الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 05 /04 /2014 م 12:26 مساء
  
مر الخداع

أرجوك لا تنظر إلي هكذا!!؟

أحس كأني عارية الحضور أمامك، فالذنب ليس ذنبي ماكنت أدري ان الخيوط المتشعبة التي فككتها طوال تلك الفترة ستعود بالالتفاف حولي لتضعني في موقع الاتهام، فأنا لازلت تلك المرأة التي احببت لكن يبدو ان الشك الذي يتطارح معك ليل نهار في ختلة مظلمة قد جعلك تراني بمنظار عدساته السوداوية التي تلبس.. أقسم لك أني أشتعل نار حين أراك تصد عني، لقد جعلني حبك احترق، وبرغم اشتعالي فأنا احب فيك كل عيوبك، لكني لم أظن انك ستتقمص شخصية الرجل الغيور، تعاملني بعقد رجل جعلته يحب ان يفسد في كل ما يراه على شكل إمرأة كونك تحبني بغير منظور الرباط المقدس من ناحيتك فقط .. فأنا يا حبيبي لم أطلب منك سوى قلبك... سعيت كثيرا لنيل حجراته لأشغلها، لكن يبدو انه قد مليء بظلمة الشك تلك، فما عاد يراني شمعته الوحيدة بل إنك صبغت كل زوايانا التي أضأت بلون أسود قاتم، فأختفيت عن عالملك الذي أدخلتني فيه.. حبيبي كيف لي أن ابرهن إنك على خطأ هلا قلت لي...؟؟؟

هيا حدثني أرمني بعبارات شكك المقيت... هيا أرجوك...

نظر إلى حالها وقد رثى بمضض كل ايامه التي مضت معها.. فقال:

يكفي عتاب يا حبيبة مراري... لقد ذاب قلبي، حتى صبري عليك، ألا يكفيك ظلامي الذي أعيش بعد ان مهدت لك وعبدت طريقك حتى لا تتعثري بما تظنيه؟ ماذا تريدني ان أقول؟؟ لقد اعطيتك كل حبي وفرحة ايامي وعمري لقد أمنتك نبتة الحب الذي زرعت في واحتك، لكنك تعمدتي على عدم سقيها حتى انك أخذت على قتل براعهما بغيرتك، ما يجديني حبك هذا إذا كنت تحسبيني رجلا داعرا، دعيني اذَكِرَكِ بفعلتك حين جئت وانا احمل باقة الورد التي تحبين.. كنت قد خبأتها خلف ظهري أحببت أن أفاجئك، لقد كانت لحظة فقدت فيها اتزاني، بل جننت الى درجة القتل لولا رحمة الله لي، لقد أحببت الحب من أجلك أنت فقط، لا اعتقد أني استطيع ان اسامحك أبدا لا ... لا أظن، خاصة بعد أن رأيتك تدخلين رجلا الى البيت ثم تغلقين الباب بخلسة.

لم أقوى على ما رأيت، هجمت .. حطمت الباب، أنهلت عليه ضربا حتى أدميته، استغربت من تصرفك لحظة دفعتِ بي بعيدا عنه ترومين حمايته، ذاك زاد من جام غضبي فهجمت عليك، تناسيته، هرب الجبان يا الله!! كم كانت الرغبة الى قتلك عارمة لولا اني تذكرت ما تحملين في بطنك... رغم الشك الذي مزقني، والذي هجم يقول لي: هل تصدق أنه من صلبك؟؟ طار صوابي..

ولكن ما ذنبه؟؟ حتى لو كان ابن حرام وزنا، رميت بك بعيدا... مثلما رميت عليك الهجر مصحوبا بالجحيم، يا الله!! كم بكيت بعدها بحرقة؟! ليس عليك، لكن على نفسي اللوامة وسذاجتي، هل كنت مخدوعا بك وانت تمثلين علي الغيرة مع الحب؟ ثم تقفين أمامي الآن وتقولين أن نظراتي واشمأزازي منك يعريك، دعيني أسألك متى لبستي الأهتمام شال خيانة شفاف مثل حججك...؟

صَرَخَت ... يكفي .. يكفي أنك تُسمِعَني سياط لا كلمات، كيف لك ان تثأر لنفسك؟ تلومني ولا تريدني أن أثأر منك لنفسي، لقد كنت اسمع عن علاقاتك، مغامراتك ونومك في احضان أيام هَتَكت سترها أنت، كنت أنام وحيدة.. خالية وسادتك حين أتلمسها لا أجدك بجانبي، لقد هربت الى تلك الاسرة المحرمة بإرادتك كونك تهوى المغامرات والعبث الرجولي الذي يجعلك دنجوانا بين تلك النسوة الدخيلة... جننت!! نعم لقد جننت طار صوابي حين علمت بالامر، لم أصدق لأول وهلة حتى رأيت ذلك بنفسي لم أكن مصدقة ما رأيت!؟ لكن هل أوهم نفسي بما رأيت فقط كوني أعشقك حد الغفران لك مرة بعد مرة؟ أسألك وأنت تنكر ذلك، وسوست لي شيطانة الخداع أن ألسعك بنفس الناب السام الذي لسعتني فيه غير مكترث بمشاعري، عشرتي، حبي، غير مبال بإنسانيتي كإمرأة تخترقها عيون النساء سهام غباء كوني آخر من يعلم، خرج مارد الانتقام يصور لي أن الثأر بالمثل هو المسمار الذي إما يُقوم أعوجاجك أو يكون الخازوق الذي يجعل من رجولتك إضحوكة على شفاه الآخرين كونك الرجل المغفل وآخر من يعلم ... تماما مثلما جعلتني، لكن الفرق هو أني جعلت هناك من يوسوس لك أولا بالشك، لم تصدق كونك تعرفني جيدا، لكن سلوكك مع الآخريات من بائعات العري بأثمان بخسة وشعورك بأنك مضغت العديد منهن بعلاقات محرمة جعلك تراقبني، كنت مخبولة مرتعبة حين أحس ان عيونك تتبعني، أحسست بالتغيير في تصرفاتك، ذاك كان في عودتك كل مساء دون الخروج للسهر، إيجاد الحجج لتركي وحيدة لكي أشعر بأنك ليس قريبا مني لإلتزامك بعمل ما خارج المدينة، في ذلك اليوم قررت أن أذيقك مرارة السم الذي تذوقت، جاء من طلبت منه على مضض ليقوم بدور العاشق المحرم، ألزمته أن يمثل الدور كاملا رغم علمي بحقارة وقيح ما أقوم به، كن على ثقة كنت أنتظر دخولك البيت بحجة أنك مطمئن مني هذا ما أوهمتك به لأيام خلت، الى أن رأيت ما رأيت، كنت أشفق عليك، على مشاعرك... صدقني لقد تمنيت أن تقتلني لأتخلص من شعوري بأني أطعن صورتي بيدي في قلبك، خوف أن تتألم، أنظر حتى في خضم ألمي وانتقامي منك أفكر بك، بمشاعرك، لا أريد أعادة المشهد الذي رأيت.. فقط سأتركك لوحدك لأيام تفكر في كل ما حدث، لتقرر بعد ان تستعرض أن شعورك وكذبك هما الجنون والانتقام، تذكر انك رأيته فقط يدخل البيت بإرادتي بغيابك، فكان منك ما كان بعد أن رمت قتله لولا تدخلي في حمايته منك، لا أريد أن اثير حفيظتك، كن متأكدا أني لم أخنك أبدا قط كما فعلت أنت، سأغفر لك لأنك مدينة الحب الذي اخترت أن اعيش فيها الى الابد، سأذهب الآن الى البيت، سأنتظرك حتى تأتي وتعتذر مني، بعدها تقسم بأنك تعلمت الدرس بشكل قاس، ثم تقرس أذنك على أن لا تعود على مثل فعالك ومجونك ذاك...

كان يستمع لها وهو يظن أنها قد جنت!!

فقال: ماذا تقولين؟؟!!

أجابته: ستعرف بعد ان تقابل الضيف المُنتَظِر مقابلتك في الخارج، أطلب منك أن لا تنفعل، فقط استمع له، ربما لا تتعرف عليه إلا ....، سأتركك تقرر الى اللقاء

ما أن خرجت حتى طُرق الباب، دخل من كانت الكدمات والجروح تغطي وجهه.. نهض من خلف مكتبه وهو يقول : أنت ؟؟؟

نعم أنه أنا.... لم أكن أتصور أنك تحبها الى هذه الدرجة، حتى نالتني منك هذه الضربات، أقسم لك إنها فقط تمثيلية أرادت منها أن تفهمك وتشعرك بالألم الذي تسقيها إياها أنت في كل مرة تعرف وتسمع أنك تخونها، كان ذلك بعد أن غيرت من معالمي الخارجية بالطبع لإيهامك، لا أريد ان أطيل عليك ... حدثتني بالامر ورغم ممانعتي إلا أنها أصرت على ذلك... والآن ألا تقول لي أن اجلس، إن ضرباتك ولكماتك لا تجعلني أقوى على الوقوف طويلا....

رمى بنفسه على كرسي المكتب وهو يضحك بشدة ويصيح يا لك من مجنونة!! لقد فهمت رسالتك ههههههه أما انت فلا أجد أن أعتذاري منك كافيا، دعني أقبلك على ما قمت به لتحمي بيتي من السقوط اقصد بيت أختك.  

القاص/ عبد الجبار الحمدي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حظر التبرعات الأجنبية يقترب من التحقيق

أستراليا: بولين هانسون متهمة بازدراء زميل لها في مجلس الشيوخ

مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   الصرخة الحسينية / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح409  
   حيدر الحدراوي     
   لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2)  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   تاملات في القران الكريم ح408  
   حيدر الحدراوي     
   الوضع والدس والافتراء تجارة قديمة للكهنة  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   الصرخة الحسينية / الجزء الرابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح407  
   حيدر الحدراوي     
   لماذا الغاضرية ؟؟  
   كتّاب مشاركون     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 3  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
   هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2  
   الحاج هلال آل فخر الدين     
المزيد من الكتابات الإسلامية
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
السعودية دولة ملتزمة | سامي جواد كاظم
نافذة الى الجنة ام نافذة الى الجحيم؟ | خالد الناهي
الدولة والجهل, أرهاب السلطة | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح409 | حيدر الحدراوي
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(2) | الحاج هلال آل فخر الدين
فرحة الزهرة | هادي جلو مرعي
ليلة سقوط حزب الدعوة | واثق الجابري
للطفل حقوق تبنّاها الغرب وضيّع الشرق كثيرها | د. نضير رشيد الخزرجي
كيف تصبح وزير في نصف ساعة؟ | واثق الجابري
في مجلس الشهيد | حيدر حسين سويري
سأظل أبكي على الحُسينُ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ندوة في جامعة | د. سناء الشعلان
صدور كتاب | د. سناء الشعلان
مَنْ بوسعه إيقاف التطاول على العراق ؟ | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين تشكيل الحكومة والنصح الفيسبوكي . | رحيم الخالدي
عبد المهدي والإيفاء بالوعود | حيدر حسين سويري
اذا اردت ان تحطم حضارة | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 309(أيتام) | عائلة المريض فرحان ك... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 183(أيتام) | المرحوم عيسى ناجي عب... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي