الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبود مزهر الكرخي


القسم عبود مزهر الكرخي نشر بتأريخ: 13 /08 /2013 م 10:32 مساء
  
هل يعي شعبنا ومثقفينا خطورة ما يمر به العراق وشعبه؟

أكتب مقالتي هذه وهي بعد معرفة الجميع مايمر به عراقنا الحبيب وشعبه من محنة عسيرة حيث تتجه سفينة إلى العراق إلى مصير وتتقاذفها الأمواج العاتية من كل حدب وصوب ويبدو أن مسير هذه السفينة هو ليس إلى بر الأمان بل إلى مصير مظلم وحالك السواد ومع الأسف الشديد وفي ظل الفوضى والتمزق الذي يعيشها بلدنا .

ولهذا وفي بداية أود توضيح مسألة مهمة أني(وأعوذ بالله من هذه الكلمة) ليس معني بأي من التيارات والأحزاب لأنني متمسك بحبل الله المتين والذي من تمسك به فلن يضل أبداً كما ومن خلال استقرائي لواقع العراق والأحزاب التي فيه وباعتقادي المتواضع أنها فشلت في قيادة البلد ولملة هذه التركة والركام الهائل من الفوضى الكارثية التي خلفها نظام الصنم هدام بل هي جاءت لتزيد الوضع سوءً ومحنة على شعبنا ولينطبق المثل العامي الذي يقول (جمل الغركان غطة).

ومن هنا كانت أراء لبعض الأخوة والمثقفين الأعزاء والذين احترم كل أرائهم بان شعبنا ساكن ولا يحرك ساكناً ولا يتجه إلى الانتخابات ويتبنى شعار (أني شعليه) ولو أردنا بحث هذه المسألة فمن المفوض عدم ألقاء المسئولية على الشعب وعدم بحث الأسباب التي أدت إلى رفع هذا الشعار والتي سوف نورد المهم منها لأن حجم الفوضى هو هائل ولا يمكن أن تستوعبه مقالة أو عدة مقالات والتي نرجو من الله أن نحدد المهم منها.
ولهذا أرجو أن تكون مفهومة من قبل الجميع وبعيداً عن الحساسية الحزبية إن أغلب الموجودين على الساحة السياسية هم نتاج الأحزاب والكتل وهم نفس الوجوه المكررة وهم شخصيات لا ترقى إلى قادة العراق وشعبه في ظل هذا الكم الهائل من الوضع الكارثي والذي يحتاج إلى قادة أبطال أفذاذ وذوي قدرة قيادية في صنع القرار العراقي الخالي من إي تأثيرات داخلية وخارجية والذين يضعون حب ومصلحة العراق من شماله إلى جنوبه وذوي خبرة مهنية عالية وأن يكون ولائهم للعراق فقط لا غير وليس للحزب أو العرق أو الطائفة وهذا هو غير موجود الآن في ظل وجود ساسة نفعيين ويغلبون مصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن كما لا يسمحوا ببروز قيادات جديدة وحتى شابة نزيهة ومهنية لأن ذلك يعني خروجهم من هذا الوضع النفعي وضياع مكتسباتهم.

ومن هنا شعر المواطن والشعب بخيبة أمل كبيرة في من انتخبهم وبالتالي أدى به إلى الركون وإلى السكون وتطبيق مقولة (اني شعلية) وبالتالي إتباع سياسة اللامبالاة وهي سياسة خطأ وخطيرة تؤدي بسير البلد إلى طرق خطيرة والى مهاوي لا تحمد عقباه وهذا ما نلاحظه الآن في ما يحصل عراقنا من وضع كارثي لا يبشر بخير وقد كررنا ومنذ زمن إن سفينة العراق تسير إلى طريق مجهول وخطر وطالبنا في كتابات عدة سابقة العمل على منع مسير سفينة وطننا بهذا المنزلق الخطير ولكن لا حياة لمن تنادي وهذا ما طالب الكثير من المثقفين العراقيين الغيورين الذين تهمهم مصلحة العراق وشعبه.

كما ان دور القواعد الجماهيرية للأحزاب كافة وبغض النظر عن المسميات هو الانقياد المستسلم لقادتهم وعدم التوجيه والإشارة بخطورة مسيرة سفينة العراق وعدم المطالبة بضرورة تغيير السياسة العامة لكل حزب أو تيار (مع العلم توجد كوادر في هذه القيادات كفؤة ونزيهة وتحس بألم العراق وحتى منهم الشابة)بل ما زاد الطين بلة وهو ما يجري ولحد الآن هو دخول هذه القواعد في صراع لايرحم ولكل حزب وحسب انتمائه مع الحزب الآخر أتباعاً لما يمارسه ساستنا من صراع أجوف وغير مجدي أقل ما يقال عنه انه صراع سخيف خاضع لمصالح شخصية وفئوية حزبية ضيقة وحتى طائفية وليدخل هذا الصراع الفاقد لكل مشروعية حتى على مستوى المرجعيات والذي يثير الاستغراب والأسى لما وصل إليه حال العراق والعراقيين والذي باعتقادي المتواضع يقوده أناس هم يدعون الثقافة والعلم وحب العراق والمذهب والدين بل هم أبعد ما يكونون عن ذلك وهم أطلق عليهم طفيليين وأدعياء للثقافة وإضافة لذلك هم يقومون بهذه التصرفات نتيجة مصالح ورغبات نفعية ضيقة وخاصة تريد تحقيقها مضاف إليه تنفيذ أجندات خارجية وداخلية تريد تدمير العراق وشعبه وعدم نجاح تجربته الديمقراطية وتجربة الحكم الشيعي وهو ينطلق من أحقاد طائفية وشعوبية والتي تندرج كلها أحقاد في سبيل منع العراق من النهوض والقيام بدوره الحضاري سواء على مستوى الوطن العربي أو الإسلامي أو العالمي الإنساني ومساهمته في بناء لبنات الحضارة الإنسانية.

وأني أسوق هذه الآراء لكي نؤشر الحالة المآساوية التي يمر بها بلدنا وشعبنا والتي علينا كمثقفين أن نحدده ونضع النقاط على الحروف وأن نعمل سوية من اجل منع كل هذه الانحرافات والتي جاءت مع عجلة وحركة الأمريكان والذي وكما يبدو يريدون إن يبقى وضع العراق وشعبه على هذا الحال المرير بل وأسوأ والذي يساهم معه الأجندات الصهيونية وأجندات دول الجوار والكثير من الدول العربية والذي يبدو إن العراق أصبح ساحة لتصفية الحسابات بين كل دول العالم والذي ومع الأسف الشديد نحن نقوم بتنفيذ هذه الأجندات بكل غباء وحرفية وبالتالي نصبح بيادق شطرنجية يحركونها متى يشاءون ويريدون ووفقاً لمصالحهم ومخططاتهم الإجرامية.

والسلام عليم ورحمة الله وبركاته.

- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي