الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 23 /02 /2014 م 06:33 صباحا
  
مقال : الهبات السخية

في خطوة مفاجئة, زار قبل أيام, رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة, محافظة الانبار والتقى ببعض شيوخها وبعض قادتها الأمنيين.

تلك الزيارة جاءت متأخرة, فقائد عام لقوات مسلحة, وقواته تخوض حربا ضروس, ويمضي أكثر من خمسون يوما, دون أن يزور قطعاته, ليشد من أزر مقاتليه, ويمنحهم الدعم المعنوي, إضافة إلى الإشراف على الخطط, والإمكانات المتاحة, والخيارات في تلك المعركة.

هذه الزيارة تبدو لمن ينظر لها, بعين التمحيص, يجدها إذلال وخسارة وكسر لهيبة الدولة العراقية.

فالسيد المالكي بدا مرتبكا, مشتت الذهن, وفاقد للتركيز, واعتقد أن ذلك كله بسبب المعلومات المغلوطة, التي كانت تصله من قادته الميدانيين, عن آخر مستجدات المعركة, أو بسبب محاولته إرضاء الطرف الآخر, بأي شكل, لغرض الحصول على مكاسب سياسية.

فقد رأينا رأي العين, كيف أن أمير الدليم, ماجد العلي سليمان كيف يملي على رئيس الوزراء, ويقاطع حديثه, ورئيس الوزراء يجيب بكل سخاء " صار تدللون كلشئ تردونه سووه" ولعمري إن هذه تعد اكبر اهانة, يتعرض لها زعيم عراقي أو حتى عالمي.

السيد المالكي وخلال زيارته, قدم بسخاء كل شئ لأهل الرمادي, أعلن بأنه سيحقق كل مطالب المتظاهرين, وانه سيقوم بدفع مئة مليار "دولار" نعم مئة مليار دولار للرمادي, وان ادعى البعض, إن الرئيس اخطأ بالرقم, فهذه طامة كبرى, أن يخطأ الرئيس في مثل هكذا أمر, خصوصا أن تكذيبا أو تصحيحا لم يصدر منه لحد الآن.

أيضا وافق المالكي, على إعادة الضباط المقيمين بالخارج, من أزلام النظام السابق, وحل المشاكل معهم, كما أعلن العفو عن "الداعشيين" المغرر بهم -حسب قوله- وأعلن عن دمج الصحوات, ومقاتلي العشائر في القوات الأمنية, وتجهيزهم بأحدث العدة والعتاد, كما أعلن دمج بعضهم, وإعطائهم رتب عسكرية, مع دورة بسيطة –كما قال-

كما أعلن عن الموافقة المبدئية, لنقل محاكمة العلواني إلى الرمادي.

كل هذه الأمور تحدث عنها الكثير, وحتى المرجعيات الدينية, طالبت ومنذ اندلاع تظاهرات الرمادي, بضرورة تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين, والإسراع بتنفيذها, لكن أصر رئيس الوزراء على تصعيد الموقف, وصرح بتصريحات نارية, أججت الموقف أكثر, وهنا نتساءل "ما حدا مما بدا" لكي يوافق الآن سيادته.

ثم وبعد حصول الأمر الواقع, وحدثت المعارك في الانبار, تعالت الأصوات لحلحلة الموضوع, واتخاذ الحل السلمي, مع الحفاظ على المعركة مع داعش والتنظيمات الإرهابية فقط, لكن دون جدوى فالرئيس لم ينصت.

انطلقت مبادرات كثيرة, لحل الأزمة, وأهمها كانت مبادرة  السيد عمار الحكيم "انبارنا الصامدة" والتي كانت تهدف, لحقن دماء أبناءنا, من منتسبي القوات المسلحة.

 لكن المالكي وائتلافه, رفضوا, بل اخذوا يطبلون ويسوقون, على أن عمار الحكيم, أعطى أربعة مليارات لأهل الرمادي, وصورا الأمر على أن السيد عمار الحكيم "داعشي" حسب زعمهم- وكانت الأبواق الإعلامية لائتلاف دولة القانون, توجه حربها ضد الحكيم, حتى صارت معركة الانبار عسكرية ضد الدواعش, وإعلامية ضد الحكيم.

والآن نرى إن تلك الأبواق سكتت, والألسن خرست, فلم نرى من يدين أو يستنكر إعطاء 100 مليار دولار, لأهل الرمادي دفعة واحدة, وهي أكيداً مئة ضعف عن أربعة مليارات, في أربع سنوات, كما إن دمج سبعة عشر ألف منتسب للصحوات, في صفوف القوات الأمنية, هي أضعاف الخمسة آلاف التي طالب بها الحكيم.

نعم أثبتت زيارة المالكي الأخيرة للرمادي, أثبتت بما لا يقبل الشك, انهزامية الدولة وتخبطها, وضياع الرؤية الستراتيجية, في كل خطوة تقوم بها الحكومة.

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | الزوجة 2 للمخنطف (كر... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 291(أيتام) | المفقود حسين عبد الل... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي