الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 09 /01 /2014 م 08:13 مساء
  
"أنومُ من فهد"
تعودت بعضُ الشُعوبِ أن يَكونَ لها حُكاماً خارِجَ إرادَتِهِمْ, وذلك لكي يَعمَدوا إلى تَغييرِهِم بحُجة عَدَمِ الشَرعيةِ, لكن من حيث لا يشعرون أو لا يدركون, يعملون على صنعِ الدكتاتورية بأيديهم.
 مسألةُ التَحَولِ من الحُكْمِ الفَردي, إلى اختيارِ الشَعبِ عن طريقِ الانتخابِ الجَماهِيري, المسمى سياسيا,"بالديمقراطية" لم تكن في حسبان الشعب.
في العراقِ تَعاقَبتِ الحُكوماتِ التقليدية, كَما في العَديدِ من البلدان, إلى عام 2003 حَيثُ تَمّ دخول الاحتِلال بِجُيوشٍ مُتحالفةٍ تَقودُها الولاياتُ المُتَحدةُ الأمَريكية. بِسَبَبِ تَمادي الحاكِم الأوحَد في تَصَرفاتِهِ الصِبيانِيّة, تارَةً باضْطِهادِ أبناءِ الشَعْبِ وأخرى بالاعتداءِ على الدول المُجاورةِ, مِما جَعَلَ العِراقَ مُداناً مِن قِبَلِ العَديدِ من بُلدانِ المعمورة.
تَغيَّرَ نِظامُ الحُكمِ بَعدَ الاحتلال, من جُمهوري فَردي, إلى حُكمٍ انتخابي, هكذا أرادَت مرجعيتنا الرَشِيدة, وبِمؤازَرَة المُواطِنِ العِراقي, كَي لا تَعودَ الدكتاتوريةِ مَرةً أخرى, لكن هَل هُناكَ ضَوابَطٌ لمَعرفةِ كَيفيةِ الاختيار, لقد أفصَحَ عُلمائُنا الأَعلامُ عن ذلك, حَيثُ تَمَّ توجيهُ المُواطِنينَ إلى البَحثِ والتَمْحيص, عن القائِمةِ والأشْخاصِ المُرَشَحين, ولكونِ التَجربةِ حَديثةُ عَهْد, فَقَد دَخَلَ على الخَطِ الانتهازيون, المُتملقون, واللاهِثون وراء سَرِقَةِ ثروات العراق تحت كلِّ الذَرائِع, بالإضافَةِ إلى شَراذِمِ البعثِ الطامِعين بالعَودةِ إلى سُدَّةِ الحُكم, ناهيكَ عَمَّن كان يَعملُ تَحتَ راية الجهاد وما هُم  إلّا إرهابِيون هَمُّهُمُ الوحيد قَتْلُ الناس واستباحَةِ الأعراض, بِدَفعٍ إقليميٍ ودولي.
واختلطَت الأوراق على المواطن! إلّا مانَدَر, فلم يَستَطع أن يُميِّزَ الطَيِّبَ من الخَبيث.
طائفيةٌ مقيتةٌ أثيرَتْ وصَفَّقَ لها المُصَفِقون, دون وازِعٍ من خُلُقٍ أو دِين.
حَربُ شَوارع, أرعبت الجنين في رحم أمه, ولم يسلم حتى من دُفِنَ في المَقابِر.
تَكوَّنَت حُكوماتٌ سِياسِيةٌ ضَعيفةٌ بِعُجالةٍ, سَمَوها تَوافُقية, فَقَد اختَلفوا حَتى عَلى رِئاسَتها, تَمَّ تقسيم الحكومة بين القوائم, دونَ الرُجوعِ إلى معايير الكفاءة والنزاهة, لبناء دوله.
إنه تكوين حكومة فقط, ولا يستطيع رئيس الحكومة يحاسب أي فاسد.
تردى الوضع الأمني, الخدمي, كل شيء إلى مجهول ولثمانٍ من السنين, حَتى يَئِسَ المُواطِنُ وأصابَهُ الإحباط.
لقد بان ذلك واضحا في انتخابات مجالس المحافظات حيث كان نسبةُ المُشاركِينَ فِعلاً لا يَتَجاوَزُ40% في أغلَب المُدن.
فَكَيفَ سَيكونُ الوضعُ في انْتِخاباتِ البَرلَمانِ لدورةِ2014؟
المُواطن قَد فَهِمَ أغلب القوائِم وفهم ما تَبغي إليه, إنه يريدُ قائمةً وطنيةً غَيرَ طائفية, لا تُفرِّقُ في الحُقوقِ والواجِبات, بين عَرَبيٍ وكُردي, بين أي مُسلمٍ من أي مَذهَب, أما بقيةُ المُكونات, فهي مُكَمِّلةٌ للفُسَيفِساءِ العراقيةِ الجَميلة, فوق تلك المواصفات أن يكون المُتَصَدي مَوسوماً بالنَزاهةِ والكفاءة.
كان توجيه المرجعية الشريفة الّتي هي صاحِبةُ الفِكرِ النَيِّر, أن لا يكونَ موطئُ قدمٍ لِمَن تم تَجربَتُه سابقاً, وثبت فشله.
في كل البلدان ألديمقراطيه, يتقدمُ المُتنافِسون, بِبَرامِجَ انتخابيه, تتضَمّنُ المَشاريع والخُطَطِ المُزمِعِ تَنفيذُها, عِندَما يَتُم اختيارِهِم من قبل مواطنيهم, قائمة لها رؤيا واضحة, لتأسيسِ دولةُ مؤسّساتٍ عادلة. بعد التوجيهات لم يجدُ المُواطِنُ, غَيَر قائِمةٍ مُمَيزَة, لم تَشْتَرك بالحكومة الأخيرةِ التي اتصفت بالأزمات منذُ تكوينها, كما إن القائمة الّتي اتخذت من المُواطِن اسما لها, قد قدمت المقترحات وأطْلَقَتِ المُبادرات, مع إنها لم تشترك بالحكم, سعت قائمة المواطن إلى انعقاد الطاولة المستديرة, الأمر الذي لم يرق للمنتفعين, دَعَت هذهِ القائمةُ لسنين بوجوب مقارعة الإرهاب, الذي لم يجد أذنا صاغية من الحكومة, ليخرج لنا رئيس الحكومة ليقول : إنه كان يتغابى.
لا أريدُ التسقيط, ولكن هذا هو الواقع, أصبح الشعب العراقي سياسيا بفضل المشاحنات السياسية.
وأخيراً فإن حكومتنا كانت كما يقول المثل" أنْوَمُ مِنْ فَهَدْ" ويُضْرِبُ هذا لِكَثرَةِ نَومِ الفَهْد.
 
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عالم آخر | حيدر محمد الوائلي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 318(محتاجين) | المحتاجة نعيسة نايم ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي