الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محمد الحسن


القسم محمد الحسن نشر بتأريخ: 06 /12 /2013 م 05:55 مساء
  
إيران..إتفاق بحجمِ الثورة!
مهما تعمّقت الأنظمة في التاريخ؛ تزداد ترهلاً, وقد تصاب بالشيخوخة والهرم, حتى أعرق الديمقراطيات إستقراراً, تواجه مشكلات جمّة ينتج بعضها من خدر يصيب النظام بفعل إعتيادهِ على ممارسة روتينية قد لا تناسب ظرفاً محدداً, ولعل الحديث عن العجز والإفلاس في البلدان الكبرى يدخل ضمن هذا الإطار..وحين يكون للدولة مشروع, ستتعرض لعقبات, وفي نهاية المطاف؛ إما التلاشي أو النصر الذي يجدد عمر الدولة.
إيران تتقاطع مع أغلب دول المنطقة, فضلاً عن تقاطعها الكبير مع الغرب؛ فثورتها التي أسست لجمهورية إسلامية حدثت بعد النهاية الرسمية لعصر الصراع (العربي – الصهيوني), حيث بداية حقبة جديدة, عنوانها الإنسجام والتعاون بين الضحية والجلاد!..غير إنها تمسّكت بموقفها الذي ترجمته فعلياً, حين أستبدلت السفارة الإسرائيلية بأخرى فلسطينية. إصرار الإيرانيين على مشروعهم, أسس لمحور قوة نامي. المشروع الآخر, لم يدع الجمهورية الفتية تواصل نشاطها؛ فهو يعرف إن "مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة", لذا عانت إيران من شتى أنواع الضغوطات, من حصار, وتهديد, وعزلة, بيد إنها خطت الخطوة الأولى وأردفتها  بخطوات.
الملفات المسببة للصراع (الإيراني-الغربي) أكثر وأعمق من الملف النووي, الذي غالباً ما يعد سبب مباشر أو ظاهري؛ فالطاقة النووية, ومن يمتلكها, وفق المنظور الغربي, تخضع للإيدلوجيا. الأمر الذي أدى لسيادة سياسة "الكيل بمكيالين" في هذا الإطار. اللوبيات الصهيونية المؤثرة في الغرب, بدت على توافق تام مع الحكومات العربية الرافضة لأي قرب إيراني من القضايا العربية, والتي صارت هماً إيرانياً, بينما لم تعد تلك القضايا موجودة في سلم الأولويات العربية, سيما الأنظمة القائمة على المال, فقطر, قبل وبعد الإنهيار, تمتلك علاقات مميزة مع إسرائيل, والأردن, فضلاً عن السعودية التي تعد أمن إسرائيل جزء من أمنها..!
تشابك الملفات وتعقدها وصل أوجه في الأزمة السورية, وأتضحت معالم الشرق الأوسط الجديد, ليس على الواقع؛ إنما كمشروع مفترض ينتج بعد الأزمة وحسب نظرية "الفوضى الخلاّقة"..كانت الخارطة الأمريكية,  المعبّرة عن إرادات كثيرة في الشرق والغرب, تقضي بالتقسيم وصناعة دويلات متنوعة بدأت بليبيا ولن تنتهي بسوريا, فيما أعلن المحور الآخر عن نفسه وعن مشروعه, فأمسكت إيران بطرف الخيط الآخر, ومن ورائها الروس والصينين.
بعد رجحان موازين القوى لصالح النظام السوري, وإندحار محور الموالات الأمريكي, برز الحديث عن النووي من جديد..في تلك الأثناء تمر إيران بمخاضات تبدو عسيرة, بيد إن الإيرانيين يعتبرونها صبراً يستكمل مسيرتهم الثورية!..وبالفعل أثمر؛ فبين المشاكل الإقتصادية, والسياسية, وحتى الأمنية على جمهورية الثورة؛ يتم العثور على مفتاح الحل فجأة!..إيران تقبل بوقف التخصيب عند حدود (5%) ومجموعة (5+1) تبدو أرتياحاً كبيراً لهذا القبول, جديرُ ذكره, إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أكد فتواه السابقة التي "تحرّم" إمتلاك السلاح النووي.
الميدان في سوريا, كان يمثل حرباً كونية, وهذا ما كشفته نتائج المحادثات النووية, فدخلت إيران بهيئة المنتصر, بينما كان الرفض (السعودي, الإسرائلي) معلناً, بيد إنه غير مجدي, فعجلة التفاوض أسرع من أن توقفها أموال داعمة لجماعات مهزومة ومتصارعة في سوريا, بينما التقدم (منذ معركة القصير) يصب في مصلحة الجيش السوري. لا ريب, إن قناعات الكبار لا تتأثر بحماقات وأحلام دول أختارت لنفسها التبعية.
الثوابت الإيرانية لم تخضع لهذا الإتفاق, فأثناء المحادثات حدد المرشد الأعلى "خطوطاً حمراء" ووجه إنتقادات حادة لإسرائيل, وفيها رسالة ببعدين: الأول, نفاوض بشروطنا..والثاني, تبادل منفعة وليس خضوع لإرادات دولية.
 
إيران, دخلت حرباً خفية وأنتصرت, الأمر الذي حقق لها نصراً سياسياً, وإقتصاديا, وتكنلوجياً كبيراً, ولعلها تخلصت بذلك من ضغوطات كبيرة على المستوى الداخلي, فتجددت ثورتها, ودخلت طوراً جديداً, لكنه مختلف, فإيران اليوم, القوة الأولى على مستوى المنطقة, وقد غادرت مرحلة الصراع, ويبدو إنها شكلت القطب الثالث للعالم, سيما بعد أن كسرت روسيا القطبية الأمريكية.
- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق

أستراليا: اشتعال النيران في صدر مريض أثناء عملية جراحية!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
رسالة الى القائد الصدر | واثق الجابري
عقيدتنا اثبت منك يا.. | خالد الناهي
العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31) | حيدر حسين سويري
عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 318(محتاجين) | المحتاجة نعيسة نايم ... | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي