الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 07 /11 /2013 م 12:42 مساء
  
السوس والسياسة

Ssalam599@yahoo.com
السياسةُ باختصارٍ هِيَ, \"كيفيةُ توزيعِ القوةِ والنفوذِ بمجتَمعٍ ما, أو نِظامٍ معين\".
إذاً فالسياسةُ كَلِمةٌ ذاتُ معنى, لم تُطْلَقُ جزافاً, يقولُ البَعضُ إنَها جاءت من عملِ السائسِ الذي يسُوسُ الخيل, كِنايةً عنِ الترويض. 
انتقلت هذه الكلمةُ, إلى عمليةِ الحكمِ وكيفيته, كما أن هناك سياسة قذرةٌ, ممقوتةٌ من المسوس, بحيث ابتعد العديد عنها, بينما مارسها آخرون, فهل توجد سياسة نظيفه؟
تشَعَّبَ هذا المصطَلَحْ, وأصبَحتْ لهُ مُتبنياتٌ كُثْرٌ, اقتصاديةٌ, اجتماعيةٌ, عسكريةٌ, تعليميةٌ, بإيجازٍ هي ثوابتٌ للدولةِ وركائِزها. يوجدُ سياسةٌ ديمقراطيه, وأخرى دكتاتوريه, هناك مَنْ ذَهَبَ إلى أنَّ السياسةَ قد تنقسم إلى, دينية ,علمانيه,ليبراليه,حسب الحزب أو الجماعة التي تتبنى ذلك الفكر.
إن كافة ما يطلق عليها هو بالأخير, يصُبُّ في كيفيةِ التعامُلِ معَ المُواطِنِ المحكوم. فإذا تَصَرَّفَ الحاكِمُ مع رعيته بقسوة, يقولون عنه طاغيةٌ على شعبه, وإن كان متشبثا بالعرش لغاية, بقاء الجاه والثراء, يقال أنه دكتاتوري, متغطرس, وإن استزادَ في ذلك, للسيطرةِ على بُلدانِ غَيرِه, فإنه سيكونُ متجَبراً. لقد ابتُليَ العراقُ, بالعَديدِ من هذه الأنظمة ألسياسيه, فقد جرب الملكية الدستورية, الجمهورية ألعسكريه, الانقلابات ألحزبيه,والعداواتِ الفكريةِ, وأخيراً بَعدَ الاحتلال من المتجبرِ الأكبر في العالم\" أمريكا\", تحَوَّلَ إلى نظام الديمقراطية السياسية, وفرض على المواطن كمصطلحٍ, بدونِ تطبيق فعلي, فالكُلُ يريد أن يحكم لوحده, بدون الرجوع للشعب.
قامت المرجعية الدينية بالتدخل لتوجيه العملية ألحديثة على الشعب العراقي, بطرح ممارسة الانتخاب, ونجحت بذلك.
فاستشاط غضبا, من كان لا يريد النجاح لحكم الشعب لنفسه! ثم قبل مرغما, لكي يحصل على ما يريده. للأسف تحقق له ما يبغي, فقد ساعده القدر على تسلم السلطة, هنا جاءَ دَورُ السياسةِ القذرةِ في ابتزازِ البعض, وإطلاق الوعود الكاذبة, افتعالُ الأزمات, نكث العهود, سرقةُ الجهود, انكشف وجهُهْ, فقد استشرى الفساد في البلاد, فبادر إلى رد التُهَمِ بالتُهَمِ تارةً, والسكوتُ عنها تارة أخرى, وكأنه لا يَسمعُ أنّاتِ اليتامى والأرامل, استعمل القوة في بعض الأحيان, لكبح جموح الشعب, الذي آلمه الجوع, المرض, عدم توفير السكن, والخدمات, فخرجَ مطالبا بحقه, ذلك هو ما يجري في العراق. انتهت أربع سنوات كما هي سابقتها فأضحت ثمانية, عجاف, دموية, جافة جفاف الصحراء.
إن الشعب يرى حكومة, بينما كان يسعى لتكوين دوله, وهناك فرق بين المصطلحين, فاستقلال المؤسسات بأنظمتها مهنيا, يجعل عملها غير مرتبط بالحاكم, إلا بالمهام التي أسست من أجلها تلك المؤسسة, فمؤسسة الجيش, تكون غير تابعة للحاكم, إنما هي من أجل الدفاع عن الوطن ومصالحة السامية. وكذا الوزارات الأخرى وبالأخص السيادية منها, إن لم نقل كلها, كما أن الدولة المدنية المتحضرة, يجب أن تعنى أيضا بمنظمات المجتمع المدني, علما إنها من الممارسات ألإسلامية, المسماة بالتكافل الاجتماعي, كونها تعنى بالعديد من النشاطات وشرائح المجتمع.
تبعا لذلك فنحن لا نملك دولة, إنما حكومة, تريد تسجيل كل شيء باسمها, مما أدى إلى فشلها في تقديم ما هو ذو جدوى للمجتمع العراقي.
هذا ما طالب بهِ المواطن عبر سنين وقد عقدت المؤتمرات والندوات والتجمعات, وقد أصبح وجودها ضروريا, في ظل حكومة عاجزة عن تقديم أبسط الاحتياجات للمواطن, فشرائح الفقراء, اليتامى, الأرامل, المعوقين, والمنكوبين, كلها بحاجة إلى رعاية, تستطيع تلكم المنظمات توفيرها, بأقل مما تبذره الحكومة من أموال الشعب, لكنها تعمل على نفس المنوال القديم! في تحديد هذه المنظمات, وتستعمل نظام المكرمات التي تُعطى باليمين لأخذ مقابلها باليسار, ما هو أثمن! إنه صوت المواطن بالانتخابات, حيث تُعطى الهِبات, وتجزل الأموال, وتعدُ الفقراء, بتحسين الحال, وتوزيع الأراضي.
أين منح ألطلبه التي أقرت منذ عام؟ ماذا جرى لسلم الرواتب الموحد؟ في أي درج أضحى قانون التقاعد؟ أسئلة ليس جواب شافٍ, فلا يعمل على الإجابة وتحقيق المطلوب غير المواطن, عندما يصر على التغيير, فيختار من يخدمه, قالتها المرجعية الرشيده\" المجرب لا يجرب\"
وكفى بالصندوق حكماً, إن صح الاختيار للقضاء على سوس السياسة والمتملقين. 


- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: موريسون يمنح أماكن العبادة 55 مليون دولار منحا أمنية

أستراليا: الحكومة تلمح إلى إعلان تخفيضات في عدد المهاجرين وتوجيه المهرة منهم بعيدا عن المدن الكبرى

أستراليا: المشردون يزدادون والحكومات تفشل في التخفيف من أزمتهم
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
في ذكرى الولادة المباركة لأمير المؤمنين(عليه السلام) | عبود مزهر الكرخي
مقال/ حمير السوشل ميديا | سلام محمد جعاز العامري
الامام الجواد (ع) وغلاة السنة | سامي جواد كاظم
بيان إدانة جريمة مسجدي كرست جيرج في نيزلاندا | إدارة الملتقى
بمناسبة يوم الشهيد العراقي - ح١ - | السيد سلام البهية السماوي
الأبُّ الفيلسوف | كتّاب مشاركون
السيد السيستاني يحمل الامانة بكل امانة | سامي جواد كاظم
العلامة شهاب الدين الخفاجي المصري(1569م ـ ت 1659م) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أسواق العبودية تفتح أبوابها بإدارة جديدة | د. نضير رشيد الخزرجي
غاب الله | حيدر محمد الوائلي
توقف الفيس بوك .. فتوقفت الحياة! | خالد الناهي
قصيدة (محنة الشعراء ) | كتّاب مشاركون
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 331(محتاجين) | المحتاجة أيمان عامر ... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 40(محتاجين) | المريضة شنوة محمد من... | إكفل العائلة
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي