الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني


القسم المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني نشر بتأريخ: 09 /02 /2011 م 03:04 صباحا
  
كفاءة الفضاء الإعلامي في مواجهة خطرالارهاب

وقد أخذت بعض الدول استخدام الإعلام في جميع قضاياها لما له من تداخل على منضومة الرأي العام بذات الدور ألأساسي الشامل لكسر السعار الهجين بما يحمله من نوايا سيئه اتجاه تطلعات الشعوب ألمشروعه وهذا ما يؤمن هيبة الرسو الأمين للروح ألوطنيه ويجديد الاستشعار بالخطر القادم والتهديد الكبير للأمن واستقرار المواطن الأمر الذي يدعوا الى إعادة تشكيل المنطق الاستراتيجي بما يوسع من دائرة حماية المصالح ألوطنيه والمساعدة على تهيئة الحشد للرأي العام وتجنيد الباحثين والكتاب والمؤسسات الإعلامية ذات البعد المؤيدة لتطلعات بناء العملية ألسياسيه وفقا لمنطق دستور ألدوله من دون التلاعب بالألفاظ واعتماد مختلف المنابر الإعلامية ألوطنيه لإيقاف رياح الشر والتخريب والفساد والاتجاه نحو مبدا قاعدة التعايش السلمي ونبذ العنف لكي لايستخدم الدين من قبل ألجهله والأمين وقتل الإنسان على أساس الانتماء الطائفي وتكفير الأخر بدوافع أجندات أصحاب الفتاوى ألجاهليه باسم الجهاد التكفيري الذي دفع العراقيون الأبرياء ثمن جرائم تلك الحاشية السوداء . العراقيون أدركوا تماما أهمية قطاع الإعلام والاتصال بمجتمع الإعلام لان العدو المشترك من أولوياته كسب عقول البشر وقلوبهم من خلال الدعاية والحرب النفسية من خلال ما تتوفر له من الدول ألحاضنه للإرهاب من تكنولوجيا الإعلام والاتصال المتطور كوسائل دعائية عبر الفضائيات والإنترنت ومحاولة توظيفهما لهدم كيان ألدوله واستقرارها الأمني من خلال حشد الرأي العام وفق أسلوب كسب التأييد والدعم الذي يعطي مؤشرات التازم ليقدم الصورة السلبية وتغذية الاعتقاد بأن ما ينوي عمله هوفي فائدة كل البشر ومصلحتهم خلافا لواقع الحال وهذا ما ساعد على ظهور خريطة جديدة للإعلام سخّرت وسائله في التصدي للعنف والإرهاب وأخذ منعطفاً جديداً في في كشف الزيف لمن تلبس بلباس الدين والوطنية ودعاة التحرير الذين يلمعون سلوكياتهم الشاذة وجواز قتل الإنسان الذي يختلف معهم في الدين والمذهب والرأي وشاهد العالم كيف تفجر الكاسحات بحق العراقين والقتل الجماعي من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي وهدم مقدسات أهل البيت عليهم السلام والمساجد والحسينيات والكنائس وقتل المسيحيين كل هذه الجرائم التي ترتكب بحق الانسانيه والقضاء الدولي يتفرج على تلك الجرائم ألدمويه البشعة وعلى الدول ألحاضنه ألماضيه في غيها في إنشاء الإعلام الجهادي الدموي والذي لايعرف إلا لغة العدوان على التحضر والحداثة الانسانيه من اجل ألعوده إلى عصور ألجاهليه وهذا ما يلاحظ الدعم الفضائي لتلك العناصر الاجراميه حيث تقوم بإرسال إصداراتها إلى القنوات الفضائية وتسجيلاتها على الإنترنت وبفعل الدعم المادي والتقني في إرسال تسجيلات الفيديو الاجراميه لتبث مباشرتا على الإنترنت وتستعين بشبكات عالمية على المواقع الإلكترونية وتأمن عمليات إلارسال المشبوه لهذه المواد وبعدت لغات وهذا ما يدعوا إلى تشكيل إعلام أمني وفق منظور فلسفه تتسم بالعلمية والعمق الفني العالي في ألدقه لذلك فان كسر الحاجز بين الأمن والإعلام كلا من موقعه واختصاصاته هو الهدف الذي يستكمل بناء العلاقة التكاملية التي تساعد على توثق المنافذ السليمة للحصول على معلومات الأحداث الآنية وبكل تفاصيلها وان ذلك يخدم الاستقرار كل حسب دوره مع عدم تداخله في الاختصاصات تحقيقا لسلامة المصالح ألوطنيه المشتركة بينهما ليأخذ الإعلام دوره بكل حريه لمعالجة متغيرات الحداثة التي انتشرت وآخذت مكانتها يبن مختلف مفاصل وحلقات الإعلامي النوعي والعمل على تنشيط المؤسسات الاعلاميه ونشر الفكر والوعي العام بهدف وضع اليد على المصالح الفوضوية التي عبثت فسادا وكادت تقضي على العديد من الانجازات والمكتسبات الوطنية . ولكي نكون أمام موقع فاعل وناجح فلا بد من الاستفاده من رسالة الإعلام الوطني الملتزم الذي يعتمد في تغذيته على مدى تعاون الأجهزة الأمنية لكي تقدم المادة الإخبارية والحقائق إن وجدت بحوزتها لتقوم هذه الوسائل بإعدادها في الشكل الإعلامي المناسب والصحيح من حيث صحتها وانطباقها على الواقع وهذا شان إعلامي فقط لاسلطان لأحد عليه ومن اي جهة كانت فهي السلطة الرابعة المستقلة تنشر بطرقها الخاصة على القراء بما يحقق انسجاما تاما بين المواطنين بعد استخلاص الحقائق وهذا يعود بالفائدة على جميع شرائح المجتمع و يوفر الضبط الأمني وتسليط الضوء على العناصر الارهابيه وزمرها لما للإعلام من شبكة خلايا المراسلين حيث يستطيعون التسلل الى موقع الحدث لنقل الخبر ومخاطبة المواطنين لان الأمن في حد ذاته شعور يحسس من خلاله المواطن بالأمان والاطمئنان لذلك فان مخاطبة هذا الشعور من خلال أجهزة الإعلام يؤثر تأثيراً بالغاً وسريعاً، ومن هنا كان للإعلام تأثيره البالغ على الأمن، فقد يكون هذا التأثير في بعض الأحيان على المواطن يشعره بالأمان والأمن ووجوب الهيبة والاحترام للنظام والقانون والالتزام بكل التعليمات والضوابط النافذة وقد يكون العكس بإحداث تأثير سلبي لا يخدم الأمن بل يؤدي إلى تقليل أهمية الأجهزة الأمنية وإظهارها بغير مظهرها الحقيقي وزعزعة الثقة في مقدرة أجهزة الأمن على تحقيق أهدافها وهنا تستغل المناطق الضعيفة ويتم الخرق الأمني من قبل العناصر الارهابيه وعناصر الجر يمه . ان الحاجة تقتضي تنسيق المصلحة المتبادلة بين وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية والمواطنين للمسؤولية المشتركه حفاظا على سلامة المنظومة الاجتماعية وردع التخريب والنخر المعادي للجسد العراقي وتجنب الفتن والمبالغات التي تتجاوز حقائق الحدث وعدم إفساح المجال لأي فوضى تثير البلبلة ويجب أن تتم بحرص شديد.
ان اختلاف فلسفة كل من رجل الإعلام ورجل الأمن في النظر إلى الجريمة وأسلوب معالجتها إعلامياً قد أدى في كثير من المواقف إلى أنواع من الصراع بينهما غير أن الخدمات الجليلة التي تؤديها وسائل الإعلام المختلفة والصحافة بصفة خاصة في مجالات الأمن والعدالة الجنائية تحتم على رجال الأمن ضرورة التوصل إلى صيغة مناسبة لما يجب أن تكون عليه العلاقة الطيبة السليمة بين الإعلام والأمن بحيث يمكن التغلب على المشاكل مما يساهم في تقديم إعلام أمني يرتقى إلى مستوى طموح الإعلاميين. لان المجتمع الد ولي يعي تماما قدرة المنظمات الإرهابية على تطويع الإعلام والاستفادة من ثورة الاتصالات المتقدمة في تنفيذ عملياتها وأجندتها ومخططاتها الإجرامية إضافة الى حضورها الفاعل على الانترنت لذا يجب الحد من سلاح الإعلام الخطير في يد الإرهابيين الذين بات بمقدورهم توجيه رسائل سلبيه تأثير مباشر على الأفراد والمجتمعات في تأجيج الإرهاب والجميع على اطلاع ومعرفه مسبقة على السلبيات التي ينطوي عليها توظيف الجماعات الإرهابية للإعلام والترويج للخطاب الإرهابي على نحو يؤدي إلى تحفيز فئات اجتماعية مسحوقة تدعوهم الى تبني الخيار الإرهابي . كما يؤدي تضارب المعلومات الإعلامية عن العمليات الإرهابية الى بث البلبلة وخاصة الخلايا النائمة والنشطة واقامة اتصالات جديدة مع جماعات حليفة الأمر الذي يتطلب اعتماد التخصص للقائمين على التغطية الإعلامية والتي تتعامل مع ظاهرة العنف والإرهاب بعيدا عن التغطية السطحية وتوجيه اتهامات تنطوي على أحكام مسبقة وربما مبيتة يجعلها عاجزة عن فهم خطاب الجماعات المتطرفة الإعلامي ومنظوماتها ومرجعياتها الفكرية والتنظيمية . وفي حالات كثيرة تميل المعالجة الإعلامية لظاهرة الإرهاب أما إلى التهوين او الى التهويل ما يؤثر في صدقيه هذه التغطية ويحد من قدرتها على التأثير بسبب طغيان البعد الدعائي على البعد الإعلامي الموضوعي وذلك في سياق حملة ثقافية تبدأ عبر معظم الوسائط المعلوماتية والاتصالات والتأسيس لثقافة إعلامية أساسها إيضاح آثار العمليات الإرهابية وإخطارها وتعبئة الرأي العام ضدها بهدف تحصينه ضد الخطر الإرهابي بما فيه ضرورة إصلاح المنظومة التربوية والتعليمية اتجاه مسؤولية وسائل الإعلام. فالعراقيون هم أول ضحايا الإرهاب والفساد الذي عطل مسيرتهم التنموية وساهم في زعزعة آمن واستقرار بلدهم وتشويه منظومته الفكرية والقيمة والإعلامية القائمة على التسامح والوسطية والاعتدال والاعتراف بالأخر.الأمر الذي يتطلب تسلط الضوء على ابرز سمات المعالجة للظاهرة الإعلامية من حيث أسبابها وعواملها وجذورها وعمقها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديني والقدرة على إعداد الخبراء والمختصين في المجالات الأمن الاجتماعي والنفسي والتربوي وإقرار مبدأ الانسجام مع المؤسسات التربوية والتعليمية والثقافية المعنية لمواجهة الظواهر الإرهابية .
بعد ان أصبح الإرهاب يمثل تحديا إقليميا ودوليا في ظل القناعات التي ترسخت على اهمية البعد الإعلامي الذي يفعيل دور تلعبه وسائله في مواجهة هذا الخطر بسبب ألقدره على التواصل مع المواطنين والتأثير في عقولهم وأفكارهم وقناعاتهم بأساليبه المتعددة والمتنوعة . لذلك فقد انصب الاهتمام على مواجهة الفكر المتطرف والحيلولة دون تمكينه من التأثير في الرأي العام وتحديدا في شريحة الشباب ومقاومته لضمان عدم تدفق أي دماء جديدة في شريان الإرهاب بحيث يسهل محاصرته ومن ثم تصفيته وفق قاعدة التركيز على صياغة الخبر بما يضمن إيصال الحقيقة ومراعاة عدم تأثيرها في نفسية المواطنين مع الأخذ بنظر الاعتبار بضرورة إلاعادة في مداخلات العمل الصحفي والإعلامي عندما يتم التصدي لوسائل الإعلام التي تمارس أدوارا تحريضية مدمرة تهدف الى تشويه عقول الشباب وتهديد آلامن الوطني الى جانب التصدي للمعلومات الهدامة التي تبرز على شبكة الانترنت ومعالجتها من خلال التشريعات الكفيلة بإغلاق مثل هذه المواقع التي تروج للعنف وللأفكار المتطرفة والكراهيه ولا سيما المواقع التي تنسب نفسها الى الإسلام وتقدم صورة مشوهة عن الدين والتي أصبحت بمثابة مراكز لتعليم صناعة المتفجرات وكيفية القيام بعمليات إرهابية وإصدار فتاوى الشر الدخيلة على الإسلام . مما يقتضي التفكير بانفتاح الخطاب الإعلامي ضمانا للصالح العام وضرورة اتخاذ الحيطة والحذر بكل ما يتعلق بنشر معلومات تتناول الأحداث الإرهابية والامتناع عن عرض أو وصف الجرائم الإرهابية بكافة أشكالها وصورها لكي لاتغري ألقتله بإضفاء البطولة على جرائمهم وعدم اعطاء فرصة استخدام البرامج والمواد الإعلامية منبرا لهم ليمارسون الترويج لثقافة العنف وتحت أي مسميات . والتأكيد على أهمية توعية المواطنين بمخاطر الإرهاب وأثاره السلبية على الأمن والاستقرار بما يضمن تفعيل دور وسائل الإعلام في رفع مستوى الوعي بمخاطر الإرهاب . فقد أثبتت التفجيرات الإرهابية أهمية اندماج المواطن العراقي في المنظومة الامنيه وتنمية حسه الأمني وثقافته الأمنية ، بحيث يعي اعلاميا أهمية دوره في الحفاظ على امن الوطن واستقراره وفق الثوابت التي تعتمد أهمية توظيف الإعلام وكيفيه التعاون مع الجهات الأمنية المعنية من دون المساس برسالة الإعلام المستقلة وشرف ألمهنه في بث الرسائل الإرشادية والتثقيفية والتوعية التي من شأنها تشجيع المواطن وتحفيزه وحثه على المشاركة في دعم المنظومة الأمنية من خلال قيامه بتمرير أي معلومات تسهام في كشف خيوط الجريمة التي وقعت هنا أو هناك للحيلولة دون وقوعها بحيث نضمن التخلص من بعض الأنماط والمفاهيم والتفسيرات الخاطئة والسلبية التي تسيطر على ذهنية بعض المواطنين وذلك بإفراغ عقدة الخوف والرهبة عندهم والتردد عند التعامل مع القضايا والمسائل ذات الأبعاد الأمنية. لان كسب ثقة المواطن وتعاونه واشراكه في الشأن الأمني يعزز من وعيه الأمني وثقافته التي يكسبها ويتلقاها عبر رسائل الإعلام الوطني بحكم منضومته التوجيهيه والرقابية كسلطه رابعة ضمانا لحقوق المواطن واستقراره وشكرا.



- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: شورتن يثير عاصفة لسياسة حزب العمال بشأن ضريبة مدخرات التقاعد

أستراليا: زعيمة أمة واحدة لا تريد رؤية البرقع وتتهم موريسن وشورتن بالحمقى

أستراليا.. سباق الوعود الإنتخابية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صدور رواية | د. سناء الشعلان
مولد الامام المهدي عليه السلام | الشيخ جواد الخفاجي
دراسة عن إمارة قبيلة خفاجة وأمرائها | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الاتجاه الصوفي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
أشبالنا و شبابنا المسلم الواعد يداً بيد من أجل وطن واحد | كتّاب مشاركون
مقال/ تغريدة قيادة غير منقادة | سلام محمد جعاز العامري
التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر | حيدر حسين سويري
بعض أسرار الوجود | عزيز الخزرجي
الشيخ الخاقاني والشهداء.. ملاحم لا تنسى | رحيم الخالدي
ذكرى ولادة صاحب الرجعة البيضاء | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
درب الياسمين فيه اشواك ايضا | خالد الناهي
ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة آلكونيّة | عزيز الخزرجي
تيار التّجديد الثقافي يشهر | د. سناء الشعلان
اهدنا الصراط المستقيم / الجزء الأخير | عبود مزهر الكرخي
أسئلة .. لا نستطيع إجابتها! | المهندس زيد شحاثة
فلسفة الجمال والقُبح | كتّاب مشاركون
لماذا آلجمال مجهول؟ | عزيز الخزرجي
الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير | علي جابر الفتلاوي
ختام الفلسفة | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 335(محتاجين) | المريض مرتضى عباس ال... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 285(أيتام) | المرحوم حميد كاظم جل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي