الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 03 /01 /2014 م 07:37 مساء
  
الشمس تقف على باب المرجعيه

Ssalam599@YAHOO.COM


يَعلمُ كلّ مُطّلعٍ مِنَ الشَعبِ العراقي والساسةِ المتصدون للسُلطةِ على الأخص, داخلياً وخارجياً ما قامت به المرجعيةُ الرشيدةُ من بدايةِ سقوطِ الصَنم عام 2003 ولازالت.
فَهِي من قامَتْ بإصرارٍ على مُمارسةِ الانتخاباتِ وعَدَمِ تِنْصيبِ رئيسٍ للعراقِ بصورةٍ تقليديةٍ, لكي يكون للمواطنُ العراقيُ خصوصية وإحساس حقيقي بالتغييرِ, ووضعِ الخطوطِ العريضةِ لتأسيسِ الدولةِ العراقيةِ الحديثة.
لقد حازت تلك الأطروحة ارتياحا في الشارع العراقي, وقبولاً مُنقَطع النظير, في ظِلِّ احتلالٍ بَغيضٍ, وبلدٍ مُحطَّمٍ من كافةِ جوانِبِه.
كما إن مرجعيتنا الرشيده قد أرشَدتْ المُواطِنُ العِراقيُّ إلى كَيفيةِ الانتخابِ وكذا في أُطروحاتِ القوانين الّتي تَجعَلُ العِراقَ في مَصافِ الدولِ الراقيةِ تشريعياً وتنفيذياً, فالمَرجعيةُ المتمثلة بزعِيمِها سماحةُ السيد علي السيستاني\"دام ظَله\", لم تَكُن يوماً ما صامِتَةٌ أو لا سَمَحَ الله مُتغابيةً كبعضِ الساسةِ عمّا يدورُ في البلد.
إلا أن بعضُ الساسةِ لم يَرق لهم التغيير لحُبهم وتعلقهم بالعرشِ الدُنيوي, فقاموا بطريقةٍ ما بتعطيلِ التغيير من خِلال مُمارسةِ التَوافُقِ في التَشريعِ, وقد وضعوا بالرغْمِ من تَصريحاتهم المتكررة التي تفيد بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف صمام الأمان للعملية السياسية, وهي خطٌ أحمر لا يمكنُ تجاوزه. بِغَضِّ النَظَرِ عَنِ الدِين والعرق والطائفة.
لم يكفيهم تحييد المرجعيةِ ومحاولة تهميشها بهذا الأمر فقط, حَيثُ كان من المُؤَمَل أن يكون الحُكمُ للأغلبية, إنما جعلوا الرجوع إلى المَحكَمَةِ الاتحادية, في حالِ حُصُولِ خلافٍ على أمرٍ ما, سياسيا كان, تشريعياً أو تنفيذياً. 
لقد تركوا الأصلَ في التشريعِ حيثُ يجب اعتماد الأحكام الإلهيةِ في التشريعاتِ كون غالبيةِ الشَعبِ العراقي هو مسلم, مع مراعاةِ الأديانِ الأُخرى وعَدمِ فرض الحكم بما يُخالف معتقداتهم. 
لم تَقفُ المرجعيةُ عثرةً أمامَ تشريعِ القوانينِ التي تَنفعُ المُواطِنُ العراقي.
بالرَغمِ من ذلك كله وللتصيد بالماء العكر, والإيغال في تشويه ما قام بهِ علماؤنا الأَعلام, يخرجُ علينا بين الفينة والأخرى, من يحاول الإساءَةَ إليهِم, إما عن جهلٍ أو حقدٍ جاهليٍ متأصل, متناسِين أن الإسلامَ لا يختصُ بشعب أو عرق بذاته. فلقد قال الله عز وجل\" إن أكرمَكُمْ عِندَ اللهِ أتْقاكُم\" لقد كان ولم يَزَلْ خَطُّ المَرجعيةِ مُقتفياً لِخُطى الأئمةِ الأطْهار, حَيثُ لا تُكتَمُ النَصيحَةُ لِمَنْ يُريدها, مع إغلاقِ الأبوابَ بوجهِ الظالمينَ والطغاةِ والفاسدين.
إنهم على خطى علي وَوُلْدِهِ عليهم السلام الذي قال عنه أحد مخالفيه لولا عليٌ لهلكت, وقال آخر لا أبقاني الله لمُعضلةٍ ليس لها أبو الحسن.
في فترة نوه عنها الأئمة الأطهار عليهم السلام, إنها مليئة بالفتن والأدعياء. 
وكمثال على ذلك ما طُرِح مؤخرا من قبل أحد الأحزاب الدينية, عن طريق مُمَثِلها وزير العدل العراقي المشاركةِ بالحكومة, إنه قانون الأحوال الشخصية الجعفري, وهو قانون, لم ترفضه المرجعية العليا للشيعة في العالم بمقرها في النجف الأشرف, بل أن المرجعية لَمْ تُعارضُ ولم تقف بالضِدِّ مِن أي قانونٍ مُفيدٍ للمواطنِ العراقي, إلا أن بعض الأقلامِ المأجورةِ الساعيةِ وراء منصبٍ أو حَظْوَة ما لاستمالة بعض العواطف وتوظيفها ضد الخط السامي والرأي السديد, متناسين أن إشراكهم بالحكومة ما كان ليكون لولا حث المرجعية على الانتخابات ووصولهم إلى تنسم بعض المناصب, ناكرين ما قام به علماؤنا الأعلام, من جهدٍ في حفظ دماء العراقيين, والسعي لإصلاح المناهج الدراسية وتشذيبها من المغالطات والمدسوسات.
ولا ندري هل هي مغازلة لمجلس الوزراء عند رفضه مناقشة القانون!أم هو ضعفٌ يحاول بعض المتقوقعون من أتباع أليعقوبي؟ فهم لم يطالبوا بتغيير فقرة بالدستور العراقي تفيد إن يكون الرجوع في حال الخلافات إلى المرجعية التي لولاها لما قامت للعملية الديمقراطية قائمه, ولكان الدم العراقي الرقاب في زمن الفتنة الطائفية. لقد قالها رسول الله صلى الله عليهِ وآله: أشدُّ ما أخاف على أمتي في آخر الزمان الغِيبَة.
\"ولا شيء أسوأُ من خيانةِ القَلَم فالرَصاصُ الغادرُ, قد يقتُلُ أفراداً بينما القلم الخائن قد يقتل أمم كاملة.\" وما الغدر إلا شيمة الجبناء. 


- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

70% من الأستراليين ضد زيادة عدد السكان

أستراليا: هكذا ربح والد أنطوني أنيسة 1.3 مليون دولار في يوم واحد

أستراليا.. احذروا القيادة بسرعة أقل من السرعة المحددة فالغرامة قد تكون باهظة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
إلى يوم الثلاثاء 8/1/2019 | مسجد أهل البيت في ملبورن
مشانق وطن | خالد الناهي
عندما يرقص الإرهاب على دماء الشهداء !. | رحيم الخالدي
عليه ليس بالهين. | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 320(محتاجين) | المحتاج محمد هاشم ال... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي