الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » الحاج هلال آل فخر الدين


القسم الحاج هلال آل فخر الدين نشر بتأريخ: 08 /11 /2013 م 12:03 صباحا
  
لمحات من السياسة الحسينية الفريدة ..(1)

فى البداية وقبل ان نخوض فى ثنايا بحث السياسة الحسينية توجد تساؤلات خطيرة ومحورية منها :

اولا: اين ذهبت سنة الرسول (ص)ووصاياه وتعاليمه التي نشبها في الامة ومنها على سبيل المثال(افظل الجهاد كلمة حق عند امام جائر )..؟!

ثانيا: لماذا لم يتحرك احد من الصحابة اوالتابعين في التصدي والوقوف امام منظومة الانحراف الاموية المتسلطة على منصب الخلافة الاسلامية بالمكر وحد الحسام ..؟!

ثالثا:ولماذا يتفرد الامام الحسين من دون الامة ويعلن معارضته ومقاومته لفراعنة بني امية ويتحمل ويحمل لواء الثورة دون سواه ؟!  

وهنا نؤكد وسوف يتضح لاحقا من خلال هذه الحلقات بان الامام الحسين أعظم شخصية سياسية عرفتها البشرية على الاطلاق ومنذو نعومة اظافره ..! صحيح ان  أئمة اهل البيت ساسة العباد لكن الحسين تفردة بمنهج سياسي واعي وواضح المعالم وشفاف وذوابعاد رسالية ومباديء انسانية  واهداف نبيلة ومشروع متكامل للاصلاح بتحرير الانسان من عبوديات الطغاة ورؤى الاصلاح واجتثاث الفساد وقمع الباطل في اجواء قاسية وظروف حالكة المت بالامة فاستسلمت وخنعت لطغاة بني امية  يحرفوا الشريعة ويضطهدوا ويصلبوا الصلحاء ويسمموا الزعماء ويهجروا الفقراء ويتعسفوا في الظلم والابادة ..لذلك نهض الامام الحسين لمحوريته بالامة وتحمل اعباء مسؤولية كبرى (حسين مني وانا من حسين)لاحياء سنته  في قيادة نهضته وبحسابات دقيقة وخطوات ثابة مدروسة ونظرات بعيدة تستشف ما بعد الحدث منها سابقة لهلاك معاوية واخرى لاحقة  حيث بدأ بتفجير الطاقات واستنفار للهمم وكسر حواجز الخوف بعدم مبايعة يزيد كخليفة لرسول الله (ص) على امة الاسلام بقوله :(مثلي لايبايع مثله ) اي الحق لايبايع الباطل حيث تبين بكل جلاء ان سياسته وممارساته كانت علنية وليست سرية وشفافة وليست مبهمة او تعتمد الحيلة او المخاتلة كما هو ديدن الساسة ...فخرج من المدينة الى مكة حيث سهولة لقاء ونشر مباديء الثورة بين الامم وشعوب المسلمين وتحشيد مواقف اصحاب الحل والعقد وعقد الندوات والقاء الخطابات وارسال الرسل ومراسلة الزعماء والقادة وجعلهم امام خيار واحد من التوافق بوجوب اسقاط حزب الشيطان الجاهلى ( المشروع الاموى ) التسلطى المنحرف واحقاق الحق النابع من الرسالة ومقاصد السنة وافشاء العدالة وقيم التسامح  والاحترام حيث كانت النهضة الحسينية فذة فريدة لم تشوبها ادنا شائبة سواء على النظرية والمواقف ام على التطبيق والممارسة العملية بالسير فى درب الهدى وبذل الارواح مهما وعر الطريق وقل الناصر لتحقيق القيم السامية والتطلعات الانسانية والمعايير الحضارية  لكل مكونات المجتمع الاسلامي ..لذلك اصبحت جذوة  خالدة لاتخبوا ابدا ..على نقيض من كل الثورات الاخرى سواء الاسلامية منها التى حفزتها ودفعت بها دفعا بالثورة على الطغاة كثورة (ابن الزبير) مثلا او التي اتخذت من تلك النهضة مدراسا ونبراس كثورة  (صرد الخزاعي او المختار او زيد..) او ادعت السير على خطاها  كثورات (القراء ‘العباسيين ‘الفاطميين))..ام باقى الثورات العالمية الانسانية كالثورة(الامريكية والفرنسية والبلشفية) التى حصلت فى العالم حيث ارتكب فيها الكثير من الاخطاء سواء بالاعداد والتنفيذ والمواقف وما بعد الثورة  من سفك الدماء وكثرة التصفيات وتوالي الاعتداءات .. فتاكلت ومضت واصبحت فى مدونات التاريخ ونصب الساحات  فلا فاعلية لها ولا تاثير فى الحياة البشرية ...!! لذلك نلاحظ لم يكتب لها الخلود كما حالف نهضة سيد الشهداء لانهاكلها عطاء لله وفى سبيل مرضاته سبحانه واحقاق للحق ونصرة للدين واتمام مسيرة سيد المرسلين بالدفاع عن المحرومين وتخليص البشرية من نير المستعبدين وكذلك لاتصالها بالثورة التغييرية العالمية  للمصلح الاكبر الامام المهدى المنتظر(عج).. ورغم جهود كل الامبراطوريات الاسلامية المتسلطة من طمسها اوتشويهها اومحاربة معتنقيها لكنها فشلت بل ورسخت  مفاهيم تلك النهضة والتعاطف معها .

لذلك نلاحظ القادة والفلاسفة والكتاب يقفوا موقف اجلال وانبهار  فالحسين وقف ساعة وباقية الى قيام يوم الساعة اطاحت بعروش واقامت عروش  وكل ثائر يتلمس منها الدروس ويستلهم منها العبر حيث هى بوصلة التحرر والعدالة والحياة وكل القيم الانسانية الرفيعة لاختزالها للرسالات السماوية والمعبرة عنها والصادعة باروع صور العطاء والتضحية والصمود ..

اصناف البشر اما منفتح او منغلق ...

وهنا لابد من الاشارة الى فئات البشر من حيث الوعى والانفتاح ووالتفاعل بالاخذبالحق والتضحية في سبيله ..من المتخاذلين الناكصين عن الحق والمتبعين للاهواء والاخذين بالظلالات والانحراف  والخلود الى التبعية إن هناك ثلاث فئات من البشر, فئة قابلة للتعلم من دروسها الحياتية بشكل سريع, تجدها تستخلص الدروس من كل تجربة وتجرى تعديلات فى أساليب عملها وتفكيرها لتحقق النجاح الأكبر مستقبلاً, وفئة ثانية قابلة للتعلم ولكنها تستخلص الدرس الخطأ من كل تجربة بسبب خضوع رؤيتها لنوع من العمى العقائدى او التعصب القبلي الذى يجعلها ترى فقط ما يدعم احلامها ومعتقداتها وأيديولوجيتها المسبقة وافقها الضيق وبالتالي يجيء تحليلها لتجاربها قاصراً ومخلاً, فستنتج دروساً لم تفرزها التجربة الواقعية. وبذلك تكون عرضة لتكرار أخطائها بحذافيرها أو بشكل مشابه كل مرة, ومن هؤلاء القيادة العراقية التي كان على رأسها صدام حسين والتي لم تتعلم سوى الدروس الخطأ من التجربة الناصرية فى مصر ومن تجاربها هي نفسها فى الحرب مع إيران ثم مع الكويت ثم مع العالم كله الذى أجبرها على الخروج من الكويت.. نهاية بسقوطها أمام الغزو الأمريكى البريطانى الأخير وانهيارها امام اول صدمة ..!.

والفئة الثالثة فئة غير قابلة لأن تتعلم من دروس تجاربها التاريخية على الإطلاق وذلك لتواجد هذه الفئة فى عالم آخر خارج الجغرافيا والتاريخ المتعارف عليهما من بقية البشر, فهى فئة تسكن زمناً آخر وأرضاً أخرى في عالم هلامى متوهم مصنوع من بنات الأحلام وخيوط الأوهام ولا وجود له سوى فى مخيلة هذه الفئة التي قد يبدو أنها تدب على الأرض مثل بقية البشر إلا أنها فى واقع الأمر تعيش بمقتضى تصوراتها وأوهامها وحالتها العقلية ومزاجها الوجداني وثقافتها البيئية بأكملها فى ذلك العالم الآخر البديل المتوهم

معجزة النهضة الحسينية

ان الفكر ليعجز  اذا ما ذكرنا المشروع الحسيني ، فاي فكر يصمد امام هذا الفكر العملاق الذي عبر عنه الحسين في ملحمة عاشوراء ، و اي حروف تلك التي يمكن لها ان تصف وتعبر عن هذا التألق والاشراق الحسيني .ان علينا ان نكسر قيود الانغلاق بالرؤى والتخطيط الممنهج وبالفكر والسلوك حتى ننفتح على آفاق المدرسة الحسينية ونطلق ارواحنا في سمو يجاري سمو الحسين ، ومن يريد ان يفهم بوضوح وعمق دور الحسين عليه ان يفهم بوضوح اولا:ابعاد عمق المشروع الحسيني على الارض وثانيا: تجسيد ذلك المشروع بالتضحية الحسينية  وثالثا:مقومات استمراره وبقائه .ورابعا :منظومة اسس واليات ووعي القائمين بحمله ونشره من الائمة

فيا من تريدون فهم الحسين ، عليكم ان تفهموا المشروع الآلهي اولا كي تفهموا حسيننا ..

ويا من تريدون عطاء الحسين ، عليكم ان تحرروا ارواحكم وتفتحوا عقولكم من الانغلاق والانانية والتعصب كي تفهموا عطاء الحسين.

لنكسر اقفال الانغلاق عن عقولنا كي ننطلق في رحاب الحسين ، ولننظف حياتنا من الزيف والتزوير كي نتعاطى منهج الحسين ، عندها ستتجلى لنا رؤية الحسين ويفيض العطاء وتفتح لنا ابواب الحسين مشرعة رحبة ...

ويا من تجادلون في فهم ثورية الحسين ... عليكم ان لا تقيسوا الحسين بالثوار .. لان الحسين ثورة اختزلت كل الثورات على مر العصور ، وحملت بداخلها آهات كل الثائرين ...

يا من تبحثون عن مبدأ القوة ... عليكم ان تعلموا وتتعلموا ... ان الحسين قاتل بقوة الحق والمنطق .. بينما اعدائه قاتلوا بمنطق القوة الرعب.... و لهذا انهارت قوتهم و ان كسبوا جولة , وانتصر المنطق والحق وان خسر معركة .. لكن فكر ومنهج  الحسين  انتصارا ابديا ..

ان التاريخ الاسلامي سيبقى ناقصاً عاجزا ما دام يعجز عن استيعاب عظمة الحسين ومشروعه ، وسيبقى المسلمون يعانون من التهميش والتجاوز ،ماداموا يمرون على ذكرى الحسين مرور العابر وليس مرور المعتبر !!!.... فان مستقبل العالم الاسلامي كدول وشعوب يرتبط بمدى فهمهم لعظمة الامام الحسين واشراقة نهجه وفاعليته ... ان التزييف هو الذي أخر الاسلام والشعوب الاسلامية ... والحسين هو من تصدى لهذا التزييف منذ البداية ... وان الانحراف هو الذي يهين الشعوب الاسلامية ويقف عائقاً امام تطورها .. والحسين هو الذي ضحى بحياته من أجل ان يفضح الانحراف وينبه الامة لخطورته ...

فأذا اراد العالم الاسلامي ان ينطلق الى رحاب العالمية فعليه ان يزيل التناقضات من تاريخه ويعرف قيمة ابطاله الحقيقيين... ومتى ما وقف المسلمون في العالم وقفة احترام لتضحيات الحسين عندها سيقف العالم اجمع ليحترم الاسلام والمسلمين !...

الحسين رمز للتغيير

نحن يجب عندما نقف على ابواب الحسين كي نستمد منه العزم والقوة والارادة ... ونستفهم منه ملامح مشروعه في التغيير ومحاربة الانحراف والفساد ... لقد استفاق الشرق بعد اكثر من 1400 عام وهو قابع تحت كوابيس الطغاة وفي تيه كبير واليوم ترفع رايات (الربيع العربي)كي تعلن عن بدأ مرحلة مصيرية من مراحل الامة ولابد لها من الوعي ...والاخذ بالسياسة الحسينية ان ارادت الانعتاق حقا من ماضيها.. لاأن الحسين مشروع حضاري للتغيير ، هذا القائد الفذ الذي انفصل عن الزمان و المكان فكان بحق رمزاً للحياة الحرة الكريمة، وللانسان بكل معاني الانسانية ...

حسيننا العظيم بآلامه والكبير بأنسانيته ، والبطل بشجاعته , والخالد بتصديه.

حسيننا يمثل المشعل الذي ينير مسيرة الانسانية والروح التي تمنح للحياة معناها ، هذه الروح العظيمة التي مثلت نفحةً ايمانية الهية خالصة صقلتها عقيدة السماء.

فاذا كان للخلود معنى، فأن حسيننا هو ذلك المعنى، اذ بدماء الحسين سقيت رسالة السماء كي تبقى حية ومؤثرة ، ومن روحية الحسين ترسخت المبادئ والعقيدة ، وبراية الحسين نهتدي لخطى الاسلام المحمدي الاصيل، وبمنهج الحسين أشرق النور في دروب البشرية ...

اليوم يقف التاريخ إجلالاً أمام قمة الشموخ ، واليوم تستلهم الدنيا قمة التضحية ، واليوم تنحني الانسانية بخشوع أمام قمة البطولة ..... فالشموخ يعني الحسين ، والتضحية تعني الحسين ، والبطولة تعني الحسين ... وكل الفضائل الاخلاقية تجسدت في الحسين

الارجاس وابواقهم

جاء في الذكر الحكيم قوله سبحانه :(كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) المائدة :79 هذه الاية الكريمة في سلسلة ايات تتحدث عن ضلال وبغى اليهود من بني اسرائيل وفسادهم في الارض وعدم تناهييهم عن الظلم والعدوان واجتراح المحرمات والاستخفاف بكل المباديء والتنكر لقيم الاصلاح والصلاح ..وهذا ماحصل بالفعل فى الامة الاسلامية بنزوا بنيى امية على سدة الحكم وتفرعنهم وطغيانهم واستخفافهم بكل القيم وارتكابهم مجاز رهيبة وفضائع شنيعة  سودة صفحات التاريخ واستسلام الامة وخنوعها لهم والمصطفى (ص) كان يؤكد على الامة بانها اذا خافت من الظالم ان تقول له ياظالم فقد تودع منها وقوله (ص)ان افضل الجهاد كلمة حق في وجه امام جائر او حاكم ظالم ..لكن بفتاوى مرتزقة المعممين المخدرة للامة ومنحها الشرعية للطغات على انهم خلفاء حق  بتبرير كافة جرائمهم وتسويغها وجعلها من صلب الدين بل وان الجبابرة مثابون  على كل مايقترفونه من جرائم وما يجترحوه من موبقات ....في هذه الاجواء المكفهرة نهض سبط النبي المختار(ص) واعلنها ثورة حسينية مجلجلة تقظ مضاجع الجبابرة وسلاطين الجورحيث كان بنود بيانات تلك الثورة واضحة شفافة لاجل احقاق الحق وتحرير الانسان من العبودية ونشرالاصلاح وقمع الظلم واجتثاث الفساد والمفسدين ..في مشروعه المفتوح للتغيير لاحياء رسالة جده لما لحق بها من طمس وتزوير فقد فجر الامام الحسين بنهضته المباركة الدنيا وعلى مدى العصور وحتى ظهور المصلح العالمى حيث استمدت من مدرسة الحسين التضحوية فى سبيل المبدء ليس فقط الثورات والانتفاضات الاسلامية وقيام الامبراطوريات الاسلامية بل والعالمية لافاق ابعادها الانسانية ...

 

هلال  ال فخرالدين

hilal.fakhreddin@gmail.com

 

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: 55% من خريجي الجامعات المهاجرين لا يجدون عملاً!

تأشيرتك إلى استراليا في خطر والسبب فيسبوك!

أستراليا رحّلت وألغت تأشيرات 2000 مجرم منذ بدء العمل بالقانون الجديد!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فدك | محسن وهيب عبد
تاملات في القران الكريم ح362 | حيدر الحدراوي
خمس معارك بأنتظارنا بعد تحرير راوة! | كتّاب مشاركون
جعلتني برلمانياً! | حيدر حسين سويري
لماذا لا يجتمعان السعودية وايران ؟ | سامي جواد كاظم
رقصة الموت (Dance of death) لحكّام السعودية | علي جابر الفتلاوي
أيقونة النصر .. رنا العجيلي | ثامر الحجامي
الطف ملحمة الصبر ومدرسة الأجيال للتحرر | كتّاب مشاركون
عتبي على السيد حسن نصر الله | سامي جواد كاظم
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع | عبود مزهر الكرخي
زلزال بغداد يكشف ثغرات الإعلام المحلي | المهندس لطيف عبد سالم
شبابنا..وثقافة التسطيح والتمرير والتفاهة | المهندس زيد شحاثة
جريمة اغتيال في المدينة المنورة | ثامر الحجامي
سعد الحريري ليست شماتة ...تستحق ماجرى لك | سامي جواد كاظم
الحريري.. مفتاح لمرحلة اقليمية جديدة | كتّاب مشاركون
28 صفر الخسارة العظمى | عبد الكاظم حسن الجابري
الهلالان الشيعيان | سامي جواد كاظم
جاكوزي عام برعاية أحزاب الإسلام | حيدر حسين سويري
شبهات قديمة جديدة في احياء النهضة الحسينية وان زادوا في الطنبور أوتار (4) | الحاج هلال آل فخر الدين
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي