قالت إني قد سمعة من أبي أن قم هي موطن شيعتنا حملت السيّدة المعصومة إلى مدينة قم ، وهي مريضة ، فلمّا وصلت ، استقبلها أشراف قم ، وتقدّمهم موسى بن خزرج بن سعد الأشعري

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 310(أيتام) | المرحوم سعيد علي الب... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي