الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الجبار الحمدي


القسم عبد الجبار الحمدي نشر بتأريخ: 02 /11 /2013 م 01:02 مساء
  
شهر محرم وأربعينية سيد الشهداء...

شهر محرم ...من الاشهر ذات الطابع الخاص لدى الشيعة في العالم الاسلامي والاوربي والغربي ، أما عند العراقيين فهو يحمل عبيرا وعبقا ذو نكهة خاصة، فذكرى واقعة الطف واستشهاد ابا الاحرار وأهله عليهم السلام اجمعين واصحابه ارضاهم الله بواسع رحمته وجناته... تتجدد رغم كل الظروف بعبقها السرمدي وجراحاتها، فهذا الشهر لما فيه من هيبة قداسة وحرمة ما تجعله مميزا... فبعد ان حُرِمَ أصحاب المذهب الشيعي من ممارسة طقوسهم وشعائرهم التي كثيرا ما دار حولها الحديث بصحتها او عدمها، إلا أن ذلك يتبع ما تنبع فيه الروح المحبة للحسين وآل البيت... فالمصيبة عظيمة والرزية أعظم، فلا يوجد على وجه الأرض ممن لاقى ما لاقاه الحسين عليه السلام أو أهل بيته وصحابته... لقد كانت تلك الواقعة هي الثبات على الرسالة المحمدية وولاية علي إبن ابي طالب عليهم السلام اجمعين ... وإذ يقترب شهر محرم ( عاشور ) تقترب معه المخاوف الامنية فظاهرة ( المشاية) ظاهرة باتت عالمية وليست عراقية فالكثير من شيعة وموالي آل البيت يأتون للمباركة بها... وممارستها بك ما تحمله من مخاطر...إلا أن نصرة أبا عبد الله عليه السلام تكون التعبير الحقيقي فيما إذا قمنا بتطبيق القيم والمباديء التي استشهد من أجلها، فقد حمل رسالة البقاء للدين والاسلام...حتى ’خر رمق من حياته روحي له الفدا، يبقى ان نعرف إننا أمام مخاطر عديدة وكبيرة خاصة ان الايادي التي تترصد بالشعب العراقي... وزوار ابا عبد الله عليه السلام، حتى أن كثير من الاخبار تقول عن أن هناك من يترصد هذه المناسبة ... وسؤال هل نحن بحاجة الى اختبار انفسنا وحبنا الى ابي الاحرار والى ابا الفضل العباس وآل البيت...؟؟

فإذا كان نعم... وجب علينا التضحية والمجازفة للسير على العيون وليس على الاقدام، وإذا كان لا ... فابا عبد الله يدرك بقدرة الله عز وجل اننا نحبه وموالين له وللحجج الطاهرة... فمواساتنا له تكون بشكل حضاري اكثر بعيدا عن المزايدات الغير مقبولة وهي كثيرة دون ذكر تفاصيلها منعا لِلَغط وتشدق البعض ممن يرى ان الحديث في هذا الموضوع يعتبر حرام وحلال ويدخلنا في متاهة... لكن يجب ان يفهم الانسان العاقل ان ابا عبد الله ليس بحاجة الى كل ما نفعله، فهو انسان قد اختاره الله ومن معه ليكون النخب التي توسدت جنات العلى... وعلينا ان نتمسك بالمباديء لا بالصور والمباهاة... فأغلبنا يفعلها مباهاة أو كما يقال أصبحت عادة... وأقول ربما هي كذلك ... ولكن هل نحن فعلا نخاف الله ونحب الرسول وآل بيته...؟ واجيب مرة أخرى وأقول... إذا كان نعم فهناك حرمات يجب ان لا نكسرها او نعمل على تمشيتها برغباتنا وعاداتنا ... وأنا اعني بذلك المرأة والطفل فحين تقوم او يقوم رجل ما ... من موالين آل البيت بتعريض حياته وعرضه الى العرض الجماعي يكون قد أخل بأثمن الشروط التي قاتل من أجلها ابا عبد الله الحسين عليه السلام... فهو في خضم الحرب لم يسمح بخروج حرائره من الخيم او خبائها حرصا على عدم كشف عورات آل البيت... ونحن نقوم ونسمح للنساء بأن يسرن مئات الكيلو مترات لوحدهن او مع نساء اخريات سواء اقارب او اصدقاء.. ويكونن عرضة للكثير، وإذا كنا نؤمن إن المرأة عورة.. فنحن لدينا الحرص على قيم الحسين لا يسمح لهن بالخروج إلا مع ما يسمح به العرف... فيمكن للنساء ان يزرن ويواسين العقيلة زينب عليها السلام في مصابها قبل الزيارة... فذلك أسلم.. كما وكلنا يعرف ذلك التحرشات والتعرضات في الطريق من الشباب او الرجال او حتى النساء انفسهن فنحن ليس كلنا محبي لأهل البيت، وإن كنا من شيعتهم فالبعض يمتهن السرقة، والآخر الدعر، والكثير منا النفاق وهناك حالات احصيت من قبل المسئولين على متابعة وحماية المواكب التي ظهرت بها دون علم اصحابها الفساد بحجة السير الى اربعينية الامام الحسين عليه السلام... قد يكون كلامي هذا مؤذيا ولا يعجب للبعض، ولكن من يريد الاصلاح عليه ان يقوم المعوج والتحدث في حقيقة أمر لا ينكره أي عاقل... إن التربص بنا ليس ببعيد ، ولعل الايدي الخفية الآن تعد وتجهز لهتك حرمة هذه الظاهرة المليونية... فما علينا إلا التوخي والحذر من جعل الزيارة بمراحل وليس دفعة واحدة، أولا لحفظ الامن وسلامة الجميع، ثانيا مساعدة القائمين على حماية هذه الظاهرة، ثالثا أعطاء فرصة لمن لا يستطيع ان يذهب سيرا... أي بمعنى عدم التزاحم

كم اتمنى على الدولة ان تقوم بتجهيز الكثير من المنشآت التي تسمح لها بنقل الزائرين حفاظا على ارواحهم وتخفيف الزخم الكبير الذي يقع خاصة بعد انتهاء الزيارة... فقد تعاقبت السنين والمشكلة نفسها لم تحل... على الدولة ان تحسب حساباتها في كل سنة على تطوير وسائل الحماية ونقل الزائرين لقد باتت شعيرة وواجب مثلها مثل حج بيت الله الحرام...وعلى المراجع او من يمثلهم ان يعلنوا ان هناك حدود ومحرمات ومخاطر.. فعلى الناس التوخي والحذر .. حتى وإن تشدق أي احد وقال نحن شهداء في سبيل الله او ( فدوه لأبي عبد الله) فالله يقول وعز من قائل( لا ترموا بأيديكم الى التهلكة) فالاعداء كثر ومن يموت يكون ذلك من كيسه ونفسه ووبال على اهله .. ولننظر الى جراحات العراقيين الكثيرة فلا يخلوا شارع او زقاق إلا وتوشح بالسواد... وإن كان حب الحسين تعبيرا ظاهريا فليكن عقلانيا... واتمنى على اصحاب المواكب عدم التباهي والبذخ فيما لا يستطيع فكثير منهم يسأل الناس المساعدة في استجداء بأن لديه موكب وهذا ما يعيب صور الحسين عليه السلام ... فهو لم يطلب منك الاستجداء بأسمه لتقوم بنصب خيمة تقدم فيه الخدمة... وإذا أردت ان تخدم فأخدم بما يسمح به حالك وإن كان بكلمة ( أجركم على ابا عبد الله) ولعلي لا أبال حين أقول ..

أولا ..ربما الافضل لو استطاع صاحب اي موكب من المواكب بجمع المال وبناء دار ولو من غرفة واحدة لفقير او أرملة، او علاج مريض او كفالة يتيم وهناك الكثير من الاحتياجات في المجتمع العراقي بعد ان وصل الفقر فينا الى ما تحت الصفر.. ان يتبرع وبيده الى تلكم الاشخاص لبارك ابا عبد الله وقبله الله سبحانه وتعالى بهذا العمل...

ثانيا... لننظر الى الكم الهائل من الطعام الذي سيبذر وهو نعمة من الله وبركة آل البيت منهم..على الناس فلو جمعت تلك الاموال ايضا لما كان هناك فقير في العراق...

إن هذا الأمر يشمل حتى الدولة فمجالس العزاء الذي تقيمها بين تلك الكتل او التيارات والبذخ اللامحدود فقط لتجميل صورة فلان مسئول او جذب اعلامي او تشدق ليس بماله بل بأموال الشعب الذي هو اولى به منهم ومن تلك المجالس الصورية...

أننا إذ نقوم بالكثير من التشدقات إنما نؤذي فيها سيرة أبا عبد الله وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فالحسين لم يشبع من الأكل وذاق العطش المر الذي تحجر منه قلبه ولسانه، ومن معه لكنه فضل ان يعطي الكافر شرب الماء وهو يعلم انه سيقاتله، بل رأف حتى بالحيوان...ان ابداع الحسين بتضحيته رسالة سرمدية لو اردنا ان نقيمها الى يوم القيامة لما استطعنا تفسيرها وفهما على حقيقتها... إننا بفعلنا الخارج عن المألوف نؤذي ابا الاحرار.. ونشوه قيمة الشهادة التي ضحى من أجلها... عليها ان نفهم جيدا إننا في زاوية والعالم كله سيسلط الضوء علينا فقط لكشف عيوب الجهلاء ممن يتصرفون دون وعي او دراية... فالجهل سادتي آفة الامم وعدو اللدود للقيم...كما لا ننسى أننا كلنا مشاريع موت وقتل للإرهاب المندس بيننا دون علمنا... فعلينا ان نُقَيَم انفسنا والوضع، فليس كل وقت يمكننا التصرف بحرية... ولكم مطلق الحرية في فهم الرسالة او لا ... إننا نطالب ان تكون المسيرة ليست مكثفة بقدر ما تكون بمراحل، حتى لا يكون عبئها كبير على الطرفين الزائر والدولة، وانا هنا لا اقف مدافعا عن الدولة فمن واجبها حماية الزائرين... بل لأني اعلم جيدا ان الدولة هي المقصر الأول والرئيس في كل ما يتعرض له العراق وشعبه.... إنما اقول ذلك لأن الله وحده هو الذي يحمي ويقدر فعلينا الشكر بعقلانية لا بعاطفة

القلوب .. اللهم إحفظ العراق وشعبه وزوار ابا عبد الله الحسين عليه السلام.

بقلم/ عبد الجبار الحمدي

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: حداد في برزبن على وفاة أم وأطفالها الثلاثة بعد اشتعال النار في سيارتهم

مصرع 4 أشخاص جراء تحطم طائرتين صغيرتين في أستراليا

أستراليا: أجبار سكان مناطق في كوينزلاند على الإخلاء وسط مخاوف من احتمال انهيار السد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
ملتقى الشيعة الأسترالي برعاية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الاموال المسروقة والصفقات الاسطورية ومافيات التهريب كلها أمنة ولها حراسها القذرين | كتّاب مشاركون
الحواضن والفتاوي والتطرف وقلة العقل وزيف الضمير ومعتقدات نتنة ومتهرئة سببت وصنعت الارهاب | كتّاب مشاركون
الانبطاح طواعية للاعداء وحرق الارض ارضاءا لاسياده,ولم ولن يستلم الا كومة قش لحرقه بها | كتّاب مشاركون
كورونا إحسان.... قصة قصيرة | عبد الجبار الحمدي
الثورة الاسلامية الحقيقية وفقاعات الوهم الخامنائية | الدكتور عادل رضا
رؤية نقدية في رواية«1984» لجورج أورويل | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
سناء الشّعلان تشارك في ورشة تدريبيّة في الهند | د. سناء الشعلان
من وحي حديث المدفأة | عبد الجبار الحمدي
التكليف بين القبول والرفض | واثق الجابري
الخلاصة | جواد الماجدي
بماذا التزموا من نصائح السيد السيستاني ؟ | سامي جواد كاظم
أين نجحنا.. وأين فشلنا؟! | المهندس زيد شحاثة
أبيات تأبين القائد أبو مهدي المهندس ثأر شهيد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
صدور الكتاب ألرّابع من (السلسلة الكونيّة): | عزيز الخزرجي
د. عبد الرّحيم الحنيطيّ يستضيف الشّعلان وحسن | د. سناء الشعلان
حين يُهان الفيلسوف؟ | عزيز الخزرجي
عباس والشّعلان ورواية | د. سناء الشعلان
بين سوريا والعراق ينكشف ابليس حاكم العالم!؟ | الدكتور عادل رضا
عنجهية واستبداد امريكا لن يطول بعد وداخليا ستنهار !؟ | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 221(أيتام) | المرحوم عدنان عبد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 238(أيتام) | الزوجة 1 للمخنطف الم... | عدد الأيتام: 9 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي