الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 28 /11 /2013 م 07:29 مساء
  
التأريخ دروسٌ وتوبيخ

Ssalam599@yahoo.com
28/11/2013


التأريخُ هو سِلسِلةٌ مِنَ الأَحداثِ مرتبطةٌ بزمن.فقد قالوا قديما: \"لا عزة لقوم لا تأريخ لهم\". 
فمِنْ قبلِ أن تُكتَشَف الكتابة, تم متابعة الباحثونَ في التأريخ, لمعرفةِ ما كانَ في تِلكُم العصور الغابرة, صُعوداً من ذلك الحِين لعَصْرنا الحاضر. دَوَّنَ الإنسانُ, أغلبَ ما مَرَّ به من أحداث, ولِكُلِّ حُقبةٍ أحداثُها, رجالَها ودروسَها. إذا فالتاريخُ مدرسةٌ تُعْلِمْنا بِما كان, وعلينا استنباطَ الدروسِ والعِبَرْ, لغرضِ الاستفادةِ منه, ففيه من الحِكَمِ الكثيرة.
لَقد قامَ البائِسونَ المُتَمَلقون, بتغيير بعض الحقائق! وأرادَ آخَرين طَمْسَ ما جَرى في عَصْرِهِمْ, لا لشيءٍ إلاّ لإِرضاءِ ذَوي النُفوذ والمُتَسَلطين, ومِنَ الطبيعي أَنَّ ذلِكَ, لم يَحْصَل بدون مقابل, مَعَ غَضِّ النَظَرِ عن كُثرةِ الأموالِ أو قِلَتِها المدفوعة من قبل ما يسمونهم في بعض الأحيان, الحُكامُ أو الأمَراءِ, لنَقصٍ في سيرتِهم, ولمعرفَتِهِم أنّهُم ليسوا أصحابَ حق, بمحاولةِ استقراءٍ للتاريخِ الإسلامي, نجدُ حالاتٍ عَديدةٍ, بالرغم من الحديث الثابت \"إنما بُعِثتُ لأتَمِّمَ مَكارِمَ الأخلاق\" فقاموا بمُحاولاتٍ لطَمسِ آثارِ الرسول الكريم صلى الله عليه وآله, فَقَدْ قامَ بعضٌ من المتُسَلطِينَ بِمَنعِ كِتابةِ الحَديثِ النَبوي, ودَسِّ ما يبغون في البعض الآخر, الذي نَقَلهُ الناقَلون من ألصَحابه. وكَمثال على ذلك هذا الحَديثُ النبوي وانظر كيف تلاعبوا به\" أنا مدينة العلم وعليٌ بابها\" فقد غيروه إلى\" وعاليٌ بابها\" نكرانا لما قام به عليٌ بن أبي طالب عليه السلام, أما لماذا؟ فهذه واقعة كربلاء نعرف منها سببا من أسباب واقعة ألطف الأليمة. ولست هنا في سرد قصة المقتل وكيفيتها, إنها معروفة للجميع, ناد السبط الشهيد من جاء لحربه, فلم يجهلوا نسبه وخاطبهم ألست ابن بنت نبيكم؟ قالوا بلى, فدعا الحسين عليه السلام الله عز وجل على من حاربه وصم أذنيه وتبع هواه, فقال بعض المؤرخين إنه عليه السلام قد دعا على شيعته, كأن الناس ليسوا عرباً, فالشيعة تعني أتباع, فكيف يدعوا على من تبعه؟ ودواليك من هذه التأويلات.
لقد فهم البعض من قصة الحسين عليه السلام إنها حرب على عرش الحكم الدنيوي, بالرغم من أن الخطبة واضحة حيث قال فيها\" ما خرجت أشرا ولا بطرا وغنما خرجت لأجل الإصلاح في امة جدي\" هذا معناه أن المسيرة قد انحرفت عن مساها ولا بد من التصحيح وإرجاع الأمور إلى ما أراده الله جلت قدرته ورسوله صلى الله عليه وآله.
وما أشبه اليوم بالبارحة فقد خرج أهل العراق من سبات دام عقود عديدة لكي ينتخبوا من يمثلهم وليحكم بالحق وانبرى الكثير مناديا بأنه هو من يحكم بالعدل وليس غيره مُستَخدِماً شتَى الوسائل قديمةً أومستحدثه, مستغِلاً جَهلَ البعضِ وفقر الآخرين وتحزب المتحزبين , لقد ظهر تيار إسلامي هو الأخطر كما في دعاية الدولة العباسية\" يا لثارات الحسين\" وما إن استلم السلطة نسى الشعار الجاذب للمواطن ساعيا خلف العرش الزائل والتشبث فلا خدمات تذكر ولا انجازات واضحة أو سياسة حسينيه حيث لا نكران الذات بل أنانية مقيتة وجفاءٌ لِمَنْ هُمِ الظَهيرُ السانِد, لقد انحَرفَتِ العمليةُ السياسيةُ في العراق, لوجودِ نفس المتَسلطِين وآرائِهِم مَعَ اختلافِ المسمياتِ والوجوه. فهل هي كربلاء جديدة؟ 
إن كانت كذلك فعلى الجميع أن يبحثوا عن حُسَيناً لإنقاذِهِم, فلم نرى عبر السنين, غير يزيدا وسفاحا, لم نرى من يِعرفُ الحُسَين بالرغم من وجوده بين الجموع عبر الزمانِ, في أي مكان والعلةُ بالبحث عن الفِكْرِ لا الشِعار, والاختيارُ لِمَن يريدُ الخَير, ليسَ بالشيءِ العِسير, ومَنالُهُ قَريب, إن أرادَ المواطن أن يريح ويستريح, فحاجِزُ الخَوفِ قد كُسِر, والطاغيةُ لا مَحالةَ قد هُزِمْ. 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخطط لوضع قيود على الإجهاض

أسترالي يقتل زوجته حرقًا أمام الأبناء.. والقاضي يرفض سجنه مدى الحياة

خطة الإستعداد الصيفية تحذر من إنقطاع الطاقة في فيكتوريا و جنوب أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
الربيع الاصفر | خالد الناهي
ماذا خلّف الجّعفريّ في وزارة الخارجية؟ | عزيز الخزرجي
عبد المهدي..بداية غيرم وفقة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 319(محتاجين) | المحتاجة بنورة حسن س... | إكفل العائلة
العائلة 298(أيتام) | الأرملة نجلاء كامل د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي