الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 29 /11 /2013 م 11:41 مساء
  
لونلي بيرل ج2

لم ينم والدها بغرفته، بقي عندها حتى الصباح، وبعد أن أفاقت ووجدته محتضنا صورة والدتها... فما أن تحركت للنزول من السرير حتى قال:

والدها: بيرل هل أنت على ما يرام ...؟؟

- بيرل: صباح الخير يا ابتي.. نعم أنا بخير، أحس أني بحاجة إلى حمام ساخن لأستعيد نشاطي ..

- والدها : صباح الخير بيرل الغالية... هيا إذن قومي أنتِ إلى حمامك الساخن، بينما أنا أُحَضرَ الإفطار، دقائق وسيكون جاهزا ...

كانت ليلة مرهقة لرون، لم ينم إلا قبيل الصباح، بعد أن ذهب خلسة وحين غطت بيرل في النوم الى المكان الذي شاهدت عنده خيال أو شبح امرأة كما قالت له عند الشجرة الكبيرة، والتي ما أن رآها حتى أخذت أصابعه تتلمس جذها وما كتب عليها.. (بيرل ورون إلى الأبد).. كانت تلك العبارة قد حُفِرَت حين كانا معا في ذلك الوقت .. استغرب بعض الشيء!! وكن اهتمامه وخوفه على بيرل الصغيرة شغله عن التفكير بأي شيء، وما أن انتهت بيرل من حمامها، رجع الألق يبدو في عينيها كطفلة سعيدة في يوم عيد..

بيرل: ها... يا والدي ماذا أعددت للإفطار؟

- والدها: كالعادة القهوة والخبز المحمص وزبدة الفستق التي تحبيها، إلى جانب عصيرك المخفوق المفضل لديك، هذا في حال عدم رغبتك بالقهوة والخبز وزبدة الفستق ...

- بيرل: إنك تدللني كثيرا يا أبتي الحبيب ..أني فعلا أحبك، سارت نحوه وقبلته بعد ان أحست بدفء روحه ينساب عبر حرارة ولهفة مشاعره...

بيرل: ما رأيك هل نقوم بالسير في الجوار؟

- والدها: لا بأس فقط انتظريني حتى أأخذ حمامي ومن ثم نذهب ...

جلست  تتناول افطارها في الشرفة الخارجية للمنزل، رغم برودة الجو وتلبد بعض الغيوم هنا وهناك، إلا أن الطيور تغرد وأوراق الشجر تتحدث مع بعضها البعض عبر رسائل هوائية فيما بينها، حاملة نوتات موسيقية جميلة... نظرت الى الشجرة التي تقابل نافذة غرفتها، سارت نحوها، وما أن وصلت حتى شعرت بتيار كهربائي يلتصق بها، أنتفض جسمها اتكأت على جذع الشجرة، أمسكت بها بكلتا يديها، وضعت رأسها على ذراعها لبرهة، ثم رفعت رأسها قليلا لترى تلك النقوش ( بيرل ورون إلى الأبد)، فقالت في نفسها... يا الله أنه نقش يحمل أسم أمي وأبي .. لم يخبرني قط عن هذه الشجرة وما نقش عليها .. غريب ذلك!! أيمكن أن من شاهدت بالأمس هو خيال أمي؟!!

خرج والدها ينادي بيرل صغيرتي هيا بنا لنتمشى قليلا ... رغم ان الجو بدا غير مناسبا ..أين أنتِ؟

- بيرل: أنا هنا .. يا أبي، ولوحت بيدها إليه ..

- والدها: ماذا تفعلين هناك يا بيرل؟

- بيرل: لا شيء فقط كنت أرى هذه الشجرة، فإذا بي أرى هذا النقش الذي يحمل اسمك وأسم والدتي .. لِمَ لم تذكره لي يوما يا أبي؟

- والدها: إنه قديم جدا، الحقيقة لم يخطر على بالي، وحين رأيته فوجئت مثلك تماما .. كان ذلك عندما نقشت أمك تلك العبارة، بعد أن قررت البقاء للراحة ورؤية الطبيعة، كان ذلك اثناء حملها بك، كانت أيام جميلة، لا أظن أن أحدا يحيا مثلها، كما أن والدتك امرأة لا يمكن ان يخلق الله مثلها من جديد، وبعد أن وُلدت، وماتت هي، كأن الله أعاد لي ما أخذه مني ... أني أحبك كثيرا بيرل .. وأحب والدتك جدا ... فأنت سبب بقائي حيا، ولولاك لما كنت ارغب الحياة ..

- بيرل: أبي .. أعتذر عن تأجيج المواجع لك .. أبي.. أني اكتشف فيك جوانب مختلفة منذ أن قَدِمنا إلى هنا.. لاشك أن ذكريات الحب قد جعلتك تحيا غير حياة العمل والصخب ... هيا نذهب لنتمشى ومن ثم نعرج نحو جيراننا،

- والدها: ضحك بشكل لمح فيه أنه لم ينسى ما قاله لها بالأمس، أمسكت بيده بعد أن قبلته على خده وسارا بنشوة الحب والحنان الذي يحملانه لبعضهما البعض كأب وابنة ....

كانت طبيعة المكان جميلة، عبقها يسلب القلب خفقانه حتى يعزف معه سمفونية، لم تكترث لتقلب الجو، سارت بيرل أمامه وهي مستمتعة بالحياة، أما والدها فكان ينظر إليها وذكريات الماضي كلها تتقافز حين كانت هذه الأمكنة ملاذا له ولزوجته الراحلة، هناك سمع أحدا ينادي أهلا بيرل .. نظر إلى جهة الصوت وإذا بشاب حسن الشكل قد اقترب من ابنته ليسلم عليها، والتي ما أن رأته يقترب منها حتى نظرت الى والدها واقتربت منه، أما سيتش فقد وقف مكانه حين رآها عادت نحو أبيها، لكنه سار باتجاههما مقتربا حتى سلم عليهما

سيتش: أهلا بك سيد رون.. أهلا بك بيرل ، لم أتوقع أن أراك في الصباح ..

والدها: معلقا.. لقد خرجنا لنسترخي ونستمتع بالهواء الطلق .. يا سيتش ..

- سيتش : آه .. أراك قد علمت اسمي .. إذن لابد ان بيرل أخبرتك عني ..

- رون: إن بيرل لا تخبئ شيئا عني أبدا ... نعم قد قالت لي ما حدث لها بالأمس وملاقاتها لك ..

في تلك الأثناء كان والد سيتش قد وقف بعيدا ينظر إليهم، والذي ما أن رآهم قد أخذوا بالحديث حتى اقترب منهم ..

- سيتش: أني سعيد بمعرفتك سيد رون، وأرجو أن لا ستغرب بمعرفتي اسمك، لقد اخبرني والدي عنه، بعد أن تذكرك حينما ذكرت اسم ابنتك بيرل .. ها .. هاهو والدي قد جاء.. أبي أقدم لك السيد رون وابنته بيرل .. وهذا والدي مكروغر

- مكروغر: تشرفت بلقائك سيد رون، لقد مضت فترة طويلة جدا منذ آخر لقاء لنا .. عودة حميدة .. والتفت إلى بيرل قائلا: يا الله .. ما أشبه الأمس باليوم لكأني أرى المرحومة بيرل حين رأيتكما أول مرة معا، سعيد بلقائك أيتها اللؤلؤة الجميلة ..

- رون: أهلا بك سيد مكروغر، لم أكن أتوقع أن أجدك في نفس المكان ، خاصة انه قد مضى على آخر لقاء بيننا زمنا طويلا..

- مكروغر: نعم سيد رون هو ذاك، فأنا لم ابرح مكاني هذا لأني وجدت الفرصة لبناء عالمي الخاص بي.. هنا بعد ان عملت كادحا لجعله كما تراه ...

- رون: بالطبع إنه يستحق الجهد، فالموقع والمكان يستحقان العمل والجهد.. وأخذا يتحدثا عن الماضي .. بعدان أشار له مكروغر بالسير نحو المنزل ...

أما سيتش وبيرل فقد كانا يتبادلان الحديث والنظرات فيما بينها، مستغربان معرفة أبويهما مع بعضهما البعض .. وتساءلا ترى ما الذي يربط بينهما ...؟!!

- سيتش: أرأيتي لقد عرفا بعضهما البعض، فمجرد ذكر اسمك أمام والدي تذكر بسرعة والدتك الراحلة ووالدك ..إن لأسمك وقع وتأثير على من يسمعه، ويزداد الوقع حين يراك ...

- بيرل: أرى انك تغازلني، دون ان تعرف ماهية شعوري نحوك، كما أني لم أعرفك جيدا، لم ألتقيك في حياتي من قبل

- سيتش: كان لكلامها ردة فعل عكس ما توقعه منها فقال لها: لم أقصد أن أتصرف بعدم لياقة ولكني شعرت أني أعرفك منذ زمن .. وهذا ما أطلق لساني بالحديث معك .. اعتذر عن سوء تصرفي ..

- بيرل: علمت إنها قد صدمته بعد أن رأته يسرع بالخطى نحو والده..

سيتش قائلا: أبي سأذهب لرؤية الخيل في الحظيرة...،

- مكروغر: حسنا يا بني، هل تذهب معك بيرل ..؟؟

- رون: لا.. لا أعتقد، إنها ستذهب، لأننا سنعود أدراجنا إلى البيت ...

- مكروغر: تعودان !! هذا غير ما أتمنى أرجوكما تقبلا دعودتي واقضيا اليوم معنا، كما إنكما لن تتعرفا بعد على السيدة مكروغر.. مارثا .. زوجتي ...

- رون: حسنا سيد مكروغر.. أرجو ان لا تعتبر تصرفي غير لائقا، يشرفني لقاء السيدة مكروغر وانقل لها تحيتي، لكنا لن نبقى أكثر من ذلك، فالوقت أجده غير مناسب اليوم ربما سنحدد موعدا آخر..

- مكروغر: لم يشأ ان يحرج رون وابنته ، فترك لهما الخيار في البقاء أو الذهاب بعد أن تعرف رون وابنته على السيدة مكروغر والتي لم تكن تعير أهمية لأي منهما ...

- والدها: ها قد وصلنا.. يا لها من جولة، لم أتوقع أن تكون حافلة هكذا..

- بيرل: ماذا تعني يا والدي ..؟؟

- والدها: لا لم اقصد شيئا، ولكني أفكر.. كم هو العالم صغير جدا!؟ لقد التقيت بالرجل الذي ساعدني في تلك الليلة من ولادتك حيث ذهب لإحضار الطبيب وما تعرضنا له من محنة خصوصا إنها كانت ليلة ماطرة صعبة.. لم أنسى تلك الليلة..

- بيرل: هلا حدثتني عنها يا ابي!؟ فكثيرا ما سألتك عنها لكنك كنت تتهرب من ذكرها لي، ربما قد حان الوقت لإطلاعي عليها ...

- رون: أخبريني أنت ما الذي جرى بينك وبين ابن السيد مكروغر ..؟

- بيرل: تقصد سيتش... لا شيء، لقد دار حديث عابر، وحاول التقرب إلي، كأن بيننا معرفة قديمة، فصدمته بالأمر الواقع أنه لا يوجد بيننا اية معرفة سابقة، وأظنه قد امتعض لذا تركني وذهب حيث قال لوالده ما سمعت ...

- رون: هذا ما حدث إذن ...! لذا رايته ينسحب بعيدا عنك ..

- بيرل: أبي ألا تخبرني عن تلك الليلة التي جئت بها إلى الحياة...

- رون : بيرل ابنتي الحبيبة ، دعك من ذلك الآن، واصعدي لغرفتك حتى أنادي عليك بعد أن أُعد لنا طعام الغداء...

- بيرل: أحست بهروب والدها من ذكر الموضوع .. فقالت: لا سأنام قليلا ومتى ما استيقظت سآكل ..ثم صعدت إلى غرفتها ..

أما رون فقد جلس يدخن الغليون، ويقلب أحداث تلك الليلة في رأسه، حتى سرقه الوقت عن تحضير الطعام ، ثم قام ليكمل كتابة الرواية التي يعمل عليها على ألة الطابعة ... لم يشعر إلا على صرخة بيرل ، جرى نحو غرفتها مسرعا، وجدتها قد أصيبت بالهلع

والدها قائلا: بيرل ما الذي حصل أخبريني؟  بيرل كانت ترتجف ويتصبب العرق منها رغم برودة الجو، لم تستطع أن تتكلم... فقال علي أن أحضر الطبيب لك، ثم قال لنفسه ..لكن كيف سأتركها وحدها؟ لا .. سأبقى معها.. بيرل أبنتي ما الذي حدث!!؟

- بيرل: إنني مرهقة ، كأني جريت أميالا .. دعني أتمدد قليلا، أبقى بجانبي أبي أرجوك..

- والدها: بالطبع.. أنا بقربك حبيبتي لن ابرح مكاني .. فما أن وضعت رأسها بيرل على الوسادة حتى نامت..

قال رون لنفسه... يا ألهي ساعدني .. فقط على اجتياز هذه الليلة.. بعدها سنعود في الصباح الى المدينة والذهاب الى طبيبها الخاص .. أرى أن حالتها تزداد سوءا .. كان الجو قد أخذ بالتغير وتحول الهواء الى ريح عالية.. تسارعت الغيوم فيها للتجمع، وأطلق الرعد بوق إنذار لهطول المطر، كان رون وقتها قلقا من حالة بيرل التي استفاقت بعد وهلة على صوت الرعد وقالت:

بيرل : ما الذي يحدث؟

- والدها: لا شيء بيرل العزيزة أنه صوت الرعد .أظنها ستمطر على غير المتوقع .. دعينا من ذلك،  ما الذي جرى لك حتى صرختي ..

- بيرل: لقد أحسست أن شخصا ما في غرفتي جالس مكانك الآن، ينظر إلي ومن ثم قام ومسح على رأسي بيده، بل مسحت بيدها وتريد الأخذ بيدي معها .. لقد شعرت بذلك صدقني يا أبتي ومتى ما فتحت عيني لرؤيتها وجدتها أمي بيرل ... وحين شَعُرت بهلعي اختفت من أمامي .. أبي هل تصدقني؟ أم تراني قد جننت؟

يتبع............

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: الحكومة تلاحق 170 ألف أسترالي لعدم سدادهم الديون المتراكمة عليهم للسنترلنك

أستراليا: لهذه الأسباب برلمانيون يقترحون منع تصدير الماشية للشرق الاوسط

أستراليا: النقابات تطالب برفع الحد الأدنى للأجور بمعدل 50 دولار أسبوعياً
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لغة الطاقة .. اللغة الكونية ح1 | حيدر الحدراوي
مَنْ أمن المفوضية أساء أدب الإنتخابات | واثق الجابري
العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها | سامي جواد كاظم
هل تصدقون توبة الفكر الوهابي؟ | سامي جواد كاظم
السجين السياسي الأول | ثامر الحجامي
الفاكهة الممنوعة | خالد الناهي
طاولة العراق للحوار الإقليمي | واثق الجابري
الصورة الناطقة (قصة قصيرة ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ناخب سيء لنائب أسوأ..! | كتّاب مشاركون
الأمام موسى الكاظم (عليه السلام) نظرة وتأمل / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
الطمر الصِحي العشوائي!! | المهندس لطيف عبد سالم
هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟ | ثامر الحجامي
إلغاء العد البايومتري تشريع للتزوير | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 253(محتاجين) | العلوية المحتاجة جنا... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي