الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 16 /08 /2013 م 04:38 مساء
  
حوار مع المخرج السينمائي هادي ماهود السماوي وأخر اعماله

حاوره السيد سلام البهية السماوي
ولد من رحم ارض طيبة معطاءة ذات حضارة غاصت في اعماق التاريخ، تغذى من برحي نخيلها وتفيأ تحت ظلالها، وشرب من عذب ماء فراتها، وترعرع ونشأ في ازقة كانت الضيافة والبطولة والشموخ صفاتها، وعاشر الافذاذ من رجالاتها، شاركها افراحها واحزانها، انه المخرج السينمائي هادي ماهود السماوي، فنانا ومخرجا متعدد المواهب، له ميزة خاصة به، اختارها ليتفرد بها لتصبح علامة بارزة تميزه عن غيره حينما يشرع بانجاز اعماله الفنية، الا وهي ميزة الغوص في اعماق الحدث ومحاولة اقتناص الفرص والاعتماد على النفس قبل الشروع بالانجاز، حتى توسمت اعماله ونتاجاته الفنية واصبحت ذات طابع متميز تشد المتابع لها، فتارة تجد المشاهد يندمج وينفعل واخرى تجده ينصدم باكتشاف امر وحدث معين تجعله اكثر تساؤلا عن الخفايا التي تم اكتشافها من خلال متابعتة، لانه هنا امام عمل يتجسد فيه الالم والحسرة والضياع والاوجاع في بعضها والامل والتفاؤل في حياة افضل واجمل في البعض الاخر فتولد له انطباعا وكأن المخرج كان قريبا من الحدث وقدمها له بكل مصداقية وحرفة، وهذا ان دل على امر فانه يدل على ان هادي ماهود يصوغ قصصه او ينتقيها بواقعية ومهنية عالية ويقدمها وفق اطر فنية غاية في الدقة، بغض النظر عن كل الصعوبات التي تواجهه ومن كل النواحي المرتبطة بالعمل الا انه يجتازها بكل صبر وتأني ليحصد في نهاية المطاف ثمرة جهوده، وهنا يكمن سر نجاحه الفني، ولاجل ذلك حاولت الابتعاد عن التدوين والخوض في تفاصيل حياته الاكاديمية والمهنية وانجازاته الفنية خوفا من ان اغفل عن جوانب مهمة منها بالرغم من ان الكثير من الادباء والكتاب خلال لقاءاتهم وحواراتهم معه تحدثوا عنه وادرجوا اهم اعماله، لكنني وجدت نفسي لااستطيع ان اتجاوز هنا تدوين البعض من سجل المخرج السينمائي هادي ماهود بما له من حضور فاعل في أستراليا التي وضعت إسمه في دليل السينمائيين ورشحت فيلمه (العراق موطني) الى إحدى جوائز الفيلم الأسترالي وهي جوائز سنوية تعادل الأوسكار في أستراليا، وكان مخرجاً لأولى المسرحيات العراقية التي قدمت هنا حيث قام بأخراج مسرحيتي (مسافر ليل) باللغتين العربية والإنكليزية ومسرحية( حب من طرف واحد) وكان لهادي ماهود أول إذاعة عراقية هي لارسا FMالتي كانت تبث من مدينة سدني والتي كان يطل عبر اثيرها على المستمعين العرب كقارئ للأخبار في إذاعتي 2ME وABS، وأخرج أفلام (جنون) الذي حاز على جائزة الإخراج التقديرية في مهرجان باثرست وفيلم (تراتيل السومري) و(عرس مندائي) والفيلم الأهم (سندباديون) الذي يوثق حادثة غرق مركب اللاجئين العراقيين بين إندونيسيا وأستراليا، وشارك في إخراج فيلم (الرحيل موتاً) الحائز على جائزة السلام من الأمم المتحدة كأفضل فيلم تلفزيوني أسترالي لعام 2004.. وبالرغم من كل هذه الاعمال والانجازات القيمة والمكانة الفنية التي حققها، لكن المخرج السينمائي هادي ماهود لم يشأ البقاء في أستراليا بعد السقوط وعاد على الفور الى العراق ليحقق عدد مهم من الأفلام التي وثقت العراق في هذا الزمن الإستثنائي، حصدت أفلامه عدد من الجوائز وشاركت في مهرجانات سينمائية في دول عديدة.

ولمعرفة المزيد عنه توجهنا اليه ببعض الاسالة في حوار مباشر معه اتسم بالصراحة والشفافية، وبادرناه بالسؤال التالي:

 

س1 - اذا حددنا السؤال وتكلمنا عن الوضع العراقي ابتداء من الحرب العراقية الايرانية ثم الغزو العراقي للكويت، والمنعطف الكبير الذي حصل للشعب العراقي اثناء الانتفاضة الشعبانية عام 1991، والظروف الحرجة منها المعيشية والسياسية والاوضاع الراهنة الحالية التي يمر به الشعب العراقي، برايكم ماهي المواضيع التي يجب طرحها سينمائيا والامور الاكثر استحقاقا من غيرها؟

ج - قدمت السينما الإيرانية العديد من الأفلام التي تصدت للحرب لكننا لم نفتح هذا الملف إلا بأفلام تعبوية أنتجتها المؤسسة الرسمية التي كانت تسوق لسياسة النظام السابق وتعطي المشروعية لتلك الحرب التي لم ينتصر بها أحد.. أعتقد أن كل الأزمات التي توالت على العراق ومازالت نيرانها تشتعل كانت وليدة تلك الحرب وأعتقد أن من الضرورة أن يعاد فتح ملفها سينمائياً مع إلتزام جانب الضحاياً وعدم الاصطفاف مع مشعلي الحرائق إنطلاقاً من أي دافع سياسي أو طائفي..

 

س2 - عند البدء بتحضيرات لانتاج واخراج عمل فني معين ماهي اهم المعوقات التي تواجهونها، ومن اي جهة تكون الصعوبة اكثر، إن وجدت، سواء من الناحية المادية او الفنية اوالمعنوية؟

ج - على مدى سنوات طويلة كانت السينما مؤممة لصالح النظام السابق وقد غاب القطاع الخاص تماماً وعندما إنهار النظام إنهارت المؤسسة الرسمية ودمرت بنايتها بكل ما فيها من ستوديوهات وبلاتوهات وسرقت أو دمرت معداتها الفنية بل أن الذاكرة الصورية سرقت أيضاً وهذا يعني أن السينما خرجت من تلك الحرب بلا بنية تحتية وعندما أعادت الدولة لملمت وزارة ثقافتها فإنها أعادت تأهيل دائرة السينما والمسرح بذات الآليات البالية التي كانت وبالاً على السينما ولذا فلم يكن ثمة مكان للسينمائي المستقل الذي تبنى مشاريعه التي تميزت بالفقر الإنتاجي لمواضيع بمعالجات صادمة حققت لها حضوراً دولياً وحصدت العديد من الجوائز.. المشكلة الأزلية التي تواجه السينمائي المستقل هي التمويل فالدولة وعلى وفق ما أسلفت لا تفقه بالرعاية وليس في قواميسها ما يشير لدعم الأفلام..

 

س3 - من وجهة نظركم بالنسبة الى الدور الذي يقوم به الاعلام العراقي تجاه السينما العراقية وابداعات المخرجين وبقية الكوادر الفنية الاخرى بكل مستوياتها؟ هل له تاثير فعال في اظهار المهارات العراقية الى خارج المحيط العراقي لتعريفهم بما وصل اليه الابداع العراقي ونشاطه؟

ج - الإعلام العراقي مقصر كثيراً في دعم المبدعين الذين يحضون بمساحات إعلامية أكبر في الخارج بينما لم تكلف بعض وسائل الإعلام نفسها حتى إعادة نشر بعض ما ينشر عن المبدعين العراقيين في الخارج.

 

س4- من موطن لا توجد فيه مقومات الصناعة المتقدمة ولا توجد فيه اليات التشجيع المادي والمعنوي هل باستطاعة المخرج ان يصنع سينما ناجحة ويقوم بنتاجات متميزة تستحق المشاركة في مهرجانات خارجية؟ اعطنا مثالا؟

ج - كل الجوائز التي تحصدها الأفلام العراقية في المهرجانات الدولية هي لمخرجين مستقلين إستفادوا من التسابق المعلن للشركات العالمية في إنتاج أجهزة التصوير والمونتاج البالغة الجودة والقليلة الثمن ليعملوا أفلام بطريقة( العونة) وبميزانيات ضعيفة جداً لكن المواضيع كانت مؤثرة فحجزت هذه الأفلام مقاعد في مهرجانات مهمة لتعود للوطن بحصاد من الجوائز.

 

س5 - بالنسبة الى النقد السينمائي في ظل الحكومة العراقية الحالية هل يتعاملون مع السينما والبرامج العراقية بكل مهنية واستقلالية دون رقابة، خصوصا النقاد من فئة الشباب للسينما العراقية، وهل استطاع النقاد بصورة عامة ان يكونوا بالمستوى المطلوب من حيث النقد الصريح والبنّاء مختلفا عما كانوا عليه في زمن النظام البائد من اجل سينما عراقية متطورة؟

ج - من المؤكد أن النقد السينمائي ينمو في بيئة سينمائية والسينما في العراق تعاني من مشاكل شتى على صعيد الإنتاج كما أسلفت وعلى صعيد العرض حيث تحولت دور العرض الى هدف للمتشددين بعد التغيير فقد أغلقت هذه الدور وتحولت الى مخازن أو ورشات للنجارة أو هدمت لتبنى على أنقاضها أسواق تجارية وبالتالي فقد أبعد الناقد عن السينما فما عاد على تواصل في ملاحقة الأفلام ولم يهتم القارئ بنقود عن أفلام لم يتسنى له مشاهدتها، نقاد السينما عندنا أقل من أصابع اليد وما يحزن أن الأنتاج االعراقي لا يدخل في دائرة إهتمامهم فنرى أن رسائلهم عن مهرجانات السينما حافلة بالكتابة عن أفلام أجنبية بينما تفتقر حتى للإشارة الى أفلام عراقية على الرغم من أن هذه الأفلام حصلت على إهتمام إعلامي كبير في بلد المهرجان...

لا أرى علاقة بين الناقد السينمائي والحكومة الحالية لكني لا ألمس دور إيجابي وفاعل للناقد السينمائي العراقي في الداخل بالسعي لصناعة سينما عراقية.. وإذا ما وجدت ناقداً عراقياً مهتم بما أنجزت تراه مقيم في الخارج وأعتز جداً بما كتبه عني عدنان حسين وعبدالرزاق الربيعي ويوسف أبو الفوز وفاطمة المحسن وعلي البزاز وغيرهم..

 

س6 - حينما تريد انتاج او اخراج فلم معين، ماالشي الاكثر خوفا يتولد لديكم عند الاختيار، واين تبحث كي تصل الى القناعة الكاملة بانك قد وجدت القصة الملائمة للفيلم واي المواضيع تميل اليها اكثر؟

ج - أنا لا أميل الى القصص الجاهزة وأجد إحراجاً إذا ما طلب مني صديق قراءة قصة أو رواية له بقصد الإشتغال عليها.. ربما هناك حدث قد يبدو عابرا في الحياة لكنه يهيمن علي ّ فيأخذني إليه ويتمادى أحياناَ ليقض مضجعي كي أستيقظ من أعماق نومي لأكتب شئ ما، أنا مخرج ولذا فكل حواسي وأدواتي السينمائية تتدخل منذ الفكرة الى المعالجة وبناء الموضوع، أنا أكتب فيلم ولا أكتب مقترح لمخرج كي يعمل فيلم .. أنا مولع بالريف وأسعى للإستفادة من جماله إطاراً لطرح مواضيعي..

 

س7 - افضل عمل فني قمت به ورحبت به وسائل الاعلام الخارجية، هذا من جانب ومن جانب اخر هل هناك عملا فنيا واجهتم فيه انتقادات حرجة بالنسبة اليكم والكادر الفني وما السبب؟

ج - لاقت أعمالي إهتماماً من وسائل الإعلام الخارجية ومن الصعوبة أن أفضل واحداً على الآخر فكلهم أبنائي.. ولا أتذكر أننا واجهنا يوماً إنتقادات حرجة ذلك لأني لا أقترب من الأعمال الإستهلاكية فأعمالي وعلى الرغم مما تعانيه من فقر إنتاجي لكنها تلتزم الإنسان..

 

س8 - الاخراج فن من فنون الابداع التي تحتاج الى موهبة وممارسة، برايكم ماهي اهم النقاط التي يعتمد عليها المخرج حتى يكون بمواصفات المخرج الناجح؟

ج - من المهم جداً أن يؤمن أنه مخرج أي أنه قادر على إعادة تشكيل الحياة على وفق أساسات إنسانية وبرؤية أصيلة تبحث عن شكل متفرد، أن يكون مستقلاً وأن لا يكون أداة لتمرير إيدلوجيات بعمر قصير والدليل أن معظم الإنتاج الذي خرج من دائرة السينما والمسرح في النظام السابق بقي حبيس العلب فالخلود من نصيب الأعمال الإنسانية.. تقنيات السينما في تسارع وعلى المخرج أن يتواصل مع الإنتاج العالمي وأن يجعل السينما نبضه اليومي، أن يعمل فهو كالرياضي إذا ما توقف عن التمرين يفقد لياقته..

 

س9 - المسرحي، الوثائقي، الدرامي، فصّل لنا الاختلاف في العمل الاخراجي فيما بين كل واحد منهم، واي منهم اكثر تعقيدا ويحتاج الى مهارة مهنية كبيرة من حيث الاخراج؟

ج - ما يعنيني الفيلم بشقيه الروائي والوثائقي ولأن الوثائقي ينزع للتعامل مع الواقع على حقيقته وبشخوصه الحقيقيين لكن ذلك لا يعني السهولة فنقل الواقع للسينما أمر بالغ الصعوبة ويتطلب مهارة من صانع الفيلم بتطويع هذا الواقع للإحتفاظ بتلقائيته أمام الكاميرا ومن خلال تجربتي أن المواطن العراقي غالباً ما يكون غير تلقائي أمام الكاميرا ما يجعلني أتعامل معه بطريقة نفسية أنسيه بها الكاميرا من خلال أسئلة قد تبدو لا علاقة لها بما أنا بصدده وعندما أتأكد أنه أصبح طبيعياً أقوده ومن دون أن يدري الى ما أريد وهذا يكلف طبعاً وقتاً وجهد غير عادي.. أما فيما يتعلق بالروائي فكل شئ مصنوع وهو حلبة لإستعراض مهارة الصانع في الإستحواذ على حواس المتلقي بإيهامه أن ما تشع به الشاشة حقيقي، قلة المهارة تكمن في شعور المتلقي في مكان ما من الفيلم أن ما يراه فيلم..

 

س 10 – هل لديكم عمل فني خلال الفترة القريبة القادمة؟

ج - أستعد الأن لإخراج أولى أفلامي الروائية الطويلة والذي كان ينبغي أن ينتج منذ سنوات لكن الإدارة السابقة لدائرة السينما والمسرح ساهمت في إبعاد هذا المشروع لصالح أفلام فاحت روائح الفساد فيها إضافة الى أنها إنحازت كما تبين لصالح النظام السابق.. بعد الإطاحة بهذه الإدارة فأني تلقيت وعوداً قوية من المدير العام الجديد نوفل أبو رغيف ومن لجنة الأفلام في الوزارة مفادها أن الفيلم سينصف وهناك أضواء ساطعة خضر تعطيني أملاً بأن الكاميرا ستدور في هذا الشتاء لفتح ملف إنساني يتعلق بالحرب العراقية الإيرانية وسيكون الريف العراقي بجماله الأخاذ حاضنة لأحداث الفيلم.

 

س11 - اذا اردت ان تقوم بتوجيه لائمة او عتاب فلمن ستوجهها اولا، ولماذا؟

ج - أوجه اللوم للحكومة كونها منحت ثقتها لأناس فاسدين أسهموا بوقاحة سافرة بإعادة البعثيين ليصنعوا إفلام تمجد النظام السابق بميزانيات خرافية كان يمكن أن نصنع بها أفلام تسهم في صياغة الهوية العراقية..

 

س12- ما الذي تتمناه في الفترة القادمة فنيا ولكن هناك معوقات تحول دون تحقيقه؟

ج - أتمنى أن أنفذ فيلمي الطويل (في أقاصي الجنوب) بعد أن تلقيت ضوءاً أخضر من الإدارة الجديدة لدائرة السينما والمسرح واللجنة المشرفة على أفلام بغداد عاصمة الثقافة العربية.

 

 

س13 - اتمنى ان لا نكون قد ازعجناكم خلال هذا اللقاء وارجو قبول شكرنا وامتنانا على اتاحتنا هذه الفرصة الطيبة، هل لكم من كلمة تحبون ان توجهونها الى جهة معينة؟

ج – بالعكس انا اتقدم بالشكر والامتنان والتقدير لكم ومن خلال هذا اللقاء انتهز هذه الفرصة، وأوجه كلمة لأصدقائي في عموم أستراليا هي أنني مشتاق لكم ......

 

حاوره – السيد سلام البهية السماوي

ملبورن

2-8-2013

- التعليقات: 3

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: السيد سلام السماوي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

شكرا لكم [تاريخ الإضافة : 20 /08 /2013 م 05:54 صباحا ]
العزيز الزاير السلام عليكم ورحمته وبركاته. اتمنى ان تكون بخير وعافية وشاكرا لكم مروركم الكريم وتعليقكم على الحوار - وقمنا بتوصيل ماطلبتم ونحن بانتظار جواب الاخ المخرج عليه تقبل تحياتنا مع الثناء



------------------


أضيف بواسطة: هادي ماهود
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

رد [تاريخ الإضافة : 20 /08 /2013 م 06:16 صباحا ]
الصديق الذي علق له مني بالغ التحية.. ما تقوله بشأن المبالغة بالتمثيل هي مشكلة كبيرة لا يستطيع التخلص منها غالبية ممثلينا ذلك لأنهم قادمون الى السينما والتلفزيون من المسرح الذي يتطلب تلك المبالغة وعملية ترويضهم ليكونوا تلقائيين بالغة الصعوبة وقد تأخذ وقتاً لا يستطيع المخرج الحصول عليه وسط ضغوط المنتج الساعي لإنجاز العمل بسرعة وبأقل التكاليف وهذه الظاهرة متفشية في المسلسلات العراقية..
بالنسبة لي غالباً ما ألجأ الى أناس عير ممثلين أصلاً لأحصل منهم ما لا يستطيع تقديمه أبرع ممثلينا.. في العربانة وهو فيلم قصير مثل عندي الممثل المعروف طه المشهداني الذي كان بطلاً للعديد من المسلسلات وقد شعر وعبر له آخرين أن دوره الصامت في الفيلم أهم مما قدمه سابقاً عبر التلفزيون، أنا لا أتهاون بالعمل مع الممثلين كي أجعلهم بشر تلقائيين وليس كما وصفتهم في تعليقك ولك مني بالغ الشكر..



------------------


أضيف بواسطة: زائر
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 20 /08 /2013 م 06:33 مساء ]
السلام عليكم
شكرا لكما....فقط فاتني ان اوضح باني لم اقصد شخص المخرج السيد هادي تحديدا...وانما بشكل عام!!!

لكن كم يحتاج ترويض أو تدريب الممثل...(سمر محمد,اسيا كمال,سامي قفطان....الخ )من جنت بالكماط وهم يمثلون واليوم ولدي بالجامعة!!!



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

وفاة مؤسس جائزة آرتشي بيتر باتي عن عمر يناهز 85 عامًا

أستراليا: خفض سعر الفائدة الرسمي 0،25 في المئة

أستراليا: قتلى في إطلاق نار داخل فندق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أمانة بغداد لمن يصونها | سلام محمد جعاز العامري
أفلاطون في بغداد | ثامر الحجامي
بعض الظن اثم ! | خالد الناهي
التسيير والتخيير وحيرة الحمير | حيدر حسين سويري
التصدي السياسي كالزواج | سلام محمد جعاز العامري
حكومات الجرعات المخدرة | سلام محمد جعاز العامري
مباركة رايسي تدرس تمظهرات المكان في السّقوط في الشّمس لسناء الشعلان | د. سناء الشعلان
الإعلاميّة المصريّة دينا دياب تناقش رسالتها عن الكائنات الخارقة عند نجيب محفوظ | د. سناء الشعلان
صفقة القرن.. واللعبة الكبرى | المهندس زيد شحاثة
الضّعف في اللّغة العربيّة (أسبابه وآثاره والحلول المقترحة لعلاجه) | كتّاب مشاركون
عمار الحكيم يصارح الاكراد... هذه حدودكم | كتّاب مشاركون
طرفة قاضي اموي اصبحت حقيقة في بلدي!!!! | سامي جواد كاظم
كاريكاتير: جماعتنا والألقاب | يوسف الموسوي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف / 2 | عبود مزهر الكرخي
الدكتور علي شريعتي في كتاب (الدين والظمأ الانطولوجي) | علي جابر الفتلاوي
لا خُلود إلّا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
مؤسسة أضواء القلم الثقافية تستضيف النائب السابق رحيم الدراجي بأمسية ثقافية | المهندس لطيف عبد سالم
همسة كونية(250) أسهل الأعمال و أصعبها | عزيز الخزرجي
ما يحمل العراق وشعبه للشيخ الكهل المنزوي في النجف | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 4(أيتام) | المحتاجة سفيرة كريم ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي