الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 15 /11 /2013 م 05:25 مساء
  
تاملات في القران الكريم ح166

تاملات في القران الكريم ح166

سورة  ابراهيم الشريفة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ{11}

يبدو في الاية الكريمة ان جميع الرسل والانبياء (ع) تعرضوا لمثل هذا الموقف , فكل قوم قالوا لرسولهم ( قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) فذكرتهم بصيغة الجمع ( قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ ) اي ان كل رسول قال لقومه ما يلي :    

1-    ( إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) : نحن بشر كما قلتم , وما ينبغي للرسول او النبي الا ان يكون من جنس قومه .

2-    ( وَلَـكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) : بالنبوة .

3-    ( وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ ) : وهو رد على قول القوم لهم ( فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ) , حيث ان الرسل والانبياء (ع) لا يأتون بالمعجزات والحجج الباهرة من تلقاء انفسهم اتيانا وموافقة لهم على اقتراحاتهم , بل انهم عباد مكرمون , لا يفعلون ولا يؤدون الا ما امروا به من قبله جل وعلا .  

4-    ( وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) : للنص المبارك خطين :

أ‌)       عام : وقصدوا به ( الرسل ) التعميم بما يوجب الثقة والتوكل على الله تعالى .

ب‌)   خاص : قصدوا به ( الرسل ) انفسهم وهو الايمان به جل وعلا والاعتماد عليه والثقة به في كل امورهم .              

 

وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ{12}

يستمر خطاب الرسل (ع) في الاية الكريمة وكان في ثلاثة محاور :

1-    ( وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ) : لا مانع ولا عذر لنا من الاعتماد عليه جل وعلا .

2-    ( وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا ) : سوف نصبر على اذاكم في سبيل اداء رسالتنا على اكمل وجه . 

3-    ( وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ) : تضمن النص المبارك خطين ايضا على نحو ختام الاية الكريمة السابقة ( عام لكل الناس وخاص لهم - الرسل - )     

 

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ{13}

تستكمل الاية الكريمة الحوار بين الرسل وقومهم , فيرد الذين كفروا من القوم ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ ) مخيرين اياهم بين امرين :   

1-    ( لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا ) : النفي والطرد .

2-    ( أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ) : او العودة لدين القوم , تنبغي الاشارة الى ان الرسل والانبياء (ع) لم يكونوا على دين قومهم قط , فيحمل معنى ( أَوْ لَتَعُودُنَّ ) وتعني الصيرورة  الى دين القوم .      

وتبين الاية الكريمة في ختامها ان الله تعالى مجده اوحى لرسله (ع) ( فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ) , الكافرين , بعد ان استنفدت معهم كل الوسائل والبراهين , فاستحقوا حلول العذاب العاجل ( الدنيوي ) عليهم .   

 

وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ{14}

تستمر الاية الكريمة في مخاطبة الرسل والانبياء (ع) وتضمنت وعدا ربانيا لهم ولمن تبعهم من المؤمنين ( وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ) , اي بعد اهلاكهم وفناءهم , لكن ذلك مشروط بشرطين :

1-    ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي ) : المقام بين يديه جل وعلا , وقيل هو الموقف يوم الحساب .

2-    ( وَخَافَ وَعِيدِ ) : الوعيد بالعذاب المعد للكفار .    

 

وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ{15}

تشير الاية الكريمة الى ان الرسل (ع) سألوا الله الفتح ( النصر ) على اعدائهم واستنصروه عليهم , (  وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ ) , خاب واحبط سعي كل متكبر , ( عَنِيدٍ ) , معرض عن الحق , يأبى ان يقول ( لا اله الا الله ) .  

 

مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ{16}

تبين الاية الكريمة ان بين يدي هذا الجبار العنيد جهنم , هو مقبل عليه , ( وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ ) , يبين النص المبارك انهم سيسقون فيها (  مِن مَّاء صَدِيدٍ ) وهو ما يسيل من جوف اهل النار من الدم والقيح وغيره . 

 

يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ{17}

تستكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها الكريمة وتبين حال ( كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ) في ذلك الموقف ونستقرأها في ثلاثة موارد :     

1-    ( يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ ) : يجبر قهرا او من شدة الجوع على ابتلاعه مرة بعد مرة فيتقزز ويشمئز منه لقذارته وحرارته ومرارته , ( وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ ) لقبحه وكراهته .   

2-    ( وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ) : يبين النص المبارك ان اسباب الموت تاتيه من كل مكان , لكنه لا يموت فيستريح .

3-    ( وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ) : ليس ذلك فقط , بل هناك ( عَذَابٌ غَلِيظٌ ) عذابا اشد منه وانكى , متصل , وهو صنوف اخرى من العذاب لم يذكرها القرآن الكريم بل اكتفى بالاشارة اليها بالوصف .       

 

مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ{18}

تضرب الاية الكريمة مثلا لاعمال الكافرين ( مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ  ) , لا يتنفع بها , ( كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ) , كرماد عصفت فيه الريح , فتبدد في الافاق , ولم يبق منه اثر , كذلك حال اعمالهم لا يجدون ما ينتفعون به , ( لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ) , لا يجد الكفار يوم القيامة لاعمالهم اثرا من ثواب او اجر فينتفعون به , ( ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ ) , في غاية البعد عن الحق والطريق القويم .           

 

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ{19}

تضمنت الاية الكريمة استفهام تقرير يدفع العقول والاذهان الى التفكر والتدبر ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ ) , بالحكمة ودقة الصنع , ولم يكن خلقه جل وعلا باطلا او عبثيا تعالى عن ذلك علوا كبيرا , ( إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ) , قدرته جل وعلا ان يفنيكم ويأت بخلق اخر , بديلا عنكم .      

 

وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ{20}

تستكمل الاية الكريمة موضوع سابقتها الكريمة , وما ذلك الهلاك والاتيان بغيركم بممتنع او متعذر او عسيرا عليه جل وعلا , فهو القادر على كل شيء .

 

وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ{21}

تنقل الاية الكريمة مقطعا من يوم القيامة , وقد ذكرته بصيغة الماضي لتحقق وقوعه لا محال , ( وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء ) , الاتباع وهم ضعاف الرأي , ( لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ ) , وهو المتبوعين من رؤساءهم وسادتهم , ( إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً ) , في تكذيب الرسل (ع) والاعراض عنهم وكذلك الحاق الاذى بهم , (  فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا ) , هلا دفعتم عنا , ( مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ ) , حرف الجر ( من ) الاول للتبيين والثاني للتبعيض , اي هلا دفعتم عنا بعضا من العذاب جزاءا ووفاءا لنا لاتباعكم , ( قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ) , فيرد عليهم سادتهم ورؤساءهم ان لو هدانا الله تعالى للايمان لهديناكم , ( سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ) , الامر سيان , جزعنا من العذاب ام صبرنا عليه فمالنا من ملجأ او منجى او مهرب من العذاب .         

 

 

 

 

 

 

حيدر الحدراوي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بولين هانسون تفضح سيناتورا أستراليا تحرش بموظفاته

أستراليا تحذر المهاجرين: الإقامة في المناطق الإقليمية أو إلغاء التأشيرات

أستراليا: هزيمة تاريخية لحكومة موريسون في مجلس النواب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
   مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي - دراسة وتحليل  
   علي جابر الفتلاوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس  
   عبود مزهر الكرخي     
   تأملات في القران الكريم ح416  
   حيدر الحدراوي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الخامس  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثالث  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء الثاني  
   عبود مزهر الكرخي     
   فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الآلهي  
   عبود مزهر الكرخي     
   تاملات في القران الكريم ح415  
   حيدر الحدراوي     
المزيد من الكتابات الإسلامية
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
الطاقة والمبدعين ح4 والأخيرة | حيدر الحدراوي
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان | كتّاب مشاركون
الا العباس عليه السلام | سامي جواد كاظم
ولاة جناة ولكن لا يشعرون | د. نضير رشيد الخزرجي
إله الارزق اغلى من التمر! | خالد الناهي
يــا محـمد (ص) | عبد صبري ابو ربيع
ترامب المجنون.. وتناقضنا جنون | واثق الجابري
العمالة الأجنبية والبطالة العراقية | ثامر الحجامي
منهمك في دنياها (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألفساد يرتجف في العراق | سلام محمد جعاز العامري
سؤآل أكبر من العالم | عزيز الخزرجي
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الرباني المتألق / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
سليم الحسني كاتب حاقد ام أجير مخابرات؟ | كتّاب مشاركون
ما الجديد في لقاء السيد السيستاني دام ظله ؟ | سامي جواد كاظم
تأملات في القران الكريم ح416 | حيدر الحدراوي
ليلة لله | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مكافحة الفساد بنكهة جديدة | سلام محمد جعاز العامري
ألثّوراتُ تأكلُ أبنائها | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 41(محتاجين) | المريضة كاظمية عبود ... | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي