الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 21 /02 /2014 م 01:38 صباحا
  
حوار وشخصية عراقية لامعة في ولاية ملبورن

في وقت من الاوقات التي نادرا ماتحصل سنحت لنا فرصة رائعة جمعتنا بغير موعد مسبق بيننا في اللقاء تكلمنا فيه عن الانسان العراقي المغترب وأن نذكر البصمات التي تركت لنا إنطباع جميل عنهم وانجازاتهم , وحاولنا ان نكون بقرب اكثر منه واجرينا معه حوار عن شخصيته ومن يكون هو,  فتحدث قائلا ..

الاسم  - سليم الفهد
التولد - ديالى العراق
العمر-  47 عام
العمل الحالي اعلامي - معد ومقدم برامج اذاعية في البرنامج العربي
sbs  - أس بي اس- استراليا
التحصيل العلمي  :  دكتوراة في الترجمة وعلم اللغة فضلا عن خمسة شهادات علمية اخرى ماجستير في الترجمة ودبلوما عالية في الترجمة الفورية وبكالوريوس ترجمة ودبلوم علوم سياسية وليسانس في القياس والتقويم واعداد المناهج التعليمية.
الوظائف التي تسلمتها  : - استاذ مساعد في قسم الترجمة - الاردن
مدير تحرير وكالة انباء اصوات العراق - القاهرة-
مدرس ومقرر قسم الترجمة في الجامعة المستنصرية - العراق
مترجم اول وزارة الثقافة العراقية
معاون مدير تحرير مجلة جلجامش الصادرة بالانجليزية
عدد الكتب المؤلفة والمترجمة سبعة كتب
الاسهامات والترجمات اكثر من 4200 نص وقصة خبرية
مئات المقابلات الاذاعية

اذن انه الاعلامي الاستاذ الدكتور سليم الفهد – كان لنا هذا الحوار الشيق معه

حاوره –  السيد سلام الحمزة السماوي – ملبورن - 8- 2 - 2014

        استاذي الموقر بعد هذه المقدمة التي تفضلتم بها هل لنا ان نتعرف على كيفية اعتمادكم في اذاعة ال sbs - أس بي أس - القسم العربي في استراليا

عملية الاعتماد جاءت بعد اعلان عن وظيفة اعلامي Producerوهي وظيفة توازي معد ومقدم برامج في بلادنا العربية، وبعد عملية التقديم تم اجراء اختبار تحريري في اعداد المادة الصحفية وبعد اجتيازي للاختبار تمت مقابلتي من لجنة مكونة من ثلاثة مدراء برامج من الاذاعة وتناولت المقابلة اسئلة مطولة لاكثر من ساعة واحدة تناولت الجوانب الشخصية والخبرة المهنية ومعرفة القوانين الاعلامية في استراليا فضلا عن الصلات التي لدي مع ابناء الجالية العربية هنا في استراليا. وبعد اجتيازي المقابلة بنجاح تم اخضاعي لاختبار سلامة اللغة العربية والقدرة على الترجمة من الانجليزية للعربية ومن ثم اختبار الالقاء الاذاعي وسلامة النطق بالعربية. وبعد اجتيازي لهذه الاختبارات بنجاح تم الاتصال برؤسائي السابقين في العمل وهو ما يعرف بالمراجع المهنية لغرض تدقيق امتثالي للائحة سلوكيات العمل وعلاقتي برؤسائي وزملائي. وبعد رحلة طويلة من استكمال اجراءات الاعتماد تم منحي عقد تجريبي لمدة ثلاثة اشهر شريطة اكمالي دورة تقيمها الاذاعة في مجال الصحافة والاعلام والقوانين الصحفية والاعلامية والسلامة المهنية وادارة الاستوديو الاذاعي. رحلة طويلة ومعقدة لمنها تستحق العناء. 

2-   من يريد ان يصل الى طموحه الذي يتمنى لابد منه ان يمر بمراحل دراسية خصوصا اذا كان الامر مرتبطا بالصحافة والاعلام , فكيف اصقلتم طموحكم الصحفي بالدراسة المتخصصة ام بالموهبة ؟

بدأت مشواري مع الصحافة والاعلام عام 1991 عندما عملت محرر اخبار خارجية بدوام جزئي في صحيفة بغداد اوبزرفر الصادرة باللغة الانجليزية انذاك في بغداد. وكان من متطلبات العمل اكمال دورة تدريبية لمدة ثلاثة اشهر في الصحافة عامة وفي الصحافة الانجليزية وكتابة واعداد الخبر الانجليزي. كما كانت رسالة الماجستير التي اعددتها عام 1997 ترتكز على ترجمة التعابير الاصطلاحية في القصة الخبرية الانجليزية الى العربية. اما رسالة الدكتوراة فلم تتطرق الى الصحافة عامة بل الى ترجمة البلاغة العربية وتحديدا التعابير الكنائية الى الانجليزية، ولكنها بالتأكيد لها دور كبير في عملي الحالي. نشرت اربعة ابحاث محكمة علميا في مجلات اكاديمية وكانت هذه الابحاث تدور حول الخبر الصحفي ولغته وكيفية ترجمته من الانجليزية للعربية وبالعكس. ساهمت في تاسيس اول وكالة انباء عراقية بعد عام 2003 بالتعاون مع البرنامج الانمائي للامم المتحدة ومؤسسة رويترز وقد ساهمت مؤسسة رويترز بصقل عملي المهني عبر دورات كثيرة صحفية وادارية حيث تقلدت مناصب منها مدير الخدمة الانجليزية ومن ثم مدير التحرير المسؤول قبل تركي العمل وعودتي الى الجامعة حيث عملت استاذا مساعدا Assistant Professor وقمت بتدريس مواد منها الترجمة الصحفية.   

3-      هل لديكم نتاجات ادبية وثقافية غير مجال عملكم في الاذاعة ؟

عملت لفترة ثمان سنوات معاون مدير التحرير لمجلة جلجامش الصادرة باللغة الانجليزية والتي تعنى بترجمة الادب العراقي الحديث الى اللغة الانجليزية وقد نشرت العديد من النتاجات الثقافية والادبية فيها، اما في الاردن فلقد نشرت العديد من القصص المترجمة وترجمات الشعر الانجليزي. كما شاركت في العديد من الندوات الادبية والثقافية وخاصة تلك التي تعنى بترجمة الادب وهذا يعود الى كوني استاذ الترجمة الادبية في قسم الترجمة بالجامعة المستنصرية لسنوات عديدة (خمس سنوات).

4 -      الاعلامي والاديب بصورة خاصة والانسان بصورة عامة عليه العمل الحثيث والتمسك بما يؤمن به كي يصل الى تحقيق اهدافه وامنياته , نود ان نتعرف من خلال وجهة نظركم وتجربتكم الصحفية على اهم الصعوبات التي تواجه الاعلامي والصحفي في استراليا , وهل اختلاف اللغة تعتبر عائقا لكم ؟

اللغة هي الواجهة ولكن خلفها تقف الثقافة وبالفعل يوجد العديد من الاعلاميين والادباء هنا وفي بلدان المهجر عامة يعانون الامرين بسبب اختلاف الثقافة عامة واغتراب اللسان. اللغة لاتعني معجم للالفاظ والنحو لتشكيل الجمل بل انها طريقة التفكير وتباين الاولويات واختلاف الاهتمام، وهنا تكمن الصعوبة لكل من الاعلامي والاديب اذا لم يفقه لغة الغير او اللغة المستضيفة له. على المستوى الشخصي ولكوني بدأت حياتي المهنية بجزء من العمل الصحفي الانجليزي ومع وجود الدورات التدريبية وعملي في سبع مؤسسات اجنبية منها صحيفة الديلي تليغراف الانجليزية ودير شبيغل الالمانية ومؤسسة نايت ريدر الامريكية فضلا عن رويترز جعل عملي في الصحافة الاسترالية ايسر واسهل رغم الصعوبة.

5 -      لو توجه اليكم شخص ما باعتباركم احد الاعلاميين ان تعرف له معنى الحرية الاعلامية , بماذا تعرفونها , وماذا تعني بالنسبة الى كل اعلامي واديب ؟

الحرية الاعلامية هي الالتزام بحرية النشر شريطة الا يتجاوز القوانين الاعلامية المعمول بها ولائحة السلوك الصحفي التي تتبناها المؤسسة التي تعمل بها فضلا عن ابداء الحيادية في ما ينشر. اما ما تعني الحرية الاعلامية للاعلامي والاديب فهي اعلام والتزام.  

6كيف يقيم الصحفي والاعلامي مسيرته المهنية بحلوها ومرها اضطرته الظروف للهجرة والعمل كاعلامي في بلد يختلف تماما , لغة , ثقافة , بالاضافة الى اختلاف القوانين الاعلامية ؟

  من قبيل الصدفة اني لم اشتغل في الصحافة العربية ابدا داخل البلدان العربية الا لفترة عندما كنت مدير تحرير في وكالة الانباء المستقلة اصوات العراق بل كل عملي كان باللغة الانجليزية، اما اليوم فانا اعمل في اعلام باللغة العربية في بلد لغته الانجليزية. لذا لم اجد صعوبة كبيرة. 

 7 -      هناك الكثيرمن الاعلاميين يذهبون بالقول انه لايوجد هناك اعلامي مثالي على الاطلاق , يعللون ذلك بان مهنة الاعلام هي مهنة المتاعب بالاضافة الى كثرة الاحتكاك بين الاعلاميين متعددي الاختصاصات والاهداف ؟ ماهو تعقيبكم على هذا ؟

لا احبذ استخدام لفظة مثالي لانها لفظة مطاطة وتعني الكثير ولا تعني الكثير في ذات الوقت. ولكن يجب ان نفرق بين الاعلامي المحترف والاعلامي الذي يعمل على الموهبة فقط، فالاحتراف له شروطه واهليته بالنسبة للاعلامي. لاننسى ايضا انها مهنة اي انها لتكسب الرزق وقد يكون ثمة فرق بين الاعلامي الذي يعمل في المؤسسات التي تدخل ضمن الاتجاة الرئيس للصحافة في استراليا (اي الاعلام الانجليزي) والمؤسسات الاعلامية التي تخدم الجاليات. فالاعلامي الاول له اهدافه الخاصة وطموحه الشخصي في اثبات وجوده على الساحة عامة اما بروز الاعلامي الثاني يبقى محصورا ضمن جالية محددة وهنا تكون اهدافه محدودة ومقتضبة.

8 -      بالنسبة الى اعمالكم التي تقدم باللغة العربية هل يوجد هناك من يتابعها  في اذاعة الاس بي اس القسم العربي  , وهل هم في ازدياد أم في تراجع ؟

يمكن الرجوع في ذلك الى الدراسات التي يجريها دوريا قسم التسويق في الاذاعة اذا اردنا توخي الدقة. اما عن الدلالات العامة نعم يوجد من يتابع الاذاعة ويمكن معرفة ذلك من خلال برنامج الحوار المباشر اليومي الذي يقدمه البرنامج ويستلم الاتصالات المباشرة من الجمهور. كما يوجد زوار للموقع الالكتروني للبرنامج. نسعى دائما الى زيادة عدد مستمعينا ولكن هنا في استراليا العمل على ذلك يسير وفق خطة معينة ولااستطيع اعطاء تقديرات للزيادة لان الموضوع يدخل في جوانب عملياتية لا املك الجوانب الاحصائية فيها.

9 -      ـ في ظل التعددية والحرية الاعلامية المتوفرة في استراليا كيف تنظر إلى الساحة الإعلامية العربية  أي ما هو رأيكم وتقييمكم لها في المضمون، والتوجهات ؟

اولا هي ساحة ضيقة رحبة في ذات الوقت. ضيقة تساعد الاعلامي على اختيار المادة الاعلامية المناسبة لجمهوره بيسر وسهولة، اما رحبة فهي تزداد مساحتها مع مرور الايام وكثرة ابناء الجالية الذي ما فتأوا يصلون الى استراليا. اما المضمون فمازالت تسيطر عليه اخبار الوطن الام اكثر من المحليات مما يجعل الجمهور منقطعا عن حاضره وغارقا في ماضية وهذا ما تحاول الاس بي اس تجاوزه وربط ابناء الجالية اكثر بمحلياتهم مع عدم تناسي الوطن الام ضمن الحد المعقول.

10 - لو سالنا عن الاعلام العربي والصحف المعربة في استراليا هل في اعتقادكم انها ساهمت بشكل فعال في ازدياد معدل الثقافة بمختلف أنواعها لدى الجيل الجديد من اصول عربية ؟ وماهي الاسباب برايكم ؟

    اعتقد ان الاعلام العربي ساهم اكثر مع الجيل الاول لانه كان النافذة الوحيدة له عند اكثر الاشخاص عندما وصلوا الى استراليا، اما الجيل الجديد فاشك في هذا لان قدرتهم على الحديث والتواصل باللغة الانجليزية تجره اكثر الى اعلام الاتجاة الرئيس اي الانجليزي. اما الاسباب فهي معرفته بالانجليزية تفتح له افاق اوسع وتعدد خبري اكبر مما موجود في الصحافة العربية. كما تجد ان اهتمام الجيل الجديد بالوطن الام يبقى اقل مقارنة بالجيل الاول لانه لم يحيا حياته هناك وبالتالي يبقى ارتباطه به فخريا اكثر منه فعليا.

11-      على ماذا تعتمدون في مصادركم الصحفية سواءا المحلية منها او الخارجية ؟

نقسم المصادر الى خبرية داخلية وخارجية وهم المراسلون فضلا عن المعلقين والمحللين والعديد من ابناء الجالية العربية في استراليا .

12-      اهم المعايير التي يعتمد عليها الصحفي في اختياره للمادة الصحفية والاعلامية ؟

المعايير تختلف باختلاف المؤسسات وتوجهاتها فالصحفي لا يقدم الاختيار مجردا والمؤسسة تقول له افعل ما شئت بل توجد معايير تمليها ادارة المؤسسة وتوجهات الجمهور فضلا عن الوضع العام المحلي والدولي. ولكن على المستوى الشخصي للاعلامي يمكن ان يكون معياري الابداع والتفرد مهمان لاي مادة صحفية او اعلامية وهذا جزء مهم من الاحتراف. بالتأكيد المعايير العامة للعمل متوافرة مثل المصداقية والحيادية وعدم الاساءة الى الاخرين.

13 - كيف تقرأ لواقع الصحافة والصحفيين العرب في استراليا ؟

اذا قيمناها بالمتواضعة لا بد ان نقول ايضا انها قابلة للتطور بسرعة. اما اذا قلنا متطورة فلابد لنا ان نقول انها ينقصها الكثير. الامر ليس سهلا، خاصة وان لكل جالية ثقافتها وتجربتها مع الصحافة فضلا عن اقترابها او ابتعادها عن الصحافة الرئيسة الناطقة بالانجليزية.

14 -  اين موقع الاعلام العربي بين هذا الكم الهائل من القنوات الاعلامية الاسترالية ؟

محدود في اعين الاخرين كبير في اعين الجالية العربية.

15– طيب بين لنا الأخلاقيات والضوابط التي يجب ان يتبعها الاعلامي والصحفي الناجح لنشر الاحداث والوقائع ؟

توخي المصداقية في النشر وايجاد التوازن في المادة من خلال اعطاء الاراء المختلفة والاستماع الى وجهات نظر الاطراف ذات الصلة وعدم الاساءة الى الاخرين واحترامهم.

16- افضل نصيحة تحب ان توجهها للاعلاميين والصحفيين الشباب ؟

الابداع يكمن في سعة الافق ورحابة الثقافة وتقبل الجميع، لاتفرض رأيك على من تحاورهم في لقاء بل استمع لارائهم حتى يقنعوك بما يقولون لانك اول مستمع او قاريء لما يقولون فان اقنعوك فبالتاكيد سيقنعون الجمهور.

17-  لااود ان اقول في نهاية حوارنا لاننا سنلتقي حتما باذنه تعالى بل اقول هكذا هم ابناء العراق يصنعون المجد اينما حلوا  فيتألق نجمهم في الافق – وهنا  لايسعني الا ان اتوجه اليكم بالشكر والثناء اولا –  لبرنامجكم الاذاعي الذي استضفتنا به ولاكثر من مرة – ثانيا اتاحتكم لنا وقتكم لهذا الحوار واللقاء الرائع متمنين لكم النجاح في عملكم ...

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 211(محتاجين) | الضرير سالم عبدالامي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي